الفصل 51 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الحادي والخمسون 51 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
19
كلمة
1,047
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

وبعد دقايق المأذون قام مشى هو والشهود. ألين: آدم كنت عايزة أروح عند عمر أخويا النهاردة. آدم: مش دا اللي خايفة منه على ابنك؟ ألين: أيوة بس ده أخويا ومستحيل يأذيني. آدم بتنهيدة: حاضر يا ألين هطلع أجيب مفاتيح العربية وهنروح. ألين: شكرا يا آدم. آدم بإستغراب: على إيه؟

ألين: على كل حاجة على إنك اتجوزتني وهتحميني أنا وابني مع إن إنت كان ممكن تجيب عنوان أهلك في مصر بسهولة بس بالرغم من ده ساعدتني. ممكن أعرف إنت ليه ساعدتني ليه يا آدم مع إني السبب في موت أخوك اللي حرمتك منه قبل ما تشوفه؟ آدم بصدق: صدقيني ما عارفش ليه كل اللي عارف إن في حاجة خلتني أساعدك بس مش عارف إيه هي. وسابها وطلع فوق وهي واقفة وسط حيرتها. ألين: نهى سمعتي اللي قاله؟ أنا مش فاهمة حاجة... نهى إنتي مش بتردي ليه؟

دارت وشها ناحية نهى لقتها نايمة. ألين: نهااااااااااااااا! نهى بفزع: يلهوي البيت بيولع ولا إيه؟ ألين بضحك: لا مش بيولع بس كنت بصحيكي بس عشان رايحين عند عمر دلوقت. نهى: عمر إيه؟ إنتي مش قولتي هتروحيله بكرة وغير كدا أنا مش محضرة نفسي. ألين: لا هنروح دلوقت أنا مش هستنى لبكرة. وبعدين بصتلها بإستغراب: مش محضرة نفسك لإيه بالظبط؟ نهى: مهو مثلا لما يسألني هربتي مع ألين ليه هقوله إنك هددتيني بحاجة عشان أهرب معاكي.

ألين: بياعة يابت بس لما يسألك بقى إيه الحاجة اللي أنا هددتك بيها هتقوليله إيه؟ نهى بغباء: تصدقي مش عارفة خليها لبكرة عشان أفكر أقوله إيه يلا تصبحي على خير. ألين وهي بتشدها من هدومها: تعالي هنا يا ست غيبوبة مفيش نوم إنجري قدامي على بره يلا. نهى بطريقة طفولية: لا سبيني يا ألين حرام عليكي يا بشر عايزة أنااااااااام! ألين بتوعد: أنا هفوقك يا نهى. فضلوا يضربوا بعض بالمخدات وهما بيضحكوا كأنهم أطفال.

لم ينتبهوا لآدم اللي كان واقف وراهم وكاتم ضحكته. مقدرش يمسك نفسه وضحك ضحكة لو كان ضحكها في ميدان عام لكانت لفتت أنظار الموجودين. صدمة بين ألين ونهى فضلوا مبحلقين لبعض. ألين بصوت خافت: سمعتي اللي أنا سمعته؟ نهى هزت رأسها بإيجاب. ألين: يعني هو واقف ورانا وشاف منظرنا وإحنا كدا؟ نهى هزت رأسها بإيجاب. ألين: يعني إتفضحنا كدا قدامه وكله بسببك مش كدا؟ نهى هزت رأسها بإيجاب. ألين: الله يحرقك يا نهى يابت محمد وإنتي فضحانا كدا.

آدم: إنتوا هتفضلوا بتوشوشوا بعض كدا كتير وإيه اللي كنتوا بتعملوه ده؟ ألين بصتله بإحراج: أصل احنا بص أصل هو... آدم وهو يحاول كتم ضحكته على منظرها: خلاص مش مهم يلا عشان نمشي. آدم طلع بره وألين ونهى وراه. ألين: عجبك كدا الراجل يقول علينا إيه دلوقت؟ نهى: وأنا مالي أنا عملت إيه؟ ألين بغيظ منها: لا معملتيش حاجة يابت دنتي ملاك طاهر نازل من السما. نهى: عشان تقدروا قيمتي بس. ألين: لا أنا جبت أخرى تعالي يابت.

