الفصل 27 | من 40 فصل

رواية حب المشاغبين الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
20
كلمة
1,573
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

عدا اليوم بعد الأحداث اللي حصلت. تاني يوم صحي مراد وجهز شنطته ونزل على البحر. لقاها قاعدة على الرملة وحاطة الهاند فري وبترسم. وقف وراها يشوفها بترسم إيه واتفاجئ، لقاها راسم صورة ليهم هما الاتنين وكاتبة عليها "اختارتك شريك لقلبي وجعلتك شريك في حياتي، فدمت لي في عمري القادم". وقف مراد وقد إيه هو مبسوط باللي شايفه واتشجع أكتر على اللي في دماغه. مراد: بتعملي إيه؟ لفت بيلا الصورة بسرعة أول ما سمعت صوته.

بيلا: لأ أبداً، كنت بجرب أرسم حاجة جديدة. مراد: طيب ما توريني وأقولك رأيي. بيلا: لأ مش مهم، أصلاً موصلتش لحاجة. مراد: مش مشكلة، وريني برضه يمكن تعجبني. بيلا: لأ مش حلوة، وبعدين إنت صاحي بدري كده ليه؟ مراد: قمت أجهز الشنطة عشان لما نمشي تكون كل حاجة جاهزة ونزلت أقعد شوية على البحر قبل ما نمشي. بيلا: بس إحنا هنمشي بكرة. مراد: بكرة إزاي؟ مش المفروض النهارده؟ بيلا: لأ، أجلوها لبكرة العصر. مراد: طيب، والله حلو.

بيلا: أكيد. مراد: بقولك إيه. بيلا: قول. مراد: تيجي نتجنن؟ بيلا: إزاي يعني؟ مراد: يعني هنروح الملاهي. بيلا: واووو، بس ده مشوار. مراد: بس هننبسط، إيه يعني ساعة عقبال ما نوصل. بيلا: بس أنا بخاف من الحاجات العالية. مراد: متخافيش، أنا معاكي. بيلا: اممممم، يلا. مراد: يلا. بيلا: هغير هدومي وأنزل على طول. مراد: لأ هدوم إيه اللي هتغيرها، إنتي كده قمري. بيلا: لأ طبعاً، لازم أغير هدومي عشان اتوسخت من الرملة.

مراد: مفيش من الكلام ده، وشدها. يلا بينا. بيلا: يامجنون، استنى مش هتأخر. مراد: مفيش وقت، يلا بينا. وخدها وطلعوا عند العربيات وركبوا عشان يروحوا دريم بارك. وبعد ساعة وشوية وصلوا. جاب لها مراد تذكرة ليها وليه ودخلوا. بيلا: واوو، تصدق أول مرة من زمان أخُش ملاهي. مراد: لسه هتنبسطي أكتر لما نلعب ونركب كل ده. بيلا: لأ طبعاً، أنا مش هركب الحاجات دي، أنا بجد بخاف. مراد: مفيش من الكلام ده، هتركبي معايا.

وشدها وراح على قطر الموت. بيلا: يعني بقولك بخاف، وأول ما تركبني تركبني القطر ده. مراد: أيوه عشان نسخن بس ونزيد الحماس. بيلا: بتسخن؟ يعني حضرتك بتسخن بقطر الموت الأول، أومال بعد التسخين ده هتركبني إيه؟ مراد: لسه ياحبيبتي، هنركب كل ده وهنخش نلعب، لسه معانا اليوم طويل. بيلا: أنا عيانة وعايزة أروح. مراد: تروحي إيه؟ جمدي قلبك ومتقلقيش، أنا معاكي. وشدها وراحوا ركبوا.

مراد: مكنتش أعرف إنك جبانة كده، أومال فين بيلا القوية والشجاعة؟ ده إنتي ولا قلبتي فرخة بلدي. بيلا: ياعم أنا فرخة بلدي، بس نزلني من هنا، أنا حاسة إن قلبي هيقف. مراد: إيه يابنتي، ده إحنا لسه راكبين ولسه مبتدأش، أومال لما تبدأي هتعملي إيه؟ بيلا: هموت، بس يابني إنت معندكش رحمة، أنا عيانة وبرجع في كلامي، بس نزلني. مراد: تؤتؤ، متخافيش، أنا معاكي. وبدأت اللعبة تشتغل وفضلت هادية خالص. مراد: شوفتي هادية إزاي، متخافيش بقى.

