يوسف: اهدى بس أقولك على حاجة. كريم وهو نازل على السلم: بعدين لما أرجع. يوسف لنفسه: لما يشوف ألين هناك هتحصل مشكلة كبيرة، ربنا يستر. نزل كريم ووقف تاكسي وراح عند بيتها. محمود (رجل الأمن) : حضرتك مين؟ كريم: أنا زميل نوران في الجامعة وكنت جاي أعزيها. محمود: طب تعالى معايا. دخلا معًا إلى الداخل ورنوا الجرس. محمود: دادا نجلاء. نجلاء: نعم يا ابني. محمود: واحد عايز الآنسة نوران. نجلاء: اتفضل يا ابني اقعد جوه وهنديهالك أهو.
كريم: حاضر. دخل كريم وقعد جوه وهو بيبص للقصر من جميع الاتجاهات، حاجة فخمة بجد وكان مبهور بيه وبتصميمه. وبعدين لقى نوران نازلة على السلم وعيونها حمرة من كتر العياط، بس الصراحة كانت قمر وكان سرحان فيها وهو بيبصلها. فاق على صوتها وهي بتكلمه. نوران: كريم، كريم مالك؟ كريم لنفسه: يخربيتك والله ما عندك دم، بقى أمها ميتة وأنت جاي تسرح في جمالها! كريم: مفيش، كنت جاي أعزيكي في مامتك، البقية لله. نوران بدموع: حياتك الباقية.
كريم طلع منديل ومسحلها دموعها. كريم بحنية: ما تعيطيش، ما تعرفيش دموعك غالية عندي إزاي. نوران: أنت قولت حاجة؟ كريم: هااه، لا لا ما قولتش حاجة، بقولك بس ما تعيطيش. المفروض دلوقت تصلي وتدعيلها، على الأقل شوفتي مامتك وعيشتي معاها لغاية ما كبرتي، في ناس ما تعرفش شكل أمها إيه حتى، زي كده. نوران: ربنا يرحمها يا رب. فوق عند فارس وألين. فارس كان قاعد على السرير حاطط رأسه بين إيديه الاثنين وكان باين عليه التعب والإرهاق.
ألين كانت في الحمام وأول ما طلعت بصت عليه بحزن وراحتله. ألين: فارس ما نمتش ليه؟ أنت مرهق جدًا بعد اللي حصل النهاردة. فارس: مش قادر يا ألين، مش قادر أستوعب إني مش هشوفها تاني. راحت وسابتني في الوقت اللي محتاجلها فيه من غير ما تودعني حتى. ألين بدموع: الأعمار بيد الله يا فارس، وكلنا هنموت، ادعيلها أنت بس. مش يمكن ده يبقى أحسن ليها بدل الوجع اللي كانت بتشوفه كل يوم في الجلسات؟
على العموم هنزل أعملك كوباية لمون تشربها وبعدين تنام. ألين أول ما طلعت بره الأوضة دموعها نزلت، مسحتها بسرعة ونزلت على تحت. ألين بصدمة: كريم! أنت بتعمل إيه هنا؟ كريم: أنت اللي بتعملي إيه هنا؟ أنتِ ورايا في كل حتة. ألين: كريم أنا عارفة إنك زعلان مني بس عشان خاطري سامحني. كريم: اللي عملتيه عمري ما هسامحك عليه، أنتِ وعمر. وبعدين بص لنوران. كريم: سلام يا نوران، نتقابل بكرة. ألين بعياط وهي بتنادي عليه: كريم يا كريم استنى.
