مراد. معلش بقا ياشباب أنا هاخد حبيبتي وأقعد لوحدنا. أحمد. تروح على فين ياحبيبي مفيش منو الكلام ده. مراد. لا بقولك إيه يابو حميد مشي الدنيا نص ساعة بس وحيات أمك وأنا هاجي أطلبها منك بكرة لو عايز. بصله أحمد وحط رجل على رجل. أحمد. ابقي خد مني معاد وأنا هبقا أشوف إذا كنت هرد عليك ولأ. مراد. علي فكرة فاشل في التمثيل. وبصلها. يلا يابليلتي وخدها واقعدوا على ترابيزة لوحدهم. مراد. أنا أسعد واحد دلوقتي بجد.
بيلا. بس عشان إنتا طلعت مجنون بجد. مراد. مجنون بحبك انتي. بيلا. امممم. مراد. لا بقولك إيه شغل الكسوف ده مفيش منه. وعشان نتكلم جد بقا. بيلا. اتكلم جد.
مراد. بصي أنا وقعت في غرامك من بدري بس بصراحة اللي كان مانعني إني أعرفك هو الدراسة. كنت خايف ترفضي بسبب كده. كنت خايف عليكي من كلام أي حد لو عرف عشان مقدرش أستحمل حد يقول عليكي كلمة. خدت عهد بيني وبين نفسي إن أول ما أنجح على طول هعرفك بحبي. بس مقدرتش. الموقف اللي حصل في الرحلة خلاني أعيد تفكيري تاني. ولما قعدوا فضلوا يتكلموا قررت إني مش هستنى تضيعي من إيدي. أنا بحبك وعايزك انتي اللي تكوني شريكة حياتي. عايز أقولك إن كل موقف كان بيحصل وتقفي معايا كنتي بتكبري في نظري وكنت بصمم على رأيي إن انتي هي اللي هكمل معاها حياتي. وبحبك وربنا يخليكي. وبس كده. اتكلمي انتي بقا.
بيلا. مش عاوزة أقول حاجة غير إن عاوزاك تفضل سندي وتفضل معايا دايما. أنا بطمن بوجودك معايا. مش عاوزاك تبعد عني خالص. مراد. وأنا عمري ماهبعد عنك. بيلا. ده اللي أنا عاوزه. مراد. وبعدين ده أنا هقعد على قلبك وربع كمان. وبعدين أنا عارف إنك بتحبيني أوي بس كنتي مكسوفة تقولي. بيلا. ياشيخ. والثقة دي منين؟
مراد. أقولك أنا. أول حاجة شوفتك وانتي بترسمي صورة لينا وكاتبة عليها الكلام. وتاني حاجة لما تعبت وطلعتي انتي ومريم وأنا طالع لقيت البنت اللي بتنضف بتقولي حبيبتك بتحبك أوي. كانت خايفة عليه أوي. قولتلها حصل إيه؟ قالتلي جت قالتلي حبيبي جوه وتعبان أوي وكنت هتموت عليك بجد. خلي بالك منها عشان هي بتحبك بجد. ها شفتي بقا. اتكسفت بيلا. مراد. ياخرابي على الفراولة. إيه الحلاوة دي. بيلا. بس بقا.
مراد. خلاص هسكت المرة دي عشان خاطر الفراولة دي. المهم بقا أنا عاوزك في حاجة. بيلا. اتفضل. مراد. المشروع اللي اتكلمنا عنه. أنا لقيت مكان كويس جدا في مول القاهرة وأجرت المكان وبدأت أعمل فيه تقسيمات عشان طبعًا كل حاجة تبقى ليها مكان مخصص. وكمان أسبوع المكان هيكون جاهز على الحاجات بس. وبصراحة كانت مفاجأة وبرضو كنت هتقدملك فيها بصراحة بس يلا مش مهم. المهم إنك معايا. بيلا. أنا بجد مبسوطة. افتكرتك نسيت.
مراد. أنا اشتغلت على الموضوع ساعة لما اتكلمنا فيه. وأنا عمري منساش حاجة تخصك. بيلا. مش عارفة أوصفلك اللي جوايا بس أنا مبسوطة أوي بجد. شكرا. ربنا يخليك ليا وتفضل دايما معايا بالطريقة دي. مراد. لا ده بدايات بس ياحبيبتي. لازم أدلعك فيها وبعد كده خلاص. بيلا. بتهزر يعني؟ إنتا بعد فترة هتتغير ومش هتحبني. مراد. لا هفضل أحبك على طول طبعًا. بس قصدي إننا في فترة بدايات وكده. بس أول ما بتخلص بنبقى خدنا على بعض. انتي فاهمة.
بيلا. آه. لا كده وصلت المعلومة. يعني إنتا ماشى بمبدأ البدايات وبعد كده نبتدي في الخناقات. مراد. بالظبط كده. انتي كده فهيمة. بيلا. يعني إنتا نكدي. مراد. لا ماهو النكد مش بيجي مني أنا. بيلا. يعني إنتا كمان عايز إنتا اللي تنكد. مفيش منو الكلام ده طبعًا. أنا أنكد وانت تصالح. مراد. أحيه. هو إحنا لحقنا. بيلا. أيوه عشان تبقى عارف.
مراد. موافق ياقادر. المهم بقا فاتحي مامتك في الموضوع. وأنا هاخد معاد مع أخوكي عشان أجلك ونقرا فاتحة ونلبس شبكة. وبعد سنة بقا نتجوز. إيه رأيك. بيلا. موافقة. مفيش مشكلة. مراد. تحبي انتي تنقي الشبكة. ولا أخليها على ذوقي. بيلا. أنا واثقة في ذوقكم. مراد. خلاص هجبها على ذوقي. وبعد العشا قام الكل عشان يروحوا. مراد. شوف معاد يناسبكم. وبلغني. واحنا هنجيلكم الغردقة.
أحمد. خلاص تمام. على مكالمة يامراد. ومشيو كلهم عشان يروح كل واحد على بيته. وراح مراد معاه أخواته ومراتتهم. لقى عبدالله وفريدة قاعدين. مراد. أنا قولت لبيلا إني بحبها. وكان قدام أخوها وهو وافق. وقولتله عشان آخد معاد. وأول ما يكلمني هنسافر كلنا نقرا فاتحة ونلبسها الشبكة. عبدالله. كل ده حصل. وبعدين مالك عامل زي الراديو كده ليه. إيه إنتا حافظ مش فاهم.
فريدة. مش مهم. المهم إني خلاص هشوفوا عريس. ألف مبروك ياحبيبي. والله زين ما اخترت. أول ما يكلمك نسافر طبعًا كلنا معاك. ده يوم السعد إني أشوفك عريس ياقلب أمك. عبدالله. يادي النيلة عليا. أخلص من الواد تتطلع أمه. ضحكوا كلهم. عبدالله. ينفع تحكي كل اللي حصل بالتفصيل. وبدأ مراد يحكيله اللي حصل. وبس ده اللي حصل. عبدالله. خلاص على خيره الله. أول ما يكلمك هنجز نفسنا ونسافر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!