الفصل 28 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
22
كلمة
1,280
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

مازن: الموضوع ده لو طلع بجد، أنا مش هسكت، بس لازم أتأكد الأول. ومشيت. يوم الكل بيجهز عشان يرجعوا. واقفة بيلا بتكلم مامتها. بيلا: أنا مبسوطة أوي بجد يا ماما، حاسة إني بقيت أحسن من الأول بكتير، حاسة إني مرتاحة أكتر. المهم طمنيني عليكي، انتي كويسة؟ طبعًا عارفة إنك زعلانة عشان لوحدك، بس انتي اللي مش راضية تمشي من بيتك. هاجر: يا حبيبتي، أنا مقدرش أمشي من البيت وأسيب ريحة أبوكي دي، هي اللي مصبراني على فراقه.

بيلا بحزن: وحشتني أوي يا ماما، الحياة من غير حضنه صعبة أوي. هاجر: بقولك إيه يا بت، انتي مش طلبتي نكد؟ هو جالي وقال لي محدش يعيط عليا تاني، لو وحشتكم وافتكرتوني ابقوا ادعولي ومتعيطوش، فاسكتي عشان لو عيطتي هو كده مش هيجيلي تاني. بيلا: خلاص أنا هسكت. المهم حد بيعملك حاجة من عمامك؟ هاجر: لا، محدش يقدر يعمل حاجة دلوقتي، خلاص كل واحد وقف عند حده، ومفيش حد يقدر يعمل حاجة تاني ولا يكلم عليكي. بيلا: طيب كويس، ربنا يهديهم.

هاجر: يارب. يلا بقا عشان أنا هقفل عشان أخلص تنضيف. بيلا: ماشي يا حبيبتي، مع السلامة. واقفة بيلا بتبص على مراد مش موجود، بترن عليه تشوفه فين. بيلا: أنت فين؟ مراد: أنا فوق. بيلا: طيب، ما تنزل. مراد: مش عارف أنزل، دراعي شادد عليا أوي، مش قادر أتحرك. بيلا: انتا اتخبطت فيه؟ مراد: لا، بس وجعني أوي. بيلا: طيب، أنا هطلعلك. مراد: لا طبعًا، مش هينفع. أنا هحاول أنزل. بيلا: اسكت انت دلوقتي. وقفت. راحت لمريم.

بيلا: بقولك إيه يا مريم. مريم: اتفضلي يا دكتورة. بيلا: أنا دلوقتي مش دكتورة، المهم تعالي معايا، عايزكي في حاجة. مريم: ماشي. راحت معاها وطلعوا. مريم: هو احنا رايحين فين؟ بيلا: مراد تعبان أوي فوق، ومكنش ينفع أطلع لوحدي، قلت آخدك معايا. مريم: ماشي، يلا. استغربت بيلا ردة فعلها، إيه ده؟ هي مش قلقانة عليه؟ معقولة الكلام اللي قالته طلع حقيقة؟ وطلعت مش بتحبه؟ وطلع تعود؟ يارب يطلع كده بجد.

طلعوا، فضلو يخبطوا وهو مش عارف يفتح من الوجع. لقت بيلا واحدة بتنضف ومعاها كرت يفتح كل الأوض. بيلا: يا آنسة بعد إذنك، معلش عايزين نفتح الأوضة دي. البنت: خير، في حاجة؟ بيلا: أيوه، حبيبي تعبان جوه ومش قادر يقوم يفتح. البنت: طيب، اهدي وأنا هفتحلك. وراحت فتحت الباب. جريت ودخلت لقت مراد، التعب باين عليه أوي. بيلا: حصل إيه؟ مش كنت كويس؟ مراد: مش عارف، حاسس بوجع جامد لدرجة إني مش قادر أرفعه.

بيلا: طيب، المفروض نرن على الدكتور. فين تليفونك؟ بسرعة. وخدت التليفون ورنت على الدكتور، ودخلت البلوكة عشان الشبكة. مريم: سلامتك يا مراد. مراد: شكراً يا مريم. جابتله ميه عشان يشرب. بيلا: اتفضل اشرب، وهتبقى كويس إن شاء الله. بيلا: يا دكتور، الحقني، مراد مش قادر يحرك دراعه خالص وتعبان أوي، أعمل إيه؟ الدكتور: طيب، اهدي عشان أعرف إيه اللي حصل له. هو اتخبط فيه ولا حاجة؟ ولا عمل أي مجهود وشال حاجة؟

بيلا: لا، ولا أي حاجة، مرة واحدة كده. الدكتور: طيب، اهدي، بسيطة خالص دلوقتي، هيعمل كذا تمرين، بعدها هيبقى كويس، ويجيلي النهارده. وبدأ يشرحلها تعمل إيه. بيلا: تمام، ماشي. وراحت لمراد وبدأت تعمله التمارين. مراد: مش قادر، مش قادر خلاص، بالله عليكي. حاسس إني بتشل.

