الفصل 11 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
15
كلمة
1,651
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

فارس أول ما خرج من الحمام راح لألين لقاها ماسكة إزازة ويسكي وقاعدة بتشرب فيها، ومش بس كدا، قاعدة تلف وترقص في المطعم كله والناس بتتفرج عليها. فارس، على قد ما كان مصدوم من اللي بتعمله، على قد ما كان مش قادر يبطل ضحك، كان شكلها فظيع بجد. طلع يجري عليها بسرعة ومسكها بالعافية. فارس: ألين، إيه اللي بتعمليه ده؟ ألين: أي ده يا فارس، تعالى تعالى، ارقص معايا. وسابته وطلعت تجري في المطعم كله، وتشّد الناس من هدومهم.

فارس: مين اللي إداها الزفت ده؟ الجارسون: يفندم، حضرتك، هي اللي طلبته. قولتلها إنو نوع مستورد وبيعمل مفعول جامد. صممت أجيبهولها. قولتلها متأكدة؟ قالتلي أه. فارس بعصبية: ما تسألني الأول، شايف منظرها بقى عامل إزاي؟ امشي من وشي. فارس مسكها وطلعوا بره المطعم. ألين طلعت تجري منه في الشارع وهو طلع يجري وراها يلحقها. وفي اللحظة دي، جتله فكرة، قرر يصور كل حاجة بتعملها.

كان فيه واحد بيعزف في الشارع، فارس لقى ألين بتشده وقعدت ترقص معاه. هو بصراحة كان فرحان جدًا، وفي نفس الوقت كان مصدوم كمان من اللي بتعمله. وبعد شوية، وهي بتجري، لقاها قعدت في ركن على الأرض وقعدت تعيط. فارس جرى ناحيتها بسرعة ومسح دموعها: مالك يا ألين؟ إيه اللي حصل؟

ألين: عارف يا فارس، أنا عشت طول عمري محرومة من أمي، لدرجة إني بدأت أنسى شكلها. ماتت وأنا عندي عشر سنين، ماتت في الوقت اللي كنت محتاجاها فيه. وسابتني من ساعتها وأنا شايلة مسئولية البيت لوحدي، لأن أبويا تعبان ومحتاج يعمل عملية، وللأسف مش عارفة أعملهاله. خايفة يروح مني زي أمي. سابتني. ألين لفارس: انت هتفضل معايا صح؟ هتقف جانبي ومش هتسبني لوحدي، مش كدا؟ فارس أخدها في حضنه، وهي شَدّت على حضنه كأنها لقت ملجأها.

وقعد يطبطب عليها: متخافيش، كله هيبقى تمام. أنا عمري ما سيبتك، أنا مصدقت لقيتك أصلًا. وبعد شوية، لقاها نامت. سألها، دخلها العربية وطلع بيها على الفندق اللي قاعدين فيه. أول ما وصلوا، دخلها، حطها على السرير، وجه يطلع بره الأوضة، لقاها مسكت إيده: متسبنيش، انت وعدتني. قعد جنبها وفضل يلمس على شعرها لحد ما راحت في النوم. سألها وطلع بره. مسك تليفونه. فارس: بقولك إيه، اسمع اللي هقولك عليه واعمله علطول من غير نقاش.

المجهول: تمام يا فارس، اطمن، هيحصل. عند عمر، رجع من شغله، طلع لمريم أخته، خبط على الباب. مريم: ادخل. عمر دخل: قمرتي عاملة إيه في المذاكرة؟ الامتحانات بعد بكره. مريم: خايفة والله يا بيِ، بس بذاكر أهو الحمد لله. كنت عايزة حضرتك تشرحيلي المسألة دي بس. عمر قعد جنبها: وريني يا ستي. وبعد شوية، كان خلص لها شرح وراح أوضته. افتكر إنه كان قايل لألين إنه هيتصل عليها. مسك تليفونه وقام رانن عليها.

فارس كان قاعد جنبها، لقى تليفونها بيرن، مسكه، لقاه عمر. قام طالع بره. عمر: ازيك يا ألين؟ طمنيني عليكي. فارس: هي بخير، بس هي نايمة دلوقتي. عمر: طب أبقى خليها تكلمني لما تصحى. فارس: بقولك إيه يا عمر، سيبك من ألين، وياريت تبعد عنها خالص. ألين تخصني، ولو فكرت تكلمها تاني، يبقى أنت الجاني على نفسك. عمر: انت مين انت أصلًا عشان تقول لي ابعد عن مين وأقرب من مين؟ ألين أول ما تنزل، هقولها إني بحبها وهتختارني أنا.

فارس: أنا حذرتك يا عمر، تبعد عنها. وهعتبر ده تحدي، وهنشوف هتختار مين. وراح قافل في وشه السكة. عمر لنفسه: أنا هوريك يا فارس، هي هتختار مين. أول ما تنزل هصارحها بحبي ليها. وبعد شوية، قام نام. تاني يوم، ألين صحيت من النوم، كانت دماغها مصدعة شوية. بصت جنبها، لقت فارس بيعمل قهوة. لسه هتروحله، افتكرت كل اللي حصل امبارح. ألين لنفسها: ينهر إسود، هوريه وشي إزاي دلوقتي. ولسه هتطلع تجري على الحمام. لقته ماسك إيديها.

