مالك ساب نبض وجري ورا اللي ضربها. واعد يجري يجري لحد ما مسكه. ومن غله ضربه على دماغه خلاه يفقد وعيه تماما. ورن على البوليس. وجم وخدوه. وهو رجع لنبض. مالك: نبض انتي كويسة؟ نبض: أيوا الواقي أنقذني فعلاً. بس كان لازم كيس دم. الفستان اتبهدل وأنا حبيته. مالك: ولا يهمك يا رووحي. أجيبلك ألف غيره. يلا ندخل بقى. نبض: طب شيلني. مالك: بس كده من عنيا. وشالها ودخلوا بيتهم الجديد يبدأوا حياتهم الجديدة. *** يوم فرح مالك ونبض الصبح.
مالك: ملك. ملك: مالك. أنت مالك؟ أنت حبيبي. أنت حياتي. مالك: ملك. ملك: مالك أنت وحش. أنت بتحب نبض وأنا لأ. ليه يعني؟ هي أحسن مني في إيه؟ مالك: عملتي كده ليه؟ ملك: هههههههه. أنا كسبت. أنا دمرت مالك ونبض. بس بس مالك في المستشفى. مش مهم. أمينة هتنقذهم. مالك: أمينة؟ ملك: أيوا يا مرات خالي. مش فهمة برضه هعمل إيه؟ أيوا أنا عايزة أفرقهم. بس أنتِ مصلحتك إيه؟ مالك: مالك بتقولي إيه؟
ملك: آآآآآه. يعني أنتِ عايزة تموتي نبض عشان فرقتك عن عائلتك. وأنا هاخد مالك. خلاص اتفقنا. مالك: لو سمحت يا دكتور. الدكتور: يابني دي بنت مختلة عقلياً. يعني هي مش سامعاك ولا شيفاك. هي حالياً غرقانة في حياتها كلها. عمالة تكلم وتعيد الأحداث اللي حصلت معاها. يعني مهما قلت هي لا شيفاك ولا سامعاك. مالك: يعني اللي هي بتقوله صح فعلاً؟ الدكتور: حالياً كل اللي هي بتقوله الأحداث اللي حصلت معاها في الفترة الأخيرة.
مالك: يعني كده أمي ناوي تقتل نبض؟ ومشي مالك وراح لنبض. نبض: إيه يا مالك؟ أنا ماشية على الكوافير دلوقتي. مالك: تمام. خدي دول البسيهم تحت الفستان. نبض: إيه دول؟ مالك: واقي رصاص وكيس دم. نبض: نعم. ليه؟ مالك: هقولك. بس لازم تلبسيهم. وخلي كيس الدم في ضهرك. نبض: أنا مش فاهمة حاجة. واشمعنى في ضهري؟ مالك: بصي يا ستي... وحكى اللي حصل عن ملك.
وكمل: وأنا طول الوقت هبقى في وشك. فأكيد لو حد ضربك هتبقى في ضهرك. والبسيه عشان أبقى مطمن عليكي. نبض: ياربي نخلص من ملك تطلع طنط أمينة. مالك: مين سمعك. بس وربي ما هخليهم يكسروا فرحتنا النهارده ولا في أي يوم تاني. نبض: بس بس أنا خايفة. مالك حضنها: متخافيش يا رووحي. طول ما أنا معاكي. نبض: ربنا يخليك ليا.
مالك: ويخليكي يا نبضي. أه صحيح. متقوليش لحد عشان ميقلقوش. خلي الموضوع بينا. وأنا هروح أقول للشرطة عشان يبقوا مجهزين نفسهم. نبض: تمام. ربنا يستر. مالك: يارب. يلا سلام. وخلي بالك من نفسك. نبض: ماشي يا حبيبي. وأنت كمان. *** تاني يوم مالك ونبض لبسوا ولموا الشنط وسافروا تركيا شهر عسل يعني. والحياة بقت سعيدة معاهم. نروح بقى لجانب آخر. الحج إسماعيل (والد ناهد) : جولت إيه يا أبو مكة؟
أبو مكة: عشان أردها مكة تجوز أمير. غير كده مش هرجعها. الحج إسماعيل ضحك جامد: هههههه. أنت فاكر إنك كده بتذلني ولا إيه؟ ده أنت متعرفنيش. بجا طيب. أنت الجاني على روحك. وسابه ومشي. وطبعاً أبو مكة طلق ناهد في المحكمة. وخدت كل حقوقها وخلته على الحديدة. وعاشت هي وبنتها مكة في سعادة مع الحج إسماعيل. ومارتينا رجعت لبنان وبقت مبسوطة. وشالت مالك من دماغها. وبقى بالنسبالها صديق وأخ فقط. وجه يوم. مايكل: مارتو حبيبتي.
