يوسف شاف الرسالة اللي مراد بعتهاله، كانت عبارة عن صورة لرهف وهي لابسة فستان فرح وعمر حاطط إيده في وسطها وهما مبتسمين. يوسف بصدمة حدف التليفون بعصبية، اتخبط في الحيط وقعد يكسر في كل حاجة في غرفته. مامت يوسف قعدت تخبط على غرفته بخوف. مامت يوسف بخوف: يوسف يا ابني إيه الصوت ده يا ابني؟ طمني عليك، أنا خايفة يا يوسف. رُد. يوسف بدموع وزعيق: يا أمي سيبيني دلوقتي.
ماما بدموع: علشان خاطري يا ابني متعملش في نفسك كده، أنت كده بتقطع قلبي. يوسف فتح الباب واترمى في حضن مامته. يوسف بدموع: شوفتي يا أمي رهف عملت إيه؟ اتخلت عن حبنا بكل سهولة وكمان لبست فستان أبيض واتصورت مع... مقدرش يكمل باقي الكلام لأنه مش مستوعب إن كل ده حصل. ماما طبطبت عليه وخرجته من حضنها وقالت: يوسف انساها، أنت عارف كويس إنكم مكنتوش لبعض. هي خلاص شافت حياتها وانت كمان شوف حياتك يا ابني، متوقفش حياتك عليها وانساها.
يوسف: معاكي حق، أنا هكمل حياتي بس مش هقدر أنساها لأن هي أول حب في حياتي. ماما بحنان: بإذن الله هاتنسى يا ابني وهاتيجي اللي تعوضك. *** بعد مرور خمس شهور. تليفون رهف رن وصحيت على صوته. رهف بنوم: آلو. روان: انتي لسه نايمة يا رهف؟ انتي مش عارفة إن النهاردة فرحي؟ المفروض تبقي جمبي. رهف بنوم: معلش يا روان ساعتين كده وهبقى عندك، انتي عارفة احنا لسه مخلصين امتحانات من يومين فا مش قادرة.
روان بنفاذ صبر: أهو قولتي من يومين، يعني إيه ملحقتيش ترتاحي؟ اخلصي علشان الميكب ارتست جاية. انتي مستوعبة إن الساعة دلوقتي ٤ بعد العصر؟ رهف بخضة: احلفي؟ أنا نمت كل ده؟ يالهوي. روان: أيوه يا ختي، يعني بسرعة علشان هنستعجل. رهف: تمام، هقوم ألبس وأجيلك بسرعة. *** في الأسفل في الفيلا بتاعت عمر. عمر شاف رهف نازلة بسرعة على السلم. عمر: صباح الخير يا حبيبتي. رهف بلامبالاة: صباح النور. عمر باستغراب: إيه رايحة فين كده؟
رهف: انت نسيت إن النهاردة فرح أخوكي وروان. عمر: أيوه، أكيد عارف إن النهاردة فرح أخويا بس لسه بدري على الفرح. رهف: على ما أظن إني قولتلك امبارح إني هروح عند روان أفضل معاها لحد ما تخلص. عمر: تمام، استني هاوصلك. رهف: لا، أنا هروح بالعربية بتاعتي. عمر: أنا قولت كلمة، أنا اللي هوصل. رهف: اوف، طب اخلص. وبعد شوية خرجوا ومشيو. *** عند روان. رهف وصلت وطلعتلها. روان: كل ده يا رهف؟
رهف: معلش، كنت بدور على الفستان لأني نسيت حطيته فين. روان: تمام، الميكب ارتست جت، يلا جهزي نفسك وأنا هاجهز نفسي علشان تعملنا الميكب. رهف: تمام. وبعد ساعتين. روان بانبهار: رهف بجد انتي طلعتي قمر والفستان جميل أوي عليكي. رهف: انتي اللي بجد طالعة حلوة. الميكب ارتست: تمام، أنا كده خلصت، هاستأذن أنا. ومشيت. وبعدين الباب خبط وكان والد روان. والد روان: بسم الله ما شاء الله، انتو الاتنين حلوين، ربنا يحفظكم.
روان ورهف راحوا حضنوه. روان: بجد يا بابا هاتوحشني. أبوها وهو يضع إيده على خدها بحنان: وانتي كمان هاتوحشيني يا حبيبتي. وبص لرهف وقال: مالك يا رهف؟ رهف بحزن: كان نفسي بابا يبقى عايش، وحشني أوي. راح وحضنها بحنان وقال: أنا موجود يا حبيبتي. وقال في سره: أنا آسف يا رهف، ياريت أقدر أقولك إني أبوكي الحقيقي يا بنتي، بس أمك هي اللي مش راضية وقالت إنكم لو عرفتي انتي وروان ممكن يحصل مشكلة. روان: بابا، انت سرحان في إيه؟
أبوها: ولا حاجة يا حبيبتي، يله اجهزوا علشان خلاص أدهم قرب يوصل. روان: أنا خلصت وكل حاجة جاهزة، متقلقش. أبوها: تمام، أنا هخرج وأسيبكم. وخرج وسابهم. روان: رهف، انتي سرحانة ليه انتي كمان؟ رهف بحزن: روان، هو جاي. روان بحزن: أنا عزمته بس معرفش ها يجي ولا لأ. رهف بحزن: هيجي إزاي وهو عارف إني موجودة وبعد كل اللي عملته فيه؟ روان بحزن: انتي كنتي مجبورة يا رهف، انتي كنتي تحت التهديد من الحيوان عمر، خلاص انسي يا رهف.
رهف بحزن: أنا طول الخمس شهور دول كل يوم أحلم بيه، عمري ما نسيته ولا راح عن بالي. روان بحزن: خلاص يا رهف بقى، انسي علشان خاطري، انتي كده هاتتعبيني. رهف بتنهيدة: بحاول. وقطع حديثهم خبط على الباب. والد روان: يله يا بنات علشان العريس جه وهنروح القاعة. روان ورهف: تمام، جايين. وخرجوا. *** في القاعة كان الكل موجود وبدأت رقصة العريس والعروسه. عمر: مالك يا رهف؟ رهف: مفيش يا عمر. عمر: متأكدة؟ رهف: آه، متأكدة. ماما رهف
ميلت على رهف وقالت بهمس: رهف، مالك؟ رهف بابتسامة خفيفة: أنا كويسة يا حبيبتي. مامتها: متأكدة؟ رهف: متخافيش. رهف بتبص ناحية باب القاعة، صدفة لقت يوسف دخل وكان متجه ناحية الطرابيزة بتاعت رهف وعمر. يوسف: إزيك يا خالتي؟ ماما رهف: إزيك يا حبيبي عامل إيه؟ يوسف: الحمد لله كويس. وبعدها راح ناحية عمر. يوسف: إزيك يا أستاذ عمر؟ عمر بنظرة تحدي: الحمد لله، وانت عامل إيه؟ يوسف بنفس نظرة التحدي: الحمد لله، في أحسن حال.
عمر باستفزاز: إيه؟ عملت إيه في الخمس شهور دول؟ أصل مش بنسمع خبر عنك، اتجوزت ولا لسه؟ يوسف وهو يضع إيده في جيبه قال: لا، متجوزتش. وبص على رهف وهي كانت بتبصله وقال: بس خطبت. رهف بصدمة: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!