الفصل 18 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الثامن عشر 18 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
21
كلمة
698
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 23%
حجم الخط: 18

ألين أول ما دخلت أوضة بباها لقته نايم، دخلت تصحيه، مش بيصحى. ألين: بابا يا بابا اصحى، أنا جايبالك خبر حلو، خططنا قربت تنجح، يووه يا بابا اصحى بقى. ألين ملقتش رد منه، جات تتصل على عمر، خافت إلا خططهم تكشف، وكريم مكنش في البيت خارج مع صحابة، ملقتش قدامها غير فارس. مسكت تليفونها بسرعة ورنت عليه. فارس: إيه يا حبيبتي؟ ألين: فارس تعالى بسرعة، معرفش بابا ماله. فارس: حاضر. لبس بسرعة ونزل ركب عربيته وراح لها علطول. فارس:

وسعي يا ألين عشان أشيلها، وافتحيلي باب العربية بسرعة. ألين: حاضر. دخلوه العربية ومشيوا، وبعد شوية كانوا وصلوا المستشفى ودخلوه. فارس راح لألين وهي بتعيط: متقلقيش، هتلاقيه زي المرة اللي فاتت، هو بيحب يخوفنا عليه بس. ومرة واحدة الدكتور طلع. الدكتور: الوفاة لله يجماعة. ألين واقفة مصدومة: الوفاة لله مين بس، أنت عبيط ولا إيه؟ روح نادي بابا عشان نروح. شوفت يا فارس بيقول الوفاة لله، اضربه ده بيضحك عليا. وفجأة وقعت من طولها.

فارس للدكتور: أنت واقف بتعمل إيه، شوف إيه اللي حصلها، ولا عايزها تموت هي كمان؟ الدكتور أخدها، دخلها غرفة وقعد يكشف عليها: ده هي أغمى عليها بس من الصدمة. وبعدين طلع بره. فارس بحزن: يااه يا ألين، شوفتي في حياتك كتير، وأنا إن شاء الله هعوضك عن كل ده، أنا بحبك أوي أوي. ألين فاقت وبصرخة وانهيار: بابا هو فين يا فارس؟ عايزة أشوفه، إزاي يموت ويسيبي لوحدي؟ هو وعدني إنه هيفضل معايا، بابا يا فارس سابني وراح.

فارس أخدها في حضنه وهي كمان حضنته جامد أكأنها لقت أمانها: اهدي يا حبيبتي، كلنا هنموت في الآخر، الأعمار بيد الله، ولازم دلوقت اللي نعمله إننا ندعيله بس. ألين بعياط: سيبني لوحدي يا فارس دقيقة وهناديك تاني. فارس: لا مش هسيبك لوحدك وإنتي كدا. ألين: دي دقيقة يا فارس، ريحني والنبي. فارس طلع، وألين أول ما طلع مسكت تليفونها. اتصلت على عمر. عمر: إيه يا ألين، مش بابا قال نبعد عن بعض الفترة دي؟ ألين: أبوك مات يا عمر، مات. عمر:

أنتي بتخرفي، تقولي إيه؟ ألين بعياط: هي دي الحقيقة، مات. عمر: طب أنتي فين دلوقتي، أنا جايلك. ألين: مش هينفع، فارس معايا. عمر: فارس إيه وزفت إيه ده؟ أبويا أنا جاي حالا. ألين: أنا قولت متجيش، أبوك مات وهو مش مرتاح، لازم نريحه في تربته بأننا ناخد حقه من عيلة المحرقاوي، ظهورك دلوقتي هيبوظ الدنيا. عمر بنرفزة: حاضر يا ألين، سلام. ألين: سلام. وبعدين قامت طلعت من الأوضة، فارس شافها طلع يجري عليها: قومتي ليه أنتي لسه تعبانة؟

ألين: عايزة أشوفه. فارس: تعالي. استأذنوا الدكتور وألين دخلت: كدا يا بابا هتسيبني لوحدي أنا وإخواتي، مين هيوقف جنبنا بعد كدا؟ بس متخافش، هناخد لك حقك منهم عشان تبقى مرتاح. وراحت باسته من راسه وطلعت. فارس: استني هنا يا ألين، داخل ثواني وجاي. ألين: طيب. فارس داخلها:

الله يرحمك يا عمي، أنا جاي دلوقتي بس عشان أقولك إن ألين في عيني، وأنا هتجوزها وهبقى ليها الضهر والسند وكل حاجة، مش هخليها محتاجة حاجة، عارف إني مش هقدر أعوضها عنك بس هحاول. كل ده وألين سمعاه، وأول ما لقته هيطلع طلعت علطول. فارس: يلا بينا نمشي، والمستشفى هتجيبه كمان شوية. فارس روح ألين وطلع معاها فوق، لقوا كريم لسه مجاش. ألين بعياط: أنا مش عارفة هقول لكريم إيه. فارس: اهدي بقى يا حبيبتي وادخلي ارتاحي.

فارس دخلها أوضتها، نيمها بالعافية وسط عياطها، وبعدين طلع مرضاش يمشي ويسيبها، دخل المطبخ وقرر يعملها أكل لأنه عارف لو سابها لوحدها مش هتاكل. وبعد شوية فارس أخد الأكل ودخل الأوضة. فارس: ألين إصحي. ألين: إيه ده أنت لسه ممشيتش؟ فارس: همشي إزاي وأسيبك لوحدك في الحالة دي؟ ألين: شكرا بجد يا فارس، مش عارفة كنت هعمل إيه لو أنت مش معايا. فارس: متقوليش كدا، أنا هفضل جنبك علطول، يلا بقى عشان تاكلي. ألين: لا مش جايلي نفس. فارس:

لا هتاكلي، ده اللي عامل الأكل هتكسفيني ولا إيه؟ يلا افتحي بوقك بقى. وبعد شوية كانت خلصت أكل. ألين: كريم لسه مجاش؟ فارس: لا لسه. كريم: لا يا أستاذة أنا جيت، مين بقى الراجل ده وفين أبوكي؟ ألين طلعت تجري عليه بسرعة وحضنته: بابا مات يا كريم. كريم زقها: أنتي بتقولي إيه؟ بابا فين؟ انطقي ومين ده؟ فارس: أنا خطيب ألين، كنت مكلم بيها قبل ما يتوفى إني هتقدملها، بس هو اتوفى الصبح، وزمان المستشفى جيباه دلوقتي. كريم بعياط:

أنتو كدابين، مستحيل بابا يموت، مستحيل يسيبني وراح. ماشي طالع بره البيت. ألين كانت هتروح وراه، فارس مسكها: سيبيه، لازم يتقبل إنه مات ويهدى، وهو هيرجع لوحده. ألين: حاضر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...