مشى أحمد تحت بالعربية لقدام. لقى عربية بيلا موجودة وبابها مفتوح وفونها جواها. وصل مراد هو كمان. "أنا لقيت العربية وبيلا مش موجودة." "أنا كنت بكلمها وحصل… لازم نبلغ البوليس بسرعة يلا." "أنا ليا واحد صاحبي ظابط مباحث هكلمه دلوقتي." كلم شريف وحكاله كل حاجة. "طيب خليك مكانك وأنا هجيلك حالا." "ماشي." بص لمراد وقاله: "جاى؟ "أنا هتجنن، دول ضربوها." "ما كنت قولتلي ليه يا مراد؟
"كنت هكلمك عشان تلحقها لقيتها بتصوت وبتقولي معرفتش أكلمك لما لقيتها بتصوت." "طب إزاي بيلا عمرها ما أذت حد؟ "دي المشكلة." وبعد شوية وصل شريف وعمل تحريات. بص للمكان وجاب إذن تفتيش كاميرات اللي موجودة في المكان. "العربية النمر بتاعتها مش باينة خالص، إحنا هناخد شكل الرجالة دي ونحاول نعمل زوم لملامحهم وإن شاء الله نقدر نجيبهم." "إنت لازم تتصرف، تعمل حاجة، دي عندها القلب، يعني ممكن يجرالها حاجة لو مخدتش العلاج."
"إهدي بس وإحنا هنراجع كاميرات تاني من أماكن قريبة من الطريق اللي جت منه." "شريف لازم تتصرف، بيلا ممكن تموت فيها، أنا مش هقدر أشوف فيها حاجة." "طيب، هي ليها عداوة مع حد؟ "مفيش حد خالص، طول عمرها في حالها." "متقلقوش يا جماعة، هعمل كل اللي أقدر عليه." في المستشفى. وصلوا المستشفى. "عملتوا إيه؟ "عندنا خبر وحش بصراحة يا باشا." "في إيه؟ "طلعت رنا وطلعت واحدة تانية." "إزاي يعني؟
"يعني طلعت شبهها، دي اسمها بيلا من الغردقة أصلا يا علي، والبنت عندها القلب لازم ترجع لأهلها." "طيب خلاص، أنا هخشالها ولما تفوق هروحها." دخل علي الأوضة وشاف بيلا وسرح في جمالها. "ما شاء الله، سبحان الخالق المبدع، إيه الجمال ده كله." وراح قعد جنبها وقعد يتأمل في جمالها. وبعد سنة بدأت بيلا تفوق. "آه يا راسي، مش قادرة." بدأت تفتح عينيها وبصت في الأوضة. وقع نظرها على علي. "إنت مين، وأنا فين، وإيه اللي حصل، وأنا مين أصلاً؟
أنا مش فاكرة حاجة خالص." "إنتي خطيبتي واسمك جنة." "وأنا بعمل إيه هنا وفين أهلي؟ "إنتي مليكيش أهل." "إزاي يعني؟ "مش مهم دلوقتي، المهم ترتاحي." "طيب أنا إيه اللي حصلي؟ "عملتي حادثة."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!