يوم جديد. "صحيت بيلا تروح لمراد، لبست وجهزت نفسها ونزلت." "مراد. يامي مش قادر خلاص كفايه، هو انتي بتزغطي بطة؟ "فريدة. اسكت ياواد، الدكتور قال لازم تاكل كويس." "مراد. أكل مش اتزغط ياحاجة." "فريدة. مارو ياحبيبي كل وانت ساكت عشان صدعت." "مراد. أما انتي وليه مفترية، صح فين حنان الأم ده أنا تعبان حته مش متسحملاني وقت تعبي، اخس عليكي ياماااا." "وعمل نفسه بيعيط." "مراد. اهييييييئ اهييئ قلبي غضبان عليكي."
"فريدة. خلصت يلا، اطفح." "مراد. ماشي يافوفا، بابا فين يجي يلحقني منك." "عبدالله. مالك ياسيف ياحبيبي، في حاجة تعباكم؟ "مراد. مراتك ياحاج مش بتاكلني دي بتعذبني." "عبدالله. مابراحه يافريدة عشان ميتعبش." "فريدة. انت بتصدق كلامه، اخص عليكو، انشالله عنك ماطفحت." "عبدالله. خلاص براحه براحه، يلا خدي الحاجة دي وروحي ومتجيش تاني، كفاية عليكي كده ارتاحي وابقى تعالي بكرة." "فريدة. أي ده، انت مش نازل الشغل؟
"عبدالله. لا هقعد معاه بقا وهشوف حد ينزل مكاني." "مراد. لا يابابا روح انت الشغل، أنا كويس، أنا أصلاً تعبان وهنام." "عبدالله. مش مشكلة ياحبيبي، اترتاح وأنا هقعد جمبكم." "مراد. لا يابابا خلاص روح شوف شغلك، أنا مش عايز حد معايا." "عبدالله. ماشي ياسيف، اللي يريحك." "فريدة. طيب يلا بينا إحنا يا عبد الله، وانت ياسيف لو عايز حاجة رن علينا على طول." "مراد. حاضر." "ومشيو وهما نازلين لقوا بيلا طالعة."
"بيلا. صباح الخير ياعمو، صباح الخير يا طنط." "فريدة. صباح النور ياحبيبتي، تاعبة نفسك ليه بس، أصل هو كويس وبعدين هو قال مش عايز حد معاه، سيبك منه وروحي." "بيلا. ها أنا هطلع أطمن عليه وهمشي على طول عشان ورايا شغل." "عبدالله. ماشي يابيلا، اللي يريحك، عايزة حاجة ياحبيبتي؟ "بيلا. شكراً ياعمو، سلامتك." "فريدة. أما واد مش سهل، قعد يسرب فينا عشان يحلالو الجوع."
"عبدالله. ياستي إنتي عايزة إيه، إنتي مش عاجبك حاجة، قاعدة تحققي مع البنت، سيبها، بيلا بنت كويسة أوي وأنا أكون مبسوط لو بقت نصيب مراد، بطلي رغي بقى واتفضلي روحي." "ومشيو." "طلعت بيلا لمراد وهي ماشية خبطت في حد." "بيلا. معلش أنا آسفة." "وسكتت لما شافت مين الشخص." "يوسف. بيلا." "بيلا. معلش آسفة، عن إذنك." "يوسف. استني يابيلا، إنتي وحشتيني أوي، وبعدين إنتي بتعملي هنا إيه، إنتي مش بقيتي كويسة؟
"بيلا. بعد إذنك ابعد عن طريقي، عايزة أمشي." "يوسف. بس أنا محتاج أتكلم معاكي في كلام كتير، محتاج أعرفو ليكي." "بيلا. معدش ليه لزوم يايوسف، والكلام اللي عايز تقوله ده، وفر على نفسك وانساه، عشان أنا خلاص نسيت، ومعدش في حاجة تفكرني بيك." "وسابته ومشيت." "يوسف. مش هقدر أسيبك تمشي تاني." "ومشي وراها لحد ما دخلت أوضة مراد." "راح بص لقاها في أوضة شاب." "يوسف. احم، لو سمحت يانسة، هي اللي دخلت دي تبع المريض؟
"الممرضة. آه حضرتك، دي تبع أستاذ سيف وبيجي على طول من ساعة العملية وبيعد معاه طول النهار، حضرتك محتاج حاجة؟ "يوسف. لا مفيش، بس بسأل، أصلي بشبه عليها، شكراً." "ومشيت الممرضة." "يوسف. مين سيف ده ومن امتى وهي هنا، أنا افتكر إن مالهاش حد من قرايبها اسمو سيف، يمكن تبع أهل مامتها، مش عارف، المهم إني مش لازم أسيبها." "فاق على صوت الممرضة." "الممرضة. أستاذ يوسف، معاد الجلسة هيبدأ، اتفضل معايا." "ومشي معاها عشان يبدأ الجلسة."