ألين لنفسها: ينهر إسود. فارس: عملتلك قهوة، هتلاقي دماغك مصدعة شوية عشان شربتي كتير امبارح. ألين أخدت القهوة منه وقعدت تشرب فيها من غير ما تبص له. فارس: زمانك بتقولي، هو إيه اللي حصل امبارح؟ بس باين من وشك إنك افتكرتي. ألين وشها احمر على الآخر من الإحراج، وطلعت تجري على الحمام. ألين لنفسها: الله يخربيتك يا ألين، يعني يوم ما تجرب تشرب، تعملي كل ده. وبعد شوية، طلعت من الحمام. ألين: هو احنا هنرجع امتى؟ فارس: بكره.

ألين: ليه مش النهاردة؟ فارس: الطيارة اللي حجزت فيها، لسه معادها بكره. ألين: طيب. فارس: تحبي ننزل نفطر تحت؟ ألين: ماشي. ألين لبست، وبعد كدا نزلوا تحت فطروا واتمشوا. وهما ماشيين. ألين: الله، حلو أوي الفستان ده، جميل جدًا. فارس: تعالي معايا. ألين: فين؟ فارس: جوه. ألين: ليه؟ فارس: مش انتي عاجبك الفستان عشان نشتريه؟ ألين: بس ده شكله غالي، مستحيل أعرف أجيبه. فارس: أنا هجبهولك. ألين: لا، مستحيل أقبله منك.

فارس: خلاص يا ستي، هنجيبه وهخصمه من مرتبك. ألين: طيب. فارس أخدها ودخلوا جوه، وأداهولها تقيسه. ألين دخلت البروفة تقيسه، وبعد شوية طلعت وهي مكسوفة. كان فستان لغاية الركبة ومفتوح من الضهر، بس كان شكله جميل جدًا عليها. فارس: حلو أوي، وانتِ محلياه أكتر. هنشتروه. ألين وشها احمر خالص، ودخلت البروفة عشان تغير هدومها. وبعد كدا، طلعوا يكملوا مشي، لقوا ناس بيغنوا في الشارع. فارس راح مسك المايك وقعد يغني.

وتعبيرا عن الحالة اللي جوايا... هقول كل الكلام دلوقتي لعنيكي... وجودك جنبي بالنسبالي ده كفاية... موافق أعمل أي حاجة ترضيكي... وحان الآن حبك في قلبي ياخد له مكان... ده مالي قلبي ولسه كمان عايز سنين... عشان أوصف فيه وننسى زمان حياتنا الجاية بالألوان... معاكي انتي بجد عشان لقيت فيكي اللي بحلم بيه. ألين: فكرة صوتك حلو جدًا، ليه مجربتش تغني وتبقى مشهور؟ فارس: لا، مش عايز، مش حابب الفكرة. وكمان، أنا مشهور من غير ما أغني.

ألين: واثق في نفسك انت؟ فارس: طبعًا. وبعد شوية، كانوا وصلوا الفندق اللي قاعدين فيه. فارس: يلا بقى ننام عشان نعرف نصحى بكره بدري. وبعد شوية، كانوا ناموا. تاني يوم، صحيوا من النوم، لبسوا ولموا حاجتهم، ووصلوا المطار، وركبوا الطيارة. وهما طالعين بالطيارة، ألين لقت فارس خدها في حضنه. ألين كانت هتطلع من حضنه. فارس: استني لما نطلع. انتي بتخافي من الطيارة. ألين ابتسمت له، وأول ما طلعوا في الجو، قامت من حضنه علطول.

وبعد شوية، كانوا وصلوا مصر. فارس وصلها بيتها، وطلع هو على الشركة. ألين وصلت بيتها، قعدت تخبط على الباب، محدش بيرد. ألين: هيكونوا راحوا فين دول؟ قامت خبطت على جارتهم اللي جنبهم. ألين: ازيك يا طنط إيمان؟ أمال بابا وكريم فين؟ إيمان: والله يا بنتِ، اللي سمعته إنهم كانوا واخدين باباكي ورايحين المستشفى امبارح. ألين: ينهر إسود، بابا! طب هما في مستشفى إيه؟ إيمان: مستشفى... ألين طلعت تجري بسرعة، ركبت تاكسي ووصلت المستشفى.

ألين: لو سمحت، في حد هنا باسم محمد الديب؟ السكرتيرة: أيوة يا فندم، الدور التالت، الأوضة رقم ١١. ألين طلعت تجري بسرعة وفتحت الباب. ألين جرت حضنته علطول وبعياط: بابا حبيبي، إيه اللي حصل يا حبيبي؟ مالك؟ متخافش، إن شاء الله هنعمله العملية وهتبقى كويس. محمد: أنا عملتها يا بنتي خلاص. ألين: إزاي؟ ومين دفع فلوسها؟ محمد: فارس بيه، صاحب الشركة اللي انتي شغالة فيها. الله يستره. ألين: إيه؟ فارس بيه؟

طب يا بابا، أنا رايحة مشوار ورجعالك علطول. ألين طلعت من المستشفى وراحت الشركة، وطلعت فوق ودخلت المكتب من غير ما تخبط. ألين: انت إيه اللي خلاك تعمل عملية بابا؟ إزاي تعملها من غير ما تقولي؟ وانت عارف إنك لو قلت لي مش هوافق. وليه ديمًا بتعاملني كويس؟

لما بروس حاول الاعتداء عليا، وقفت جنبي. لما كان نفسي في الفستان، جبتهولي مع إنه غالي جدًا. ودلوقتي عملت عملية بابا. المشكلة إني بعد كل ده، سكرتيرتك. أنا من حقي أعرف انت بتعمل معايا كدا ليه؟ رد عليا. فارس: عشان بحبك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...