الفصل 19 | من 28 فصل

رواية حب الطفولة الفصل التاسع عشر 19 - بقلم مديحه وائل

المشاهدات
15
كلمة
2,319
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 68%
حجم الخط: 18

يوسف هو بيبص لي رهف وفي نفس الوقت بيجاوب على سؤال عمر. قال: أنا خطبت. رهف بصد*مة: إيه؟ عمر اتضايق من رد فعل رهف وقال: ألف مبروك عقبال الفرح. مامت رهف: ألف مبروك يا حبيب خالتك، أومال فين العروسة؟ يوسف راح حضنها: الله يبارك فيكي، هي شوية وجايه. رهف بحز*ن وماسكة دموعها بالعافية: ألف مبروك يا يوسف وربنا يوفقك في حياتك. يوسف بنظرة عتاب: الله يبارك فيكي. رهف اتضايقت من إن يوسف خطب وقالت: بعد إذنكم هاروح الحمام.

وراحت سابتهم وعمر راح وراها قبل ما تدخل الحمام ومسكها من إيديها. عمر بحب: رهف. رهف بدمو*ع: عمر علشان خاطري سيبني. عمر بحز*ن: رهف أنا عارف إنك زعلانة علشانه، بس ليه متديش فرصة لعلاقتنا؟ هو شاف حياته خلاص. رهف صدقيني أنا طول الخمس شهور دول أنا اتغيرت عشانك وبحاول أتغير أكتر، فـ علشان خاطري اديني فرصة.

رهف بدمو*ع: عمر صدقني حاولت كتير أدي لنفسي فرصة وليك فرصة، بس الطريقة اللي اتجوزتني بيها دي خلتني مش عارفة أسامحك. صدقني حاولت أحبك وأنساه بس فشلت، لأن الحب الأول مش بيتنسي بسهولة. مسحت دموعها وقالت: بس صدقني هحاول، بس موعدكش. وسابته ودخلت المكان اللي فيه الحمام. عمر في نفسه: صدقيني يا رهف أنا هفضل أتغير للأحسن عشانك، وكمان ابتديت أتعالج عند دكتور عشانك وعلشان مأذ*يش حد. صدقيني هفضل أحاول معاكي لحد ما تحبيني.

وراح عند الطرابيزه اللي كانوا قاعدين عندها. في الحمام عند رهف كانت عمالة تغسل وشها وكانت مخنوقة أو*ي. رهف بدمو*ع: يوسف أنا بحبك، ليه عملت كده؟ لقت صوته وراها. يوسف بجدية: مش انتي قولتيلي أشوف حياتك؟ رهف بصد*مة: انت إزاي دخلت هنا؟ يوسف بسخر*ية: من الباب. رهف: انت مجنو*ن، انت في حمام البنات؟ يوسف: عارف، وأنا قفلت الباب علشان محدش يدخل. رهف: أنا إزاي محستش إنك موجود؟ يوسف: يمكن علشان كنتي بتعيطي. رهف: أنا مكنتش بعيط.

قرب اتجاها وقال: أومال عينك حمرا ليه؟ وليه كنتي بتقولي يوسف أنا بحبك! ليه عملت كده؟ رهف بتو*تر: انت أكيد بيتهيألك، أنا مقولتش كده. يوسف قرب منها أكتر: أومال قولتي إيه؟ رهف بعدت عنه وجت تخرج راح مسكها من إيدها وحاصر*ها في الحيطة. يوسف: بتهر*بي ليه؟ رهف بتو*هان: يوسف ابعد، مينفعش كده، أنا واحدة متجوزة. يوسف اتضايق لما قالت كده وبعد عنها وهي خرجت على طول وراحت قعدت جمب عمر. عمر بق*لق: انتي كويسة؟ رهف بتو*تر: آه كويسة.

