الفصل 52 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الثاني والخمسون 52 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
14
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

في المستشفى. نوران دخلت اطمنت على كريم وريم وطلعت تقعد بره لغاية محد فيهم يفوق. مسكت تليفونها واتصلت على ليلى. نوران: ألو طنط ليلى عاملة إيه؟ ليلى: الحمدلله يبنتي لقيتوا ريم ولا لسه؟ نوران: أيوة الحمدلله هي في المستشفى دلوقتي. ليلى: مستشفى إيه أنا جايالكم حالا. نوران: مستشفى.................. أول مقفلت المكالمة مع ليلى لقيت تليفونها بيرن بتشوف مين لقته أحمد. أجابت

بلهفة ممزوجة بالبكاء: بابا عامل إيه إنت فين اتصلت عليك كتير بعد موت فارس ومش بترد عليا سبتني لوحدي ليه في الوقت اللي كنت محتاجاك فيه؟ أحمد وبدأت الدموع تترقرق في عينيه: أنا آسف يبنتي أوعدك إني هفضل معاكي ومش هسيبك من هنا ورايح بس إنتي فين جيت الفيلا ملقتكيش. نوران: أنا حاليا في المستشفى. أحمد بخضة: ليه مالك يبنتي أنا جايلك حالا. نوران: اطمن يا بابا أنا بخير أصل كر.. أصل ريم تعبانة شوية وأنا معاها.

أحمد: طب هي كويسة دلوقت؟ نوران: هي لسه مفاقتش بس الدكاترة بيقولوا إنها هتبقى كويسة. أحمد: طب خليكي معاها ولما تبقى كويسة أبقي تعالي على البيت. نوران: حاضر يا بابا سلام. أحمد: سلام يحبيبتي. نوران لنفسها: كويس إن مقولتلوش إني مع كريم في المستشفى ألا كان زمانه إتعصب مني وخلاني أقطع علاقتي بيه. الممرضة: يا أنسة لو سمحتي إتفضلي الحاجات دي بتاعة المريض اللي جاي معاكي. نوران: إيه الحاجات دي؟

الممرضة: دول التليفون والمحفظة بتاعته. نوران: تمام. أخدتهم منها ومسكت تليفونه وهي بتفكر. نوران: أنا لازم اتصل بحد من عيلته هتصل بأخوه. فتحت تليفونه وطلعت رقم عمر واتصلت عليه. عند عمر. كان واقع على الأرض نتيجة ضرب أدم ليه. مريم قربت منه بخوف ومدتله إيديها عشان يقوم. بصلها وقام لوحده ودخل جوه قعد على السرير. دخلت وراه وجابت علبة الإسعافات الأولية وقعدت جنبه.

وجابت قطنة ومدت إيديها عشان تمسحله الدم اللي على وشه زق إيديها بعيد. مريم: في إيه يا عمر؟ عمر بعصبية: مش عارفة في إيه يا هانم؟ مريم: قصدك يعني عشان قولت لألين تمشي قبل متشوفها وتهرب منك على الفكرة بقى أنا مش غلطانة في اللي عملته إنت شوفت لما عرفت إنها حامل عملت فيها إيه دي كانت هتموت في إيدك. عمر بزعيق: تستاهل عشان خاينة أنا قولتلها ميلمسهاش بس هي خالفت كلامي وحياة بنتي لنزل البيبي ده وهتشوفي يا ألين.

مريم: حرام عليك يا عمر دي أختك إنت إزاي عايز تعمل فيها كده وبعدين هي مش خاينة دي كانت متجوزاه. عمر بزعيق: مريم ملكيش دعوة بالمواضيع دي عشان مطلعوش عليكي فاهمة كفاية إني محسبتكيش على اللي عملتيه. مريم كانت لسه هتتكلم بس تليفون عمر رن أخده يشوف مين لقاه كريم. عمر: إيه يا زفت عايز إيه؟ نوران: أستاذ عمر أنا نوران صاحبة كريم وهو عمل حادثة وحاليا في المستشفى. عمر: إنتي بتقولي إيه قوليلي إسم المستشفى بسرعة.

