زياد راح ينده لنهى عشان يمشوا مع فارس. زياد: نهى. نهى: لو هتكلمني في نفس الموضوع فهقولك للمرة الألف لا. زياد: لا مش هكلمك في الموضوع بتاعنا، عشان ده ليه كلام تاني خالص. أنا جاي أقولك بس إن فارس عازمنا على الغدا عنده وهياخدنا معاه. نهى: حاضر، روح وأنا جاية وراك. وبعد شوية كانوا ركبوا العربية وفى الطريق. نهى: فارس بيه، حضرتك كنت قايل لي أشتغل فترة مع زياد بيه وبعدين هتلاق لي شغل تاني.
فارس: والله يا نهى مفيش غير الشغل ده بس في الشركة. بس شهد شغالة سكرتيرة ليا ولبابا عشان ألين مش بتيجي. إيه رأيك تبقي سكرتيرتي بدالها؟ زياد: لا، نهى مش هتسيب الشغل معايا. نهى: أنا موافقة يا فارس بيه، من بكره هنقل حاجتي. زياد بصلها في مراية العربية بغضب: أنا مش قولت هتفضلي معايا؟ فارس حس إن في حاجة ما بينهم، للحظة شك إنه بيحبها، حب ينرفزه. فارس: سيبها على راحتها يا زياد، هي أكيد مش مرتاحة في الشغل معاك.
زياد طول الطريق كان بيبص لنهى من مراية العربية بتوعد وغضب، وهي كانت عارفة إنه بيبصلها بس كانت بتتجاهل نظراته ليها. وبعد شوية كانوا وصلوا، وأول ما دخلوا نهى شافت ألين، طلعت تجري عليها بسرعة، حضنتها. نهى: وحشتيني أوي، عندي حاجات كتير أوي عايزة أحكيلك. ألين: اهدى بس، مالك؟ بعد الأكل هنطلعوا فوق وتحكي لي اللي عايزاه. زياد: إيه الأوفر ده يا جماعة، إحنا مش في عزاء هنا، يلا بقى عشان أنا جعان.
فارس: احترم نفسك يا عم، محدش يتريق على مرات فارس المحرقاوي أبدا. زياد: طيب يا خويا، يلا بقى عشان ناكله، ولا انتو جايبنا هنا تجوعونا ولا إيه؟ سعاد طلعت من المطبخ وهي بتحط الأكل على السفرة: الأكل جهز أهو، اقعدوا انتو بس. قعدوا على السفرة وبدأوا أكل. زياد: ريحة الأكل تجنن يا سوسو، تسلم إيديك. سعاد: الله يسلمك يا حبيبي. فارس: احترم نفسك يا ابني، إيه سوسو دي؟ سعاد بضحك: سيبه يا فارس، ده زياد ابني برضو.
زياد: قلبي يطنط، والله مش عارف ابنك طالع رخيم لمين. فارس: اللهم طولك يا روح. سعاد: بس فكرة أنا مش عاملة الأكل لوحدي. فارس: أنا برضو لما بدأت آكل لقيت في أكل مش انتي اللي عاملاه، انتي عارفة بقى أنا بحب أكلك إزاي وبعرف أميزه، بس تصدقي أحسن من أكلك؟ هما الخدم ساعدوكي ولا إيه؟ سعاد: طبعًا أحلى من أكلي، مش ألين اللي عاملاه. فارس بص لألين: تسلم إيدك يا حبيبتي، الأكل حلو. ألين بكسوف: الله يسلمك.
عند كريم ونوران، فضلوا يدوروا على ريم ملقوهاش. نوران بعياط: ريم، ياترى راحت فين؟ ألا يكون حصلها حاجة؟ كريم: اهدى يا نوران، أكيد هنلاقيها. نوران: نلاقيها فين؟ إنت بتهزر، إحنا دورنا عليها في كل حتة وكل مكان. كريم: طب اهدى عشان خاطري، تعالي ندور تاني.
وركبوا عربية نوران وكريم اللي كان بيسوق، وفجأة وهما ماشيين لقوا حاجة على الطريق، وقفوا العربية ونزلوا عشان يشيلوها، لقوها ريم بجسدها العاري ملفوفة بقماش وجسمها كان عليه دم كتير. نوران شهقت بخضة وفضلت تعيط: ريم مستحيل، لا لا مستحيل، مين عمل فيها كدا؟ ومقدرتش تستحمل المنظر، وقعت من طولها هي كمان. كريم طلع يجري عليها بسرعة وشالها، دخلها العربية، وبعدين رجع لريم، شالها هي كمان ودخلها العربية. وطلع على المستشفى على طول.
أول ما وصل. كريم: هشيلهم الاتنين إزاي دلوقتي؟ وبعدين دخل المستشفى وهو بيجري، راح للدكتور: معايا حالتين بيموتوا، تعالى بسرعة شوفهم. الدكتور نده على الممرضات يجهزوا الغرف، ودخلوا ريم ونوران، وكريم فاضل واقف بره مستنيهم. كريم طلع تليفونه بسرعة واتصل على يوسف. يوسف: إيه يا كريم، في حاجة؟ كريم: يوسف، تعالى بسرعة مستشفى... يوسف: ليه؟ كريم: لما تيجي هحكيلك. يوسف: حاضر. الدكتور طلع من الغرفة، كريم جرى عليه بسرعة.
كريم: خير يا دكتور، إيه اللي حصل لهم؟ الدكتور: والله يا ابني معرفش أقولك إيه، البنت الأولى أغمي عليها نتيجة صدمة وهتبقى كويسة، بالنسبة بقى للبنت التانية حالتها حرجة جدا، اتعرضت للاغتصاب ونزفت كتير جدا وكان عندها فتح في دماغها بس لحقناها وخيطناها، ربنا يسترها وتقوم بالسلامة. عن إذنك. كريم: اتفضل يا دكتور. كريم كان واقف مصدوم، وريم كانت صعبانة عليه بجد، مكنش عارف هيقولها كل ده إزاي لما تفوق هي ونوران.
وفجأة لقى يوسف جه. يوسف: إيه يا ابني، جايبني هنا ليه؟ كريم: أصل ريم ونوران... وحكاله كل حاجة. يوسف بتوتر: ربنا يقومهم بالسلامة، أنا همشي أنا بقى. كريم: مالك يا يوسف؟ هتمشي إيه؟ امال أنا جايبك ليه؟ مش عشان تبقى معايا في اللي أنا فيه؟ يوسف بتوتر: أصل أصل أنا. كريم بشك: مالك يا يوسف، متوتر ليه؟ أوعى يكون ليك علاقة بالموضوع؟ يوسف: أنا كويس أهو، وكمان أنا مالي بيها، هعمل كدا ليه؟
كريم: وأنا مصدقك يا صاحبي، وعارف إنك عمرك ما تعمل حاجة زي كدا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!