بيلا: أه، فعلاً دي هادية. ولسه هتتكلم، لقت اللعبة بقت سريعة وبدأت تصرخ. بيلا: اعاااااا! هي دي اللي هادية! اعااااااااا! الحقونييييييي! هموتك يامراد! نزلونييييييي! اعاااااااا! كل ده مراد بيضحك عليها وبيصورها. مراد: متخافيش، أنا معاكي. بيلا: ده هموتكككك وهشرب من دمك! اعاااااااااااا! يمامااااا! أنا عايزة مامااااااااا! كل ده وهو ميت من الضحك عليها. مراد: يابنتي دي تحفة، إنتي بس سيبي نفسك وهتستمتعي. بيلا: أسيب نفسي إيه؟

أنا لو سبتها روحي هترد للخلقها! اعااااااااااااااااا! أنا عايزة أنزلللللل! اعااااااااااااااا! وبعد عشر دقايق خلصت اللعبة والكل بينزل. بيلا: أه، أنا فين؟ أه، إنت مين؟ أه، أنا مش طايقكك! ابعد عنيييي! كل ده مراد ميت عليها من الضحك. مراد: كل ده من أول لعبة، أول ما نركب الباقي هتعملي إيه؟ بيلا: تاني؟ مين؟ أنا عايزة أروح! أه، أنا دايخة وشايفك أربعة. مراد بضحك: أربعة مرة واحدة؟ تعالي بس تعالي.

بيلا: ابعد عني، أنا هموتك وأشرب من دمك. مراد: أهدي بس، وإنتي عاملة زي الفرخة الدايخة كده، تعالي أجيبلك حاجة تشربيها. وخدها وقعدها، راح جاب لها حاجة تشربها. مراد: خدي ده هيفوقك. وشربتوا. مراد: إيه بقيتي كويسة؟ بيلا: أه، أحسن من الأول. مراد: طيب، يلا بينا نكمل بقى. بيلا: يلا بينا، يلا بينا فين؟ أنا أصلاً مشيت، إنت مشوفتنيش وأنا هناك. مراد: بضحك، لا مشوفتكيش، إنتي قدامي أهو، يلااااا. وخدها عشان يركبوا لعبة تاني.

بيلا: وحياة أمك بلاش دي، تعالي نلعب غيرها طيب. مراد: لأ، هنلعب دي، يلا. وشدها وركب جنبها. مراد: بصي هقولك حاجة، إنتي خدي نفس جامد وهتحبي الموضوع. لسه بيلا هتتكلم، بقت اللعبة اشتغلت واعدت تصرخ. بيلا: اعااااا! هي دي اللي مش هحسسس بيها! يالهووييييييي! أنا هموتتت! حد ينزلني! مراد: يابنتي دي جميلة، خدي نفس وإنتي هتهدي. خدت نفس واللعبة زادت مرة واحدة. بيلا: أه ياخرابيييي! هموتتت! حد ينزلني! اعااااااااااااا!

وبدأت تهدأ اللعبة. مراد ميت عليها من الضحك وهي وشها جاب ألوان. بعد مانزلوا. مراد ساندها وبيضحك: بس خلاص، إنتي لسه عايشة. بيلا: أه، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، إنت السبب، أنا بكرهككك، ياريتني ماسمعت كلامكك، أه، ياراسي، أه، أنا عايزة أروح. مراد: خلاص تعالي، مش هركبك حاجات الكبار دي مدام طلعتي عيلة. بصتله بيلا ورشت عليه إزازة المية. بيلا: أنا هوريك يامراد الكلب إنت وجريت وراه. مراد: خلاص يامجنونة، الناس بتتفرج علينا.

بيلا: يعني وإنت كنت خلاص لما كانت روحي بتتطلع؟ مراد: مش هركبك تاني خلاص. وسكت. مد إيده ليها: هااا، أصدقاء؟ بصتله وكملت جري وراه: ده أنا هطلع عينك انهارده. وبعدين قعدوا يهزروا ويلعبوا، وبعدين راحوا عشان يتغدوا. مراد: هناكل إيه؟ بيلا: إيه رأيك لو... قطع كلامها: بقولك إيه، أنا عايز آكل، سيبيني أنا أطلب الأكل. بيلا: اوكي. وطلب الأكل وقعدوا ياكلوا. وبعدين خلصوا وطلعوا عشان يرجعوا تاني.

مراد: شكل هنفضل ماشيين لغاية ما نلاقي عربية. بيلا: إنت عايزني أمشي في الضلمة وسط الجبل ده؟ مراد: يادي النيلة، متقلقيش، مش هيطلع علينا حرامي يموتنا يعني. وفضلوا ماشيين شوية لغاية ما ركبوا عربية ووصلوا. دخلوا الفندق وقعدوا يهزروا مع بعض. مراد: بعد كده هبقى أوديكي ملاهي أطفال عشان حضرتك طفلة. بيلا: أه، كده حلو. وبعدين قعدوا يهزروا مع بعض. بس تعرف، اليوم كان جميل أوي، ياريت يتكرر تاني.

مراد: متقلقيش، هنكرره قريب، بس جمدي قلبك. واقفين مع بعض وهناك اللي واقف وشايفهم واقف مصدوم. مازن: معقول بتحب طالب عندها؟ معقول ترفضني عشان خاطر عيل فاشل بيسقط بقاله 8 سنين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...