الفصل 12 | من 21 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الثاني عشر 12 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
21
كلمة
1,792
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

اختي نبض أول ما دخلت الحمام صوتت. مارتينا ومكه ومالك جريوا عليها، وهي برضو طلعت تجري عليهم. إيه اللي حصل؟ خبطوا في بعض مالك ونبض. نبض: مسكت دماغها: آه ياني عالهم. إيه ده؟ مالك: آه يا دماغي ياني ياما. مكه ومارتينا ميتين ضحك عليهم. وبعد شوية: مارتينا: لأ، كنتي عن تصرخي. نبض: (كأنها افتكرت) آه، صرصار. صرصار وبشنبات يا ماما. صرصار وبشنبات وبيطير يا ماما. (وبتعيط) وهي أصلاً مش دريانة بنفسها، دماغها دلوقتي فالصرصار.

مالك ومكه ومارتينا التلاتة متنحين. وخلوهم كده شوية. وطبعًا مالك كان لسه عالأرض، ما قامش. وكلهم فطصوا ضحك عليها ومش قادرين يمسكوا نفسهم. نبض: (بعد شوية بصتلهم) 😒 وقامت من حضن مالك ودخلت الأوضة وقفلت الباب. ولا كأن حصل حاجة. وهم مستمرين فالضحك: مالك: آه آه يابطني عالضحك. آه. مارتينا: ماني قادرة عنجد. بطني رح تفرقع. مكه: يخربيتك يا نبض. آه بطني آه. وبعد شوية سكتوا وبصوا لبعض واشتغلوا فالضحك تاني.

وهي جوه هطق. وبعدين ابتسمت ابتسامة شريرة. (أكيد هتعمل مصيبة، معروفة) وهما بره قاعدين يضحكوا وكله تمام. مرة واحدة لقوا ميه بتترش عليهم. بصوا لقوا نبض ماسكة خرطوم وبترش عليهم وبتتضحك. مارتينا: بيِكفي نبض، بيكفي. عااااااا. مكه: يخربيتك، غرقتيني. بس اسكتي باااااس. مالك: عمال يضحك وخلاص، واعد مكانه. ومارتينا ومكه عمالين يجروا ويتخبوا، وهو قاعد يضحك. ونبض تاهت في ضحكته اللي بتخطف قلبها، وشعره المبلول.

ولما التيشيرت اتبل عضلاته بانت وبقى حاجة مزة كده. مكه جريت قفلت المايه، ووقفت هي ومارتينا. والغضب مالي وشهم. وهي ومالك مش في الدنيا أصلاً. مكه ومارتينا غمزوا لبعض. ومكه راحت جابت جردل ميه وحطت فيه تلج. وشالته هي ومارتينا ورموه على نبض السرحانة. نبض: يح يح يح. إيه التخلف ده؟ ميه تلج. (واعدت تعمل هدومها وتنزل التلج) وبقوا الأربعة مبلولين. واعدوا يضحكوا كلهم. وسكتهم صوت الخبط اللي عال باب. مالك: استنوا هشوف مين.

(وفتح الباب) قاسم جارهم اللي تحتهم: شو انتوا متخلفين ولا هبل؟ انتو نسيانين الساعة كام؟ مو عارفين ننام منكم ضحك ومسخرة وقلة حيا وجري وتنطيط وصويت. والله لو انتوا مو كبار شو ما عندكم ذوق. وين أبوكم؟ مالك: إيه القنبلة اللي انفجرت دي؟ إيه يا حج؟ في إيه؟ قاسم: لسه هقولك شو فيه وشو ما فيه. وينه أبوكم؟ مالك: أبويا نايم. قاسم: بالله جد؟ كيف نايم بكل هال أصوات؟ مالك: بيحط سدادات أذن. قاسم:

والله إنك قليل حيا. كيف بتحاكيني هيك يا ولد؟ مالك: خلاص خلاص. أسفين. قاسم: والله شو أعمل فيها؟ هي أسفين. مالك: آه، هبب إيه يعني؟ قاسم: ما تعمل شي. أنا رح أرفع عليك قضية إزعاج. وورجيني شو رح تساوي. 😈😈 مالك: أعلى ما فخيلك اركبه. يلا بقا. هوينا. قاسم وهو ماشي: قليل حيا. أتفو على هي أشكال. مالك قفل الباب وهو مضايق جدًا ودخل. نبض: إيه فيه؟ ومين ده؟ مالك: (انفجر)

