الفصل 48 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الثامن والأربعون 48 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
19
كلمة
1,010
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

دخلوا جوه وألين راحت جابت الإسعافات الأولية وطهرتله الجرح. أدم بوجع: أااه براحة. ألين: حاضر. مروان بخبث: متعرفش مين الناس اللي طلعوا عليك وضربوك. أدم: لا أول مرة أشوفهم، بس الحمدلله ضربتهم وقدرت أهرب منهم. نهى بتساؤل: على كدا بقى يا أستاذ أدم هنأجل السفر لبكره. أدم: لا هنسافر النهاردة في معادنا. ألين بقلق: خليها بكره إنت مش شايف حالتك عاملة إزاي. أدم بابتسامة: أنا كويس متخافيش قوموا حضروا حاجتكم يلا عشان نمشي. ألين:

احنا مجهزين كل حاجة. أدم: طب يلا بينا عشان فاضل على الطيارة ساعة. أخدوا الشنط وطلعوا بره ولسه هيركبوا العربية. مروان: خليني أنا أسوق عشان إنت تعبان. أدم: ماشي. ركب أدم جنب مروان قدام وألين ونهى ورا. وبعد شوية كانوا وصلوا المطار. مروان: طيب يجماعة أنا كدا اطمنت عليكم همشي أنا بقى عشان ورايا شغل. نهى: خد بالك من نفسك وأبقى انزل مصر عشان نشوفك. مروان بابتسامة: إنشاء الله سلام. ألين ونهى: سلام. بعد ما مروان مشي. أدم:

انتو عارفين مروان ده منين. ألين: بعد حادثة فارس كنت قاعدة على البحر لقيته جه قعد جنبي واتعرفنا على بعض واداني رقمه عشان لو احتجت أي مساعدة منه ولما قررنا نسافر أمريكا هو اللي ساعدنا إننا نيجي وجاب لنا البيت اللي قاعدين فيه وكان بيدور لنا على شغل كمان. أدم بتساؤل: وعمل كل ده من غير مقابل. ألين: وفيها إيه هو باين عليه إنسان محترم وبيساعد الناس. أدم: وعلى كدا بقى بتثقوا فيه. ألين:

أيوة طبعا بس ليه كل الأسئلة دي هو في حاجة. أدم بتوتر: لا مفيش. نهى: هيوحشني والله كان بيهزر ويضحك معايا على طول. ألين: والله لما نرجع لقول لزياد شوفي هيعمل فيكي إيه. نهى بحزن: زياد إيه بقى مخلاص هو مبقاش عايزاني. ألين بابتسامة مليئة بالحزن: كل حاجة هتتحل متقلقيش. أدم: مين زياد ده. ألين: لا مش وقت أسئلة هبقى أحكيلك كل حاجة لما نرجع مصر المهم دلوقت الطيارة. أدم: صحيح الطيارة دي هتطلع دلوقت يلا ندخل بسرعة.

في مصر في فيلا الصعيدي. يوسف: بس يا حاضرة الظابط ده كل اللي حصل وكنا جايين نسأل عمو محمود على أعدائه قولنا ممكن من خلالهم نعرف الخاطف بس زي ما حضرتك عارف أول ما جينا لقيناه مقتول وأكيد اللي خطف ريم هو اللي قتله. رياض: طب اديني كدا الرقم اللي اتصل بيك. يوسف: اتفضل يا باشا أهوه. رياض: تمم هطلع أعمل مكالمة وجاي ليكم تاني. كريم: أنا خايف على ريم أوي ألا يكونوا أذوها. يوسف: إنشاء الله خير. وبعد شوية دخل الظابط. رياض:

عرفنا مكانها يجماعة في ............. كريم: طب يلا نروح بسرعة. رياض: اهدوا يجماعة الوضع خطير مش زي ما انتوا فاكرين لازم نحط خطة الأول. يوسف: اتفضل يا باشا احنا سامعينك. رياض:

بصوا الأول هما أكيد عارفين إنكم هتلاقوا مكانها وهتروحوا لها إنتو بقى هتعملوا كدا هتروحوا ومن غير محد يشوفكم هتدخلوا جوه قدرتوا تطلعوا ريم وتطلعوا كدا هيبقى مفيش خطر عليكم لإن احنا مش ساعتها هنهجم على المكان معرفناش بقى تطلعوا واتقفشتوا جوه ساعتها هنهجم على المكان برضو بس هنديكم فرصة الأول تحاولوا تطلعوا عشان تبقوا بعيد عن ضرب النار ومحدش يتأذى فيكم. يوسف: تمام يا باشا يلا بينا بقى. رياض:

