كريم ونوران راحوا كافية الكلية وقعدوا يفطروا. نوران: مالك يا كريم؟ حاساك ديما جواك حزن ونفسك تطلعه أو تشاركه مع حد. لو عايز احكي لي. كريم: مفيش يا نوران. نوران: طيب يا سيدي، بس أنا متأكدة إنك هتيجي وتحكي لي. عند ريم، الدكتور أول ما خلص المحاضرة طلعت بره عشان تدور على نوران. ريم: الله يخربيتك يا نوران، روحتي فين؟ أما أتصل عليها كده. وطلعت تليفونها ولسه هتتصل. يوسف: آنسة ريم. ريم أول ما شافته مشيت عالطول من قدامه. يوسف
راح بسرعة ووقف قدامها: أنا مش قصدي أعاكس تاني والله، بس انتي أكيد بتدوري على صحبتك وكلمت كريم وقال لي إنها معاه. ريم: بجد؟ طب هما فين؟ يوسف: تعالي معايا وهوديكي ليهم. ريم راحت معاه وطلعوا بره الجامعة ووصلوا قدام عمارة. ريم باستغراب: هما هنا؟ يوسف: أيوه، تعالي. ريم دخلت معاه ببرائة وأول ما دخلت لفت في البيت تدور على نوران بس ملقتهاش. ريم: فين نوران؟ انت كدبت عليا. يوسف وهو بيقرب منها: أيوه كدبت، هتعملي إيه يعني؟
ريم بخوف: إبعد عني أحسن لك، انت فاهم؟ بدل ما أصوت وألم الناس. يوسف بضحك وقرب منها أكتر لحد ما حاوطها بإيده الاتنين: صوتي براحتك يا قطة، محدش هيسمعك. عايزك بقى تبقي حلوة معايا عشان يبقى بمزاجك، إلا لو عملت كده غصب عنك هتزعلي أوي. ريم بعياط حاولت تفك إيده من عليها: حرام عليك، أنا مشفتكش غير مرة واحدة، ليه بتعمل فيا كده؟ يوسف: ما انتي عجبتيني في المرة دي بقى.
و راح شايلها ودخل بيها الأوضة وهي قاعدة تضرب فيه بس هو كان أقوى منها. يوسف حطها على السرير وريم قاعدة تصوت وتضربه بإيديها ورجليها. يوسف: القطة شكلها شرسة، واللي متعرفيهوش إني بحب العلاقة يكون فيها شراسة ومقاومة كده. وراح قعد يبوس فيها وهي بتصوت وبتعيط وتستغيث بيه. ريم وهي بتفقد وعيها: أرجوك ارحمني.
يوسف كمل اللي بيعمله وأخد شرفها. وبعد شوية نام جنبها على السرير وهو بينهج وبص لجسمها العريان قدامه أغراه أكتر، راح كرر اللي عمله تاني واغتصبها مرة كمان. عند نوران وكريم. نوران: أمال ريم راحت فين؟ كل ده. أما أتصل عليها كده. نوران اتصلت عليها كذا مرة بس مردتش. نوران بقلق: مش بترد يا كريم. كريم: طب اهدى، هتلاقيها روحت. نوران: لا مستحيل، لازم علطول نروح مع بعض، عمرها ما مشيت وسابتني.
كريم: طب كلمي حد من أهلها واسأليهم روحت ولا لأ. نوران: حاضر. نوران اتصلت على مامتها. نوران: ألو يا طنط، ريم روحت ولا لسه؟ ليلى: لسه يا بنتي مجتش، هي مش معاكي ولا إيه؟ نوران بتوتر: أه، لا أصل... ليلى بخضة: بنتي فين يا نوران؟ نوران بعياط: مش عارفة، مش عارفة. ليلى بعياط: مش عارفة إيه يا نوران؟ رجعيهالي ونبي. نوران: حاضر، هدور عليها، بس متقوليش لعمو محمود لغاية ما ألاقيها. نوران قفلت المكالمة مع ليلى.
نوران: هنعمل إيه دلوقتي يا كريم؟ كريم: مش عارف، تعالي نسأل عليها وندور في المستشفيات، أو لو ليها مكان مفضل بتحب تروحه ممكن تكون هناك. نوران: أيوه، هي بتحب تقعد في كافيه... كريم: بينا على هناك. في شركة المحرقاوي. عمر: آنسة شهد، فارس بيه جوه. شهد: أيوه يا عمر بيه، ثواني هبلغه إنك جيت. وبعد ثواني. شهد: تقدر حضرتك تدخل. عمر دخل جوه. فارس: ازيك يا عمر، عامل إيه؟
عمر: تمام، أنا جاي عشان الصفقة اللي بينا وده مخطط للمشروع اللي هنعمله. فارس بص في الورق: بس الخطة اللي انت عاملها دي، شركتنا كانت عاملاها من سنتين وخسرت خساير كبيرة، يا ريت نشوف خطة تانية. عمر: أنا دارس الخطة كويس وبأكد لك إنها هتنجح. فارس: يا عمر، لو الخطة فشلت الشركة بتاعتي هتفلس وهنخسر خساير كبيرة وهنبقى على الحديدة. عمر: اطمن يا عم، بس ومتخافش، إن شاء الله هتنجح وبعديها هتقولي يلا نعمل صفقة تانية.
فارس بابتسامة: طيب يا سيدي، هنشوف. عمر مشي وأول ما طلع من مكتب فارس زياد دخل عالطول. زياد: أنا مش مرتاح له. فارس: مين؟ زياد: الواد اللي اسمه عمر ده. فارس بضحك: اطمن، أنا واثق فيه. زياد: والله ما مضيعنا غير ثقتك الزيادة في الناس دي. فارس: فيه إيه يا زياد؟ أنا قولت لك واثق فيه، يبقى خلاص. زياد: طيب يا سيدي، أنا همشي أنا بقى. فارس: لا، انت جاي معايا، عازمك على الغدا عندنا، وقول لنهى كمان تيجي، أهي تقعد من الملل شوية.
زياد: حاضر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!