رواية حب الصدفة الفصل الثمانون
بالنمساا.
بداخل هذا البيت الكيير على هذه الطاولة الصغيرة التى تكفى لثلاثة اشخاص فقط &; يجلس عليها عمر ومريم وسيدرا الصغيرة التى لم تكمل خمسة أشهر حتى الآن.
مريم: بقولك يا عمر.
نظر لها بحنان وأردف بإبتسامة: ايه يحبيبتى.
مريم: بقول مش كفاية كدا ونرجع مصر بقى &; بقالنا فترة كبيرة هنا ومنعرفش اى أخبار عن ألين ولا نهى ولا اى حد خالص.
عمر: إللى انت&; عاوزاه يا روما انا قولت نسافر فترة نغير جو بعد كل المشاكل إللى اتعرضنالها الفترة إللى فاتت.
مريم: عارفة يحبيبى بس بقول كفاية كدا احنا حالنا وعيشتنا كلها فى مصر هنفضل هنا احد امتى يعنى.
عمر: خلاص يحبيبتى بكره هحجز تذاكر لأقرب معاد طيارة نازلة مصر.
مريم: ربنا يخليك ليا.
عمر : ويخليكى ليا يارب &; وبما أن النهاردة آخر يوم لينا هنا قومى البسى انتى وسيدرا عشان هفسحكوا النهاردة.
مريم بفرحة: يس فورارة وهنكون جاهزين.
عمر بضحك: مجنونة والله.
* &;
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!