وبعد شوية يوسف جه ومعاه خطيبته وقال: خالتو اعرفك دي رزان خطيبتي. مامت رهف قامت سلمت عليها وقالت: بسم الله ما شاء الله، ربنا يخليكم لبعض. رزان بابتسامة: يارب. مامت رهف: تعالوا اقعدوا معانا على الطرابيزة. يوسف: لا معلش علشان مش ن*زعجكم. عمر: ولا إز*عاج ولا حاجة، اقعدوا. يوسف ورزان قعدوا معاهم، ورهف متضايقة لأن شايفه يوسف ورزان عمالين يتكلموا مع بعض ويضحكوا. وبعد شوية في أغنية رومانسية اشتغلت ويوسف قام ومد إيده لـ

رزان وقال: ترقصي معايا؟ رزان بابتسامة خفيفة حطت إيدها في إيده وقالت: موافقة طبعاً. رهف كانت بتبص عليهم بحز*ن وهي شايفاهم بيرقصوا. عمر بص ليها وقال: تحبي ترقصي؟ رهف كانت هاترفض بس بصت تجاه يوسف ولقته بيرقص مع رزان وبيضحك معاها. وقالت: تمام، يله. واخدها وراحوا يرقصوا. وهي كانت بتبص على يوسف ورزان، ويوسف كمان بص عليها وهي ودت وشها الناحية التانية وهو كان بيبص عليها. عمر بحب: رهف تعرفي إنك حلوة النهارده.

رهف بابتسامة خفيفة: شكراً يا عمر. يوسف لاحظ أنها بتضحك مع عمر، فـ اتضايق. رزان: يوسف، انت سرحان فين؟ وبصت في الناحية اللي بيبص عليها وفهمت. وقالت: يوسف، هي دي رهف اللي حكتلي عنها؟ يوسف وهو ينظر لـ رهف وبعدها بص لـ رزان وقال: أيوه هي. رزان: يوسف، انت لسه بتحبها؟ يوسف بص على رهف تاني وقال: أنا عمري ما بطلت أحبها. رزان: طب وليه عملت التمثيلية دي؟ يوسف: علشان أعرفها إني نسيتها، لأن هي كسرت*ني يا رزان واتخلت عن حبنا.

رزان بحز*ن عليه: يوسف، انت صديقي الوحيد وبعتبرك زي أخويا، علشان كده بساعدك، بس أنا مش قادرة أشوفك في الحالة دي. يوسف، انت مفكر إنك كده بتعاقبها، انت بتعاقب نفسك قبلها. يوسف بحز*ن: انتي عارفة لو مكنتيش انتي دخلتي حياتي يا رزان ومكنتيش صديقتي وأختي وكنتي بتهوني عليا، كان زماني دلوقتي مش عاي*ش. رزان بحز*ن: ماتقولش كده يا يوسف، انت عارف إنك عزيز عليا بالذات إني معنديش إخوات، وإحنا الاتنين بنهون على بعض.

يوسف: طب تعالي نروح نقعد. رزان بابتسامة خفيفة: يله، علشان أنا تعبت من الرقص. وراحوا قعدوا. وبعد ساعتين الفرح خلص وكل واحد راح على بيته. في الڤيلا عند عمر ورهف وأدهم وروان، كلهم هايعيشوا مع بعض. رهف بتحضن روان: ألف مبروك يا حبيبتي. روان: الله يبارك فيكي. عمر: طب يله يا روان علشان نطلع ننام. رهف: تمام، وقالت: يله تصبحوا على خير. وطلعوا وناموا، بس رهف بتنام على السرير وعمر على الكنبة. في الصباح في الشركة عند يوسف.

