سيف ببرود. يلا عشان نروح عن بابا. نهله بحزن. حاضر. فهد بابتسامة. بس الأكل طعمه حلو، تسلم إيدك. دينا حسّت بفرح، بس مش عارفة ليه. بالف هنا. أنس. دينا ممكن أعرف إنتي ليه لابسة الحجاب على طول؟ دينا بتوتر. احم، أصل فهد قاعد هنا، فـ مينفعش أخلعه. فهد وهو بيبصلها من فوق لتحت وبرفعة حاجب. هو الكلام ده ليا أنا؟ دينا وهي بتفرك في صوابعها ببعض بخوف. احم، أ... فهد بضحك بسخرية. هههههههه، لا بجد، إنتي ناسيه إني جوزك وإنتي مراتي؟
دينا بتوتر. لا مش ناسيه، بس إنت غريب وقريب قوي. هنطلق. فهد عندما تذكر موضوع الطلاق تعصب ولا يعرف لما. مافيش زفت طلاق، إنتي فااااهمة؟ دينا بغضب لأول مرة من يوم ما دخلت هذا البيت. لاا، مش فاهمة. أنا إنسانة وليا رأي. حياتي مش لعبة في إيدكم تحركوها وقت ما أنتم عايزين. أنا اتعبت.
دينا ببكاء مثل الأطفال. عااا، والله العظيم تعبت من كل حاجة. مش عارفة أعمل إيه في وعد مريم وتربية أنس. وإنت إنت أناني مش بتفكر غير في نفسك. وأنا لا، وماما استغنت عني بكل بساطة. هئ هئ هئ. والله تعبت 😭😭. فهد قلبه كان يألمه لأجلها. أنا آسف يا دينا، بس أنا محتاجك دلوقتي جنبي أنا وأنس. أما عن أنس، فكان غاضب جداً من أجل دينا. بابااا، إنت إزاي تزعق لديناا كده؟ فهد مصدوم من رد فعل أنس.
أنس بعصبية. بلا أنس بلا زفت. دي أول وآخر مرة. يلا يا دينا عشان ننام أنا وإنتي. دينا تمسح دموعها وهي تبتسم من أجل هذا الصغير الذي يدافع عنها، ومن أبيه هو. يلا يا حبيبي. فهد كان مصدوم، ولكن كان سعيد جداً من أجل ابنه الصغير وحزين من أجل دينا المسكينة. بليل في غرفة دينا، تلفون دنيا رن، وكان رقم غريب..؟ دينا. السلام عليكم. وعليكم السلام. وحشتيني قوي يا دينا. دينا باستغراب. مين معايا؟ محمود جوزك السابق. دينا مصدومة. إيه؟
محمود بضحك. مالك يا دودو، أنا موحشتكيش ولا إيه؟ دينا بغضب. إنت جبت رقمي منين؟ محمود ببرود. مش مهم. المهم إنك دلوقتي بتكلميني. دينا بغضب. يعني إيه مش مهم؟ محمود بتوهان. بحبك يا دينا، بحبك لسه وقوي وأكتر من أول. ارجعيلي. دينا بعصبية. إنت مجنون؟ أنا واحدة متجوزة. محمود بصدمة. إيه؟ إزاي؟ وأنا يا دينا؟ دينا بضحك بسخرية. ههههه، بجد. إنت بح بح خلاص. محمود بجنون. مفيش حاجة اسمها بح. إنتي ليا وعمرك ما هتكوني لحد غيري أناااا.
دينا بغضب. إنت بتحلم. السما والنجوم أقرب لك مني. قفلت دينا في وشه السكة....... دينا ببكاء. طب أنا ألاقيها منين ولا منين بس يا ربي. استغفر الله العظيم. أنا هقوم أصلي ركعتين يمكن ربنا يحوش كل المشاكل دي. في شقة الحديدي، سامعة صوت تركات باب...... الحديدي. ثانية واحدة يا اللي بتخبط. فتح الحديدي الباب وكان مصدوم 😳. سيف بابتسامة ساخرة. مش هتقولي خش يا بابا، ولا هفضل واقفة بره كتير. الحديدي. مين دي؟ سيف ببرود. مراتي.
الحديدي. يعني إيه مراتك؟ الكلام ده بجد؟ سيف بسخرية. أمال فاكرني باهزر. الحديدي. أكيد بتهزر. سيف بضحك. لا ما بهزرش، نهلة تبقى مراتي. الحديدي بغضب. يعني إيه تتجوز من غير ما تقول لي؟ نهلة ابتسامة رقيقة. ممكن أتكلم معاك يا بابا؟ الحديدي كان سيرفض، ولكن كلمة بابا كانت أقوى منه. ماشي، تفضلي على المكتب. سيف بيشد دراع نهلة ويتكلم جنب ودانها. إنتي عايزة أبويا في إيه؟ نهلة ببرود. لو عايز يوافق على الجوازة دي، سيبني أتكلم معاه.
سيف سب دراع نهلة. أما نشوف آخرتها معاكي. في مكتب الحديدي... نهلة بتوتر. بصراحة يا عمي، أنا حبيت حضرتك من أول ما شفتك واعتبرتك زي بابا. مع إنه هو باعني برخيصه قوي. الحديدي بايستغرب. يعني إيه باعك بالرخيص؟
نهلة ببكاء. أنا أبويا بيشرب مخدرات وما كانش معاه فلوس عشان يجيب ويشرب. فهو كان بيشتغل مع سيف في الشركة وطلب منه يديله سلفة، بس مارضاش. وطلب بابا منه ياخدني ليلة بمقابل الفلوس، وهو ما رضاش. وطلب إن هو يتجوزني ونمثل عليك إننا متجوزين وبنحب بعض. وأنا والله اعتبرتك زي بابا ويمكن أحسن منه. عشان كده عمري في حياتي ما كنت هاخبي عليك.
الحديدي بحزن على هذه المسكينة. معلش يا حبيبتي، دايماً للناس الكويسين هم اللي بيتأذوا. ومن ناحية سيف، سيبهولي، بس مش عايزة أعرف إنك قلتيلي حاجة. نهلة. ماشي يا عمي. الحديدي بابتسامة. ما بلاش عمي دي، وخليها بابا. نهلة بابتسامة ودموعها في عينيها. حاضر يا بابا. بعد ما خرجوا من المكتب، لقوه سيف عمال يروح ويجي يروح ويجي.
الحديدي ببرود. أنا هاوافق، بس عشان البنت مسكينة لأنها مش لاقياها مكان تقعد فيها، وإن إنت اتجوزتها عشان تحميها. بس، واه إنتم هتباتوه معايا النهارده عشان شقتك فهد متجوز فيها. سيف مصدوم. ثانية واحدة عشان مش فاهم. فهد متجوز غير مريم الله يرحمها وتقويك، إزاي مي**ته مبقالهاش أسبوعين اتنين. الحديدي ببرود. هو متجوز من زمان قوي، ومريم عايشة. ومتجوز حد غريب. اتجوز دينا بنت عمتها وفاطمة. سيف بصدمة. إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!