مارتينا: أيوا يا بابي. مايكل: بتعرفي مجد ابن رفيقي أمجد؟ مارتينا: اممم. بظن شفته مرة أو مرتين. بس ليش؟ مايكل: مجد طالب إيدك للجواز. وهو كتير منيح ومجتهد. ومتأكد رح يسعدك. بتمنى توافقي يا بنتي. مارتينا: والله طالب إيدي؟ هي مفاجأة. طب اتركني يومين أفكر بالموضوع. ورح أرد عليك. مايكل: طبعاً حبيبتي. هادا حقك. وأنا واثق إنك رح تختاري الصح. مارتينا: 😊😊😊
وبعد يومين مارتينا وافقت. وجم اتقدموا رسمي. وعملوا خطوبة صغيورة للأهل فقط. واتفقوا إن الفرح بعد ٦ شهور. يكونوا خدوا على بعض وكده. وطبعاً مالك ومكة ونبض أما عرفوا كانوا قمة السعادة. وهنوها كتير. نجري بقى شهر. مالك ونبض رجعوا. ومالك عمل مكتب ليه وبقى يشتغل. ونبض بقت تروح المستشفى تشتغل تاني. والحياة هادئة ومستقرة.
وطبعاً مالك كان متابع قضية أمه في الفون. وعرف إن اللي ضرب نبض بالنار اعترف. ومسكوها. والمحاكمة بعد ١٠ أيام. وجه يوم المحاكمة. كله راح. محمد ووفاء وأميرة وحسام ومازن ومالك ونبض. واعدوا وشافوا أمينة في القفص. كانت كبيرة وشعرها أبيض وعجوز كهل. هما كانوا آخر مرة شافوها لما انطلقت من ٢٠ سنة. في الفترة دي هي اتمرمطت. واعدت تشتغل في كل حتة. لحد ما بقى معاها فلوس وعندها رجالة. وأثر تعب السنين دي كلها بان على وشها.
وبعد مناقشات بين المحامين. مالك كان هو محامي نبض. القاضي: حكمت المحكمة حضورياً على المتهمة أمينة محمد علي الجبالي بالحبس ١٠ سنوات مع الشغل والنفاذ. رفعت الجلسة. وطبعاً اتحكم على اللي ضرب نبض بس ٧ سنين.
مالك: كان نفسي تكوني أم كويسة. كان نفسي تكوني معايا في كل وقت أحتاجتك فيه. كان نفسي تكوني معايا في أكتر وقت فرحت فيه. واكتر وقت حزنت فيه. كان نفسي تكوني أمي. بس الحمد لله إنك سبتيني من وأنا عندي ٥ سنين. مخلتنيش أتعلق بيكي. أمينة: أنا عملت كل ده عشانك. مالك: هههههه. أي كلام. سلام يا يا أمي.
ومشوا. ومالك خد نبض وروحوا على البيت. وأول ما دخلت هو شدها. أعدها على السرير ورقد. وحط دماغه على رجلها. وشد إيديها حطها على شعره. وبدأ
يكلم ودموعه نازلة على خده: تعرفي يا نبض. كان نفسي بجد يكون ليا أم. كان نفسي أحس بحنانها وخوفها وحبها. كان نفسي أما نجحت في الثانوية العامة أجري عليها أحضنها وأقولها أخيراً الحلم اتحقق. كان نفسي يوم تخرجي أتشرف بيها قدام الناس وأقول دي أمي. كان نفسي أكبر وهي معايا. كان نفسي تكون معايا في كل خطوة في حياتي. كان نفسي تكون معايا يوم فرحي. اللي هو أهم يوم في حياتي. كان نفسي في حاجات كتير أوي. ليه عملتي كده؟ ليه سبتيني؟
ليه ليه عيشتني عمري كله من غير أم؟ ليه ليه لما روحت المدرسة مكنتش معايا؟ ليه لما كنت بنجح مكانتش معايا؟ ليه حصل معايا كده؟ هو أنا وحش للدرجادي؟ نبض: هششششش.