استني خد السلسلة دي البسها وأوعى تقلعها لو اتفضحتوا ومسكوكم يوسف أخد السلسلة ولبسها. رياض: يلا بينا. يوسف وكريم كانوا طالعين ورا الظابط. نوران: استنوا أنا عايزة أروح معاكم. كريم: تروحي فين بس احنا رايحين عند عصابة وقتالين قتلة خليكي قاعدة هنا مع طنط ليلى وأوعى تمشي لغاية منرجع. نوران بدموع: بس. كريم بعصبية: مبسش قولت خليكي هنا يبقى خليكي هنا فاهمة عايزة تروحي عشان يحصلك حاجة وأموت أنا بعديكي صح. يوسف:

كريم اهدى مالك اتعصبت كدا ليه. كريم: انت مش شايف الهانم بتقول إيه. يوسف: نوران اسمعي كلام كريم وخليكي هنا وإحنا إنشاء الله هنرجع على طول ومعانا ريم. نوران ببكاء: حاضر. طلعوا بره وركبوا العربية ومشيوا ورا عربية الشرطة. في فيلا الجندي. نوران: طنط ليلى زي ما قولتلك خلي بالك من نفسك أنا مش هقدر أستني أكتر من كدا لازم أروح وراهم. ليلى بدموع: رجعيلي ريم يا نوران مبقاش فاضلي غيرها خلاص. نوران: حاضر يا طنط.

نوران طلعت من الفيلا ركبت عربية من اللي موجودين ومشيت. وبعد شوية كانوا وصلوا المكان نزلوا من العربية. يوسف: أنا جايف متيجي نرجع. كريم: انت هتهزر ولا إيه خلينا نشوف طريقة ندخل بيها أحسن. يوسف: في اتنين حراس قاعدين قدام الباب اهم تعالى نجيب حاجة تقيلة ونضربهم على رأسهم. كريم: وإنت هتعرف تعمل كدا. يوسف بضحكة بلهاء: لا طبعا بس هنجرب. كريم: طيب تعالى ندور على حاجة نضربهم بيها.

وبيديروا وشهم الناحية التانية لحظوا إن حد واقف ولما شافهم استخبى. كريم: شوفت اللي أنا شوفته. يوسف: أيوة ألا يكون حد شافنا واتفضحنا دا هيعملوا مننا فراخ بانيه على كدا. كريم: تصدق أنا غلطان إني جبتك معايا كنت جيت لوحدي أحسن دي نوران يا غبي. يوسف: نوران وإيه اللي جابها هنا. كريم: عشان دماغها ناشفة وهتتمسك كلنا دلوقت المهم تعالى نروح نجنبها قبل محد يشوفها.

نوران كانت واقفة مستخبية ورا سور كبير وبتبص تشوفهم مشيوا ولا لأ لقتهم مش موجودين. أخدت نفس عميق ولسه هتمشي لقت حد لمس كتفها. بتدير تشوف مين لقته كريم. كريم: بتعملي إيه هنا. نوران بتوتر: أنا كنت... كريم بعصبية: أنا مش قولتلك متجيش مش بتسمعي الكلام ليه روحي. يوسف: خلاص يا كريم مش وقته كلام دلوقت عايزين ندخل نجيب ريم الأول وإبقوا اتخانقوا بعدين. كريم: حسابنا بعدين انجري قدامي. لقوا عصيتين كبار على الأرض أخدوهم. كريم:

جاهز يا يوسف. يوسف: بقولك إيه متخلي نوران تروح تشغلهم ده هيبقى أسهل لينا لما نيجي نضربهم. كريم: لا نوران خليها بعيدة عن أي حاجة. نوران: أنا موافقة. كريم: اسكتي انتي خالص. يوسف: كريم مش وقته لازم تروح تشغلهم عشان نعرف ندخل لريم يلا يا كريم مفيش وقت. كريم بزهق: طيب خليها تروح. عند الشابين كانوا قاعدين يضحكوا مع بعض. نوران: هاي يجماعة أنا كنت جاية هنا لواحدة صحبتي وشكلي توهت ممكن حد يساعدني. الشاب الأول وهو بيبصلها:

طب ممكن القمر يجي يقعد معانا شوية وبعدين هنوصلك. نوران بدلع: طب متيجوا معايا انتوا. الشاب التاني: لا مهو مينفعش نتحرك من هنا الباشا محرز علينا. نوران: خلاص واحد يجي والتاني يفضل هنا. الشاب الأول: أنا هاجي يا قمر. ولسه هيقوم من مكانه كان مضروب على رأسه هو وزميله ووقعوا على الأرض. نوران: كويس إنكم جيتوا على طول ألا الراجل كان قايم بجد. كريم: يلا ندخل جوه مفيش وقت للكلام. فتحوا الباب وأول ما دخلوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...