الفصل 1 | من 16 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الأول 1 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
18
كلمة
663
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

انا مش عايزة اتجوز تاني يا ماما. أنا كرهت الجواز والله، أنا كرهت كل الرجالة. يا بنتي انتي لسه صغيرة، دانتي عندك 26 سنة. وده ابن خالك يعني مننا وعلينا، مش حد غريب. ماما، أنا قولت لا. وانتي ناسيه إنه متجوز ومخلف كمان. يا بنتي خالك جاء وقال إنه عاوزك لفهد. طيب هو مفكرش في بنت اخته التانية كمان ليه؟ مش مريم دي بنت اخته؟

بصي بقا، انتي بقالك 3 سنين قاعدة بعد طلاقك. وأنا مش عارفة أصرف عليكي ولا أصرف على اختك الصغيرة. وعشان كده بكرة هيكتب كتابك، لأني فهد مسافر وعامل لابوه توكيل. فجهزي نفسك. يا ماما حرام عليكي، أنا مش عايزة اتجوز تاني. تعبت بجد. أنا كلامي انتهى خلاص. الجهاز عشان بكرة. *** السلام عليكم ورحمة الله. أنا أبقى دنيا، عندي 26 سنة. اتخطبت قبل كده وأنا عندي 19 سنة، بس حصل شوية مشاكل هتعرفها بعدين.

أنا دارسة إدارة أعمال، بس مكملتش عشان كنت اتخطبت. أنا زي أي بنت عادية، يعني شعري مش أصفر وعيني زرق أو خضرة. أنا شعري بني طويل، عيوني عسلي، بشرتي بيضة ومحجبة. بس مش معنى كلمة اني محجبة البس عباية ونقاب أو حجاب وعباية. لا، أنا بلبس بناطيل ودرستات لأن أنا لسه صغيرة مش كبيرة.

أما حكاية فهد ابن خالي، وهو من نفس سني، عندي 26 سنة. خريج إدارة أعمال، عنده شركة. شاب وسيم جداً، بس متجوز بنت خالتي مريم، وبيحبها جداً. وعنده طفل اسمه أنس. أنا لسه ما شفتهوش دلوقتي، بس من كتر كلام ماما عنه إنه طفل جميل جداً وحبوب. وعشان كده أنا بحبه جداً قبل حتى أما أشوفه. وبقيت القصة هتعرفها بعدين. ***

تاني يوم قامت دينا، جهزت نفسها. لبست بنطلون جينز وعليه بلوزة باللون الأبيض، وعليها حجاب. كانت جميلة بمعنى الكلمة. ولبست الكوتشي أبيض واكسسوارات. مامت دينا: جهزتي نفسك؟ دينا بحزن: أيوه يا ماما، بس أنا مش عايزة اتجوز تاني. مامت دينا ببرود: يلا، المأذون مستني بره. دينا باستسلام: حاضر يا ماما. المأذون: اقعدي يا بنتي. قعدت دينا. المأذون باستغراب: امال فين العريس؟ الحديدي بابتسامة: فهد مسافر بره وأنا الوكيل.

المأذون باستغراب: حاضر. بعد وقت مش كتير. (بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير) دينا حست إن روحها طلعت من جسمها. مامت دينا بابتسامة: ألف ألف مبروك يا قلبي. دينا بوجع: الله يبارك فيكي يا ماما. الحديدي بابتسامة: ألف مبروك يا بنتي. انهارده كان كتب الكتاب، واسبوع الجاي الفرح. دينا بدموع: حاضر يا خالو. بعد أسبوع، يوم الفرح. كانت دينا في غاية الجمال.

في قاعة الزفاف، كانت تجلس من الساعة 8. والآن الساعة 10:30. ليلة ولم يأتي بعد. مامت دينا للحديدي: امال فين ابنك يا حديدي؟ الحديدي: احم، أنا كلمته بس مجاش عشان عنده شغل. مامت دينا بصدمة: اييييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...