الفصل 31 | من 80 فصل

رواية حب الصدفة الفصل الحادي والثلاثون 31 - بقلم ملك عتمان

المشاهدات
17
كلمة
723
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 39%
حجم الخط: 18

وبعد شوية زياد كان وصل نهى. زياد: إنتى ليه خلتينى أجيبك عند بيت ألين؟ نهى: هاا..... أصل أنا هطلع أطمن على كريم، هو يعتبر أخويا برضوا عشان بينه وبين ألين شوية مشاكل بعد متجوزت فارس. زياد: نعم يا ختى، مين ده اللي تطمنى عليه ده أطول منى؟ نهى: أنا أكبر منه ع فكرة بكتير وبعتبره أخويا الصغير، وكمان إنت مالك؟ إنت وسابته ونزلت. زياد: ماشى يا نهى، بكره تبقى ملكى ومعايا. عند فارس وألين.

فارس: ألين أنا عندى شغل فى الشركة، روحى إنتى مع ماما الجلسة. ألين: حاضر يحبيبى، متخافش دى مامتى برضوا. فارس قرب منها. إنتى طيبة قوى يا ألين، إنتى ملاك على الأرض، وبغمزة مجيب بوسة. ألين: روح شغلك يا فارس أحسن، ولسه هتمشى. فارس شدها من إيديها عليه لدرجة إنهم كانوا ملتصقين فى بعض، وأنفاسهم بقيت مختلطة. فارس وهو يداعب وجنتيها بأنفه: بحبك. ألين وهى مستمتعة بقربه منها: وأنا كمان.

فارس مقدرش يمسك نفسه ونزل على شفتيها يلتهمهما، وهى كانت مستجابة معاه، كانت محاوطة رقبتة بإيديها وبتبادله القبل بشغف وحب. وفجأة تليفونه رن، مكنش عايز يسيبها بس هى أول مسمعت صوت التليفون بيرن بعدت عنه شوية. ألين: فارس التليفون بيرن. فارس بحب: مش قادر يا ألين، سيبك منه. بس التليفون فضل يرن. ألين: فارس رد، ممكن يكون حاجة مهمة. فارس بزهق: حاضر. مسك تليفونه ورد. فارس: نعم، إنت بتقول إيه؟ مستحيل.

زياد: زى ما مبقولك كدا والله. فارس بزعيق: أنا مش هرحمه، اقفل إنت. فارس أول مقفل قعد على الكرسى وحط رأسه بين إيديه. ألين قعدت جنبه: مالك يا فارس؟ فارس: الأرض بتاعتنا إتباعت، ومحدش فينا يعرف إتباعت إمتى وإزاي، بس أنا عرفت مين عمل كدا. أكيد عمر، لإن زياد قالى كمان إن فى موظفين سابوا الشركة من عندنا وراحوا عنده إشتغلوا فى شركته. أنا مش عارف هو بيعمل كدا ليه ولا إيه الهدف، بس أكيد هعرف.

ألين: اهدى يحبيبى، كله هيبقى تمم، وإذا كان على الموظفين اللي مشيوا أنا هنزل من بكره معاك الشركة. فارس وهو بيبوس رأسها: ربنا يخليكى ليا يا ألين، إنتى بجد نعمة من عند ربنا إداهالى، وأنا أكيد هحافظ عليها. فى فيلا الدمنهورى. ريم صحيت من النوم، دخلت تتوضأت وصلت فرضها ولبست الإسدال ونزلت تحت، ملقتش يوسف، تنهدت بإرتياح ودخلت المطبخ لقت نادية جوه بتعمل الأكل. نادية أول مشافتها: إنتى إيه اللي جابك هنا يا هانم؟

ريم بإبتسامة: جاية أساعدك. نادية: لا، يوسف بيه قال متخرجيش من أوضتك. ريم بعصبية: هو هيحبسنى فيها ولا إيه؟ سيبك منه. يوسف: هو مين ده اللي سيبك منه؟ ريم أول مسمعت صوته إتخضت والكوباية اللى فى إيديها وقعت وإنكسرت. يوسف بزعيق: إيه اللي عملتيه ده؟ ومش قولت مفيش خروج من أوضتك؟ ريم بعياط: أصل أنا... يوسف: إسكتى، اللي كسرتيه ده تلميه فاهمة، وبعد ما تخلصى تطلعى على أوضتك ومشفش وشك تانى تحت. ريم بعياط: حاضر.

ريم لمت الإزاز اللي إنكسر، هو كان واقف يتفرج عليها لدرجة إن فى إزازة دخلت فى رجليها بس مكلمتش، فضلت تعيط فى صمت، وبعد ما خلصت كان هو قاعد مكتبه، طلعت فوق ورجليها كانت بتنزف جامد. وهو طالع أوضتها على السلم لقى دم، نادى على نادية. يوسف: إيه الدم ده جاي منين؟ نادية بإستغراب: معرفش يباشا والله، ممكن يكون من ريم عشان كان فى إزاز على الأرض. يوسف أول سمع اسم ريم طلع يجرى بسرعة على أوضتها وفتح الباب من غير ما يخبط.

ريم إتخضت لما شافته وبعدت بسرعة عنه وهى بصاله بخوف. يوسف بص على رجليها لقاها بتنزف جامد، طلع يجرى عليها بسرعة: إنتى إزاي بتنزفى جامد كدا ومقولتيش؟ ريم: وإنت يهمك فى إيه أصلا؟ إبعد عنى، سبنى فى حالى بقى. يوسف راح جاب علبة الإسعافات الأولية وقعد جنبها. ريم: إبعد عنى، مش عايزة منك حاجة. يوسف: إسكتى، إنتى بتنزفى جامد. ريم قامت من جنبه وهى مش قادرة تمشى على رجليها: ملكش فيه، أنزف ولا منزفش.

يوسف قرب منها ومسكها من إيديها وشدها كان عايز يقعدها، وهى قاعدة تضرخ وتزعق فيه: إبعد عنى أحسنلك، وسع إيدك دى. يوسف: أنا مقدامش غير حل واحد عشان تسكتى. وقبل ما تتكلم لقته بيبوسها، هى إنصدمت من اللي عمله وكانت قاعدة تزقه بس هو كان أقوى منها وكانت بتعيط، هى ما تنكرش إنه لما باسها وقرب منه حست بشعور غريب بس هتفضل تكرهه طول عمرها، هو اللي دمرلها حياتها. وفجأة لقته بعد عنها بس أنفاسهم كانت مختلطة مع بعضها.

يوسف: لو مكنتش عملت كدا مكنتيش هتسكتى. ريم زقته بعيد عنها: اطلع برا. يوسف وهو بيقرب منها: لو مقعدتيش عشان أطلع الإزاز من رجلك هعمل اللي عملته تانى، ولا إنتى حابة إيه؟ ريم قعدت علطول وإداته رجليها. يوسف: شطورة، إنتى بتسمعى الكلام عالطول.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...