الفصل 59 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل التاسع والخمسون 59 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
17
كلمة
716
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 74%
حجم الخط: 18

زياد بزعيق: إنتي أكيد اتجننتي إنتي إزاي تقولي كدا. نيرة بدموع: أيوة صح أنا اتجننت بيك وبحبك. إنت الإنسان الوحيد اللي وقفت جنبي في وقت كنت فيه خلاص بتدمر. كل الناس كانت بيعاني ومحدش وقف جنبي في الوقت ده غيرك. إنت وقفت جنبي واحتضنتيني وسمعتني وبعد كدا ساعدتني أنا وعيلتي. وحياتنا اتغيرت من ساعة ما شوفتك. فاكر أول يوم شوفتني في الكباريه وأخدتني معاك بيتك. لما أخدتني في حضنك ساعتها حسيت بإحساس غريب.

اهتمامك بيا وبعيلتي ووقوفك جنبي كل ده خلاني أحبك. إنت بالنسبة لي حياتي كلها و... صفعة قوية نزلت على وجنتيها أدت إلى وقوعها على الأرض. زياد بعصبية: بس خلاص اسكتي. أنا مش عارف إنتي إزاي بتقولي كدا. إنتي بالنسبة لي مجرد أخت مش أكتر. متخلينيش أندم في يوم على مساعدتي ليكي. وياريت متتكلميش في الموضوع ده تاني فااااااااهمة. قامت من على الأرض ودموعها تنهمر على وجنتيها. نظرت له بكسرة وذهبت إلى شقتها. سميرة:

مالك يا بنتي بتعيطي ليه؟ حد عملك حاجة؟ نيرة وهي تمسح دموعها: مفيش يا ماما. سميرة: لا أنا متأكدة إن في حاجة. أنا هتصل بزياد وهو يجي يشوفك مالك. نيرة بزعيق: لا زياد لا. هو بقى كل حاجة تحصل في حياتنا نروح لزياد. احنا ما نعرفش نعمل أي حاجة من غيره ولا إيه؟ مجرد شخص اقتحم حياتنا فجأة وفي وقت قليل جدا وما نعرفش هو مين. لكن لحد كدا وكفاية. احنا هنمشي من هنا والنهاردة كمان. يقف وراء الباب يسمع كلامها ويتنهد بتعب شديد.

ليدخل لمنزله ليأخذ قسطًا من الراحة. وهو يتذكر شريط حياته كلها لتبدأ أنفاسه بالانتظام. ليغط في بعدها في نوم عميق. في فيلا آدم. كان ينزل على الدرج بطالته الساحرة اللي تجذب إليه ملايين النساء. لتقع عيونها عليه فينظر لها لتستدير برأسها بخجل ليبتسم. آدم: أنا جاهز يلا بينا. طلعوا بره وركبوا العربية وانطلقوا نحو المستشفى. في الطريق. آدم: هي مقالتلكيش هي شافته إزاي؟ ألين: شافته في المستشفى. آدم: ما تعرفيش كان بيعمل إيه فيها؟

ألين: إنت غبي ولا إيه؟ وأنا هعرف منين يعني؟ آدم بصدمة: غبي؟ إنتي بتقوليلي غبي؟ ألين: أيوة مهو سؤالك غبي الصراحة. آدم: ماشي يا ألين وقت الحساب لسه مجاش. وساعتها كل صغيرة وكبيرة هتتعاقبي عليها. لم تفهم مقصد كلامه وتجاهلته وأردفت قائلة: ركز بس في الطريق إلا نعمل حادثة. وهنا تذكرت فارس عشان مات في حادثة بسببها. بعد ما عرفت الحقيقة بدأت الدموع تتجمع في عينيها. كم إشتاقت إليه بطريقة رهيبة.

كم تمنت لو أنها كانت بحلم وحبيبها ما زال معها على قيد الحياة. حسمت أمرها أن تزوره بعدما تذهب لنهى بالمستشفى. وبعد قليل كانوا وصلوا للمستشفى. نزلوا من العربية ودخلوا المستشفى وطلعوا لنهى. نهى أول ما شافت ألين طلعت تجري عليها وظلت تبكي وتشهق في أحضانها. ألين: اهدي يا حبيبتي متعيطيش. إحكيلي بس إللي حصل. نهى بكلام متقطع من كثرة بكائها: نساني كان معاه واحدة. ألين: اهدي يا نهى أنا مش فاهمة منك حاجة. نهى:

شوفته كان معاه واحدة يا ألين. هو لحق ينساني لحق ينسى حبه ليا بالسرعة دي؟ ألين بدموع على حالة أختها: إنتي إتكلمتي معاه؟ نهى: لا مقدرتش اتكلم معاه. لما شوفته ولما شوفت البنت اللي معاه حسيت إني هموت وروحي هتنسحب مني. مشيت عالطول من قدامهم. ألين: طب مش ممكن تطلعي فاهمة غلط وهي مش حبيبته؟ مثلا ممكن تكون قريبته. نهى ببكاء: لا هو ملهوش قرايب ولا صحاب بنات. أكيد حبيبته. خلاص أنا تعبت من الحكاية دي. أنا هنساه وهبتدي من جديد.

ألين: أنا معاكي في أي قرار تاخديه. بس متتأكديش الأول إذا كانت حبيبته ولا لا. نهى: مش هتفرق يا ألين. كدا كدا احنا ما كناش مع بعض ولا هتكون مع بعض. لأنه ببساطة مش عايزني ومعتبر إن قصتنا انتهت. ألين: اعملي اللي إنتي عايزاه يا نهى. مدام هيبقى في مصلحتك وأنا معاكي في أي خطوة تاخديها. بداخل غرفة ريم. كانت نائمة على السرير تبكي بصمت. ونائمة معها في الغرفة مامتها ونوران. أفاقت نوران لتلاحظها تبكي لتقترب نحوها. نوران:

مالك يا ريم؟ من ساعة ما فاقتي وإنتي مش بتتكلمي وشغالة عياط طول اليوم. ولكن لا رد منها فقط تبكي بصمت. نوران بدموع على صاحبتها: ريم حرام عليكي. أنا بتعذب وأنا شايفاكي كدا ومش قادرة أعملك حاجة. احكيلي بدل ما تتعذبي نفسك كدا. أنا نوران صاحبة عمرك. فاكرة لما كنتي بتحكيلي كل أسرارك ومشاكلك وبندور على حلول سوا ليها؟ إيه اللي اتغير يا ريم قوليلي. ريم ببكاء وهي تحتضنها: أنا عرفت كل حاجة. تخيلي يوسف مغتصبنيش وكريم يطلع أخويا.

نوران بصدمة: إنتي عرفتي؟ ريم باستغراب: هو إنتي كنتي عارفة ولا إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...