يوسف ببرود: أنا ابن خالتها وكمان حبيبها. عمر بصدمة وغضب: انت بتقول إيه؟ رهف كانت مصدومة بس ردت عليه وقالت وهي ماسكة إيد يوسف: رهف: زي ما سمعت يا عمر. أنا ويوسف بنحب بعض. أوعى تكون مفكر عشان اتخطبنا لبعض كده حبي أنا ويوسف انتهى. أنا بقولك أهو، أنا ويوسف لبعض. دخلت أمها والكل سكت أول ما دخلت، بعد ما كان يوسف وعمر هايمسكوا في خناق بعض. مامتها: إيه يا ولاد واقفين كده ليه؟ اقعدوا. عمر وهو ماسك نفسه من الغضب قال:
عمر: لا يا طنط، أنا لازم أمشي ضروري. جالي شغل مفاجئ. أم رهف: طيب يا بني، خد بالك من نفسك. مشي وهو في قمة غضب لاتوصف من اللي حصل. يوسف: خالتو، أنا عايزك في موضوع. أم رهف: عارفة إنت عايزني في إيه، واللي إنت وهي بتفكروا فيه ده مستحيل. يوسف: وليه مستحيل؟ إنتي ممكن تفشكلوا الخطوبة. وأنا بحب رهف ورهف بتحبني. أم رهف: عايز تعرف الإجابة على سؤالك؟ الجواب عند والدتك، هي اللي هتجاوبك على كل حاجة، وانت هتعرف ليه مستحيل.
يوسف: تمام، أنا هروح أسألها. لما نشوف آخرتها. وسابها ومشي. رهف: أنا معرفش إنتي ليه بتعملي كده، بس أكيد في سبب. بس اعرفي إن أنا ويوسف لبعض مهما عملتوا. وسابتها ودخلت الأوضة. روان دخلت وراها. في غرفة رهف: روان: يا بنتي، كفاية عياط. مش يوسف قالك إنه هايشوف حل للموضوع ده؟ رهف بدموع: عارفة، بس خايفة إن يجي يوم ونفترق بسبب كل اللي واقفين ضد علاقتنا.
روان: صدقيني، طول ما حبكم ده صادق، عمر ما حد يقدر يفرق بينكم غير ربنا. ويله بقى قومي اغسلي وشك عشان نروح الدرس. مفضلش غير تلت شهور ونبقى في الجامعة، فمضيعيش كل ده في الحزن اللي إنتي فيه. رهف: معاكي حق. اخرجي بقى بره عقبال ما ألبس. روان: إنتي بتقولي ليا أنا أطلع بره؟ يعني بتطرديني؟ رهف بضحك: أيوه بطردك. روان حدفتها بالمخدة وجريت على بره. رهف: صبرك عليا، ألبس بس وهخرج أجيبك من شعرك. روان من الخارج: ده لو عرفتي.
بعد قليل من الوقت، روان ورهف راحوا الدرس. *** في بيت يوسف: يوسف: يا أمي، فهمي ليه الكل معترض على جوازي أنا ورهف؟ وليه جدي مش عايز يشوفنا؟ الموضوع ده بقاله كتير، وكل ما أفتح الموضوع ده معاكي مش بترضي تقولي حاجة. أم يوسف: يا ابني، مينفعش أقولك لأن السر ده لو حد عرفه حياتنا كلنا هاتدمر، وبالأخص رهف وروان. يوسف: يا أمي، لازم أعرف. علشان لو مقولتيش أنا هاروح أواجه جدي وساعتها مش هتعرفي إيه اللي هيحصل.
أم يوسف بدموع: تمام، هقولك. بس ارجوك محدش يعرف الموضوع ده غير العيلة، إنما روان ورهف ميّعرفوش. ولو عرفوا هما الاتنين أكيد هتحصل مصيبة. يوسف: وعد، محدش منهم هايعرف.
أم يوسف بدموع: كان لينا أنا وريهام أختي أخت تانية اسمها نادية، اللي هي أم روان. كانت هي مخطوبة لإبن عمنا محمد، اللي هو أبو روان. بس هي كانت بتحبه وهو مكنش بيحبها. لأن كانت وصية عمي إنه يتجوز أكبر واحدة فينا، واللي هي نادية. بس هو كان بيحب أختي ريهام وهي بتحبه، فا هما الاتنين قرروا يهربوا. بس جدك عرف مكانهم بعد شهر وقال لو متجوزتش نادية أنا هقتل ريهام وأغسل عاري من اللي هي عملته. كلنا استغربنا ساعتها افتكرنا إنه يا
إما هايموتهم يا إما هايجوزهم. بس اكتشفنا إنه كان عايز يجوزها لأخو محمد، اللي هو أبو رهف، لأنه بيحبها. فا في نفس اليوم أختي نادية اتجوزت محمد، وريهام أختي اتجوزت أخو محمد، اللي هو أبو رهف. وبعد ما اتجوزته بأسبوع اكتشفت إنها حامل. ولما جوزها عرف قالها متخافيش، أنا معاكي وأنا اللي هربي الطفل ده. وفي الشهر الخامس اكتشفت إنها حامل في توأم. وكان في الوقت ده محمد جوز أختي نادية هما الاتنين كانوا مسافرين ورجعوا من السفر. وهو
مكنش يعرف بحمل أختي. ولما عرف فكر إنها حامل من جوزها، بس كان شاكك. فا يوم ما ولدت جابت بنتين توأم. بس محمد عمل للبنتين تحليل واكتشف إن البنتين دول ولاده. وراح واجه أختي ريهام وهي قالت له الحقيقة. وكان هياخد البنتين، بس زوج ريهام منعه وقال له لأ. وهو صمم إنه ياخدهم. راح زوج أختي اقترح إن كل واحد فيهم ياخد بنت. وكان محمد معترض لأنه عايز البنتين. ولكن أختي ريهام اترجته كتير، فاساب لها رهف وأخد هو روان. ونادية أختي عاملت
روان كأنها هي اللي خلفتها.
يوسف بصدمة: يعني روان ورهف أخوات؟ ورهف تبقى بنت عم محمد مش بنت عم ياسر؟ وهما ميعرفوش؟ إنتوا إزاي تعملوا كده؟ تليفون يوسف رن. يوسف: آلو. ........ يوسف بصدمة: إنت بتقول إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!