عمر: إنت بتكلم بجد يا دكتور يعنى أنا هبقى بابا. الدكتور بابتسامة: أيوة ألف مبروك. عمر حضن مريم وشالها لف بيها: مبروك يا حبيبتي أنا مش مصدق نفسي أخيرا هبقى أب. مريم: إنت مبسوط. عمر: طبعا دنا هموت من الفرحة إنتي مش عارفة أنا كان نفسي أوي إيه أخلف منك. مريم: أنا بحبك قوي. عمر: لا بقولك إيه بلاش تقوليها هنا عشان معملش حاجة مش حلوة ونتفضّح بينا على البيت. مريم بضحك: يلا. عند فارس وألين.
ألين: إنت بتقول إيه إزاي مش راضية تتعالج. فارس بحزن: زي ما قولتلك يا ألين أنا تحايلت عليها كتير بس هي رافضة العلاج. ألين قامت مسكت إيده وبصتله: متخافش أنا هعرف إزاي أخليها توافق على العلاج. فارس بفرحة: بجد. ألين بابتسامة: أيوة. وبعد دقايق ألين كانت بتخبط على باب سعاد. سعاد: ادخل. ألين دخلت جوا. ألين: ماما ممكن أتكلم معاكي شوية. سعاد: طبعا يا حبيبتي. ألين: ممكن أعرف ليه حضرتك مش راضية تتعالجي.
سعاد: يا بنتي الأعمار بيد الله وأنا عشت كتير الدنيا هتصرفوا فلوس كتير عليا ليه وأنا خلاص شوية وهروح عند اللي خلقني.
ألين: بعيد الشر عنك يا ماما الأعمار بيد الله آه بس مش معنى كدا إننا نستسلم للموت مش يمكن ربنا كاتب لك عمر جديد بعد ما تتعالجي فارس إبنك إنتي مش شايفة زعلان إزاي ونوران هتسيبيها لوحدها في الدنيا دي وهي صغيرة هتكون محتاجاكي جنبها في أوقات كتير جدا ويوم فرحها مش عايزة تشوفيها عروسة وأحفادك مش نفسك يكون ليكي حفيد عايزة تسيبي كل ده وتروحي وتسيبينا لا يا ماما أنا مش هسمحلك بكدا. سعاد بعياط: عايزاني أعمل طيب دلوقتي.
ألين: تتعالجي وأول جلسة النهاردة. سعاد: حاضر يا بنتي استنوني بره وأنا هلبس. ألين: حاضر. ألين وهي طالعة سعاد نادت عليها. ألين بصت ليها لقتها فتحت لها إيديها. ألين طلعت تجري عليها وحضنتها وهي بتعيط للحظة حست بحنان الأم اللي إتحرمت منه. سعاد: مالك يا بنتي بتعيطي ليه يا بنتي. ألين مسحت دموعها بسرعة: مفيش إلبسي وإحنا مستنينك بره. ألين أول ما طلعت بره لقت فارس مستنيها بره وأول ما شافها جرى عليها. فارس: ها عملتي إيه وافقت.
ألين بابتسامة: أيوة. فارس: ياه يا ألين شكرا ليكي بجد مكنتش متوقع إنها ترضى دا كدا بتحبك أكتر مني بقى. ألين بضحك: أيوة طبعا مش بنتها. فارس أول ما سمع كلمة بنتها افتكر نوران. فارس: نوران يا ألين. ألين: مالها هي فين صحيح من أول ما جيت هنا مش شفتها. فارس بعتاب: مش عارف أنا إنشغلت في الشغل ومرض ماما ونسيتها بقالها يوم بره البيت استنى هتصل عليها. عند نوران كانت قاعدة جنب ريم بتأكلها وريم كانت بتاكل في صمت وهي بتعيط.
نوران: طب خدي دي آخر ملعقة عشان خاطري. ريم أومأت براسها بنفي. نوران أخدت الأكل الباقي وطلعت بره لقت كريم قاعد بره. نوران: كريم إنت لسه هنا. كريم بص لها بعيونه الحمراء من قلة النوم: أيوة النهاردة هنفذ اللي إتفقنا عليه افتحي معاها موضوع الجواز وفهميها إن مفيش حل غير ده وفترة وهتطلق وأنا هروحله وهيجوزها والرقبة فوق دماغه. نوران: مش هقدر أفاتحها يا كريم في الموضوع ده دي حتى مش راضية تكلم.
كريم: نوران ده الحل الوحيد عشان خاطري حاولي. نوران: حاضر بس ممكن أسألك سؤال. كريم: اتفضلي. نوران: هو إنت ليه بتساعدنا. كريم: صدقيني يا نوران بس جوايا حاجة بتقولي متسيبهمش لوحدهم وساعدهم وفي وسط كلامهم نوران لقت تليفونها بيرن لقت فيه فارس. نوران: ده أكيد هيهزأني. كريم: بتقولي حاجة. نوران بنفي: لا أنا بس هقوم أرد على التليفون فارس بيتصل. نوران مشيت بعيد عن كريم وردت عليه.
نوران: من غير ما تزعق أنا ريم عملت حادث وأنا معاها في المستشفى. فارس بزعيق: كنتي تقوليلي يا نوران برضو إفرضي كان حصلك حاجة كنت هعمل إيه دلوقتي. نوران بدموع: آسفة يا فارس والله مش هتحصل تاني بس أنا مش هينفع أسيبها دي صحبتي الوحيدة. فارس: ماشي يا نوران خليكي معاها بس لينا كلام تاني مع بعض لما تيجي. ألين: كلمتها كدا ليه مادام اطمنت عليها يبقى خلاص. فارس: كان لازم تقولي يا ألين برضو إفرضي كان حصلها حاجة.
ألين: خلاص اهدى أديك اطمنت عليها اهو هي. عند نوران كانت بتعيط وفجأة لقت حد حط إيده على كتفها دارت تشوف مين لقتها كريم مسحت دموعها بسرعة. كريم: مالك يا نوران بتعيطي ليه. نوران: مفيش. كريم بتساؤل: هو مين فارس ده اللي كنتي بتكلميه. نوران: ده أخويا. كريم معرفش ليه ابتسم من جواه أول ما عرف إنه أخوها. كريم: بقولك إيه روحي قولي لها يلا. نوران: حاضر. نوران دخلت عند ريم لقتها نايمة والدموع نازلة من عيونها.
نوران: عايزة أكلمك في موضوع. ريم بصت لها. نوران: إنتي لازم تجوزي يوسف.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!