الفصل 2 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الثاني 2 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
24
كلمة
546
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 3%
حجم الخط: 18

وفجأة وهي بتعدي الطريق خبطتها عربية وقعت على الأرض وبقت بتنزف جامد. الناس كلها اتلمت عليها. صاحب العربية نزل وأول ما شافها مقدرش يمسك نفسه، كان مصدوم مش قادر يتماسك. افتكر الذكريات، افتكر نفس الموقف اللي حصل مع أمه، واللي لحد الغاية دلوقتي مقتنع إنه السبب في اللي حصلها، ومش قادر ينسى. فلاش باك (هالة: أحمد أنا محتاجة شوية حاجات للبيت هنزل أجيبها وهاخد فارس معايا. أحمد: طيب يا حبيبتي بس متتأخريش. هالة: طيب.

هالة نزلت واخدت فارس معاها، كان عمره حوالي ٦ سنين. هالة كانت واقفة عند السوبر ماركت بتشتري طلبات وفارس واقف جنبها. فارس شاف واحد بيبيع بلالين، طلع يجري عليه، وساعتها كان في عربية هتخبطه. هالة شافته، طلعت تجري عليه ولحقته قبل ما تخبطه، بس للأسف ملحقتش تنقذ نفسها. كانت مرمية على الأرض سايحة في دمها، والناس حواليها. فارس كان قاعد يعيط: ماما مالك يا ماما، وإيه الدم ماما يا ماما رجعي عليا، ماما إنتي مش هترجعي ليه؟

ومن ساعتها فارس حاطط اللوم على نفسه إنه هو السبب في موت أمه، ومش قادر ينسى شكلها وهي مرمية على الأرض كلها دم وبتموت وهو مش قادر يعملها حاجة.) فارس فاق من الصدمة على صوت الناس. فارس: وسعوا يا جماعة وسعوا. وشالها ودخلها العربية ووداها المستشفى بسرعة. (فارس شاب ابن عيلة غنية، عمره ٣٠ سنة، عيونه بني فاتح وشعره أسود، جسمه رياضي، مامته متوفية من وهو صغير، عايش مع أخته وباباه ومرات أبوه اللي بيعتبرها زي مامته بالظبط.)

فارس: إيه أخبارها يا دكتور؟ إيه اللي حصلها؟ الدكتور: اطمن يا فارس بيه، هي عدت مرحلة الخطر وبقت كويسة خلاص، تقدر تدخل عليها لما تفوق. فارس: تمام يا دكتور، شكرا. فارس قام دخل الأوضة، كانت نايمة زي الملايكة. قرب منها وقعد على الكرسي اللي جنب السرير وبدأ يحرك شعرها على جنب. فارس في سره: إيه ده يا فارس إنت بتعمل إيه يا خربيتك؟ شاف تليفونها على الكومودينو اللي جنب السرير بتاعها، أخده فتحه، مكنش ليه باسورد الحمدلله.

لقى رقم مسجل بـ"بابا"، اتصل عليه. محمد: ألو يا ألين يا بنتي، اتأخرتي ليه لحد دلوقت؟ فارس: أنا مش ألين يا عمي، أنا فارس، وألين عملت حادثة وهي دلوقت في مستشفى.......... ياريت حضرتك تيجي تاخدها. محمد: إيه اللي حصل لبنتي؟ أنا جاي حالا. سيف: نعم يا بابا؟ محمد: تعالى معايا بسرعة، أختك عملت حادثة. محمد نزل هو وسيف بسرعة، ركبوا تاكسي ووصلوا المستشفى. محمد راح عند السكرتيرة: لو سمحت، في واحدة هنا باسم ألين محمد الديب؟

السكرتيرة: أيوة يا فندم، الدور التاني الأوضة رقم ١٠. فوق عند ألين. فارس: هو أبوها اتأخر كده ليه؟ طب أنا همشي دلوقت وهبقى أجي بكرة أطمن عليها، وهي تكون فاقت برضو. أبوها أول ما وصل كان فارس مشي خلاص. أبوها أول ما شافها على السرير ومتعلقة لها المحاليل، مقدرش يستحمل، قعد على الكرسي وقعد يعيط ويدعي: يا رب اشفي لي بنتي يا رب. وفجأة ألين صحيت. ألين: بابا. محمد جرى عليها بسرعة: حمدلله على السلامة يا بنتي.

ألين: هو إيه اللي حصل؟ آخر حاجة فاكراها إني بعد ما طردوني من الشغل روحت عند البحر شوية ومش فاكرة إيه اللي حصل بعديها. محمد أبوها: إنتي إنطردتي من الشغل يا ألين؟ ألين: متقلقش يا بابا، إن شاء الله هلاقي شغل تاني، بس لما أقوم بالسلامة إن شاء الله. محمد: لا يا بنتي، ارتاحي إنتي تعبانة وكله هيحل إن شاء الله. محمد: طيب يا بنتي، إنتي متعرفيش مين اللي خبطك؟ ألين: لا يا بابا، مش مهم منا كويسة قدامك اهو الحمدلله.

تاني يوم فارس جه عشان يشوفها وفتح باب الأوضة وأول ما دخل.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...