تاني يوم ألين صحيت من النوم ملقتش فارس جنبها. نزلت تحت، ملقتش سعاد ولا أحمد. مسكت تليفونها، اتصلت على فارس. فارس كان في المستشفى، لقى ألين بتتصل عليه، رد عليها. ألين: فارس إنت فين؟ صحيت ملقتكش وماما سعاد كمان مش موجودة. فارس: أنا في المستشفى دلوقتي. ألين بخوف: ليه؟ طب إنت كويس؟ أنا جايالك حالا. فارس: إهدى يا مجنونة، أنا كويس. ماما بس تعبت شوية فجبتها المستشفى. ألين بارتياح: كويس، خوفتني عليك بجد. طب هي كويسة؟
أنا هاجيلكم. فارس: لا متجيش، احنا خلاص جايين آه وهـ. ألين: حاضر. وبعدين قفلت معاه، وفي نفس اللحظة لقيت عمر بيتصل عليها. عمر: عروستنا عاملة إيه؟ ألين: الحمدلله. عمر: مالك صوتك متغير كده ليه؟ ألين: مفيش. عمر: طيب خلينا ندخل في المهم. إنتي مجبتيليش أي ورق تبع شركة البيه جوزك من ساعة المرة اللي فاتت ليه؟ أو مثلا ورق تمليك الفيلا اللي قاعدين فيها عشان نخلص بقى من الموضوع ده. ألين:
البيت فاضي وهما دلوقتي بره كلهم، هحاول أدور على أي حاجة. عمر: تمم. ألين: هو إنت عملت إيه بالورق اللي إدتهولك؟ عمر: هتعرفي بعدين، هخليهملك على الحديدة. يلا سلام. ألين: سلام. ألين أول ما قفلت مع عمر دخلت مكتب فارس، دورت فيه على أي ورق مشاريع أو صفقات بس ملقتش حاجة. راحت مكتب باباها، فتحته ودخلت جوا وفضلت تدور. وبعد شوية لقيت ورق تمليك الشركة والبيت وأرض أبو فارس كان شاريها.
لسه هتكمل تدوّر لقيت فارس جه بره وبينده عليها. ألين خبت الورق في هدومها وطلعت. فارس: كنتي بتعملي إيه جوا؟ ألين بتوتر: مفيش، كنت بنضف بس. فارس: طب والشغالين فين؟ ألين: إديتهم إجازة. أمال صح، ماما فين؟ فارس: ماما طلعت فوق ترتاح. ألين: هو كان مالها؟ فلاش باك. الدكتور: فارس بيه عايز أقولك حاجة بخصوص والدة حضرتك. فارس: نعم يا دكتور، إتفضل. الدكتور:
والله معارفش أجيبها لك إزاي، بس الوالدة عندها كانسر في الدم والحالة متأخرة جدا. فارس والدموع بدأت أن تظهر في عينه: يعني إيه؟ الدكتور: هي هتضطر تاخد جلسات كيماوي، بس مقدرش أقولك إنها هتجيب نتيجة. ده على حسب إرادة ربنا سبحانه وتعالى. فارس: طب نقدر نبدأ من إمتى؟ الدكتور: يستحسن من بكرة. فارس: تمم يا دكتور. فارس مشى تاني مرة يحس بعجز في حياته. في الأول مامته سابته وماتت، ودلوقتي مرات باباها اللي بيعتبرها أمه.
وقف قدام باب الغرفة اللي هي فيها بحزن، وبعدين دخل وهو راسم الابتسامة على وشه. فارس: يلا يا حبيبتي عشان نمشي. سعاد: مالك يا فارس؟ فارس: مفيش، يلا نمشي. باك. ألين: فارس مبتريدش ليه يا فارس؟ فارس فاق على صوتها ومرة واحدة حضنها جامد وقعد يعيط زي الأطفال، ماسك فيها أكأنه بيقولها خليكي جنبي أنا مليش غيرك. ألين: مالك يا فارس؟ في إيه؟ فارس: ماما يا ألين، الدكتور قالي إن هي عندها كانسر والحالة متأخرة. ألين: إنت بتقول إيه؟
أكيد في حاجة غلط. إنت متأكد؟ فارس: متأكد، أنا خايف تسبني هي كمان زي ما ماما سابتني يا ألين. ألين: طيب متخافش، هي أكيد هتبقى كويسة. هي هتبتدي جلسات من إمتى؟ فارس: من بكرة. ألين: إنت قولتلها؟ فارس: لا مش قادر أقولها. ألين: فارس يا حبيبي اهدى كده، لازم تقولها براحة وتحسسها بالأمان ناحية الموضوع لأن الجلسات دي مش سهلة برضو، وأنا هروح معاها كل الجلسات لغاية ما تبقى أحسن من الأول. فارس:
أنا مش عارف من غيرك كنت هعمل إيه. إنتي بجد نعمة ربنا بعتهالي، أنا بحبك قوي. ألين: وأنا كمان. عند كريم ونوران. نوران كانت قاعدة جنب ريم، لقيت تليفونها بيرن، لقتها مامت ريم. نوران: ألو يا طنط. ليلى: ها يا نوران، لقيتي ريم؟ أنا ما قولتش لباباها من إمبارح ولو عرف هيطرق الدنيا. نوران: أيوة يا طنط، لقيتها. هي عملت حادثة بس متخافيش، هي بقت كويسة. ليلى: يا لهوي بنتي حادثة! إيه؟ أنا جايالكوا حالا. نوران بخوف أن مامتها تعرف:
لا لا يا طنط، هي بقت كويسة ونايمة دلوقتي. أول ما تصحي هنيجي علطول. ليلى: حاضر، خدي بالك منها يا نوران. نوران: ريم في عيني يا طنط، ما تعرفيش أنا بعتبرها أكتر من أختي وبحبها إزاي. ليلى: أنا عارفة يا حبيبتي، عشان كدا أنا أمينة عليها معاكي. نوران: طيب يا طنط أنا هقفل دلوقتي عشان أطمن كريم عليا عشان ما رحتش من إمبارح. ليلى: حاضر يا حبيبتي، سلام. نوران: سلام. عند عمر ومريم. عمر بداخل الحمام:
مريم ممكن تجيبلي التيشرت بتاعي الأسود عشان نسيت أخده معايا؟ مريم: حاضر. مريم طلعت التيشرت وراحت تديهوله. مريم: امسك، آهوه. عمر وهو بياخد التيشرت شدها جوا وحاوطها بإيده. مريم: إيه شغل العيال ده؟ وسع خليني أطلع. عمر: لا. مريم: أنا مش بهزر عالفكرة، وسع. عمر قرب منها لدرجة إن أنفاسهم بقت مختلطة مع بعضها وقالها بحب: ولو ما وسعتش هتعملي إيه يعني؟ عمر لقى خدودها احمروا نتيجة قربه ليها. عمر بضحك: إنتي لسه بتكسفي مني يا مريم؟
مريم حطت إيديها على خدودها بكسوف. عمر فضل باصص ليها ولسه هيقرب عليها عشان يبوسها، لقاها زقته وراحت على جنب وفضلت ترجع. عمر: مالك يا مريم؟ في إيه؟ مريم: أنا كويسة، متخافش. عمر: لا لازم نروح للدكتور. مريم: ملوش لزوم. عمر: لا هنروح، يلا اطلعي إلبسي. وبعد شوية كانوا وصلوا المستشفى. والدكتور كشف عليها. عمر: ها يا دكتور مريم مالها؟ الدكتور: مبروك أستاذ عمر، المدام حامل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!