يوسف كان مصدوم من اللي سمعه وقال: طب هي ليه بتنده لي رهف؟ مامت رهف وروان بحزن: علشان روان قبل ما تموت وصتها إن تعاملها اكنها بنتها وتخليها تقولها ماما علشان تعوض غيابها. يوسف بحزن: ربنا يرحمها. طب يله يا ماما علشان نروح. مامت رهف: تروح إيه؟ انتوا ها تاكلوا معانا. يوسف: معلش يا خالتو مرة تانية. مامت رهف: مفيش معلش، هاتقعد يعني هاتقعد، هي كلمة. يوسف بضحك: خلاص هقعد. *** في الفيلا، في الغرفة بتاعت رهف وعمر. رهف بدموع:
أخيراً رجعت، وحشتني أوي. وحشني كل تفصيلة تخصك. تعرف إن أنا كل يوم أدخل على الصفحة بتاعتك علشان أشوفك بتنزل إيه، وكل شوية أبص على صورتك. عمري ما فكرت أنساك. ياريت نرجع لبعض، أنا تعبت. رهف تليفونها رن، مسحت دموعها وردت: آلو؟ مين معايا؟ يوسف: أنا يا رهف. رهف أول ما سمعت صوته قلبها دق وقالت: يوسف! يوسف بابتسامة خفيفة: طب كويس إنك عرفتي صوتي، فكرت نسيتيه. رهف: أنا عمري ما نسيتك ولا نسيت صوتك يا يوسف. يوسف بجدية:
انتي ليه كذبتي عليا؟ رهف بتوتر: كذبت عليك في إيه؟ يوسف: ليه قولتي إن لين بنتك؟ رهف بتوتر: ماهي بنتي فعلاً. يوسف بعصبية: رهف متستعبطيش، لين تبقى بنت روان الله يرحمها. رهف بجمود: وأنا مكذبتش في حاجة. يوسف: هي فعلاً بنتي حتى لو مش أنا اللي خلفتها. يوسف: ومقولتيش ليه إنها بنت روان؟ رهف بجدية: هاتفرق معاك في حاجة يا يوسف؟ يوسف بعصبية وهو مش منتبه للي بيقولوا: أيوه هاتفرق معايا كتير. رهف كانت عايزة
تسمع منه حاجة معينة وقالت: ليه هو أنا أصلاً بالنسبة ليك إيه؟ أنا ولا حاجة يا يوسف. يوسف بزعيق وهو مش منتبه للي بيقولوا لأنه بيطلع اللي في قلبه: انتي غبية! انتي كل حاجة بالنسبة ليا، انتي حبيبتي! وانتبه لكلامه. رهف بفرحة: أنا إيه يا يوسف؟ يوسف بجدية وتوتر وهو بيحاول يتوه في الموضوع: رهف أنا هقفل دلوقتي علشان عندي شغل ضروري. وقفل ومستناش رد منه. رهف بصدمة: يا حيوان ده قفل في وشي! وكملت بفرحة:
كان هايقولي انتي حبيبتي بس لحق نفسه. يعني هو منساش حبنا وأنا لسه في قلبه. رهف بفرحة: بالمناسبة دي أنا هقوم أقرأ روايتي المفضلة. في ضهر السرير كان في حيطة ومعمول فيها المكتبة. قامت تجيب الرواية وبتشدها من الرف، لقت المكتبة اتفتحت. رهف باستغراب: إيه ده؟ وزقت المكتبة، لقت في أوضة جوه. أيوه هي دي الأوضة السرية اللي عمر كان مخبيها طول السنين دي، وأخيراً رهف اكتشفتها. ودخلت واتصدمت من اللي شافته. *** عند يوسف. يوسف:
بصوا يا جماعة أنا قررت إني هاستقر هنا خلاص، مش هاسافر تاني. مامته بفرحة: بجد يا يوسف؟ يوسف بابتسامة: بجد يا أمي. مامت رهف وروان: طب كويس يا ابني. يوسف جاتله رسالة وفتحها وكان مكتوب فيها: "عايز أقابلك علشان نتكلم، هابعتلك المكان وتيجي دلوقتي." يوسف: طب أنا هاروح مشوار وأرجع آخدك يا أمي نرجع البيت. أمه: تمام يا ابني، خلي بالك من نفسك. يوسف: تمام، سلام. ومشي. *** في مكان فاضي مافيهوش غير حلبة ملاكمة. يوسف:
أنا جيت يا عمر، انت فين؟ عمر من وراه: أهلاً نورت، حمدالله على السلامة. يوسف بجدية: عايز إيه؟ وطلبت تشوفني ليه؟ عمر بضحك: حبيت نلعب أنا وانت شوية. يوسف بجدية: انت عبيط؟ جايبني علشان نلعب؟ أنا هامشي مش فايق الهبل ده. وجه يمشي، عمر قاله: إيه خايف أهزمك ولا إيه؟ يوسف وقف ورجعله وقال: يعني اعتبره تحدي مثلاً؟ عمر بضحك: زي ما انت عايز. جاهز؟ يوسف بتحدي: جاهز. وبدأوا يلعبوا ملاكمة وكانوا بيضربوا بعض لدرجة إنهم هايموتوا بعض.
بس فجأة حد ضرب يوسف على دماغه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!