نوران بتوتر: لا والله انا مكنتش عارفة. انا عرفت يوم متخطفتي يومها لما كنت رايحة أقابل كريم ساعتها حكالي على كل حاجة وكنت ناوية أقولك والله بس لما جبناكي المستشفى وفوقتي بس ملقتش حالتك تسمح إني أحكيلك وكمان بعد مغتصبتي تاني مرة كنت خايفة أفتح معاكي الموضوع واحكيلك يحصلك حاجة. ريم ببكاء: إنتو كلكوا كدابين كلكوا شبه بعض حتى إنتي يا نوران اكتر واحدة بثق فيها اكتر من نفسى كنتي عارفة ومجتيش تقوليلي.
زادت نبيح بكائها مما أدى إلى استيقاظ والدتها. ليلى بخوف على ابنتها: مالك ياريم فى ايه يابنتي. ريم ببكاء هستيري: أنا عملتلكوا ايه عشان تعملوا فيا كدا أنا عمري مأذيت حد عمري مجيت على حد ليه حظي وحش ديما كدا فى كل حاجة. جلست على حرف السرير وأردفت قائلة: أنا تعبت بجد مبقتش قادرة أستحمل خلاص. نوران بدموع:
ريم صدقيني يوسف عمل كل ده عشان بيحبك هو مغتصبكيش لانه بيحبك وميقدرش يعمل حاجة تأذيكي المفروض تكوني فرحانة إن ملمسهاش و.. ريم: أفرح، أفرح إزاي حتى لو مغتصبنيش غيره عمل كدا كفاية بس كدبوا عليا كل الفترة دي إزاي قدر يعمل فيا كدا لو بيحبني بجد انا اتدمرت خلاص. ليلى بعدم فهم: أنا مش فاهمة حاجة إغتصاب ايه اللي بتكلموا عليه وريم مالها حد يفهمني. ريم ببكاء:
أنا هقولك بنتك اللي واقفة قدامك دي اغتصبت مرتين مرة من جوزها العزيز اللي اتجوزته عشان تداري على فضيحتها اللي عملهالها وبعد كدا اكتشفت انه ملمسهاش وعمل كل ده عشان بيحبها والمرة التانية لما كنت مخطوفة بنتك اتضحك عليها من أقرب الناس ليها استغلوها بسبب طيبتها. مسحت دموعها بكفها وأردفت بصرامة:
بس خلاص كل حاجة اتغيرت حتى انا اتغيرت من هنا ورايح ريم القديمة ماتت خلاص ومن النهاردة هيبقى في ريم الجديدة وبس مش هسيب حد يستغلني أو يضحك عليا تاني. قامت من على السرير وتوجهت نحو الباب لتفتحه. ليلى ببكاء: إنتي رايحة فين يا ريم. ريم: أنا ماشية. نوران: ريم يوسف محتاجلك متمشيش صدقيني هو في محنة ومحدش هيساعده غيرك. ريم: مبقاش يهمني خلاص.
خرجت من غرفتها تجري وهي تبكي أمام أدم وألين ونهى الواقفين في الممر فنظروا لها باستغراب. خرجت وراها نوران لتلحقها وعندما لاحظت وجود أدم ذهبت إليه. نوران ببكاء: أدم روح وراها بسرعة هي في حالة متسمحش إنها تمشي لوحدها كدا أنا خايفة عليها. أدم: طيب اهدي بس أنا رايح وراها اهوه وهاجبها. جرى أدم وراها ليلحقها خرج من المستشفى. لينظر إليها كانت تجري وبعيدة عنه بمسافة كبيرة جرى وراها ليلحقها.