فيه إن حضرتك كل شوية تصوتي وتجري وتخلينا نضحك عليكي وناسيين إننا وقت متأخر. الجيران مضايقين وهيرفعوا عليا قضية إزعاج. اتفضلي، هبب إيه عشان حضرتك شايفة نفسك سوبر مان وبتتفرجي على فيلم تعابين وكل شوية تصوتي لنا وخايفة من حتة صرصار؟ وبرضو صوتي وغرقتينا بالميه. وكل ده بنضحك. وبسبب حضرتك يارب تفرحي. نبض: (بدموع بتهدد بالنزول) أنا... أنا... 🥺🥺🥺🥺 مالك: (بصوت عالي) قلت جوه. 😠

نبض جريت على جوه وهي بتعيط وقفلت الباب عليها. واعدت تعيط وراه. مارتينا: يا أخي والله زودتها. شو سوت البنت؟ كلنا غلطنا مو هي لحالها. والله حرام. مكه: أيوا، إنت أڤورت يا مالك. هي ما عملتش حاجة. وبعدين فعلاً كلنا ضحكنا وجرينا. مش لوحدها. حرام عليك. مالك: (مسح على وشه) يا الله. ممكن حضراتكوا تخرسوا وتخشوا تنخمدوا. مارتينا: بعتذر، بس ما بيحقلك. مكه: أيوا، مش من حقك. مالك: (بصوت عالي)

البيت ده بيتي، وليه حق في كل حاجة. ولما أقول اخشوا، اخشوا. مارتينا: شو هالذلة دي؟ أنا رايحة لأهلي. مكه: وأنا رايحة بيتي. مالك: ما في خروج في الوقت ده. مارتينا: قلتلك مرة، ما بيحقلك. فهمت؟ أنا رايحة. (وخدت شنطتها ومشيت) . هاي نسيت إن همومها وشعرها مبلولين. مكه: نفس الحوار. مارتينا، خديني معاكي. أنا في طريقكم. مارتينا: أي يلا تعالي. ربنا يهدي. (ومشوا)

ومالك مش شايف حد من عصبيته. وبعد ما مشيوا، نظره نبض ليه مش راضية تفارقه. (ماهي مظلومة) . فكسر كل حاجة في الصالة. ونبض مش سامعة حاجة من عياطها. ومحمد حاطط سدادات في ودانه نايم ولا هنا. وبعد شوية مالك قعد مكانه ومسك رأسه. دماغه هيفرتك من الصداع. ونبض عمالة تعيط برضو ومضمونة في نفسها. ووشها وعيونها بقوا دم من العياط. ونفسها بيقل بيقل.

(فاكرين وهي صغيرة لما ملك شدتلها شعر العروسة إيه اللي حصلها والدكتور قال إنها بتتأثر بسرعة؟ هو ده اللي هيحصلها عشان مظلومة) وشوية شوية راح نفسها خالص ووقعت مكانها ورا الباب. قطعت نفس. 😳😳😳 ومالك لما لقى صوت عياطها اختفى قلق عليها. (خبط) نبض، افتحي. أنا آسف. حقك عليا. اتعصبت غصب عني. والله أسف. نبض: (لا رد) مالك: (خبط أكتر) نبض، نبض ردي أو افتحي. نبض، نبض. (ورجع واعد يجري عالباب عشان يكسره وكسره فعلًا)

ولقاها ورا الباب. ولما شافها انصدم. وشالها بدون تفكير. تجري عالمستشفى. مالك: دكتور، دكتور. حالة طوارئ. دكتور. دكتورة: جيبوها هون. (وخدوها على غرفة الكشف) الدكتورة: حضروا العمليات فورًا. مالك: ليه؟ ليه؟ عمليات ليه؟ الدكتورة: هيدي ما بتتنفس وصارلها شي عشر دقايق هيك. الله يستر وما تموت. (ودخلت على العمليات) وبعد ساعة طلعت الدكتورة. الدكتورة: الحمد لله لحقناها. مالك: هي جرالها إيه؟ الدكتورة: من وين رح بلش؟

