الفصل 37 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
18
كلمة
1,073
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

بعد أربع شهور. عدت الأيام بكل بساطة، حصل فيها حاجات كتير. مريم باباها اتوفى، وأحمد كتب كتابه عليها عشان مينفعش تعيش لوحدها وعاشت معاهم، وبعد سنة هيتجوزوا. مازن ساب الكلية وساب القاهرة وراح الفيوم. عائشة ويونس في انتظار مولود جديد. ريان وسهيلة حياتهم مستقرة مع نور بنتهم. هاجر لسه عايشة لوحدها وفرحانة بعيالها. عبدالله فتح مكتب تاني للهندسة. بيلا ومراد عملوا المشروع واتفتح وبقى ناجح جداً، وكل يوم حبهم يزيد لبعد.

وخلص مراد الامتحانات ونجح بتقدير كويس جداً، وبقى الصبح في المكتب وبليل مع بيلا في المشروع بتاعهم. بيلا: انتا فين يامارو؟ مراد: في البيت ياقلبي. بيلا: اممم طيب خلاص خليك، وأنا هنزل أنا ساعتين وهرجع تاني. مراد: خلاص ماشي ياحبيبتي عشان تعبان بصراحة. بيلا: ماشي ياحبيبي ارتاح انتا. نزلت بيلا وركبت العربية، وهي معدية شافوها عربية وهي معدية. ماجد: مش دي رنا اللي الباشا بيدور عليها؟ شوقي: أيوه دي.

ماجد: طيب رن بسرعة على الباشا. شوقي: حاضر، خليك ماشي وراها وأنا هكمل. "والو يباشا" علي: خير ياشوقي؟ شوقي: إحنا لقينا رنا. علي: بتقول إيه؟ شوقي: زي ما بقولك، كنا ماشيين لقيناها في عربية جنبنا. علي: طيب وسيبتها؟ شوقي: لا متقلقش، إحنا ماشيين وراها أهو. علي: أنا عايز البت دي حية بأي طريقة، أوعو تضيع منك. شوقي: اومرك ياباشا، إحنا هنمشي وراها، وأول ما الدنيا تبقى تمام هنجبها على طول. علي: ماشي يارجالة. وقفل.

علي: خلاص نهايتك هتكون على إيدي قريب، عشان مش أنا اللي يتضحك عليا. (علي سليمان رجل أعمال مقاول كبير في البلد عنده 30 سنة، كان مشغل عنده سكرتيرة بقالها سنين، لغاية ما اكتشف إنها كانت بتسرقه، ولما عرفت سرقت منه ورق صفقات بالملايين وسرقت فلوس وهربت، وهو معرفش يوصلها ومستني اللحظة اللي ينتقم منها بأي طريقة. معندوش غير أخته وبنتها عايشين معاه في الفيلا.) شوقي: الباشا عايزها بأي طريقة حية.

ماجد: طيب، إحنا هنشوفها رايحة فين، المكان هادي ومفيهوش ضوء، يبقى هنفذ. فضلوا ماشيين ورا بيلا لغاية ما وصلت المول، وطلعوا وراها وفضلوا مستنيين، بس واقفين بعيد ومش شايفينها بوضوح. عدى أربع ساعات وهي لسه مستنياها. خلصت بيلا شغلها وطلعت وركبت العربية، كل ده وهما وراها. بيلا: أي يامارو؟ مراد: أي ياقلبي. بيلا: تعبت بصراحة والمكان مملل من غيرك، فسبتهم هما يكملوا، خلصت بس كمان تصميم كده ومشيت.

مراد: عشان تعرفي إنك مش بتعرفي تعيشي من غيري. بيلا: طبعاً حقيقي. مراد: طيب بقولك إيه، تعرفي إنك وحشاني أوي؟ متجي نتعشا بره. بيلا: لا انسا، أنا جعانة نوم. مراد: يا عديمة الرومانسية، بقولك وحشاني تقولي جعانة نوم. بيلا: طيب عندي اقتراح أحلام. مراد: أي ياختي. بيلا: تعالي عزماك على مكرونة بشاميل. مراد: ياحبيبتي أنا مش عايزك تاخدي عني فكرة إني بتاع كرشي. بيلا: معاها باين. مراد: ماهو ياحبيبتي مش هينفع، عشان برضو أخوكي.

بيلا: وهعملك كيكة وعصير ونلعب سوا. مراد: أنا جاي فوراً. بيلا: خلاص اتفقنا. مراد: يلا بقا هجهز نفسي. بيلا: لا منتا أصلاً مش هتقفل غير لما تروح. مراد: اومرك ياعسل يامسكر انت. بيلا: أصلاً قربت خلاص. بصت بيلا في المراية ولاحظت إن في عربية ماشية وراها من بدري، بس هي مركزتش. بيلا: مش عارفة حاسة ليه إن في عربية ماشية ورايا. مراد: عربية إيه؟ بيلا: مش عارفة، حاسة إن في عربية ماشية ورايه من ساعة ما طلعت من المول.

مراد: متقلقيش ياحبيبتي، هتلاقي بس بيتهيألك. بيلا: يمكن. مراد: طيب انتي ماشية بسرعة ولا هادي؟ بيلا: لا هادي، انتا عارف. مراد: طيب بصي، جربي مثلاً تقفي في أي مكان، تيجي حاجة، بس اعملي نفسك ومش واخده بالك وشوفي كده. بيلا: طيب اوكي، استنى هنزل السوبر ماركت أكني هسال على حاجة. مراد: ماشي. نزلت بيلا ودخلت جابت إزازة مية ورجعت العربية، ومبصتش عليهم وركبت العربية، وبصت لقتهم وقفوا. بيلا: مراد دول وقفوا لما وقفت.

مراد: طيب اطلعي بسرعة. بيلا: حاضر. مراد: سرعي وانا نازلك أهو. بيلا: سرعت أهو، الحقني ياماراد دول بيسرعوا هما كمان. قام مراد ونزل جري على العربية. مراد: متقلقيش ياحبيبتي أنا جايلك أهو. بيلا: بسرعة ياماراد أنا في داخلة البيت. مراد: طيب اقفلي، أرن على أحمد ينزلك بسرعة. بيلا: مراد أنا خايفة متسبنيش لوحدي. مراد: متقلقيش ياحبيبتي، هكلم أحمد بسرعة. بيلا: أعااا الحقني ياماراد دول وقفوا قدامي.

مراد: بيلا حبيبتي اقفلي العربية عليكي. بيلا: الحقني ياماراد، نزلوا من العربية وراحوا على بيلا وعايزين ياخدوها بالعافية. بيلا: القحني ياماراد، ابعد عني، ابعدوا عني. ماجد: يلا بسرعة هتلم علينا الناس. شوقي طلع المسدس وضربها في راسها. مراد: بيلا بيلا، ردي عليا. وقفل الخط ورن على أحمد. أحمد: خير، مفيش خروج على فكرة. مراد بزعيق: الحق بيلا اتخطفت، ناس طلعوا عليها وخدوها، الحقها بسرعة. أحمد: إيه بتقول؟ ونزل جري.

أحمد تحت كانو خدو بيلا واغمى عليها ومشيت. ماجد: علي باشا إحنا نفذنا، بس للأسف ضربناها بالمسدس ونزفت، ولازم تروح المستشفى عشان نزيف. علي: مفيش مشكلة، روحوا عند معاذ هو في المستشفى، أنا هكملوا وأنا جايلكم على هناك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...