يوسف: أنا قررت أسافر. مراد بصد*مة: يوسف، انت بت*هزري؟ يوسف: لا مش بهزر، أنا هاسافر لندن علشان أدير فرع الشركة اللي هناك وابدأ حياتي من جديد. مراد: طب والشركة هنا هاتعمل إيه فيها؟ يوسف: انت هاتمسكها وأنا هبقى على تواصل معاكم. مراد: يوسف، انت فاهم انت بتقول إيه؟ يوسف: أيوه، وخلاص أنا قررت. ورزان هاتسافر معايا علشان هاتشتغل معايا في الشركة. مراد بحز*ن: رزان كمان هاتسافري؟

يوسف وفهم صاحبه: انت ليه معترفتش بحبك ليها طول الوقت ده؟ مراد بحز*ن: علشان معرفش هي بتحبني ولا. يوسف: بس هي بتحبك. مراد باستغراب: وانت عرفت إزاي؟ يوسف: هي قالتلي، بس كانت عايزة تسافر علشان تبعد عنك وقالت إنك أكيد مش بتحبها. مراد بصد*مة: انت بتهزر صح؟ يوسف بضحك: لا مش بهزر، روح اعترف لها. مراد بتو*تر: بس اعترف لها إزاي؟ وبعدين استنى، انت كده الخطة بتاعتك هاتبوظ.

يوسف بتنهيدة: أنا خلاص هبعد عنها وهاسيبها مفكرة إني خطبت وهسافر ومش هاخليها تشوفني وهاسيبها تشوف حياتها. مراد: طب انت هاتسافر إمتى؟ يوسف: الطيارة بعد خمس ساعات، أنا الحاجة بتاعتي جاهزة وهاخلص الورق اللي هنا في الشركة وهاروح أودع خالتي وأخد أمي ونسافر. مراد بصد*مة: انت بتهزر، أنا افتكرت إنك هاتسافر مثلاً بعد أسبوع أو أسبوعين. يوسف: لا، الطيارة معادها النهاردة. مراد: توصل بالسلامة.

يوسف: أنا دلوقتي خلصت كل حاجة، أنا رايح عند خالتي. مراد: تمام. ومشي. رهف كانت عند والدتها بتقضي معاها اليوم. مامتها: رهف يا حبيبتي، خلاص بقى اهتمي بحياتك وحاولي تدي عمر فرصة وابدئي من جديد. رهف: معرفش يا ماما، كل حاجة متلخبطة في حياتي، مش عارفة الصح من الغلط. الباب خبط. رهف: هاروح أشوف مين. راحت تفتح لقته يوسف. رهف: يوسف. يوسف بجدية: خالتي موجودة؟ رهف: أيوه جوه، اتفضل. ودخل وخالته جت. مامت رهف: إزيك يا يوسف؟

يوسف: الحمد لله. مامت رهف: ومامتك عاملة إيه؟ يوسف: الحمد لله، أنا جيت أود*عك علشان أنا وأختك هنسافر. رهف اتصدمت. مامت رهف: هاتسافروا فين وراجعين إمتى؟ يوسف: إحنا هنسافر لندن واحتمال منرجعش تاني. مامت رهف بصد*مة: انت بتهزر، طب وأمك مجتش ليه؟ هي مش عايزة تود*ع أختها ولا إيه؟ يوسف: لا هي جايه دلوقتي، أنا بعت السواق يجيبها. ومكملش كلامه وكان الباب خبط.

مامت رهف راحت تفتح وكانت رهف بتبص على يوسف بحز*ن وهو كان بيبصلها بردو بس وشه مكنش عليه أي تعبير. مامت رهف: كده هاتمشي وتسيبيني؟ مامت يوسف: معلش والله، يوسف هو اللي عايز يخليني أسافر. مامت رهف: طب ما تسيبها يا يوسف وهي هاتعيش معايا هنا، كده كده مفيش حد معايا في البيت. يوسف: واللهي براحتها. مامت يوسف: لا مقدرش أسيبك لوحدك. مامت رهف: متخا*فيش، هيبقى ينزل إجازاتي.