نوران: إسمها.................. عمر قفل مع نوران وغير هدومه بسرعة ولسه هينزل. مريم بقلق: هو في إيه يا عمر؟ عمر: كريم عمل حادثة وهو في المستشفى دلوقت. مريم: طب استني أجي معاك. عمر: لا خليكي إنتي أنا هروح وأبقي أطمنك سلام. مريم لنفسها: أنا لازم أقول لألين بسرعة. في منزل زياد. كان نايم صحي على صوت خبط على باب الشقة. قام وراح يفتح الباب لقاها نيرة. نيرة: صباح الخير يا زيزو. زياد: صباح الخير يا نيرة أمال صاحية بدري ليه؟

وبيبص جنبها لقى على. زياد: وإنت كمان إيه اللي مصيحك يا ض إنت؟ على: متقوليش يا ض أنا اسمي على. زياد: حاضر يا ض. نيرة: خلاص إنتو هتتخانقوا ولا إيه؟ وكمان النهاردة أول يوم ليا في الجامعة وعلى هيروح المدرسة دلوقت. زياد وهو بيتواوب: عشان كدا صاحيين بدري تحبوا أوصلكوا؟ نيرة بضحك على منظرة: لا خليك إنت كمل نوم أنا صحيتك بس عشان اعرفك إننا نازلين عشان ماما لو احتاجت حاجة تبقى معاها. زياد: متخافيش دي زي أمي بالظبط.

نيرة بابتسامة: شكرا يا زياد. وبعدين بصت لي على: يلا يا على. نزلوا تحت وعلى ركب باص المدرسة وهي وقفت تاكسي ومشيت. في جامعة الإسكندرية كلية الهندسة. دخلت نيرة الكلية وهي مبهورة من شكلها فضلت ماشية وهي بتتفرج على الصحاب اللي قاعدين مع بعض وبيهزروا تنهدت في حزن لإنها معرفش حد هنا. نيرة لنفسها: مش مهم أكون عارفة حد هنا المهم إني حققت حلمي ودخلت الكلية اللي نفسي فيها. وهي ماشية لقيت حد بينادي عليها.

أدهم: يا أنسة يا أنسة استني. نيرة: حضرتك بتنادي عليا؟ أدهم وهو بينهج من كتر الجري: كل ده عشان تقفي حرام عليكي يا شيخة. نيرة بعصبية: إنت تعرفني يا أخ إنت عشان تجري ورايا إيه الأشكال دي ياربي ولسه هتمشي؟ أدهم: استني بس. نيرة: عايز إيه إخلص. أدهم: إتفضلي الفلوس دي وقعت منك. نيرة فتحت شنطتها وبصت فيها لقيت فلوسها موجودة. نيرة: لا مش بتاعتي أنا فلوسي زي ما هي في الشنطة أهوه.

أدهم: بجد طب أنا آسف فكرتهم ليكي عشان كنتي معدية من جنبهم. نيرة بابتسامة: ولا يهمك سلام. أدهم لنفسه بعد ما مشيت: يخربيت حلاوتك. في فيلا أدم. أدم: خلاص بقى يا ألين كل ده عياط. ألين: مكنتش متوقعة إنه يعمل كده بجد أنا كنت بقول إنه ممكن يعمل كده بس ساعات كنت بكدب نفسي وأقول إنه أخويا ومستحيل يأذيني بس هو أذاني فعلا. نهى: طب اهدي حبيبي عشان البيبي ميحصلوش حاجة. أدم: خدها يا نهى تطلع فوق عشان تريح شوية. نهى: حاضر.

لسه هيطلعوا فوق لقوا تليفون ألين بيرن بتشوف مين لقتها مريم. ألين: ألو يا مريم خير في حاجة؟ مريم: ألين إلحقي كريم عمل حادثة وفي المستشفى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...