وبعدين قعدت على الكرسي تعيط. نوران قعدت جنبها. نوران: أنتِ تعرفي كريم منين؟ ألين: أخويا. نوران بصدمة: إيه! أخوكي؟ إزاي ما قاليش؟ ألين: هتلاقيه ما يعرفش إنك أخت فارس، أصل هو زعلان مني عشان اتجوزت تاني يوم بابا مات فيه. نوران: أهاا، طب مين عمر؟ ألين بتوتر: عمر؟ عمر مين؟ ما أعرفش. أنا هقوم أعمل لفارس لمون. وبعدين قامت. نوران بشك: في حاجة أنا مش عارفاها. في مكان آخر. عمر كان بيتكلم في التليفون. عمر: هتنفذ إمتى؟
المجهول: خمسة وكل حاجة هتكون خلصانة وهتصلوا صلاة الجنازة عليه. عمر: لما نشوف، سلام. عمر لنفسه: النهاردة كل حاجة هتخلص وهكون خلصت انتقامي من عيلة المحرقاوي. وبعدين لقى تليفونه بيرن. بيشوف مين لقاها ألين. عمر: إيه يا حبيبتي في حاجة؟ ألين: كنت عايزة أعرف هنخلص إمتى من اللي إحنا فيه ده. عمر: إيه مش قادرة تشوفي حبيب القلب وهو موجوع؟ ألين: عمر قولتلك مليون مرة مفيش حاجة ما بينا.
عمر: وأنا هقولك تاني إني واثق من كده، وعلى العموم كل حاجة هتخلص النهاردة. ألين باستغراب: إزاي؟ عمر: إحنا الأول دمرنا ابن المحرقاوي وأخدنا فلوسه وشركته وكل حاجة، ما بقالهمش غير البيت اللي قاعدين فيه. انتقامنا الحقيقي كان من أحمد المحرقاوي اللي قتل أمنا وسرق فلوس أبونا، وزمانه هيقابل عزرائيل دلوقت. ألين: هتعمل إيه؟ عمر: هموته في حادثة عربية. صحيح هنتقابل بعد ساعتين في المزرعة، أنا كلمت نهى وقولتلها عشان نشوف هنعمل إيه.
ألين: حاضر. في الكباريه كان قاعد أحمد المحرقاوي بيشرب وكان سكران. سوسن: روحي يا بت يا نسمة للبيه ظبطيه. نسمة: حاضر يا أبلتي. نسمة راحت قعدت على رجل أحمد وحطت إيديها حوالين رقبته. أحمد بصلها من فوق لتحت، كانت تعتبر مش لابسة أصلاً، بص لفخديها وصدرها بشهوة. نسمة بدلع: مبينا يا باشا، أنت مستني إيه؟ أحمد: الصراحة أنت من النوع اللي بحبه. وهو بيحسس على فخديها: وملبن قوي. بس مش هينفع النهاردة، ورايا حاجات أهم.
نسمة: إيه ده يعني مش هنقضي ليلة مع بعض؟ أحمد: عيب عليكي، جايلك بكرة مخصوص وهنقضي أجمل ليلة سوا. وقرب من ودانها: ده أنا مش هخليكي تعرفي تتحركي من بعديها. نسمة بضحكة خليعة: ده أنت شكلك شقي قوي، وأنا هستناك على نار. أحمد: هتشوفي بكرة، سلام يا قطة. أحمد طلع بره وركب عربيته ومشى. وهو سايق لقى عربية كبيرة هتعدي من قصاده، جه يوقف العربية لقى الفرامل مش شغالة.
وعشان كان سكران ما عرفش يتصرف، وخبطته العربية وعربيته اتشقلبت بيه. وبعد شوية انفجرت. صاحب العربية اللي خبطته: أيوه يا عمر بيه. عمر: عملت إيه؟ محسن: ادعيله بالرحمة، مات خلاص. عمر: تمام قوي كده. أبقى عدي عليا عشان تاخد بقية فلوسك. محسن: حاضر يا بيه. عمر أول ما قفل مع محسن اتدير لنهى وألين وبفرحة: كده كل حاجة خلصت وانتقمنا لأبونا وأمنا. ألين: طب أنا هقول إيه لفارس عشان يطلقني؟
وجه صوت من وراهم ألجم ألسنة الكل وأولهم ألين اللي تمنت إنها تموت ولا تبص في عينه بعد اللي عملته. فارس: وتقوليلي ليه؟ ما تخافيش، أنا هطلقك كده كده. بيبصوا وراهم لقوا فارس ومعاه كريم وصاحب باباهم ومعاه زياد. نهى أول ما شافت زياد الدموع تراكمت في عينيها وبعدت عينها عنه. ألين: أنت جيت هنا إزاي؟ عمر بضحك: هتلاقيه مصدوم يا عيني بعد اللي عملناه فيه وبقى في الشارع. بس تستاهل، كان لازم يتعمل فيكوا كده.
