عمر: أنتي بتعملي إيه هنا؟ ألين: أنا بشتغل سكرتيرة لمكتب فارس بيه. فارس: هو أنتوا تعرفوا بعض؟ ألين: أيوة. فارس معرفش ليه مرة واحدة اتعصب: طب يلا عشان نبدأ الاجتماع. وبعد شوية كان الاجتماع خلص وطلعوا بره غرفة الاجتماعات. عمر: أنسة ألين. ألين: نعم. عمر: مبسوط جدا إني شفتك مرة تانية. ألين معرفتش ترد تقوله إيه فقالتله: وأنا كمان. عمر: طب ممكن أطلب طلب منك؟ ألين: اتفضل. عمر: ممكن تقبلي عزومتي على الغدا النهاردة؟
ألين: مش هعرف أجي والله النهاردة ورايا شغل كتير. عمر: خلاص خليها بكرة على الساعة خمسة كدا. ألين لما لقته مصمم: طيب خلاص بكرة. عمر: طب اديني رقمك عشان أتصل بيكي بكرة إلا تنسي المعاد. ألين أدته الرقم. فارس لما شافهم واقفين مع بعض اتعصب ومرة واحدة نده عليها. ألين: نعم يا فارس بيه. فارس: هاتيلي ورق الصفقة وفنجان قهوة ووديهم لي على مكتبي. ألين: تمم. عمر: طب سلام بقى أنا همشي، متنسيش معاد بكرة. ألين: مش هنسى، مع السلامة.
باب المكتب خبط. فارس: ادخل. ألين دخلت وحطت الورق على المكتب ولسه هتطلع. فارس: استني. ألين: نعم. فارس بتردد: هو أنتي تعرفي عمر بيه منين؟ ألين: ليه هو حضرتك في حاجة؟ فارس: لا مفيش، بسأل بس. ألين: طيب لما عرضت عليا امبارح إنك توصلني وأنا رفضت وقولتلك هروح لوحدي، ساعتها وأنا مروحة طلع عليا تلات شباب كانوا شاربين، بس الحمدلله ربنا بعتلي عمر جه في الوقت المناسب وأنقذني منهم، بس كدا.
فارس بعصبية: مش لو كنتي سمعتي كلامي وخلتيني أروحك مكنش حصل كل ده، تخيلي كان هيحصلك إيه لو مكنش جه ينقذك في الوقت المناسب؟ فارس ملقاش رد منها: أنتي مش بتردي ليه؟ ألين: مفيش، حضرتك مستغربة كلام حضرتك بس. فارس حس بنفسه ومرة واحدة قالها: اتفضلي على مكتبك. ألين طلعت بره وهي مستغربة: ماله ده متعصب ليه وخايف عليا كدا، ولا كأني من بقيت عيلته؟
فارس لنفسه: إيه اللي عملته ده يا فارس، أنت مالك إنت بيها وبكل ده، مكان يحصلها اللي يحصلها، مالك شاغل نفسك بيها كدا ليه؟ ألين قاعدة في مكتبها ومرة واحدة لقت نهى بتتصل عليها. نهى: إلا بتسألش ازيك يا بت عاملة إيه؟ ألين: تمم الحمدلله، وإنتي عاملة إيه؟ نهى: اهو ماشي الحال، بقولك أنا هاجي أقعد معاكي النهاردة شوية.
ألين: أنا ورايا شغل كتير النهاردة وهروح متأخر، إيه رأيك لما تخلصي شغلك تحودي عليا ونروح سوا، أهو بالمرة تشوفي الشركة؟ نهى: فكرة برضو، أشوف شكلها عامل إزاي، لما أطلع من الشغل هحود عليكي، سلام. ألين: سلام. آخر اليوم نهى أول مخلصت شغل راحت الشركة عند ألين. نهى وهي كانت داخله كانت منبهرة بشكل الشركة وكانت بتتخيل إنها صاحبة الشركة، وفجأة وهي سرحانة خبطت في حد. نهى: مش تحاسب يا أخ أنت؟
زياد: أحاسب إيه، أنتي عامية يا بت، أنتي مش أنتي اللي خبطتي فيا من الأول، وكمان أنتي مين وبتعملي هنا إيه؟ نهى: عفكرة أنت إنسان مهزأ ومش محترم وملكش دعوة أنا بعمل إيه هنا، إبعد عن وشي هتلاقيك في الآخر اللي بيوزع المشاريب هنا على الموظفين. ألين فجأة جات: إنتي جيتي إمتى يا بت أنتي ومتصلتيش ليه، قولتيلي؟ زياد: أنتي تعرفي البت دي يا ألين؟ نهى: بت لما تبتك.
ألين: بس يا نهى، أيوة يا أستاذ زياد، دي نهى صاحبتي، وده أستاذ عمر صاحب فارس بيه صاحب الشركة وبيشتغل معاه هنا. نهى بضحك: بجد ده فكرته بتاع المشاريب اللي هنا؟ زياد: أنتي بتضحكي على إيه؟ ألين: إحنا آسفين يا أستاذ زياد بجد، وأخدت نهى ومشيت بيها بسرعة. زياد بعد ما مشيوا: يا بت المجنونة إيه يا رب الأشكال دي. ألين: هترفد بسببك والله بقى، من أول مرة تعمليلي مشاكل كدا ينفع؟ نهى: مهو اللي خبط فيا من الأول وقعد يزعق.
ألين: هو برضو هحاول أصدقك مع إني عارفة إنك دبش. نهى بضحك: طب يلا عشان نروح. ألين: يلا يا أخرى صبري. زياد راح لفارس في المكتب وقعد على الكرسي. فارس: مالك قالب وشك كدا ليه؟ زياد: خبطت في واحدة ومبطلتش زعيق فيا، مع إن هي الغلطانة كانت ماشية باصة للسقف مش على الأرض. فارس: مين دي؟ زياد: معرفش، ألين سكرتيرتك بتقول إنها صاحبتها. وكمان بتقول عليا إني اللي بوزع المشاريب هنا. فارس بضحك: معلش هما البنات كلهم كدا.
زياد: أنت بتضحك على إيه يا عم أنت، أنا ماشي. فارس: استني أنا جاي معاك. عند عمر اتصل على ألين. ألين: ألو ازيك يا أستاذ عمر، في حاجة؟ عمر: تمم الحمدلله، مفيش كنت متصل بس بفكرك بمعادنا بكرة. ألين: تمم أنا فاكرة، منستش. عمر: تمم هحود عليكي بكرة في الشركة ونروح سوا. ألين: تمم، مع السلامة. عمر: سلام. عمر كان مبسوط جدا إنه هيشوفها بكرة تاني وبعد شوية نام. تاني يوم ألين صحيت من النوم لبست ونزلت شغلها.
في شركة المحرقاوي آخر النهار ألين خبطت على باب المكتب. فارس: ادخل. ألين: حضرتك أنا خلصت شغلي، أقدر أمشي؟ فارس: مخلصة شغل بدري النهاردة، الساعة لسه خمسة. ألين: أصل ورايا مشوار، أقدر أمشي حضرتك؟ فارس: تمم، اتفضلي. ألين طلعت بره الشركة وفارس كمان طلع وراها عشان يروح. وهو طالع بره الشركة شاف عمر بيفتح لألين باب العربية وبعد كدا مشيوا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!