"عند مراد." "بيلا. مساء الخير، سمعت إنك عامل مشاكل ومش عايز حد يعد معاك." "اتعدل مراد لما شافها وقالها." "مراد. مين اللي قال الكلام ده، ده أنا قاعد وحيد زعلان مش لاقي حد أكلمه، كويس إنك جيتي تسليني." "بيلا. أسيبك محسسني إني أرجوز يعني." "مراد. إنتي تتطولي تقعدي معايا تسليني." "بيلا. ياخي حتى وانت متكسر مغرور، يخربيت غروركم." "مراد. أخدتك عليا أوي، ماشي يابليلة." "بيلا. أهدى بقى، المهم أخبارك إيه دلوقتي؟
"مراد. أنا بقيت كويس لما شوفتك والله." "بيلا. طب دايماً بخير، المهم بقى أنا مش هعرف أجلك الصبح تاني للأسف، الكلية كلموني ونازلة تدريب فرقة أولى الأسبوعين دول لحد ما الدراسة تشتغل." "مراد. يعني مش هتجيلي تاني؟ "بيلا. لا طبعاً، هخلص وهجيلك على طول." "مراد. منحرمش منك ياحبيبي." "بيلا. حبك برص، المهم بقى، هو إنت مالكش صحاب أصلاً، مشفتش صحاب ليك خالص."
"مراد. لا، أنا من ساعة الموضوع اللي حصل اللي قلتلك عليه وأنا من ساعتها قطعت مع الكل، وإنتي بقى مالكيش صحاب إنتي كمان؟ "بيلا. كان ليا صديقة بس اتجوزت وبعدها قطعت معايا واحدة واحدة لحد ما بقينا منعرفش بعض أصلاً." "مراد. أحسن عشان متكونيش صحبت حد غيري." "بيلا. لا ياشيخ، أصلاً إنت بتحب تحور." "مراد. وحياتك يابليلة عندي، إنتي بالذات مابحور عليكي." "بيلا. خلاص صدقتك، إيه رأيك نتغدى؟ "مراد. إشطا، عايز كريب."
"بيلا. خلاص هروح أجيب الأكل وأجي على طول." "ونزلت وهي نازلة وقفها يوسف." "يوسف. بيلا عشان خاطري استني، محتاج أتكلم معاكي." "بيلا. بعد إذنك يايوسف، سبني أمشي." "يوسف بتعب. لا أنا محتاج أتكلم معاكي أوي." "لاحظت إنه شكله تعبان ولسه هتقوله ماشي، لقتوه وقع في الأرض." "بيلا بصدمة. يوسف! "وجريت عليه وناديت على حد يشيله لحد ما خدوه ودخلوا أوضة الكشف." "بعد شوية طلع الدكتور." "بيلا. خير، حصل له إيه؟
"الدكتور. الكيماوي بدأ يأثر عليه ويعمله مضاعفات، وده طبعاً لازم، عشان هو في المرحلة التالتة." "بيلا. ليه، هو عنده إيه عشان كيماوي؟ "الدكتور. عنده كانسر في الكبد." "بيلا. كانسر؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!