فارس قرب من عمر: تعرف يا عمر أنت صعبان عليا قوي الصراحة. عمر: قصدك إيه؟ فارس: وأنت من إمتى كنت بتفهم؟ أنت لو كنت بتفهم دلوقت ما كنتوش هتباتوا أيامكوا الجاية في الشوارع زي الكلاب. الكل كان واقف ومش فاهم حاجة خالص. عمر بص لألين وبضحك: جوزك شكله اتهبل وبقى يخرف بعد اللي عملناه فيه. فارس: أنا هحكيلكم، لازم تعرفوا برضه. فلاش باك. الحكاية ابتدت من لما عرضت على ألين الجواز عشان أحميها وأبقى ليها الضهر والسند بعد وفاة أبوها.
تاني يوم من وفاة أبوها لما جيت أخدها، قولت لها انزلي استنيني في العربية وأنا هجيب الشنط وأجيلك. كنت نازل بالشنط من الباب سمعت صوت تليفون ألين كان مبعوتله رسالة. روحت عشان أخده وأنزلهولك مع الشنط. سبحان الله التليفون نور، غصب عني بصيت لقيت رسالة من عمر. الصراحة استغربت ساعتها، وفضولي كان عايز يعرف فيها إيه الرسالة ديه. الحظ كان حليفي اليوم ده، تليفونك ما كانش ليه باسورد.
قولت أشوف الرسالة من بره عشان لما أديكي تليفونك ما تلاقينيش شوفت حاجة وتزعلي. بس لما قريت الرسالة انصدمت صدمة عمري فيكي يا ألين. ما كنتش أتوقع إن الغدر هيجي منك أنتِ. الرسالة
عمر كان بيقولك فيها: "ألين إحنا كده ماشيين تمام في انتقامنا من عيلة المحرقاوي، لازم ناخد حقنا منهم بعد ما قتلوا أمنا وخدوا فلوس أبونا. إحنا كده عملنا أول خطوة وإنك تتجوزي فارس ويقع في حبك. عايزك بقى تصحصحي معايا وتجيبي لي ورق مهم زي ورق الشركة أو الصفقات أي حاجة ونهى هتبقى في الشركة وبتتابع كل حاجة هناك." ساعتها بس عرفت إن كل ده لعبة، سواء حبك ليا أو أي حاجة قولتيها لي. أنا حبيتك بجد بس أنتِ ضحكتي عليا.
كنتِ بتشوفيني كل يوم بتدمر وبدل ما تقفي جنبي كنتِ أنتِ السبب في تدميري يا ألين. أنا بكرهك، بكرهك. ألين كانت باصالَه وبتعيط، كانت عايزة تقوله صدقني غصب عني بس كان لازم آخد حق أبويا وأمي. أنت حياتي كلها، نفسي تاخدني في حضنك وتبعدني عن العالم كله وعن الانتقام وكل القرف ده، أنت حياتي كلها. فارس: ساعتها بقى ما قولتش لألين إني عرفت كل حاجة. لا، قولت ألاعبكم زي ما بتلاعبوني بالظبط، والترابيزة هتتقلب عليكم مش عليا.
كنت عارف إنك هتبتدي بأملاكي عشان تدمرني لإنك عارف إني بقالي سنين ببني فيها. الأرض اللي اتباعت اشتراها صاحب بابا منك بعد ما اتفقنا معاه عشان ما تروحش مننا. بالنسبة للشركة اللي اتحرقت والصفقة اللي خلتنا مفلسين، هقولك هعوضهم إزاي. فاكر الناس اللي أخدتهم من عندي من الشركة عشان يشتغلوا معاك؟ أوعى تكون فاكر إني بشغل ناس خاينين معايا. لا، دول جواسيس كنت زارعهم عندك في شركتك. أمسك كده الورق ده.
