جهز الاتوبيس والكل ركب عشان يسافر. ومراد بعت رسالة لبيلا. مراد: يعني ايه اكون جاي عشان اعد جمبك ألقي هو قاعد جنبي. بيلا: عشان هو برقم التذكرة يا ذكي، عشان كده قاعد جنبي. مراد: ماشي ياقطة، اقعدي. بيلا: منا قاعداه، الله! هو انت زعلان ليه أصلاً؟ مراد: لا مش زعلان ولا حاجة. وراح قفل. بيلا في دماغها: امممم ده الموضوع فيه غيرة ونار، بيغير الأستاذ مراد بيغير، يلا خليه يغير، ممكن ينطق ولا حاجة. أما نشوف ناوي ينطق امتى.
عند مريم بتكلم أحمد فون. أحمد: انتي ازاي تسافري من غير ما تعرفيني؟ مريم: بصفتك إيه؟ أحمد: أنا خطيبك. مريم: خطيبي؟ بالغش! انت مش عارفه عكيت الدنيا فوق راسي ومرة واحدة لقيت نفسي مخطوبة وبابا صدقك. بقولك ايه، انت لو عملت كده عشان انا اتخانقت معاك كذا مرة يبقي سبني أحسن، لان انا بقولك اهو انا هعمل اللي حصل. أحمد: ياريت الموضوع زي ما انتي فاكرة. وقفل. مريم: يعني ايه؟ انا مش فاهمة حاجة خالص. هو معقول أعجب بيا؟ بس ازاي؟
اكون متخانقة وبهدلتو وفي الآخر يعجب بيا؟ انا مش عارفة. وبعد ساعتين وصلوا السخنة. وهتبدأ المغامرات من هنا. كل واحد دخل على أوضته عشان يرتاح. أول ما بيلا دخلت لقت فونها بيرن. بيلا: ألو. مراد: احكي. بيلا: انت هتنام؟ مراد: لا مفيش نوم، تعالي هعزمك على الأكل، أنا جعان. بيلا: عايزة أكل سوشي. مراد: انتي بتاكلي سمك ني؟ مجاش في بالي يوم إن واحدة تيجي تقولي عايزة سوشي. بيلا: ده تحفة، بص هتنزلني دلوقتي يبقي ناكل سوشي.
مراد: طيب ماتسيبك من السوشي بتاعك ده وتعالي أعزمك على سمك، ده احنا في السخنة حتة. بيلا: نوووو، ياسوشي هنام. مراد: خلاص يختي تعالي هاكلك سمك ني تعالي. بيلا: خلاص هيغير ونزل. مراد: اوكي باي. أما بقا يا واد يا مارو، تعالي دلع نفسك وظبط الأداء. وفتح بقا الشنطة وطلع طقم وروّق على نفسه وحط البرفن بتاعه ونزل. مراد: فينك؟ بيلا: فيني إيه؟ هو أنا لسه لبست عشان فينكم؟ مراد: يختتتااااي! هو انتي منهم؟ بيلا: من مين؟
مراد: من البنات اللي بتقعد تلت ساعات تجهز. بيلا: مش بظبط يعني، يعني على حسب مدى الروقان. مراد: اه، يعني عقبال ما تنزلي أكون أنا أكلت نفسي. بيلا: ياعم خلاص، ربع ساعة وهنزل. وقفل. عند مريم دخلت الأوضة وجايلها إحساس إنها عايزة ترن عليه، بس بردو مش عايزة. لغايت ما مسكت الفون ورنت. مريم: احم، أنا وصلت. أحمد: تمام، خلي بالك من نفسك. وقفل على طول. هو ازاي يكلمني كده؟ أنا غلطانة إني كلمته أصلاً، هو فاكر نفسه مين؟
لا مش عشان هو دكتور هيتغر عليا ويتكبر، ده إيه ده؟ وغيرت ونامت. عند مازن. مازن: أنا لو كلمتها دلوقتي أكيد تعبانة من المشوار، خلاص هرتاح وأكلمها بليل. بعد ساعة نزلت بيلا. بيلا: احم، أنا خلصت، متأخرتش صح؟ مراد: لا أبداً، الموضوع كله مش مستاهل، يعني ده كلهم ساعة ونص. بيلا: اه صح عندك حق، بس كله عشانكم. مراد: اه طبعاً طبعاً. وبعدين إيه الأوفر اللي على وشك ده؟ بيلا: ده الميكب بتاعي، بتقولي عليه أوفر؟
مراد: أيوه، مش شايفه مكترة إزاي؟ انتي جميلة من غير حاجة. بيلا: وانت أصلاً إيش دخلك في الميكب بتاعي؟ وحش حلو، إيش دخلك؟ مراد: منا يعني بقولك إنك أحلى من غيره. بيلا: أيوه، أشمعنى يعني؟ إيش دخلك؟ مراد: هو كده، أنا مبحبش صحبتي تبقا شكلها أوفر وملفت، امسحي بقا منه شوية عشان متبقاش أوي. بيلا: لا مش ماسحة، وبعدين كل ما تكلمني تقولي محبش صحبتي تبقا كده. مراد: أيوه عشان انتي صحبتي وبقولك الحقيقة، بس براحتك. وقلب وشه.
