التليفون رن. يوسف بصدمة: انت بتقول إيه؟ إزاي ده حصل؟ وإنت كنت فين يا مراد؟ مراد: والله يا يوسف أنا لسه عارف إن المصنع اتحرق. يوسف بعصبية: يعني إيه؟ وده حصل إزاي؟ وإنت كنت فين؟ مراد: أنا كنت في الشركة والعمال اتصلوا بيا وقالولي إن المصنع فيه حريقة. يوسف بعصبية: طب اقفل وأنا جاي حالاً. وقفل في وشه. مامت يوسف بقلق: المصنع اتحرق إزاي يا يوسف؟ يوسف: معرفش يا أمي. هاروح أشوف إيه اللي حصل. خلي بالك من نفسك.
مامت يوسف بقلق: طب يبني بس ابقى طمني. يوسف: تمام. ومشي راح المصنع. *** عند روان ورهف. رهف بقلق: روان يوسف مش بيرد عليا. أنا قلقانة. روان: أكيد عنده شغل. بطلي تقلقي كل شوية. وهو لما يشوف المكالمة هايرن. رهف بقلق: يابنتي أول مرة يعمل كده. أنا حاسة إن فيه مشكلة. مش عارفة ليه. روان: يابنتي كل ده علشان مردش عليكي. تليفون رهف رن. وكانت مامتها. مامت رهف: إنتي فين يا رهف؟ رهف: أنا لسه خارجة من الدرس.
مامتها: طب ارجعي يله ماتتأخريش. رهف: تمام. وقفلوا مع بعض. رهف: صحيح أدهم رد عليكي يا روان؟ روان: بعتلي رسالة وقالي إنه اضطر يسافر وهايرجع بكرة. ومافيش عنده شبكة. يدوبك عرف يبعت الرسالة بالعافية. رهف: طب كويس. إنتي عارفة اللي حصل امبارح؟ ومعرفتش أعرفلك هو فين. روان: الحمدلله إنها عدت على خير. وإلا كانت هاتحصل مشكلة امبارح. رهف: معاكي حق. طب يله بقى علشان نروح. روان: يله. وروحوا. *** في الغرفة السرية.
عمر: على ما أظن كده أنا سبتك كتير. وأكيد أخدت قرارك. أدهم: أنا موافق. بس صدقني لو حصل حاجة لأي حد. مش شرط روان بس. صدقني مش ها تعرف إيه ممكن يحصل. عمر بضحك: يا راجل مينفعش تهددني وأنت في الموقف ده. بس على العموم أنا موافق. أدهم: هاخرج من هنا إمتى؟ عمر بضحك: دلوقتي لو عايز. ولا حبيت القعدة. أدهم ببرود: اخلص فكني. عمر فك أدهم.
عمر بتحذير: لو حصل منك موقف كده أو كده. أنت عارف إني حاطط رجالة يراقبوا روان. وأنت عارف اللي هيحصل. أدهم: على ما أظن إحنا اتفقنا. أنا خارج علشان مش طايق أشوف خلقتك. عمر بضحك: ولا رايح تكلم حبيبة القلب؟ أدهم بغضب: ملكش دعوة ومتجبش سيرتها على لسانك. عمر بضحك: أوه إنت بتغير. طب مش تعرفني. على العموم تليفونك في أوضتك. وأنا بعتلها رسالة من تليفونك علشان كانت بترن كتير. وقولت أطمنها عليك. أدهم خرج وسابه وراح على غرفته. ***
في غرفة أدهم. التليفون كان بيرن. أدهم بهدوء: آلو يا روان. روان: آلو يا أدهم. إنت مش بترد ليه؟ قلق*تني عليك. أدهم: معلش كان عندي شغل. ومكنش في شبكة. بس أنا دلوقتي في البيت. روان: طيب بابا عازمك على بكرة على العشاء. هاتيجي؟ أدهم: تمام. بكرة هاكون عندك. روان بقلق: أدهم مال صوتك؟ هو إنت تعبان ولا حاجة؟ أدهم: آه تعبان شوية من الشغل يا روان. روان بحب: ألف سلامة عليك يا حبيبي. طب أنا هقفل علشان ترتاح.
أدهم: تمام يا حبيبتي. سلام. وقفلوا مع بعض. أدهم بغضب: يارب إيه الاختبار الصعب ده؟ من جه روان ومن جه تانية حياة بنت ملهاش ذنب. وأخويا المريض ده. يارب دلني على الطريق الصحيح. وبعدها رمى نفسه على السرير من كتر التعب ونام. *** عند رهف. كانت راحة جاية في الغرفة وقلقانة علشان يوسف مش بيرد عليها. رهف وهي بتكلم نفسها: طب أرن على خالتو. يمكن هو مش سامع التليفون. ورنت على خالته. رهف: آلو يا خالتو. مامت يوسف: إزيك يا رهف؟
عاملة إيه يا حبيبتي؟ وازي مامتك؟ رهف: الحمدلله. كلنا كويسين. بقولك يا خالتو هو يوسف عندك؟ مامت يوسف: لا يابنتي. جاله تليفون وخرج بسرعة. رهف: ليه؟ حصل حاجة؟ مامت يوسف بحزن: قالي قبل ما يخرج إن المصنع اتحرق. رهف بقلق: أنا كنت حاسة إن في حاجة. طب يا خالتو لما يجي خليه يكلمني. مامت يوسف: حاضر يا حبيبتي. يله سلام. وقفلوا مع بعض. *** عند يوسف في الشركة. بعد ما رجع من المصنع اللي اتحرق.
يوسف بغضب: إحنا لازم نعرف مين اللي عمل كده يا مراد. مراد: أكيد حد من الشركات المنافسة لينا. يوسف بغضب: لو عرفت مين. صدقني مش هاسيبك. مراد: طب اهدى علشان نعرف نفكر. هانعوض الخسارة دي إزاي. يوسف. وصلت ليه رسالة على الموبايل. (دي تعتبر قرصة ودن ليك علشان بعد كده متقربش من حاجة تخصني) يوسف بصدمة: هو إنت؟ وحياة أمي ما هاسيبك.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!