عند ريم كانت تجري بأسرع ما عندها وكأنها خائفة من شيء. وفجأة شخص يمسكها من يديها ويأخذها وراء بيت صغير ويكتم فمها بيده وسط بكائها وخوفها منه. لينتظر مغادرة أدم المكان لينزع يده ببطء من على فمها. ريم بخوف: أرجوك متأذينيش إنتو مش أخدتوا اللي عايزينه مني عايزين ايه تاني انا حياتي اتدمرت أرجوك سيبني في حالي. رسلان: اهدي ياريم متخافيش انا مش هأذيكي. ريم: منتا خلاص أذيتني هو إنت لسه مأذيتنيش. رسلان:
لا ياريم انا مأذتكيش صدقيني. ريم: إزاي وانت بعدم رحمة ورغم توسلاني ليك إغتصبتني. رسلان: لا ياريم أنا مغتصبتكيش صدقيني. ريم: أنا مش فاهمة حاجة. رسلان: أنا هفهمك كل حاجة. وأردف قائلا: فاكرة يومها لما كنتي بتزعقي ومش عايزاني ألمسك وأنا مسكت حجرة صغيرة وضربتك بيها على رأسك ساعتها أغمي عليكي بس ملمستكيش والدم اللي كان موجود ده دمي انا ساعتها جرحت نفسي والدم اللي نزف مني حطيته عليكي عشان يفكروا إني إغتصبتك بجد. ريم بفرحة:
يعني ايه يعني انا لسه بنت انا مش مصدقة. وأردفت باستغراب: بس إنت ليه عملت معايا كدا. رسلان:
ريم انا مش زيهم ولا عمري هكون زيهم أنا أصلا خريج كلية تجارة كنت بشتغل محاسب في شركة كبيرة بس حصل ظروف خلاني أسيب الشغل ولما رجعت تاني لقيتهم جابوا حد غيري فضلت بعديها أدور على شغل كتير بس ملقتش لحد ما واحد صاحبي قالي إنه لقالي شغل طبعا أنا ساعتها فرحت ولما جيت وشفت الشغل هنا مكنتش عايز أكمل بس في نفس الوقت كنت محتاج فلوس ففضلت في الشغل ده أنا بقالي أسبوعين بشتغل معاه شغل عادي بس لما قالي اقتل واغتصب كان صعب عليا أوي أعمل كدا مبادئي وأخلاقي اللي اتربيت عليهم مسمحوش عليا بكدا عشان كدا ملمستكيش يا ريم.
ريم: يعني ايه مبادئك وأخلاقي ميسمحوش ليك بالقتل. وأردفت بفرحة: معنا كدا إنك... قاطعها كلامها وهو يقول: أيوة يا ريم انا مقتلتش بباكي، بباكي لسه عايش. ريم بفرحة: إنت بتتكلم جد أنا مش مصدقة طب وديني ليه يلا انا عايزة أشوفه. رسلان: حاضر بس قبل ده عايز أقولك على حاجة كدا. ريم باستغراب: حاجة ايه. رسلان: يوسف جوزك في السجن وبكره هيتعرض على النيابة. ريم بصدمة: إنت بتقول ايه وايه اللي دخله السجن. رسلان:
يومها كان ضرب النار شغال في المكان أخدك طلعك بره إنتي وصحبتك وجه عشان يطلع الولد التاني اللي معاكوا لانه كان واخد رصاصة في صدره ممدوح كان هيضربه بالنار بس هو لحق نفسه ومسك المسدس وضربه بيه. ريم: طب هو ممكن يطلع منها ولا مينفعش. رسلان: لو أخدوها دفاع عن نفس هيطلع براءة أما بقى لو أخدوها قضية قتل عادية هيتحاكم ومش بعيد ياخد مؤبد كمان. ريم وقد تناست ما حدث: طب أنا عايزة أشوفه ضروري أنا لازم أروحله. رسلان:
حاضر أنا هوديكي يلا بينا. في المستشفى. كانوا واقفين في الممر منتظرين قدوم أدم ومعه ريم. ولكن الذي صدمهم قدوم أدم وريم ليست معه. نوران ببكاء: ريم فين يا أدم. أدم: أسف يا نوران ملحقتهاش إختفت مرة واحدة من قدامي وأنا ماشي وراها عشان أجبها دورت عليها كتير بس ملقتهاش. تركتهم وذهبت ناحية غرفة كريم. كان نائما على السرير وهو سرحان وسرعان ما دخلت التفت برأسه إليها. كريم بقلق: مالك يانوران بتعيطي ليه. نوران ببكاء:
كريم ريم عرفت الحقيقة كلها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!