فارس: عشان بحبك. ألين: بتحبني؟ فارس: أيوه بحبك ومش حب عادي كمان، أنا بعشقك من أول مرة شوفتك فيها وعيني مكنتش راضية تنزل من عليكي. لما كنت بشوفك مع عمر كنت بتعصب وببقى عايز أكسر دماغه. لما جبتلك الفستان جبته عشان أشوفك مبسوطة مش أكتر. لما عملت عملية باباك عشان أريحك ومخلكيش شايلة هم حاجة. إنتي حياتي كلها ومقدرش أستغنى عنك أبداً ومش هسمح لحد ياخدك مني. أنا بقيت مدمنك يا ألين.
ألين كانت واقفة مذهولة من كلامه، مكنتش متوقعة إنه يطلع بيحبها. مشاعرها ساعتها كانت متلخبطة، هي فعلاً الفترة الأخيرة كانت حاسة بمشاعر ناحيته بس مش متأكدة. فارس: ألين ردي عليا، بتحبيني ولا لأ؟ ألين: مش عارفة، أنا همشي. وطلعت تجري على بره على طول. فارس سابها تمشي، رغم إنه زعل لما قالتله مش عارفة، بس سابها. قال لازم يسبلها وقت تفكر، أكيد هي متلخبطة دلوقتي.
ألين طلعت تمشي في الشارع كالعادة، راحت للبحر وقعدت قصاده. الصراحة كانت فرحانة من كلام فارس، بس كانت محتاجة وقت تتأكد من مشاعرها وبعدين ترد عليه. وفجأة لقت تليفونها بيرن. ألين: ازيك يا عمر عامل إيه؟ عمر: أنا الحمد لله، طمنيني عليكي، نزلتي مصر؟ ألين: أنا تمام، أيوه نزلت، في حاجة؟ عمر: كنت عايز أقابلك ضروري وياريت النهاردة. ألين: حاضر، بس فين؟ عمر: في مطعم ...... ألين: تمام، أنا جايه أهو.
وبعد شوية ألين كانت وصلت المطعم، أول ما دخلت لقت الدنيا ضلمة، كانت لسه هـتتصل عليه، لقت الأنوار مرة واحدة نورت وعمر واقف وماسك بوكيه ورد في إيده. وقرب منها وقالها: عمر: ألين أنا بحبك. وقام نازل على ركبته: تقبلي تكوني مراتي؟ ألين لنفسها: ينهر أسود، الاتنين في يوم واحد!
ألين لعمر: بص يا عمر، أنا الصراحة من ساعة ما عرفتك وأنا معتبراك صديق عمري، مشوفتك حاجة غير كده. أنا مش عايزة أجرحك والله، بس إن شاء الله ربنا هيرزقك بالأحسن مني. عمر قام وقف: إنتي بتحبيه صح؟ ألين: مين؟ عمر: فارس. ألين سكتت مكملتش.
عمر: أنا بحبك عشان كده اللي هقوله هيكون صعب عليا شوية. مدام قولتيلي إنك مش بتحبيني يبقى إنتي بتحبي فارس وإنتي عارفة كده كويس، وهو كمان بيحبك. لو بتحبيه متسبيهوش يضيع منك. الحب مش بيجي غير مرة واحدة بس، وأصعب حاجة لما يبقى من طرف واحد بس. إنتو الاتنين بتحبوا بعض، أنا عارف إني مش هلاقي حد زيك لو لفيت العالم كله بأدبك وأخلاقك وطموحك للمستقبل، بس أهم حاجة عندي إني أشوفك مبسوطة مش أكتر.
ألين: شكراً بجد يا عمر إنك فهمتني، وبجد أنا عمري ما هـلاقي صديق أحسن منك، وإن شاء الله صحوبيتنا تدوم على طول. وبعدين راحت ماشية. وبعد شوية كانت وصلت بيتها، دخلت أوضتها على طول وغيرت واتصلت على نهى صاحبتها. نهى كانت نايمة، مسكت التليفون وردت. نهى: استغفر الله العظيم، بتتصلي ليه دلوقتي؟ يعني هو الواحد ميعرفش ينام خالص. ألين: بقولك إيه، اصحي معايا كده، عايزة أحكيلك حاجة. نهى: قولى. ألين حكتلها كل حاجة حصلت.
