الفصل 30 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الثلاثون 30 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
19
كلمة
857
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

وبعد ما خلصوا كتب الكتاب، يوسف راح لريم ومسكها من إيديها وباسها من رأسها وقالها: مبروك يا حبيبي. ريم أول ما مسك إيدها كانت عايزة تضربه بالقلم، حست بقرف لما مسكها وسحبت إيديها بسرعة وبعدين سلمت على مامتها وباباها. محمود: يوسف يا بني، ريم خلى بالك منها وأوعى تزعلها. في يوم من الأيام، يوسف بابتسامة مزيفة وهو بيبصلها: متخافش يا عمي، ريم في عيني. وبعد شوية كانوا وصلوا قدام فيلا الدمنهوري. ريم لنوران:

متسبينيش معاه لوحدي ونبقى. نوران: متخافيش، مش هيعملك حاجة، ده اتفاق وفترة وهتطلقوا بس، عايزاكي بس متعيطيش أو تبيني ضعفك قدامه، خليكي قوية كده وأنا كل يوم هاجي أطمن عليكي. ريم: حاضر. نزلوا من العربية ونوران وكريم مشيوا، وأول ما دخلوا الفيلا لقيت يوسف طالع أوضته من غير ما يكلمها. ريم: فين أوضتي؟ يوسف: هي اللي أنا داخل فيها دي. ريم: إنت عبيط ولا إيه؟ أنا هقعد في أوضة لوحدي. يوسف: حد قالك إني هقعد معاكي في نفس الأوضة؟

من جمالك يعني ولا إيه؟ أنا لما اغتصبتك اغتصبتك عشان مزاجي، عشان كنت حطيتك في دماغي مش أكتر. دلوقت ه دخل أجيب هدوم من الأوضة وأطلع، ومش عايز أشوفك طول ما إحنا في الفيلا، مش ناقص قرف. ريم بعياط: إنت مريض على الفكرة، بأي حق تزعلي وإنتي السبب في تدمير حياتي؟ أنا عملت لك إيه بس عشان تعمل فيا كده؟ حرام عليك. يوسف بزعيق: إسكتي، وكلمة كمان هعيد نفس اللي حصل من يومين، فاهمة؟

ريم أول ما قالت كده سكتت واستنته لغاية ما أخد هدومه وطلع بره الأوضة ودخلت هي. أول ما دخلت الأوضة جات تنام على السرير من التعب، شمّت ريحته في السرير قامت بسرعة، هي بتقرف منه ومن ريحته ومن كل حاجة تخصه، شالت الملاية والبطانية ورمتهم على الأرض وبعدين طلعت نامت على المرتبة، وأول ما حطت رأسها على السرير راحت في النوم. كل ده وهو بيتابعها يوسف من كاميرا مركبها في أوضتها، وأول ما لقاها نامت قام داخل عليها وقعد جنبها. يوسف:

هتعرفي عملت كل ده ليه بس مش دلوقت. وباسها من راسها وطلع. عند نوران وكريم كانوا ماشيين في الشارع بيتمشوا. نوران: أنا خايفة إلا يعملها حاجة. كريم: اطمني، أنا حذرته ولو فكر بس يعملها حاجة مش هرحمه. نوران: عارف صعبانة عليّا أوي، ريم صحبتي من وإحنا صغيرين، عمري ما فكرت في يوم إن ممكن كل ده يحصل. كريم: اطمني، هي في أأمن مكان دلوقت. نوران: قصدك إيه؟ كريم: هاا... لا لا مفيش، تعالي أوصلك.

عند فارس وألين، ألين كانت بتكلم عمر في التليفون. عمر: عايزك بقى تنزلي الشركة من بكرة عشان خلاص كام أسبوع وعيلة المحرقاوي هتبقى في الشارع. ألين: بس هو ممكن ميرضاش إن مراته تشتغل سكرتيرة عنده. عمر: معرفش بقى يا ألين، اصرفي. ألين: حاضر. ألين سمعت صوت فارس بينادي عليها. ألين: بقولك إيه، سلام بقى إلا هو جه. عمر: سلام. فارس: كنتي بتكلمي مين؟ ألين: دي نهى، كنت بطمن عليها. فارس: ماشي. ألين حسّت إن في حاجة مزهقاه.