شوف، هي ومن وهي صغيرة عندها عيب خلقي. عندها غدة زيادة. وهي الغدة بتفرز هرمون يخلي الجسم ما يستقبل أي شي خارجي، حتى الهوا. وبتفرز هاد الهرمون لما تزعل كتير كتير وشي قوي مأثر فيها. ونحنا شلناها هلأ. وهاد شي كتير نادر. يعني هالغدة بتكون في 3% من سكان العالم. (طبعًا كل ده تأليف، معرفش إن كان في حاجة زي كده أو لا) . بس سؤال، هاد الشي صار معاها قبل؟

مالك افتكر زمان لما ملك قطعت شعر عروسة وتعبت إزاي. بس هو مش فاكر إن الدكتور قال كده. مالك: أيوه. حصلها مرة وهي عندها خمس سنين. بس الدكتور ما قال حاجة زي كده. الدكتورة: شو عمرها هلأ؟ مالك: 25. الدكتورة: أكيد ما رح يقول. لأن هي الغدة مكتشفة من فترة. المهم، هي هلأ بخير. بس نايمة بسبب البنج. وإن شاء الله خير. (وسابته ومشيت) وهو قاعد يندم في نفسه لأنه السبب. وبعد شوية فونه رن وكان رقم غريب. مالك: الو. مكه:

احم. آسفة، بس نبض مش بترد عليا. مالك: جبتي رقمي منين؟ مكه: نبض كانت رنت عليك مرة من فوني، فرقمك اتسجل. مالك: امم. تمام. مكه: احم. طب هي فين؟ مالك: في المستشفى. مكه: إيه؟ 😳 إزاي وليه؟ مالك حكالها كل اللي حصل. مكه: (بعياط) يا حبيبتي يا نبض. الله يسامحك. إنت السبب. إنت السبب. ابعتلي اللوكيشن. أنا جايه. مالك قفل وما رد. ماهو مش ناقص. وبعتلها اللوكيشن.

وهي جت فورًا. ومارتينا رنت عليها في الطريق. ومكه حكتلها اللي حصل. ومارتينا جت وراها. وانقابلوا الاتنين عند الباب. (هتسألوني إزاي؟ هقولكم بيت مارتينا أقرب للمستشفى من بيت مكه) وطلعوا ودخلوا لنبض. وما اهتموش بمالك اللي قاعد قدام الباب وحاطط إيده على وشه. ونبض لسه بتفوق والممرضة بتظبطلها المحلول. مكه: (جريت عليها) نبض، حبيبتي. ياروحي. إيه اللي جرالك؟ الله يسامحك يا مالك. منك لله يا شيخ.

مارتينا مش فاهمة آخر كلمتين. فعلامات التعجب بانت على وشها. نبض: (بصوت هادئ) هو إيه اللي حصل؟ مارتينا: ما صار شي. فوقي بس. وبعدين بنحكيلك كل شي. لازم الأول تكوني كتير منيحة. نبض: (بنفس الصوت الهادئ) فين مالك؟ (وافتكرت أنه زعقلها وهي عيطت ومش فاكرة حاجة بعدها) . وعيونها دمعت. الممرضة: لا لا ما تبكي. الله يخليكي ما بيصير. حالتك رح تسوء. نبض: (بصت باستغراب وهي مش فاهمة) إيه؟ الممرضة:

نحن سوينا لك عملية هلأ وشلنا الغدة اللي بتسببلك عدم التنفس لما تزعلي كتير. وما بيصير تزعلي وتبكي هلأ. نبض: أنا... أنا مش فاهمة حاجة. مكه: أنا هفهمك دلوقتي. لو سمحتي ممكن عصير ليها أو أي حاجة؟ الممرضة: أي تكرمي. (وطلعت) ومكه بصت لنبض وحكت كل اللي حصل. أو كل اللي مالك قالهولها. نبض...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...