فتحوا الباب وأول ما دخلوا لقوا ريم في حالة لا يُثرى لها نايمة على الأرض ومغمى عليها ولبسها كله متقطع وهدومها عليها دم. نوران بشهقة: -هما عملوا فيها إيه؟ طلعت تجري عليها بسرعة وهي بتعيط وفضلت تفوق فيها. نوران ببكاء: -دي مش بترد عليا، عارفين لو حصلها حاجة أنا مش هرحمكوا، هشيلكوا زنبها طول عمركوا، ريم قومي يا حبيبتي. يوسف لما شاف منظرها رجله مبقتش شايلاه، كان هيقع بس سند على الحيطة وبدأت الدموع تتراكم في عينيه البنية.
يوسف ببكاء هستيري: -هما عملوا إيه؟ والله مهرحمكم، إطلعولي وأنا هخلص عليكوا واحد واحد، شوف يا كريم ريم عاملة إزاي؟ كريم بدموع: -يوسف لازم ناخدها ونمشي من هنا حالا قبل ما حد يجي، وهي أكيد كويسة. يوسف بزعيق: -كويسة إيه؟ إنت مش شايف منظرها؟ يا ترى لما تفوق هتعمل إيه لما تعرف إنها اغتصبت لتاني مرة؟ أكيد هتنهار وأنا مش هقدر أشوفها كدا، أنا مش همشي من هنا غير لما أخلص عليهم، إنت فاهم؟
عشان بعد كدا يعرفوا يلمسوا مرات يوسف الدمرداشي. كريم: -يوسف متركبش دماغك، يلا نمشي بسرعة والشرطة هتتصرف معاهم، دي أختي يا عبيط، وأنا لو طولت أشرب من دمهم هشرب، بس هما كتير أكيد وإحنا مش هنقدر عليهم، خلي الشرطة تتصرف وبعدين هناخد حق ريم وبابا كمان منهم، بس يلا دلوقتي زمانهم جايين.
يوسف راح عند ريم وبص عليها بحزن وشالها، ولسه هيطلعوا لقوا راجل كبير في السن واقف قدامهم ومعاه عدد كبير من الشباب حوالي خمسة وعشرين شاب وبقوا محاصرينهم من كل مكان. نوران مسكت في كريم بخوف أول ما شافتم. ممدوح: -ما بدري يا حلوين رايحين فين؟ كريم: -إنت مين؟ ممدوح بضحكة ملئت المكان: -أنا قدركم الأسود، أنا اللي هاخد أرواحكم دلوقتي ومحدش هيطلع من هنا سليم. يوسف: -إنت بتعمل معانا كدا ليه؟
حرام عليك إحنا عمرنا ما أذيناك في حاجة. ممدوح بضحك: -نفس الكلام اللي مراتك كانت بتقوله قبل ما يحصل فيها اللي إنت شايفه. يوسف والعصبية كادت أن تسيطر عليه: -أنا مش هرحمكم وهاخد حقها منكم إنتو فاهمين، كل دمعة نزلت من عينيها هدفعكم تمنها غالي. ممدوح بسخرية: -الظاهر إنك بتحبها أوي، بس يا خسارة الحب ده مش هيكمل. كريم: -أنا عايز أعرف إنت مين، رد عليا. ممدوح وهو يتذكر الماضي بألم:
-أنا اللي أبوك قتل مراتي وعيالي عشان حميتك منه وإديتك لمحمد الديب عشان يربيك لإن أبوك مكنش عايزك، ولما عرف قتل مراتي وعيالي، بس أنا هنتقم منك كل اللي حصلي بسببك، يا ريتني كنت قتلتك زمان مكنش حصل كل ده، عشان كدا اللي أبوك معرفش يعمله زمان أنا هعمله دلوقتي. ومرة واحدة ممدوح طلع مسدسه وضرب كريم بيه في صدره. نوران: -كرررررررررريم لاااااااااا!