نهى: مش قولتلك بيحبك؟ ظني ميخيبش أبداً، بس إنتي بقى بتحبيه ولا إيه؟ ألين: مش عارفة والله يا نهى، مشاعري متلخبطة. نهى: عليا يا بت، أنا برضه، إنتي تلاقي نفسك دايبة في دباديبه. وراحت ضاحكة. ألين: تصدقي أنا غلطانة إني اتصلت عليكي وكلمتك. وراحت قافلة في وشها السكة. نهى: أحسن برضه إنك قفلتي. وراحت مكملة نوم. ألين لسه هـتنام، لقت تليفونها بيرن. ردت بسرعة من غير ما تشوف مين، افتكرتها نهى.
ألين: إيه يا كلب البحر، بترني تاني ليه؟ فارس استغرب من كلامها: كلب البحر؟ ألين اتفجعت: فارس بيه! أسفة، افتكرتك نهى صاحبتي. خير، في حاجة؟ فارس: أيوه، اطلعي البلكونة. ألين: ليه؟ فارس: اطلعي بس. ألين طلعت البلكونة، لقت فارس واقف تحت ومعاه بوكس. فارس: انزلي. ألين: إنت جاي هنا ليه؟ امشي على طول قبل حد ميشوفك. فارس: لو منزلتيش هـطلعلك أنا. ألين لما قالها كده نزلت على طول. ألين: جاي ليه؟
فارس: مقدرش أروح غير لما أشوفك وأسمع صوتك. ألين خدودها احمروا خالص من كلامه ومردتش. فارس بضحك: عارفة أحلى حاجة فيكي إيه؟ خدودك اللي بتبقى زي الطماطم دي من أقل كلمة أقولهالك. خودي يستي، جايبلك البوكس ده كمان. ألين أخدته فتحته: الله! دي شوكولاتة أنا بحبها جداً. فارس بفرح: طب كويس إنك بتحبيها، كنت خايف متكونيش بتحبيها. ألين بفرحة: شكراً جداً، متتخيليش فرحتي قد إيه، أصل إنت مش عارف أنا بحب الشوكولاتة إزاي.
فارس: طب أنا همشي دلوقتي، ونتقابلوا في الشركة. ألين: تمام. فارس مشي، وألين طلعت فوق قعدت تاكل في الشوكولاتة وبعد شوية نامت. تاني يوم ألين صحت من النوم وحضرت الفطار وقعدت تنده على أخوها. ألين: كريم! يا كريم، اصحى يلا. محمد: أخوكي نزل الامتحان النهاردة، أول يوم. ألين: يلهوي! نسيت. لما أرجع من الشغل هبقى أشوفه عمل إيه. وبعدين لبست ونزلت شغلها. في شركة المحروقاوي. فارس اتصل على تليفون مكتب ألين. ألين: نعم يا فارس بيه.
فارس: هاتيلي ورق الصفقة وقهوة على مكتبي. ألين: حاضر. ألين دخلت وحطت الورق قدامه، ولسه هـتحط القهوة، قامت مدلوقة عليه. ألين: ينهر أسود! أنا آسفة بجد. وجابت مناديل وقعدت تمسح هدومه. فارس: خلاص خلاص، سيبيهم. ألين: لا، أنا اللي كبيتها عليك يبقى لازم أنا اللي أمسح اللي على هدومك. وقعدت تمسح فيه. فارس استغل قربها منه، راح مرة واحدة شدها عليه وقرب من ودانها وقالها: بحبك يا ألين.
ألين وشها احمر كالعادة على الآخر، قامت زقاه وطلعت بسرعة بره بتنهج كأنها كانت في سباق. فارس ابتسم وكمل شغل. آخر النهار ألين كانت خلصت شغل، خبطت على مكتب فارس. فارس: ادخل. ألين: أنا خلصت شغلي، أقدر أمشي. فارس: ماشي، يلا بينا عشان هوصلك. ألين: بس... فارس: مفيش بس، ومش عايز كلام، ولا عايزة يحصلك زي ما حصلك المرة اللي فاتت. ألين بإستسلام: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!