وبتمشي إيديها على شعره: متقولش كده يا حبيبي أبداً. كل ده اختبار من ربنا. مينفعش أقول كده. أحمد ربنا وافرح بعوض ربنا. عوضك بأب من أفضل الآباء في الدنيا. عملك كل حاجة. مان ليك أب وأم وأخ وأخت وكل حاجة. ومامتي كانت مامتك. وأنا دلوقتي هبقى أختك وأمك وبنتك ومراتك وحبيبتك. متزعلش يا حبيبي. قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا. كله خير بإذن الله.
وبصتله لقيته نام. وهي بتكلمه باستُه من دماغه. ورجعته على المخدة وغطته. وقفلت النور وطلعت غيرت وتوضت وصلت. واعدت تدعي ربنا يصبر قلبه ويفرحه. ونجري بقى ٦ شهور. جه فرح مارتينا. كله راح. مالك ونبض ومازن وأميرة وحسام ووفاء ومحمد ومكة وأمها. وكان فرح تحفة. وكانت مارتينا قمر قمر قمر حرفياً. كانت لابسة فستان كاب وكان لحد الركبة. وطرحة طويلة. (طرحة الفستان الخفيفة دي)
. وشعرها كان مقصوص كيرلي. وكانت مزززززة. وعدت مراسم الفرح. وكان أقل ما يقال إنه أجمل فرح في لبنان كلها. والكل كان سعيد ومبسوط. ومكة كانت واقفة بتسقف ومبسوطة. جه مازن من وراها: يا حلوة. مكة افتكرته واحد بيعاكس. ولفت عشان تضربه بالقلم. وبرقت لما شافتُه. مكة: مازن؟ مازن: إيه؟ هتضربيني؟ مكة: إيه إيه؟ أنت عايز إيه؟ (متوترة) مازن: حبيت أقولك إنك قمورة أوي. مكة: شكراً. وماشيه. مازن: إيه إيه استنى. مكة: في إيه؟ (متوترة أوي)
مازن: عايز معاد من مامتك. مكة برقت. مازن حرك إيده قدام وشها: إيه؟ روحت فين؟ مكة: هامازن: إيه؟ بقولك عايز معاد من مامتك. مكة: ليه؟ مازن: عشان عايز أدوق الشاي بتاعكم. إيه الغباء ده؟ مكة: احترم نفسك. مازن: حاضر. فين مامتك؟ مكة: ماما ماما ماما. أه هي. وشاورت. مازن: تمام. سلام. ومشي. وهي واقفة مش مصدقة. وفرحانة ومبسوطة وخايفة وقلقانة. وكل حاجة. مازن: احم. السلام عليكم. ناهد: وعليكم السلام. خير يا بني؟
مازن: أنا ابن عم مالك ونبض. ناهد: آه. ازيك يا حبيبي. عامل إيه؟ مازن: بخير الحمد لله. كنا عايزين منك طلب. ناهد: اتفضل حبيبي. مازن: احم. كنت عايز معاد من حضرتك. ناهد: معاد مني ليه؟ مازن: هو محدش فاهمني إنارده ليه؟ طيب يا خالتي. أنا عايز معاد من حضرتك عشان أطلب إيد الآنسة مكة. ناهد: مكة بنتي؟ مازن: أبوها. مكة بنت حضرتك. ناهد: وأنت تعرفها منين؟ مازن: لا إله إلا الله. هو فيه إيه إنارده؟ محدش مركز ليه؟
طيب بقولك. أنا ابن عم مالك ونبض. وكنت عايش معاهم في فترة الجواز وكده. وشفتها وأعجبت بيها. وحابب أتجوزها. ناهد: هههههه 😂😂😂😂 مازن: بتضحكي على إيه دلوقتي؟ ناهد: أصل شكلك يضحك أوي وأنت متعصب. خلاص يا حبيبي. أول ما نرجع مصر تعالي. مازن: شكراً. ومشي. وراح لمكة اللي واقفة في جنب وخدودها طماطمة. مازن: هجوزك يا قطة. وسابها ومشي. وهي فرحت متعرفش ليه. بس هي فرحت وخلاص.
وعدى الفرح وسافروا مصر. واتقدموا لمكة ووافقوا. واجوزوا هما كمان. والكل بقى سعيد ومبسوط. حتى ملك خفت ورجعت تاني. بس هديت بقى. وربنا كرمها. واجوزت هي كمان. وبقى الكل سعيد. وبعد سنة نبض ولدت وجابت تؤم. وسموهم سليم وسما. ومكة برضوا خلفت وجابت سعيد. ومارتينا جابت أيهم. وملك جابت سلوى. والكل بقى سعيد. وبقوا يزوروا بعض. وكله بقى سعيد ومبسوط. وتوتة توتة خلصت الحدوته.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!