وفي نفس اللحظة يوسف ضغط على السلسلة اللي في رقبته وبدأت الشرطة تهجم على المكان وضرب النار اشتغل بين الطرفين. نوران قاعدة على الأرض جنب كريم وإيديها مليئة بالدماء. نوران ببكاء: -كريم وحياتي متسيبني، يا كريم أنا مفاضليش غيرك، أرجوك متسبنيش، أنا بحبك يا كريم، أوعدك إني مش هعمل معاك مشاكل تاني ومش هزعلك مني بس خليك معايا ونبي. كريم بصوت يكاد إنه يسمع: -أنا بحبك يا نوران. نوران ببكاء:
-ونوران كمان بتحبك أوي يا كريم، بس متسبناش لإنها من غيرك تموت. كريم رد عليا، كريم إنت سكت ليه؟ لا متسبنيش كريم رد عليا، متهزرش هزعل والله منك كرررررررررررريم. يوسف: -نوران أنا طلعت ريم في العربية، قومي بسرعة روحي وأنا هجيب كريم وأجي. نوران وهي ماسكة في كريم: -لا مستحيل أسيبه. يوسف: -يلا يا نوران، ضرب النار شغال، أنا خايف عليكي، اطلعي بسرعة وأنا هاجي وراكي. نوران ببكاء: -حاضر. طلعت بسرعة ودخلت في العربية قعدت جنب ريم.
يوسف قام كريم وسنده، ولسه هيطلع بيه لقى ممدوح في وشه. ممدوح: -إنت رايح فين؟ أنا لا يمكن أسيبكم تطلعوا عايشين. ولسه هيضربوا بالنار، كان يوسف أسرع منه، خد المسدس اللي على الأرض وضربه بيه. ممدوح وقع على الأرض ويوسف واقف بيبصله بذهول وخوف في نفس الوقت. يوسف: -أنا قتلت الراجل، إيه اللي أنا عملته ده؟ وبعدين بص لكريم المرمي على الأرض، شاله وطلع بيه بره، دخله العربية بمساعدة نوران وطلعوا على المستشفى. في مطار القاهرة. ألين:
-يااه مصر وحشتني أوي، أكأني ماشية من كام سنة مش من كام شهر. نهى: -فعلا والله. أدم: -يلا يا جماعة عشان نمشي. ألين: -إحنا هنروح فين؟ أدم: -على الفيلا بتاعتي. ألين: -إنت عندك فيلا هنا؟ مش قولت منزلتش مصر من وإنت صغير؟ آدم: -دي بتاعت بابا، كان ساعات بينزل عشان شغل ويرجع تاني فكان بيقعد فيها. ألين: -تمام يلا. طلعوا بره ووقفوا تاكسي، وبعد شوية كانوا وصلوا الفيلا. نهى: -واو الفيلا تحفة أوي. أدم: -إيه رأيك فيها يا ألين؟
ألين باستغراب: -هي إيه؟ أدم: -الفيلا. ألين بابتسامة: -حلوة. آدم: -تمام، عندكم الفيلا قدامكم اهيه، كل واحدة تختار الأوضة اللي عايزاها وترتاحوا عشان بليل هنكتب الكتاب. نهى: -بالسرعة دي؟ دحنا لسه واصلين النهاردة. أدم: -أنا مش عايز أضيع وقت، لازم أروح لعيلتي بكرة، وعشان أروحلهم لازم أكون متجوز ألين. وبعدين بص لألين: -ولا إنتي عندك مانع يا ألين إن كتب الكتاب النهاردة؟ ألين:
-لا معنديش مانع، مش هتفرق النهاردة من أي يوم تاني. أدم بابتسامة: -تمام، تقدروا تطلعوا ترتاحوا. طلعوا فوق واختاروا إنهم يقعدوا في أوضة واحدة. رتبوا هدومهم وإترموا على السرير مرة واحدة. نهى: -آه الواحد تعبان نفسه ينام سنة قدام من غير محد يصحيه. ألين: -نهى. نهى: -نعم. ألين: -تفتكري بجوازي من آدم هبقى عملت الصح؟ نهى: -إنتي بتهزري يا ألين؟ إنتي لسه جاية تسأليني؟ ألين: -بطلي رخامة بقى وجاوبيني. نهى:
-بصي أنا شايفة إنك تتجوزيه مش هتخسري حاجة يعني، وهيحميلك إبنك برضو. صحيح قوليلي إنتي هتروحي لعمر وتقوليله إنك حامل؟ ألين: -أيوة هروحله بكرة بس خايفة من رد فعله. نهى: -سبيها على الله، مش هيكون معاكي آدم لو حصل حاجة هيحميكي زي ما بيقول، سبيني أنام بقى. ألين وهي تضربها بالمخدة: -إتخمدي يا ختي، منك مش فالحة في حاجة غير كدا. نهى: -إنتي صح، سبيني أنام بقى، تصبحي على خير. ألين: -وإنتي من أهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!