يوسف: بصي يا أمي، لو انتي عايزة تقعدي اقعدي، وأنا هبقى أظبط كل حاجة هناك وأستقر وبعدين هبقى أشوف إيه الوقت اللي ممكن أنزل فيه إجازات. مامت رهف: اهو يا ستي، مالكيش حجة. مامت يوسف: خلاص ماشي، هفضل هنا بس خلي بالك من نفسك. يوسف: متخا*فيش، كده كده رزان هتبقى معايا هناك. قال كده وهو بيبص على رهف. رهف بحز*ن: أنا هاسيبكم وأدخل أوضتي علشان تعبانة شوية. ودخلت وسابتهم.

يوسف: طب أنا هامشي علشان أروح أجيب حاجتي من البيت علشان ألحق الطيارة، وهاخلي السواق يجبلك حاجتك كلها هنا يا أمي. مامت يوسف: تمام يا حبيبي، خد بالك من نفسك. يوسف: تمام، سلام. ومشي. مامت رهف بق*لق لما سمعت صوت رهف: أنا هدخل أشوفها. مامت يوسف بقلق: هاجي معاكي. وفتحوا الباب بتاع الغرفة وشافوا رهف قاعدة على الأرض جمب السرير وبت*عيط جا*مد. مامت رهف بخو*ف: رهف حبيبتي، اهدي، متعمليش في نفسك كده. رهف وهي بتتكلم وكلامها

بيتقطع من كتر العياط: ماما، ها سيبني، ماما يوسف ها يسافر وي يسبني، أنا مقدرش أعيش من غيره. مامت يوسف: وطالما انتي متقدريش تعيشي من غيره، ليه اتجوزتي غيره؟ رهف بدموع وز*عيق: كنت مجبو*رة، لو مكنتش عملت كده كان زمان مش عا*يش. مامت يوسف بصد*مة: انتي بتقولي إيه؟ مامت رهف بحز*ن: هي بتقول الحقيقة. وقعدت حكتلها اللي حصل. مامت يوسف: وانتي مقولتيش ليه يا رهف؟ رهف بدموع: كنتي عايزاني أعمل إيه يا خالتو؟

لو كنت قلت كان ممكن تحصل مشكلة ويوسف مكنش هيبقى موجود، فـ اضطر*يت أضحي وأجي على حبي علشان أحافظ عليهم. مامت يوسف بحز*ن وأخدتها في حضنها: يا حبيبتي يا بنتي، وشا*لة كل ده في قلبك. رهف بدموع: خالتو، ونبي اتصلي بيه وقوليله مايسافرش، أنا مش هقدر أعيش من غيره، بس اوعي تقولي له عن اللي قولتهولك عليه، لأن يوسف ساعتها ممكن يعمل حاجة في عمر. مامت يوسف بحز*ن: استني، هارن عليه.

ورنت عليه بس مش بيرد، رنت عليه أكتر من مرة بردو مش بيرد. مامت يوسف: مش بيرد، استني كده، هاتصل ببواب العمارة. ورنت. مامت يوسف: آلو يا عم منصور، هو يوسف في البيت؟ عم منصور: لسه واخد الشنط ورايح على المطار دلوقتي. مامت يوسف: تمام. وقفت معاه. مامت يوسف بحز*ن: للأسف يا رهف، هو لسه دلوقتي رايح على المطار. رهف بصد*مة ودموع: خالتو، ونبي حاولي ترني تاني علشان خاطري. مامت يوسف: حاضر. ورنت وبردو مش بيرد. مامت يوسف: مش بيرد.

رهف بدموع: أنا مش هاسمح إنه يروح. مامت رهف: هاتعملي إيه؟ رهف: هاروح المطار. ومستنتش رد منهم واخدت مفاتيح عربيتها ونزلت. بعد ساعة. عند يوسف، خلاص كان وصل المطار وخلص كل إجراءات السفر وكان رايح عند البوابة اللي هايسافر منها، ولكن صوت رهف وقفه. رهف: يوسف. يوسف بصد*مة: رهف.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...