وأول ما دخل الأوضة ملقهاش، راح عند السكرتيرة. لو سمحت، البنت اللي كنت جايبها إمبارح راحت فين؟ السكرتيرة: مشيت إمبارح مع باباها. فارس: تمم، شكرا. فارس طلع من المستشفى مداش اهتمام ومشى. في شركة أحمد المحرقاوي. أنا قولت كام مرة يا فارس مش هعمل صفقة مع الراجل ده. فارس: ليه بس يا بابا؟ دي صفقة بالملايين وهنكسب من وراها كتير خالص. أحمد: طيب يا فارس، أنا هسمعلك المرة دي، بس ياريت متخسرناش زي المرة اللي فاتت.
فارس: اطمن يا حج، كله في السليم. أحمد: لما نشوف. عند ألين. بابا، أنا هنزل أدور على شغل يا بابا، بشهادتي في شركة محترمة بدل الذل للناس زي سعيد الكلب ده. (ألين خريجة كلية هندسة) محمد: انتي لسه تعبانة يا بنتي، خليكي النهاردة وأبقي انزلي بكرة. ألين: لا يا بابا، لازم أنزل أدور على شغل، أمال هنصرف منين؟ محمد بعياط: معلش يا بنتي، أنا عارف إن الحمل تقيل عليكي خالص. ألين: طب انت بتعيط ليه دلوقتي؟
انت عارف إني بحبك ومش بحب أشوفك بتعيط، وكمان إيه بقى الحمل تقيل ده؟ منتا ياما تعبت واشتغلت وروحت وجيت، جه دوري أنا بقى دلوقتي. محمد: عارفة يا ألين، أنا بحمد ربنا كل يوم إنه رزقني بيكي انتي وخوكي، وبدعي ربنا يخليكوا ليا، انتوا كل حياتي، خايف أموت قبل ما اطمن عليكوا يا بنتي. ألين بعياط: حبيبي يا بابا، إن شاء الله هتكون بخير وهنعملك العملية وهتبقى كويس. ألين بضحك: سلام بقى، إلا إنت أخرتني. محمد بابتسامة: سلام يا حبيبتي.
ألين نزلت من بيتها، هي ساكنة في بيت في حارة كده، المهم، نزلت عشان تدور على شغل، راحت كذا شركة ولفت كتير، بس للأسف ملقتش شغل، لما تعبت من اللف قامت روحت. تاني يوم، ألين صحيت من النوم، لبست ونزلت علطول. محمد: مش هتفطري يا بنتي؟ ألين: لا يا بابا، مش جايلي نفس، أنا نازلة. محمد: ربنا معاكي يا بنتي. ألين وصلت لشركة ودخلت، راحت للسكرتيرة.
ألين: لو سمحت، أنا خريجة هندسة وكنت بدور على شغل، وسمعت إنكم محتاجين سكرتيرة، معايا شهادة كذا وكذا، وده السي في بتاعي. السكرتيرة: طيب حضرتك، اتفضلي اقعدي هنا، إشربي حاجة، وأنا عشر دقايق وهاجي. ألين: ماشي. السكرتيرة خبطت على الباب. أحمد: اتفضل. السكرتيرة: حضرتك، احنا كنا طالبين سكرتيرة جديدة، وفي واحدة جات مؤهلة للشغل ده. أحمد: وريني السي في بتاعها. السكرتيرة: أهوه يا فندم. أحمد: طب دخليها لي.
السكرتيرة طلعت لألين: لو سمحتي، اتفضلي ادخلي هنا لصاحب الشركة. ألين دخلت، كانت متوترة شوية، خبطت على الباب. أحمد: ادخل. انتي السكرتيرة الجديدة؟ ألين: أيوة. أحمد: طب اتفضلي اقعدي. باين من الشهادات بتاعتك والسي في بتاعك إنك مؤهلة للشغل ده، وأنا وافقت عليكي. هتبقي سكرتيرة لمكتب فارس المحرقاوي، إبني. ألين بفرحة: وحياة أمك بجد؟ انت وافقت؟ أحمد: نعم. ألين: أسفة حضرتك، أصل فرحانة. طب أقدر أجي أبدأ الشغل من إمتى؟
أحمد: من النهاردة لو تحبي. ألين: طيب، تمم، أنا جاهزة. أحمد: شهد. شهد السكرتيرة: نعم حضرتك. أحمد: خدي ألين وريها مكتبها. شهد: تعالي معايا. ألين راحت مع شهد وكانت فرحانة جداً، أخيراً لقت شغل وهتعمل عملية لباباها. شهد: ده مكتبك من النهاردة، ولو احتاجتي أي حاجة قوليلي. ألين: شكراً. ألين قعدت على مكتبها واتصلت على نهى صحبتها. نهى: إيه يا بومة؟ عايزة إيه؟ بس تصدقي، يابت ليكي وحشة برضو. ألين: بس يا بت، عندي خبر هيفرحك جداً.
نهى: قولي يا أخرتي صبري. ألين: أنا لقيت شغل في شركة المحرقاوي، وأخيراً. نهى بفرحة: بتكلمي جد؟ فرحتلك خالص، مبروك، عقبالي يارب. ألين: الله يبارك فيكي يا حبيبتي. نهى: بقولك إيه، أنا رايحة الشغل دلوقتي، ولما هرجع أكلمك، إلا انتي عارفة المدير رخم إزاي. ألين بضحك: عارفة يا ختي، ربنا معاكي، سلام. نهى: سلام. في قصر المحرقاوي، صحي فارس من النوم، أخد دوش ولبس ونزل تحت. فارس: صباح الخير يا است الكل. سعاد: صباح النور يا حبيبي.
(سعاد تبقى مرات أبو فارس) صاحي بدري ليه؟ فارس: عشان عايز أروح الشركة بدري النهاردة. أمال بابا ومريم فين؟ سعاد: مريم راحت المدرسة، الباص جه أخدها، وباباك نزل الشركة. (مريم أخت فارس من الأب بس، بنت سعاد وأحمد، عندها ١٧ سنة في تالتة ثانوي، عيونها زرقة وشعرها أحمر طويل جداً) فارس: تمم، أنا كمان نازل الشركة. سعاد: طب استنى تفطر حتى. فارس: هفطر في الشركة. وباسها من راسها: سلام. سعاد: مع السلامة يا حبيبي.
في شركة المحرقاوي، فارس أول موصل، دخل مكتبه علطول. اتصل بتلفون المكتب على السكرتيرة: هاتيلي أوراق الصفقة اللي بينا وبين يوسف بيه. السكرتيرة: تمم يا فندم. ألين أخدت الورق ودخلت المكتب وحطت الورق. فارس وهو باصص في الورق: انتي السكرتيرة الجديدة؟ ألين: أيوة أنا يا فندم. فارس وهو بيبصلها: طب اسمك إيه؟ ألين: اسمي ألين.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!