ألين قعدت جنبه: مالك يا فارس؟ فارس: تعبان أوي يا ألين وخسرت صفقة حاطط فيها ملايين، كله بسبب الزفت اللي اسمه عمر ده، والشركة بتدمر بسببه ده، ومش عارف أعمل إيه، وتعب ماما وبابا لغاية دلوقت ما يعرفوش بيه عشان مسافر، الحال تقيل عليّا أوي يا ألين وأنا تعبت.

ألين مرة واحدة لقيت نفسها حضنته جامد وبطبطب عليه، وهو كمان مسك فيها وهو حاضنها جامد أكأنه بيقولها متسبينيش، أنا محتاج لك، أنا مليش غيرك، أوعي تخذليني، ثقتي فيكي في يوم من الأيام عشان مليش غيرك.

في شركة المحرقاوي، نهى كانت قاعدة على مكتبها وبتاخد ورق عشان تدخله لزياد عشان كان في اجتماع، خدت الورق وهي قايمة غير ما تاخد بالها التيشرت بتاعها شبك في مسمار، وقالت قامت تمشي التيشرت اتقطع من النص، نهى شهقت وبسرعة البرق كانت قاعدة على مكتبها تاني عشان محدش ياخد باله، وفضلت تعيط في صمت، مش كانت عارفة تتحرك، التيشرت مبين حتة من جسمها، افتكرت الاجتماع وإن زياد مستنيها توديله الورق بس مش كانت عارفة تعمل إيه.

بداخل الاجتماع. عادل: أستاذ زياد فين الورق؟ بقالنا تلت ساعة مستنينه، عايزين نمضي ونخلص. زياد: أنا آسف يا عادل بيه، أنا هقوم أجيبه بنفسي. زياد طلع بره وهو متعصب وراح لمكتب نهى. زياد بزعيق لفت انتباه كل الموظفين: إنتي يا أستاذة قاعدة ولا على بالك؟ بقالنا ساعة حضرتك مستنينك تجيبي الورق وإنتي قعدالنا هنا.

وقبل ما يكمل كلامه لقى نهى بداخل أحضانه ومسكته فيه جامد وبتعيط، هو في الأول فرح لما لقاها حضنته بس لما سمعها بتعيط كان لسه هيطلعها من حضنه ويسألها مالك. نهى مسكت أكتر فيه وقالت له: متسبنيش، خدني بره بسرعة. كل ده تحت نظرات الموظفين، اللي فيهم كان عايز يعرف في إيه، واللي فيهم بصّلها باحتقار، واللي فيهم طلع إشاعة إنها على علاقة بزياد. زياد شالها وهو ضاممها ليه وطلع بيها ودخلها العربية. زياد بقلق: مالك يا نهى في إيه؟

نهى شاورت له على القطع في هدومها وحطت إيديها عليه بسرعة، كانت مكسوفة منه، ولما حضنته في الشركة حضنته عشان هي عارفة إنه بيخاف عليها وبتحس إنه حاميها في الدنيا من أي حد حتى لو مش هيكملوا مع بعض. زياد بقى كل ده عشان القطع الصغير ده وضحك وبعدين: إنتي مكسوفة مني ولا إيه؟ وبعدين قرب منها وقالها بغمزة: هتيجي نجرب الحضن ده تاني ولا إيه؟ رأيك؟ نهى ضربت ه في بطنه بإيديها: إبعد يا ض عني. زياد: إنتي بتتحولي ولا إيه؟

بس مصيرك تقعي تحت إيدي. وقلع الجاكيت بتاعه وإيده لها عشان تلبسه. نهى بصت له بقرف: إنت لسه فاكر تديهولي؟ زياد: طب هاتيه بقى مدام مش عاجبك. نهى: لا لا خلاص هاته. زياد: أيوة كده، إتعدلي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...