بيلا: خلاص ياعم، أنا بنكش فيك. مراد: طيب يلا امسحي. بيلا: طيب، مش ماسحة بقا ويلا عشان ناكل، ولا غيرت رأيك؟ مراد: قدامي، ده انتوا صنف ما يقدرش عليه غير اللي خلقكم. بيلا: بتقول حاجة؟ مراد: لا أبداً، بكفر عن ذنوبي. ومشوا شوية عقبال ما لقوا محل سوشي. مراد: يلا تعالي شوفي هتجيبي إيه. بيلا: منت هتاكل معايا. مراد: لا ياحبيبتي، أنا ماليش في الأكل الفافي ده، أنا هاكل سمك. بيلا: منت لو مكلتش معايا سوشي، أنا مش هاكلم.
مراد: أنا مش بحب البتاع ده. بيلا: منت لو حلو، تعالي بس. وخدته ودخلت. وجيه المنيو وبص فيه، مش فاهم في حاجة. مراد: أمانة عليكي إيه ده؟ ده أكل طبيعي زي الناس. بيلا: ده ياباني وصيني، متقلقش، أنا هطلب لك معايا. مراد: اطلبي يختي، اطلبي. وجيه في باله جملة ريان أخوه. بص، عايز تكسبها شاركها أي حاجة هي بتحبه.
مراد: ده مش حب ده تلبك معوي، منك لله ياريان، أنا غلطان عشان بمشي وراه كلامك، كان لازم أسمع كلامه وأقولك تعالي نتغدى. بس لحظة كده، فكر إن ممكن مازن كان يعمل نفس الحوار وعشان ما يزعلهاش هياكل اللي هو مش بيحبه، وساعتها بيلا هتحبه. واستوعب لحظة كده، والله الواد ريان ده بيفهم كويس. بيلا: إيه يابني روحت فين؟ مراد: لا أنا معاك. بيلا: طيب تفتكر المشروع هينجح؟
مراد: طول ما انتي عندك أمل هينجح، وبعدين كفاية إني هبقى شريك معاكي يعني وهعملك دعايا. بيلا: على فكرة أنا اللي اتنزلت ووافقت إني أدخلك معايا. مراد: لا ياشيخة. بيلا: أيوه طبعاً. مراد: لا ياحبيبتي، ده أنا المهندس سيف، يعني لو قلت لأي حد هيوافق. بيلا: تباً للغرور. مراد: لا ده مش غرور، دي ثقة. بيلا: خلاص سيبك من كل ده دلوقتي، أنا كده كده قولت أكسب فيك ثواب ونتشغل سوا. مراد: لا أصيلة يام رحاب، والله. قولي يختي.
بيلا: انت دلوقتي بتحب أنهي اسم؟ سيف ولا مراد؟ مراد: بص عمتا أنا بحب اللي يقولي مارو، لو قولتي مارو يبقا كسبتيني. بيلا: إيش معنى يعني؟ مراد: أصل مفيش غير ماما اللي بتقولها، فانا اتعودت، تقولي مارو أقولها أي ياقلب مارو من جوه، فانا بحبه أوي بصراحة. بيلا: ماشي يامارو. مراد: ياقلب مارو من جوه. بيلا: وجع في قلبك. ونزل الأكل ومراد مش عارف ياكل وفي حالة صمت رهيبة. بيلا: بص، انت بتمسك دي كده وتعملها كده وتاكلها.
بصله مراد وقالها: وأنا تعبان نفسي ليه؟ ومسكها بإيده وكل. وعدت بيلا تضحك وفضلوا في نكش لغاية ما خلصوا أكل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!