فارس أخد ألين وطلعوا بره الشركة وركبوا العربية ووصلها. فارس: اطلعي فوق إنتي بقى وارتاحي وبلاش تيجي النهاردة. ألين: حاضر سلام. فارس: سلام. فارس راح وألين طلعت لبيتها وأول ما دخلت، بباها جرى عليها. محمد: إيه يا بنتي كنتي فين إمبارح؟ قلقتيني عليكي. ألين: متقلقش يا حبيبي. وحكتله اللي حصل. محمد: طب إنتي كويسة دلوقتي؟ ألين: الحمدلله. هدخل أرتاح بقى شوية. محمد: ماشي يا بنتي. عند عمر. مريم نزلت تجري على تحت. مريم: أبيه أبيه.
عمر: نعم يا حبيبتي. مريم: شوف جبت كام في النتيجة. عمر: من غير ما تقولي متأكد إنك جبتي مجموع حلو. مريم بفرحة: جبت ٨٨ ونص % بس. عمر: بس إيه؟ مريم: بس مش عارفة هعرف أدخل طب ولا لأ. عمر: هتدخلي طبعا. دي أخت عمر الشاذلي ابن أكبر رجل أعمال في الشرق الأوسط. مريم بحب حضنت عمر: أنا بحبك أوي يا أبيه. عمر: وأنا كمان يا قلب أبيه. اطلعي البسي يلا عشان رايحينلهم. مريم: دلوقتي؟ عمر: أيوة. مريم طلعت تلبس. عمر مسك تليفونه.
عمر: اجمعوا يلا في المكان. احنا جايين نقابلكوا وحشتوني أوي. المجهول: حاضر متتأخروش. عمر: ماشي على السكة. مريم لبست ونزلت تحت. مريم: يلا أنا جهزت. عمر: طالعة قمر. يلا بينا. عمر ومريم ركبوا العربية وراحوا المزرعة مكان تجمعهم. وأول ما دخلوا. عمر: بابا حبيبي وحشتني. ألين: وأنا كمان موحشتكش ولا إيه؟ عمر حضنها: أكيد وحشتيني. فيه أخ أخته ما بيوحشوش يعني. نهى: على أساس إني مش أختكوا ولا إيه؟
عمر: دي بقى يا وزعة. أكتر واحدة وحشتني. تعالي هنا. وأخدها في حضنه. محمد بجدية: خلصتوا أحضان وهزار؟ يلا بقى عشان نكلم في الشغل. وصلتوا لفين؟ ألين: اطمن يا بابا. كله تمام. هننتقم لك من أحمد المحرقاوي وابنه وهنجيبلك حقك في فلوسك وفي أمنا اللي قتلوها وحرمونا منها. أوعدك إني بعد ما أتجوز هاخد منهم كل فلوسهم اللي فرحانين بيها وأرميهم في الشارع زي الكلاب.
محمد: أنا عايز الموضوع ده يتم. أنا مش هقدر أعيش والكلب ده بيتمتع بفلوسي. وأخوكم كريم مش عايز يحس بأي حاجة. هو لسه صغير. مش عايز أدخله في مشاكل. عمر: اطمن يا بابا. كريم مش هيعرف حاجة. نهى: إن شاء الله يا بابا. هنعمل أي حاجة عشان حقك يرجعلك وحق أمنا يرجعلنا. مريم: ممكن أقول حاجة؟ محمد: اتفضلي يا بنتي.
مريم: أنا شايفة إن جو الانتقام ده مش حلو. ممكن ناخذ حقنا بطريقة تانية غير كده. وكمان حضرتك قولت لنا إنهم نصبوا عليك وقتلوا طنط الله يرحمها. ما قولتلناش قبل كده إزاي نصبوا عليك مثلاً؟ محمد بعصبية: عمر لم مراتك وخدها وامشي. وياريت ما تخليهااش تدخل في اللي مالها فيه. عمر: حاضر سلام يجماعة. يلا يا مريم. مريم: حاضر. عمر ومريم مشيوا ووصلوا بيتهم. عمر: كام مرة قولتلك متدخليش في حكاية الانتقام دي مع بابا قبل كده؟
مريم: أنا ما قولتش حاجة غلط. عمر بزعيق: لا قولتي. مريم بعياط: طب إنت بتزعق ليه دلوقتي؟ أنا خايفة عليك. عمر أخدها في حضنه: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ أنا مش بحب أشوف دموعك. وكمان متخافيش عليّا. مريم: أنا بحبك أوي يا عمر ومش عايزة أخسرك. قولي بقى أدخل كلية إيه؟ عمر بضحك: إيه ده إنتي صدقتي إنك لسه داخلة كلية ولا إيه؟ ممكن أدخلك كلية تانية. مريم: كلية إيه دي؟ عمر: تعالي معايا جوا وأنا أقولك. مريم: متحترم نفسك يا ض.
عمر: آهوه عشان يا ض دي هاخدك غصب عنك. وراح شدّها معاه. عند فارس. ما كانش عارف ينام. راح مسك تليفونه واتصل بيها. ألين: إزيك يا فارس؟ في حاجة؟ فارس بحب: آه وحشتيني. ألين: وإنت كمان وحشتني. فارس: ألين أنا مش هقدر أصبر أكتر من كده. أنا هاجي لأبوكي بكرة أتقدملك. قولي لباباكي. ألين بفرحة: بجد يا فارس؟ فارس: بجد يا قلبي فارس. ألين: طب سلام. هروح أقوله. فارس: سلام.
ألين كانت فرحانة لنجاح خططهم وراحت لباباها وفتحت باب أوضته وأول ما دخلت........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!