بيلا: اسكت خالص عشان انت السبب، عشان قلتلك بلاش تطلع، انت تعبان، انت اللي خدت الموضوع بسهولة وقولت أنا كويس، شوف نتيجتك دلوقتي، تعبان مش عارف تتحرك، ولسه ورانا سفر، والمفروض تروح انهارده للدكتور عشان يشوف ده حصل من إيه. سكت مراد ومردش عليها، وهي بتعمله التمارين وهو مش قادر من الوجع وساكت. خلصت. بيلا: حركوا كده. حرك مراد دراعه براحة. بيلا: أحسن من الأول. بيلا: ماشي، اتفضل اغسل وشك وهات شنطتك ونزل يلا.

ويلا يا مريم. وخدتها ونزلوا. مريم: انتي كلمتيه بطريقة جامدة أوي بصراحة. بيلا: عشان هو مهمل، أنا قلتله من الأول بلاش، هو مسمعش الكلام. مريم: بتحبيه أوي كده؟ بيلا: أوي بصراحة، ومش بقدر أشوف فيه حاجة. مريم: اممم، انتي واقعة خالص بقا. بيلا: للأسف. مريم ضحكت. مريم: طيب، المهم بقا عشان قابلت فراولة، أنا عاوزة منك طريقة أصالح بيها أحمد، بصي أنا عملت...

ومن ساعتها مش بيرد عليا خالص، أنا لما قعدت مع نفسي عرفت إني غلطانة، وحسيت كمان من ناحيته بحاجة، فا انتي أخته، واكيد عارفة بيتصالح إزاي. بيلا: أقولك ومتضحكيش؟ مريم: قولي. بيلا: بيتصالح بكرشه، لما بكون مزعلاه، بصالحه بأكلة حلوة. مريم: طيب، ده حلو ده. بيلا: أه، شفتي. مريم: خلاص، أنا عرفت هعمل إيه. بيلا: اشطا عليكي. نزلوا تحت لقوا مازن جاي عليهم. مازن: انتوا كنتوا فين؟ بيلا: كنا بنجيب حاجة من فوق.

مازن: متأكدة إنك كنتي بتجيبي حاجة من فوق بس؟ بيلا: دكتور، هو في حاجة؟ حضرتك بتدخل في حاجة متخصكش؟ يلا يا مريم. مازن: حاجة ولا كنتي عند حبيب القلب؟ ماشي كده. حلو، بعدها شاف مراد نازل، بص له بقرف ومشيوا. واقف مراد على جنب. مريم: شكله تعبان أوي. بيلا: خليه يستاهل. مريم: وده من قلبك؟ بيلا: لا، بس خليه. بدأوا يركبوا الأتوبيس، وكل بيركب. مازن: اتفضلي مكانك يا دكتورة. بيلا: معلش يا دكتور، أنا هقعد وراه معاهم.

وسبتوه ورجعت وراه مع الشباب. مازن: ماشي يا بيلا. واعد مغلول منها. وبعد تلت ساعات وصلوا القاهرة. نزل كله من الأتوبيس. لقت بيلا أحمد مستنيها واقف، أول ما شافها حضنها. أحمد: وحشتيني أوي يا بلبل. بيلا: انت كمان وحشتني أوي. أحمد: انتي كويسة؟ بيلا: أيوه، أنا زي الفل. أي مش هتسلم على خطيبتك ولا إيه؟ أحمد: إزاي دي خطيبتي؟ وسلمت عليها، انتي كويسة؟ مريم: أيوه. أحمد: ماشي. بيلا: إيه ده؟ هو ده السلام يابني؟

مش تتطمن عليها تشوفها كويسة ولا لا؟ مش تقولها انتي كويسة؟ فينك يا رومانسية؟ وسابتهم ومشيت قدام عشان يقفوا لوحدهم. مريم: أنا آسفة، عارفة إني غلطانة، حقك عليا، وبعدين بصراحة انت وحشتني، وعشان كده أنا عازماك عندي على محشي بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...