ولسه هتجري وراها عشان تضربها لقت آدم بينادي عليهم. آدم: ألين نهى مش ناويين تطلعوا ولا إيه؟ ألين: إحنا جايين أهوه. طلعت تجري على بره هي ونهى وركبوا ورا. آدم بص لها وكان مدايق كان عايزها تركب جنبه وبعدين اتحرك بالعربية. وبعد شوية كانوا وصلوا العمارة اللي قاعد فيها عمر. من غير مقدمات ألين نزلت من العربية وطلعت على فوق من غير ما تتكلم. فوق عند عمر. مريم: يلا يا حبيبي عشان تاكل. عمر: هي سدرة نامت؟

مريم: أه نامت يلا بقى عشان تاكل أنا جعانة خالص. عمر: بس أنا مش جعان. مريم بحزن طفولي: يعني هتسبني أكل لوحدي يعني؟ عمر: إنتي فهمتي غلط أنا مش جعان أكل أنا جعان حاجة تانية. مريم بغباء: نفسك في حلويات يعني اعملك كيكة مثلا؟ عمر: لا تعالي أقولك أنا جعان إيه. شدها ناحيته ولف إيده حوالين خصرها وقربها منه جامد لدرجة إن أنفاسهم بقت مختلطة وده أثار عمر أكتر بدأ ينظر لشفتيها ولسه هيقرب منها سمعوا صوت الجرس بيرن.

عمر: إيه بقى القرف ده هتلاقيه الواد كريم ديما بيجي في اللحظات دي. مريم بضحك: طب وسع عشان أقوم أفتح. عمر: ما سيبك من اللي بره وخلينا نكمل اللي كنا بنعمله. مريم: وسع يا عمر عيب كدا ما ينفعش. عمر بزهق: روحي يا مريم بس لسه الليل طويل. مريم طلعت تفتح الباب وأول ما فتحته. مريم بفرحة: ألين إنتوا رجعتوا إمتى وحشتيني خالص. تبادلوا الأحضان بسعادة. ألين: وحشتيني أوي يابت مريم وعمر كمان وحشني خالص هو فين؟

مريم: جوه اهو استني هناديه. لسه هتمشي لفت نظرها حاجة بصتلها تاني. مريم بإستغراب: إيه ده بطنك مالها إنتي حامل ولا إيه؟ ألين: أيوة. مريم بفرحة: بجد ألف مبروك بس من مين؟ ألين بتوتر: من فارس. مريم: هو مش فارس مات يابنتي أوعي يكون قبل ما يموت حصل حاجة بينكم. ألين هزت رأسها بإيجاب. مريم: يخربيتك شكلك عارفة لو عمر عرف هيعمل إيه إمشي بسرعة يا ألين وأنا هقوله إن أي حد تاني جه يلا بسرعة. عمر: وتمشي ليه منا سمعت كل حاجة خلاص.

قرب من ألين ومسكها من شعرها. ألين: عمر أنا... عمر بزعيق: اللي أنا سمعته ده حقيقة يا ألين؟ مردتش عليه وفضلت تعيط. عمر بعصبية: ردي عليا. ألين: أيوة حقيقة أنا حامل من فارس. قطع كلامها بصفعة على وجهها. عمر بزعيق: يابنت الكلب أنا مش قولتلك متخليهوش يلمسك ردي عليا. ألين ببكاء: يا عمر مهو الحقيقة بانت في الآخر وطلعنا إحنا اللي غلطانين. عمر وهو يشدد على شعرها لدرجة

إنه كان هيطلع في إيده: بس هو لمسك قبل ما نعرف الحقيقة ليه عملتي كدا يا ألين؟ ألين: آسفة والله بس كانت لحظة ضعف وأنا أصلا كنت بحب فارس. مريم: يا عمر خلاص سيبها ونبكي. عمر: اخرسي إنتي خالص وحسابك معايا بعدين بقى عايزاها تهرب مني. عمر وهو يصفعها على وجهها مرة ثانية: البيبي ده هينزل إنتي فاهمة مفيش حاجة هتربطنا بالعيلة دي تاني بكرة هتيجي معايا ننزلوه.

ألين ببكاء: مستحيل أسمحلك تعمل كدا أنا مش هخلي حد يقرب من ابني إنت فاهم؟ لسه هينزل بصفعة أخرى على وجنتيها لقى إيد مسكته جه يشوف مين إنصدم من اللي شافه. عمر: فارس إنت لسه عايش؟ آدم وهو يلكمه بوجهه: إنت إزاي تتجرأ وتمد إيدك على مراتي إنت عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه لا وكمان عايز تنزل البيبي؟ عمر: فارس أنا... لم يكمل عمر كلامه ولكمه آدم مرة أخرى.

آدم بصوت عالي: أنا مش فارس أنا آدم المحرقاوي وألين تبقى مراتي واللي في بطنها يبقى ابن أخويا واللي يفكر بس يقربلهم همحيه من على وش الدنيا مهما كان مين إنتوا فاهمين؟ وبعدين راح ناحية ألين وقومها من على الأرض. آدم بحنية: إنتي كويسة؟ ألين ببكاء: أيوة. آدم: طب يلا نمشي. ألين: بس... آدم: مفيش بس أنا مستحيل أجيبك هنا تاني بعد النهاردة. وبعدين بص لنهى: يلا يا نهى إنتي كمان. أخدهم ونزلوا تحت وركبوا العربية ومشيوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...