الفصل 2 | من 16 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الثاني 2 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
19
كلمة
983
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

مامت دينا: حديدي. أمال فين ابنك يا حديدي؟ الحديدي: آآآه أنا كلمته بس ما جاش عشان عنده شغل. مامت دينا بصدمة: إيييه؟ الحديدي كان سيتحدث ولكن يأتي صوت من خلفه: أنا هنا يا عمتي. مامت دينا بفرح: أهلاً بيك يا روح عمتك، اتأخرت كل ده لي يا فهد؟ فهد ببرود: معلش، عما جيت من السفر وروحت لمريم. مامت دينا بفرح: طيب يا عين عمتك، يلا عشان دينا مستنياك. فهد ببرود: حاضر. راح فهد قعد جنب دينا ولكن لم ينظر لها أبداً.

بعد انتهاء حفل زفاف، في شقة فهد. عندما دخلت دينا الشقة وكانت سترفع الوشاح الذي على وجهها، ولكن... فهد ببرود: بصي بقى، أنا متجوزك عشان حاجتين. أول حاجة عشان عمتي وعشان ما تزعلش، وأنا عارف إنها تعبانة بالقلب. والحاجة التانية إن أبويا قالي إن ما اتجوزتكيش هياخد مني الشركة والعربية وهيرميني في البيت القديم أنا وابني ومراتي. ما تستغربي، هو عمل كده ليه؟

لأن هو بيحبك أنتِ أكتر من مريم مراتي. وعشان كده أنا اتجوزتك لمنع الكلام بس، يعني ممنوع تنزلي تحت لمراتي مريم ولا ليكي كلام مع انس. وأنا مش هطلعلك أبداً، أنا متجوزك بس عشان أبويا وعشان أمك، فعشان كده ماتنتظريش مني أي حاجة تانية. دلوقتي تقدري تخشي تنامي، وأنا هنزل لمراتي وابني أنام معاهم. دينا رفعت الوشاح من على راسها: خلصت؟ خلصت إهانتك ليا؟

شكراً. أنا بقى متجوزاك عشان حاجتين بردك. أول حاجة عشان أمي، أمي مش قادرة تصرف عليا أنا وأختي بعد ما اتطلقت تاني. حاجة إن كان في يوم من الأيام كنت حبيبي واعز أصدقائي، بس يا خسارة انصدمت فيك، مش إنك اتجوزت بنت خالتي، لا، عشان الكلمتين اللي أنت قلتهم دلوقتي إن أنا مجرد لعبة في يدك وفي يد خالي وامي. ما تخافش، أنا هعيش في الشقة هنا ومش هطلع منها، أنا اعتبرت إني في سجن من ساعة ما اتجوزتك. تقدر تنزل لمراتك وابنك تحت، ما تخافش، مش هقرب منهم.

كان فهد في عالم تاني من جمال هذه الفتاة التي تقف أمامه، نعم، لم يراها منذ ست سنوات، إنها صارت أجمل وأجمل. دينا باستغراب: فهد؟ فهد بتركيز: ها؟ دينا ببرود: أنا خلصت كلامي، تقدر تنزل لمراتك تحت. فهد ببرود: لا. دينا باستغراب: إيه؟ فهد ببرود: مش هنزل. دينا بغضب: وده ليه بقى إن شاء الله؟ فهد ببرود: حاجة تخصني أنا، مش عايزة أنزل. دينا بغيظ: براحتك، أنا داخلة أغير وأنام في أوضة الأطفال. فهد ببرود: ماشى. في غرفة الأطفال.

بعد انتهاء دينا من ارتداء ملابسها، ذهبت إلى السرير وجلست عليه وهي تبكي من هذا اليوم. دينا بدموع: الحمد لله يا رب، عمرك ما جبت حاجة وحشة، وأنا راضية بقضائك ونصيبي، وإن كان نصيبي المرادي وحش بردك، ابعده عندي. في غرفة فهد، كان يجلس على السرير وبيفتكر في دينا وقد إيه بقت جميلة. فهد بوجع: عمري ما هنسى اللي حصل زمان، حتى لو بقيت مراتي دلوقتي... تاني يوم الصبح، الباب بيخبط. دينا باستغراب: مين اللي بيخبط برقة كده؟

دينا رايحة تفتح الباب بس ما لقتش حد، وكانت لسه هتقفل الباب، بصت تحت. بصت دينا تحت، لقت طفل حوالي خمس سنين وجميل جداً. دينا نزلت لمستوى الطفل. دينا بابتسامة: أنت بقى مين؟ أنس بغرور: أنا انس، أنتِ مين؟ دينا بضحك: ماشي يا سيدي، أنا أبقى دينا، خالتو دينا. أنس باستغراب: بس ماما ما عندهاش أخوات. دينا: لا، أنا أبقى بنت خالتها. أنس بذكاء: يعني أنتِ بنت نينة فاطمة؟ يعني أنتِ قريبة بابا بردك؟

دينا بضحك: شاطر، أيوه أنا بنت عمته ومامتك تبقى بنت خالتي. أنس: طيب ممكن أطلب منك طلب؟ دينا بابتسامة: أكيد طبعاً يا حبيبي، قول. أنس: بصي، هو أنا عندي واجب ومش عارف أحله، ورحت أقول لماما كانت بتتفرج على التليفون ومش راضية تعمل معايا الواجب، ممكن تساعديني؟ دينا بابتسامة جميلة: أكيد يا عمري، تعال، خش يلا خش. استيقظ فهد وسماع صوت عالي بالخارج. فهد باستغراب: إيه الصوت ده؟

خرج فهد وشاف انس ودينا يضحكون مع بعض، واستغرب جداً إني انس بيتكلم مع الناس، لأن انس شخص خجول جداً وكلامه قليل جداً، وإنه أخد على دينا بسرعة. فهد بابتسامة: انس حبيبي، أنت جيت امتى؟ أنس باستغراب: بابا، أنت بتعمل إيه هنا؟ دينا بخوف: آآآه، أصل... أصل... فهد ببرود: أصل دينا تبقى مراتي. أنس بصدمة: إيييه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...