بعد ما عمر وألين مشيوا بالعربية، فارس قام راكب عربيته بسرعة وطلع وراهم. وبعد شوية كان ألين وعمر وصلوا، عمر نزل فتحلها باب العربية ودخلوا جوة المطعم وقعدوا على ترابيزة. عمر: تحبي تاكلي ليه؟ ألين: أي حاجة. عمر: تمم، وبعدين نده على الجارسون: لو سمحت. الجارسون: نعم يفندم، حضرتك تطلب إيه؟ عمر: هات إتنين أرز صيني مقلي وإتنين دجاج بالكاشو. الجارسون: تمم يفندم. عمر: طلبتلك بقى أكلتك المفضلة، هي أكلة صينية أه بس هتعجبك جدا.
كل ده وفارس بيراقبهم من بعيد. بعد شوية الجارسون جه ومعاه الأكل وحطه على الترابيزة. عمر: ها دوقي وقوليلي رأيك. ألين أكلت أول معلقة. عمر: ها إيه رأيك؟ ألين كانت هترجع من طعم الأكل بس مرضتش تكسفه وقالتله: حلو خالص. عمر ابتسم وبعد شوية هما خلصوا أكل. عمر: تحبي ترقصي؟ ألين: ماشي. عمر أخد ألين وراحوا يرقصوا، كل ده وفارس شايفهم، وأول مشافهم رايحين يرقصوا مقدرش يمسك نفسه وطلع بره المطعم خالص ومشي.
وبعد شوية عمر وألين مشيوا وعمر وصلها. عمر: يلا وصلنا. ألين: سلام. عمر بعد ألين ممشيت: سلام يأحلى ألين في الدنيا. وبعدين روح وأول مدخل الفيلا لقى مريم أخته بتعيط، عمر طلع يجري عليها بسرعة. عمر: مالك يحبيبتي، في إيه؟ مريم: أصل الامتحانات قربت وأنت عارف إني في ثانوية وفي حاجات كتير مش عارفة أفهمها ولا أذاكرها. عمر: طيب يحبيبتي متعيطيش، قومي نامي دلوقتي وأنا بكرة هشرحلك كل حاجة. مريم: بجد يا أبيه؟
عمر بابتسامة: طبعا يحبيبتي، أنا عندي كام مريم يعني؟ عند فارس، راح قعد قدام البحر مكانه المفضل، كان كل ما يفتكر عمر وألين وهما مع بعض وهما بيرقصوا يتعصب خالص، وكان قاعد يفكر هو ليه مهتم أوي بألين كدا، وليه بيتعصب لما يشوفها مع عمر، وأخر مزهق من التفكير قام مشي وروح. تاني يوم ألين صحيت من النوم، حضرت الفطار وفطرت هي وباباها وأخوها. ألين: عامل إيه في مذاكرتك يا كريم؟ كريم: تمم الحمدلله، أنا مستعد للامتحان.
ألين: هو الامتحان إمتى؟ كريم: كمان أسبوع كدا. ألين: طيب ربنا معاك يحبيبي، عايزاك تجيب مجموع حلو بقى. كريم: إن شاء الله. وبعدين قامت لبست ونزلت شغلها في شركة المحرقاوي. ألين خدت ورق وخبطت على مكتب فارس. فارس: ادخل. ألين دخلت: فارس بيه، كنت محتاجة توقيعك على الورق دا. فارس مرة واحدة بص لها وقالها: كنتي بتعملي إيه أمبارح مع عمر بيه؟ ألين: كان عازمني على الغدا، وكمان حضرتك عرفت منين، أنت بتراقبني ولا إيه؟ فارس قام
من على مكتبه وقرب منها: أولا أنا مكنتش براقبك، أنا شفتكم صدفة، وحتى لو كنت براقبك عندك مانع؟ ألين: أه عندي، وإنت تراقبني ليه أصلا؟ فارس قرب منها أكتر لغاية ما وشهم في وش بعض وقالها: أنا بحذرك تخرجي معاه تاني أو مع غيره، فاهمة؟ حتى متقفيش معاه تاني ومتسأليش ليه. ألين اتوترت من قربته الجامد ليها وكلامه اللي هي مش فاهماه، زعلت وطلعت تجري بره المكتب بسرعة. فارس ابتسم وراح كمل شغل.
ألين طلعت بره، كان قلبها بيدق جامد، قعدت على كرسي تفكر في كلامه، هو ليه بيقولها كدا ولا هو هيتحكم فيها ولا إيه عشان بتشتغل عنده؟ وبعدين راحت متصلة بنهى صاحبتها. نهى: لحقت أوحشك يابت ولا إيه؟ ألين: اسكتي بس، وبعدين حكت لها كل حاجة من أول خروجها مع عمر لغاية الكلام اللي قالهولها فارس. نهى: مش يمكن بيحبك يألين؟ ألين: بيحبني إيه بس ينهى، ده أنا حتى سكرتيرة يعني.
نهى: هو اللي باين من كلامه إنه بيحبك، معرفش بقى اللي بقوله صح ولا إيه. ألين: لا لا مستحيل الكلام ده. نهى: على راحتك، صدقي أو متصدقيش، الأيام هتبين ده، سلام بقى عشان نازلة الشغل. ألين: باي. ألين بعد ما قفلت مع نهى قعدت تفكر في كلامها، ومرة واحدة لقت تليفون مكتبها بيتصل. ألين: ألو يفارس بيه؟ فارس: تعالي لي على مكتبي بسرعة. ألين كانت رايحة متوترة شوية، خبطت وبعدين دخلت. ألين: نعم يفارس بيه؟
فارس: حضري نفسك عشان عندنا سفرية تبع الشغل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!