انهارده في صدمات كتير فاستعدوا. نبض: م م م مالك مالك مالك جرالك ايه؟ الدكتور: اخرجي بره لو سمحتي. نبض: ليه مالك مالك؟ وبدأت تصرخ: مااااااااالك لاء مش هيسيبني مااااااااك حرام مش انت وبابا حرام عليك يا مالك والنبي اصحي ماااااااااااالك لالاااااااااا. الممرضات يشدو فيها وهي بتصرخ ومش بتمشي: مااااااااالك لااااااااا والنبي لاء يا مالك. وخرجها ووقفت تبص من الفتحة اللي فالباب وهما بيعملوله إنعاش للقلب
وتخبط عالباب وتصوت وتقول: ماااااااااااالك. وكله جري عليها ومحدش فاهم حاجة وهي مش بترد على حد عمالة تصرخ وتقول: لاااااا ماااااااااااالك مسمحاك والله مش هزعل منك مااااااااالك والمبي اصحاااااا لاااااا لاااااا مااااالك. والدكتور طلع: البقاء لله. نزلت الكلمة على نبض زي الصاعقة. نبض: لاء لاء انت بتقول ايه بتقول ايه لاء. وزقته وجريت جوه ومسكت مالك واعدت تضربه جامد
على صدره وتصرخ وتقوله: قوم يا مالك قوم حرام عليك حرام عليك قوم مش انت وبابا لاء مش هخسركوا لاء اسفه والله والنبي اصحي يا مااااالك لاااااااااااا مااااااالك. كل ده واللي بره واقفين مصدومين محدش نطق. نبض: لاااااا. وتعيط بغباء وتضرب فيه وتصوت: لاااااااااا مااااااااالك لااااااااا لااااااااا يا مالك لاااااااااااااا. وبعدين حطت دماغها على قلبه وهي بتعيط أوي أوي ومرة واحدة سمعت الجهاز بيشتغل.
نبض بفرحة: مالك مالك يا دكتور يا دكتور. الدكتور دخل جري ومسك إيده وقاس النبض. الدكتور: دي معجزة النبض رجع تاني، أظاهر إن ضرباتك على قلبه انعشته. ومالك فتح عينيه ونبض حضنته جامد واعدت تعيط أوي أوي وهو بادلها الحضن بس براااااحة ماهو تعبان أصلا. وهي خلّتها مدة في حضنه تعيط وتعَاتبه ومحدش رضي يدخل.
وهي بتقوله: ليه يا مالك عاوز تسيبني حرام عليكي انت بتعاقبني ليه حرام عليك يا مالك ليه كده ليه ليه يا مالك انت قلبي واجعني أوي. وتزيد في العياط: قلبي بيوجعني أوي يا مالك أنا خسرتك بجد حرام يا مالك انت انت وحش يا مالك أنا مش بحبك حرام. مالك بصوت يكاد يكون مسموع: هششششششششش خلاص اهدي. نبض: حرام يا مالك والله حرام حرام عليك قلبي بيوجعني أوي أوي أوي. مالك باس دماغها: هششش خلاص يا نبضي انتي اللي حييتيني يا نبض قلبي.
نبض بتعيط وخلاص وبعد شوية هديت. والممرضات ادّتله حقن مهدئة ونام. وكله قعد بره ونبض طلعت راحت لعمها ودخلت في حضنه ومن تعبها وطربتها نامت وعمها بيمسح على شعرها. هي دلوقتي بقت روحه لأنها هي اللي أنقذت بنته بعد ربنا. وأمها بتعيط في صمت دموع حزن وفرحة وكل المشاعر. وأميرة كذلك ومازن حاضن أبوه ومبصوتين. وملك اللي واقفة والغل واكلها لأن تعبها كله راح عالفاضي. وبعد شوية. أميرة: الا صحيح هي نبض كانت بتقوله مسمحاه على إيه؟
مازن: اسألي المحروسة بنتك. أميرة: ملك مالها ملك؟ ملك خافت وبدأت تترعش وترجع لورا. مازن مسكها من دراعها وشدها عند أمها وقفها قدامها وبكل غضب: الانسة المحترمة،،،،،،،،،،،. وحكى كل اللي حصل. كله بقى مصدوم تاني ومش مستوعب اللي بيحصل. أميرة مسكتها ورزعتها
قلم وقعها الأرض وبكل غضب: انتي انتي انتي إيه انتي مستحيل تكوني بني آدمة انتي إيه يا شيخة إيه اللي هببتيه ده ابن خالك كان هيموت وخلقتي بينهم مشاكل بسبب أنانيتك يا سفلة أنا أستاهل أنا اللي دلعتك انتي لازم تدخلي السجن. وبترن على البوليس ومحدش بيتكلم لأن عندها حق ده شروع في قتل. ملك قعدت تضحك وصوتها على وبتضحك تضحك أوي حتى نبض صحيت على صوتها ومستغربة اللي حصل. أميرة: انتي اتجننتي صح. والبوليس وصل وخدوها وهي عمالة تضحك.
