الفصل 3 | من 16 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الثالث 3 - بقلم زهراء السعيد

المشاهدات
15
كلمة
926
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

فهد ببرود. أصل دينا تبقى مراتي. أنس بصدمة. إيه؟ يعني إيه يا بابا؟ يعني انتي هتأخدي مكان مامتي؟ دينا بدموع. عمري عمري ماخد مكان أمك. عمري. أنا مجرد سلعة في إيديهم بس مستحيل اسمح في يوم من الأيام إني آخد مكان أمك. أنس بغضب. بس انتي أخدتي مكانها دلوقتي. أخدتي منها جوزها وأخدتي منها عيلتها ودلوقتي بتحاولي تاخديني منها. فهد بغضب. أنسسسس! عيييب! دينا بتشاور بصباعها بمعنى إن يسكت فهد عن الكلام.

أنس. حبيبي أنا أوعدك دلوقتي حالا إني هطلق من باباك بعد ست شهور. وبعد كده هاسيب البيت وهمشي خالص. وأبقى ما أخدش منك أبوك ولا آخد مكان مامتك. ثم تركت لهم المجال ليتحدثوا معاً، فهم بحاجة إلى التحدث. وذهبت هي لغرفتها تبكي. بانها سبب هذه المشكلة. فهد. ينفع الكلام اللي قلته ده يا أنس؟ أنس ببرود. أنا ما قلتش حاجة. بس هي أخدتك من ماما وأنا مش هاسمح بكده أبداً.

فهد بهدوء. بص يا أنس. أنت أيوه طفل عندك خمس سنين. بس ذكي جداً وبتفهم زي الراجل الكبير بالظبط. وعشان كده مش هاتكلم معاك كأنك طفل. لا، هاتكلم معاك كأنك راجل كبير قاعد بيتكلم مع أبوه. أنس باحترام. اتفضل يا بابا. فهد. ليه ما نعملش أنا وأنت اتفاق؟ أنس باستغراب. اتفاق؟ اتفاق إيه؟ فهد بهدوء. إن حبيت دينا أنا هاطلقها. وإن محبتهاش ومحاولتش تحبها، أنا هاسيبها على ذمتي. وساعتها مش هتعرف تعمل حاجة خالص.

أنس بتفكير. امممم. ماشي. بس أنا هعمل كده عشان ماما. مش عشانك أو عشان دينا. كانت هي تبكي في الغرفة. دينا ببكاء. أنا آسفة يا أنس. آسفة يا حبيبي. سمعت صوت الباب. تركت دينا تمسح دموعها. اتفضل. نعم، إنه أنس. كان يقف على الباب ويفرك في يده بتوتر. أحم، أنا. أنا آسف. بس أنا قلت كده عشان ماما. ابتسمت دينا. عارفة إنك خايف على أمك. أنا ممكن أقولك على سر. أنس بابتسامة. قولي.

دينا بابتسامة. زمان وأنا صغيرة كنت عندي صديقة اسمها جنة. وأنا كنت بحبها. بعشقها. وفي يوم جت بنت واتكلمت مع جنة وبقوا أصحاب. وأنا غيرت قوي. إزاي أنا صاحبة عمرها تسبني وتكلم البنت دي. وبعد شكل مع جنة. بنت عرفت إن البنت دي أمها وأبوها ميتين. وبعد كده البنت دي بقت أعز أصحابي كلهم. هي وجنة. أنس باستغراب. مش فاهم قصدك من الحكاية دي.

دينا بابتسامة. قصدي إني ظلمتها زمان. وحكمت عليها من غير ما أعرفها. وأنت كمان. بس أنا متأكد إنك أما تعيش معايا هتحبني. أنس بابتسامة. مش عارف. بس الأيام هتبين. بعد مغادرة أنس الشقة. فهد ببرود. مش معنى إني خليت أنس يتكلم معاكي يبقى في حاجة. لا. ده بس عشان أنس. دينا ببرود. وأنا مش عايزة حاجة منك غير الطلاق. فهد ببرود. أنا طالع لمريم. دينا بنفس البرود. براحتك. نزل فهد لمريم. وكانت تقرأ كتاب. فهد باستغراب. مالك يا مريم؟

مريم بدموع. أنا. أنا ولا حاجة خالص. بس جوزي اتجوز عليا. ومين؟ بنت خالتي. واللي كانت حبيبته القديمة. لا وبعد كده تيجي بكل بساطة تقولي مالك يا مريم؟ لا مفيش حاجة تستاهل إنك تتعب نفسك. وتسيب العروسة وتيجي ليا. أطلع فوق عند دينا مراتك التانية. فهد بدموع. والله يا مريم أنا ما حبيت قد ما حبيتِك. أه هي كانت حبيبتي. بس ده كان زمان. أما دلوقتي انتي اللي حبيبتي و روحي. مريم ببكاء. طيب أما أنا روحي اتجوزت دينا ليه؟

ليه يا فهد تتجوز دينا؟ فهد ببكاء. عشانك إنتِ وابنك. مريم باستغراب. عشاني أنا وأنس؟ ليه؟ فهد. بابا. مريم مصدومة. مستحيل بابا يعمل كده. أه هي بنت أخوه وخايف عليها. بس أنا كمان بنت أخوه. وكان مفروض يفكر في مشاعري أنا. فهد. متخفيش يا مريم. أنا هاطلق دينا بعد ست شهور. مريم بتعب. أنا مش قادرة أقف على رجلي. مش قادرة. ف. ه. د. وهوب أغمي عليها. فهد مصدوم. مرررررررييييييييييمممممممممممم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...