عمر من الصدمة مسك الورق بالعافية، بيبص فيه انصدم صدمة عمره. الورق كان فيه تنازل عمر لفارس عن كل ممتلكاته بالشركة بالفيلا وبأراضيه بكل حاجة. عمر قعد على الكرسي رجله ما كانتش شيلاه. فارس: إيه رأيك يا عمر، بنعرف نلعب زيك أهو. بالنسبة لموت أبويا فهو في شرم حاليًا بياخد شوبينج. الصدمة نزلت على الكل كالصاعقة. الراجل اللي كنت مأجره عشان يخبط أبويا، أبوه يعرف زياد ويعرف أبويا، كان شغال سواق عندنا زمان.
قال لزياد وزياد جه قالي. ساعتها مشينا العربية فاضية والراجل خبطها واتفجرت، وساعتها كله افتكر إن بابا مات. عمر قام مسك فارس من هدومه: أنا هوريك والله لو ما خليتك تشحت في الشارع زي المجانين ما بقاش اسمي عمر محمد الديب. فارس: استنى بس مش لما تعرف الباقي. عمر بزعيق: هو أنت لسه ما خلصتش؟ فارس بضحك: لا بس مش أنا اللي هتكلم المرادي، عمو أسعد اللي هيتكلم. كلهم بصوا لأسعد.
أسعد: أنا كنت صاحب أبهاتكم من زمان. الحكاية ابتدت من لما كان أبوك يا عمر شريك بالنص في شركة المحرقاوي مع أبو فارس. كانوا إخوات مش صحاب، كانوا بيقاسموا كل حاجة مع بعض، كانوا مستحيل حاجة تفرقهم عن بعض. جه في وقت ساعتها حصل مشاكل كتير في الشركة وكنا بنخسر صفقات كتير بسبب أبوك يا عمر. ساعتها أبو فارس حب ينقذ الشركة وطلع أبوك من الشركة واداله فلوسه.
ساعتها أبوك يا عمر خد كل الفلوس اللي أبو فارس ادهاله وفضل يشرب بيها ويصرفها على الرقصات والكباريهات اللي بيروحها. ولما خلص الفلوس رجع لأبو فارس وقاله اديني حقي في الشركة. أبو فارس قاله: حق إيه؟ أنا اديتك فلوسك وبزيادة كمان، عايز إيه تاني؟ ياما قولتلك ابعد عن الشرب والسكر، الطريق ده هيدمرك وهيفلسك كمان. محمد: قصدك إيه يعني؟ أحمد: يعني حقك وادتهولك قدام ربنا، دلوقت ملكش حاجة عندي.
محمد: ماشي يا أحمد، والله لأخد حقي منك وهندمك على كل حاجة في حياتك وهاخد منك حبايبك وكل حاجة. ومن ساعتها وأبوك يا عمر بيعتبر أبو فارس عدوه، والصداقة والأخوة اللي ما بينهم انتهت بسبب طمع أبوك. بالنسبة للي هقوله دلوقت ده محدش يعرفه خالص حتى أنت يا فارس، أنا حكيتلك كل حاجة إلا ده. بالنسبة لأم فارس فما ماتتش بسبب حادثة. الكلام نزل على فارس كالصاعقة، يعني إيه مش هو السبب في موت أمه؟
أسعد: ومامتك جاية تبعدك عن العربية اللي كانت هتخبطك وأنت بتجري على الراجل بتاع البلالين، كان راكب فيها محمد، كان عايز يموتك بس جات في أمك وللأسف ماتت. أبوك كان بيحبها جامد، كانت حياته وزعل على فراقها قوي، بس مع كل ده ما عملش حاجة لأبوك يا عمر. محمد كان دائمًا عايز يقتل فارس بس كل مرة كان بيفشل، فاكتفى بموت أمه ده بالنسبة لأم فارس.