وحسام وأميرة قلبهم بيتقطع على بنتهم بس ده غلط كبير ده تشهير في الأعراض وشروع في قتل خطط وسخة يعني. وبعد شوية. حسام بدموع بيخفيها: مازن خد أمك ومرات خالك ونبض وروحوا البيت. نبض: أسفة بس لا أنا مستحيل أتحرك من هنا من غيره مش هسيبه لوحده أبداً. حسام بتفهم: ماشي يا نبض براحتك يلا يا مازن. مازن: بص يا بابا خد انت ماما وطنط وخالي وروحوا انتوا تعبتوا كتير وأنا ونبض هنقعد هنا. حسام: لاء مينفع. مازن: بابا لو سمحت عشان خاطري.
وبعد مناقشات كتير بين الكل روحوا واتفضل مازن ونبض كل واحد قعد في ركن يدعي ويفكر. وبعد شوية فون مازن رن. مازن: الو. الضابط أحمد: أيوا أستاذ مازن أخو ملك حسام معاك. مازن: أيوا أنا خير. الضابط أحمد: احم احنا معرفناش نسيطر على أختك وكشفنا عليها واتضح أنها احم يعني مختلة عقلياً. مازن: إيه؟ الضابط أحمد: احنا هنحولها على مستشفى الأمراض العقلية ومحتاجين إمضة ولي أمرها. مازن بوجع: حاضر. وقفل. نبض: في إيه؟ مازن: ملك مجنونة.
نبض: إيه مش فاهمة. مازن: كشفوا عليها واتضح أنها مختلة عقلياً وهتتنقل على مستشفى الأمراض العقلية. نبض: بتهزر؟ مازن: يارب. نبض: لا اله الا الله لا اله الا الله. مازن: أنا هضطر أروح عشان محتاجين بابا. نبض: تمام ولا يهمك. وقام ومشي وهو تايه مكسور صدمات كتير في يوم واحد محدش يستحمل. وراح لابوه وقال الخبر ونزل عليهم كلهم كالصاعقة. وحسام مشي بسكوت ومحدش نطق. وراحوا ومضوا وملك راحت مستشفى الأمراض العقلية.
عدى خمس أيام وملك فاق وبقى كويس ورجع البيت وكمل علاجه هناك. وحسام ومراته ومازن كانوا بيروحوا يزوروا ملك بس هي مش واعية أصلاً. وجه معاد الفرح ومارتينا ومكه جم ومحدش قالهم اللي حصل. وأبو مكه طلق أمها رسمي وأبو ناهد خد حق بنته تالت ومتلت وسحله وخلاص عالحديدة. جه بقا يوم الفرح المعازيم كلها فالقاعة ومالك واقف في النص عريس قمر كول بعرض وشعره طويل وراجع لورا وعيونه خضرة ودقنه خفيفة كده ولابس بدلة شيك. وكلهم باصين لفوق.
مانا هفهمكم ماهي نبض قررت أن عمها اللي يودها الكوافير وينزلها عالسلالم ويسلمها لعريسها مكان أبوها. وطلعت الأميرة نبض كانت لابسة فستان أبيض طويل وطرحة طويلة وتاج جميل أوي وعيونها زرقاء بقى وميكب خفيف بس تحفة. بصوا كانت مزة أوي ونزلة عالسلم. ناجينها عمها وسط تصفيق حار من المعازيم ومالك عيونه دمعت من الفرحة أنه أخيرا أخيرا بقت ملكي. أخيرا اجتمعنا بعد كل المصاعب دي جه اليوم اللي هتبقي فيه بتعتي.
مالك حالياً حاسس بشعور اللي هو فاز بأغلى كنز في الوجود. أخيرا أخيرا خلاص كل العذاب خلص وجه اليوم اللي تبقي حلاله ومحدش يفرق بينهم. مسح دموعه واستلم عروسته حبيبته روحه من أبوه وباس رأسها وسط دموع الفرحة اللي ساكنة عيونهم الاتنين. وتم عقد قرانهم وبدؤا يرقصوا السلو. وكملوا الأغنية ورقصوا رقصة خيال والكل بيسقف ومبصوت وفيه اللي حاقد وفيه اللي بيحسد نبض على مالك. وبدؤا يرقصوا عالشعبي بقى.
وعدت مراسم الفرح فهما وسعادة وكان أحلى فرح وحرفياً الكل هيتكلم عليه من جماله. وخلاص الفرح خلص وطلعوا ركبوا العربيات وزفة من أجمل ما يكون وكان فرح جامد مالآخر. لحد ما وصلوا قدام الفيلا بتاعتهم ونبض سلمت على الكل وحضنتهم جامد والكل ودعهم ومشي. ومالك مسك إيد نبض وداخلين بيتهم. ومالك لسه بيفتح باب الشقة وبوووم طلقة طلعت اخترقت ظهر نبض والفستان الأبيض بقى أحمر من الدم ونبض وقعت في حضنه وسط ذهوله وصدمته.
مالك قعد على الأرض وهي في حضنه وحطت إيديها على وشه وبصوت ضعيف: مالك أنا بحبك وسعيدة أني بموت في حضنك بحبك أوي انت كنت ليا أخ وصديق وزوج وحاجة جميلة في حياتي بس أنا كنت حاسة أن فرحتي مش هتكمل لأن ده دايماً بيحصل. بحبك. واغمى عليها وسط صريخ مالك: ناااااااااااااااااااابض.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!