الفصل 34 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
19
كلمة
824
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

مراد: يخليكي ليا ياحبيبي. يلا تعالي نشرب حاجة ونقعد على النيل شوية. بيلا: خلاص، أشطة. أخذهما ومشوا. قعدوا على النيل. مراد: تعرفي إني في أسعد أيام حياتي، وهكون أسعد لما تبقي بتاعتي. منتظرة أوي يوم الجمعة عشان أكون قدام العالم كله كسبتك. أنتي حبك حرب ولازم أنا اللي أكسب. بيلا: لو حبك حرب، فا أنا مش هسيبك تاخدها لوحدك، وهكون معاك. مراد: عارف إنك هتقفي جنبي دايماً، ماهو برضه أنا مش بحبك من فراغ. بيلا: وأنا كمان برضه.

مراد: أنتي كمان إيه؟ بيلا: أنا كمان. مراد: أيوه، أنتي إيه؟ بيلا: أنا كمان بحبك. مراد: ياااه، أخيراً اعترفتي. بيلا: بس برضه... مراد: يختي بطة، أنتي بتتكسفي؟ ضحكت بيلا ودارت وشها. مراد: يختي بطة، كميلة أنتي، مكشوفة. قعدوا يهزروا مع بعض. في الكلية. مريم: أنتا فين؟ أحمد: في حاجة؟ مريم: أصلي تعبانة وعاوزاك تاكلني وتشربني عصير ونتمشى شوية، وبعدين تروحني، وبس، يعني. أحمد: كل ده وبس، يعني؟ ومالك جاية على نفسك كده ليه؟

مريم: معلش، لازم آجي على نفسي عشان مكنش تقيلة عليك. أحمد: لا، وأنتم جاية على نفسك أوي بصراحة. ماشي، هركب العربية وجايلكم. مريم: أشطة. وقفت تستنى لغاية ما جاه. مريم: كل ده تأخير. أحمد: يابنتي، أنا مكلمتش عشر دقايق. مريم: اتأخرت عليا برضه. أحمد: خلاص، حقك عليا. بس إيه الحلاوة دي؟ شكلك قمر وأنتي مدخلة شعرك جوه. مريم: بجد؟ أحمد: أه طبعاً. أتمنى يفضل كده على طول، وتفضلي شاطرة وتسمعي الكلام.

مريم: حاضر، حاضر. المهم هناكل إيه؟ أحمد: أنتي عاوزة تاكلي إيه؟ مريم: يعني حاجة خفيفة كده عشان متقلش عليك. أحمد: ياستي، فداكِ الدنيا. أنتي كله تحت رجلك. مريم: ماهو حاجة خفيفة عشان الدنيا وكده يعني. أحمد: طيب، خفيفة زي إيه؟ مريم: يعني كفتة، وفراخ، ومندي، وطاجن ورق عنب، وملوخية ده أساسي، وطاجن مشكل كده، وصينية رقاق، وجمبو رز بسمتي ومعاه لحمة وكده يعني. أحمد: هو ده اللي خفيف؟ مريم: أه. في إيه؟

أنتا مش عارف إن ده أكل خفيف؟ أحمد: أومال لو تقيل، هتطلبي تاكلي إيه؟ أي؟ هتطلبي دراعي؟ مريم: دراعك؟ هو دراعك ده أصلاً فيه لحم؟ يابني، الأكل ده مزاج، وأنا بحب الأكل، وبحب اللي بيحب معايا الأكل. أحمد: ماشي، مقولتش حاجة. وهاكلك اللي أنتي عاوزاه. أنا بس مستغرب من كلمة أكل خفيف. مريم: أيوه، ده أكل خفيف. أحمد: طيب، لو تقيل، ينفع أعرف إيه؟ مريم: يعني فخدة مع صينية مشاوي مع بفتيك مع فراخ مندي مع محاشي وكده يعني. أحمد: فخدة؟

أنتي بتاكلي فخدة لوحدك؟ مريم: أه، فيها إيه؟ قول ما شاء الله كده، الله أكبر، الله أكبر. أحمد: يابنتي، أنتي كده ناقص تاكليني لو ملقتيش أكل. مريم: لا، متقلقش. أنتا ناشف وهتلاقي لحمك ماسخ. أحمد: يا شيخة. يعني لو مكنش كده، عادي تاكليني؟ مريم: لا، متقلقش. مش هتهون عليك. يلا بقى عشان أنا جعانة. أحمد: ماشي يا آخرة صبري. ومشوا وراحوا المطعم وكلوا. مريم: أه، كنت جعانة أوي. أحمد: ألف هنا يا حبيبتي.

مريم: يلا، اطلبلي حاجة أشربها وحاجة أحلى. أحمد: نهار أسود. هو أنتي لسه في مكان تاني؟ مريم: هو أنتا هتبصلي في الأكل يعني ولا إيه؟ على فكرة، لو شايف إن تقيلة عليك، قول. أحمد: لا ياحبيبتي، مش قصدي. أنا بس قصدي عشان متتعبيش. مريم: لا، متقلقش. أنا تمام. أحمد: طيب، عاوزة إيه؟ مريم: عاوزة واحد كوكتيل، وعاوزة وافل شوكولاتة، والوايت شوكولاتة. أحمد: حاجة تاني؟ مريم: لا، عشان متقلقش عليك أكتر من كده يا حبيبي.

أحمد: ماشي يا حبيبتي. في نفسه: إيه حوار متقلش عليك ده؟ أومال لو تقلت، هعمل إيه؟ ده أنا كده هشحت ومش هعرف أتجوز. مريم: بتقول حاجة يا حبيبي؟ أحمد: سلامتك يا روحي. مستغناش.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...