بالنسبة لأمكوا يا عمر أنت وألين ونهى، أبوكوا اللي قتلها، ما ماتتش موتة ربنا، عشان عرفت إن هو اللي قتل أم فارس فكانت هتبلغ عنه فقتلها. ولما كبرتوا زرع في قلوبكوا الانتقام ناحية عيلة المحرقاوي، وشوفوا في الآخر وصلتوا لإيه ولا لأي حاجة. كلهم كانوا واقفين من كتر الصدمات، كانوا مش مستوعبين. ألين: بقى بابا يعمل فينا كل ده ويقتل ماما كمان ويحرمنا منها؟ ليه عمل كده؟
أنا كنت ما بحبش حد قده، حتى ضحيت بحبي لفارس وكملت الانتقام ويطلع في الآخر كان بيستغفلنا! فارس: تمام كده، كل واحد عرف الحقيقة. وحتى كريم جبته معايا عشان كان لازم يعرف أنت بتعملوا إيه من وراه. بالنسبة لألين فورقتك هتوصلك بكرة، يلا يا زياد. زياد بص لنهى: أنا حبيتك من قلبي بس أنتِ ما تستاهليش إني أبيع صاحبي عشانك. نهى بعياط: زياد أنا بحبك، ما تسيبنيش عشان خاطري.
زياد: هتيجي معايا يبقى تنسي إن كان ليكي إخوات ونبدأ من جديد، موافقة؟ نهى بتردد: مستحيل. زياد: يبقى حكايتنا انتهت يا نهى. زياد: يلا يا فارس. ألين طلعت تجري على فارس ومسكته من إيده وبعياط: فارس خليك جنبي، أنت عارف إني بحبك وما كنتش أعرف إن بابا بيضحك علينا وبيستغلنا كل ده. سامحني ونبي، أنا من غيرك أموت، ما تسيبنيش يا فارس عشان خاطري، أنا بحبك وهموت من غيرك.
فارس نفض إيدها من عليه: ما بقاش ينفع، كل حكاية وليها نهاية، وإحنا نهايتنا جات خلاص. ورقتك هتجيلك بكرة، سلام. ومشى هو وزياد. ألين بصراخ وعياط: فارس لا ما تسيبنيش ونبي، فااااااارس! عمر راح جنبها وقومها. عمر: قومي يا ألين ما تعمليش في نفسك كده. ألين بعياط: ابعد عني، بكرهكم كلكوا. فارس سابني أعمل إيه دلوقت؟ بره عند فارس وزياد. فارس: روح بعربيتك وأنا هروح بعربيتي. زياد: ليه ما نروح بنفس العربية، أنت تعبان.
فارس: أنا كويس، روح أنت بس وأنا هاجي وراك. زياد: حاضر. فارس ركب عربيته ومشى وطول الطريق بيفتكر ذكرياتهم سوا. ومرة واحدة وهو مش مركز جات عربية خبطت فيه وعربيته اتقلبت. الناس كلها اتلمت حواليه وطلعوه وودوه المستشفى. عند زياد. زياد: أنت بتقول إيه؟ أنا جاي حالا. زياد وصل المستشفى وكان مستني الدكتور يطلع. الدكتور أول ما طلع زياد جرى عليه بسرعة. زياد: خير يا دكتور، بقى كويس؟ الدكتور: البقاء لله، فارس بيه اتوفى.
زياد والدموع في عينيه: أنت بتهزر صح؟ ادخل يا عم ناديه، أنا عارف إن صاحبي بيحب يعمل فيا مقالب. وسع كده، أدخله! قال فارس مات! ده أنت عبيط والله. عند ألين روحت وكانت قاعدة في أوضتها بتعيط، لقت تليفونها بيرن لقته كريم. ألين: ألو يا كريم؟ كريم: ألين، فارس عمل حادثة ومات. ألين بصراخ: لاااااااااااا، فاااااااااارس لاااااااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!