الفصل 11 | من 14 فصل

رواية حب الطفولة الفصل الحادي عشر 11 - بقلم ضحى احمد

المشاهدات
20
كلمة
1,141
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 79%
حجم الخط: 18

سميحة ببكاء: عرفت يا آسر بيه إن الموت أفضل ليا وللجميع أفضل من إن مايا تعرف وتنصدم. آسر: بس لازم مايا تعرف مين أسرتها. قاطعهم طرق على الباب وكان الطارق شخص غريب. آسر: مين حضرتك؟ الطارق: سميحة هنا يا ابني. آسر باستغراب: أيوه، اتفضل. ما إن رأته سميحة لم تستطع أن تتحمل ووقعت على الأرض مغشياً عليها. آسر وهو في حالة من الفزع: دكتور بسرعة. وخرج يبحث عن الدكتور. المجهول ببكاء: أنا ما صدقت لقيتك. وحملها ووضعها على السرير.

ذهب أحمد وأحضر مايا بسرعة وذهبوا لحجرة والدتها، فإذا بالطبيب يأمر بتحويلها للعناية المركزة بأقصى سرعة لإنعاش القلب. مر الوقت وكأنه دهر. جلس الجميع بالخارج وكل واحد لديه ما يشغله ويبكيه. بعد مرور ساعتين خرج الطبيب. سأله آسر عن حالتها. الطبيب: الحمد لله قدرنا ننعش القلب، ولازم العملية تتعمل بأقصى سرعة. رد أحمد: المتبرع موجود يا دكتور، وهو جاهز للتحاليل والعينة. فؤاد: أيوه يا دكتور، دا أنا أفديها بعمري.

حسين: يقف ويرى كل شيء أمامه ولا يفهم. حسين موجهاً حديثه والغيرة تأكل قلبه: من أنت وإيه علاقتك بسميحة؟ أحمد: اتفضل يا عمو فؤاد احكي لعمو حسين كل شيء. آسر وهو يحتضنها ويخاف عليها من كل هذه المفاجآت. فؤاد: مايا. آسر: انت مين وتعرف سميحة منين؟ أحمد: اهدى يا آسر، أنا اللي طلبت منه يجي. آسر: ليه؟ مايا بدأت تشعر بدوران واسودت الدنيا أمامها ووقعت في الأرض. آسر أخذها بسرعة وطلب دكتورة لمعاينتها.

الدكتورة: واضح إنها اتعرضت لصدمة عصبية، اطمنوا، اديتها حقنة مهدئة، هتنام، وأول ما تفوق هتكون كويسة. آسر: أنا مش عارف إيه اللي بيحصل دا. أحمد: استغفر ربك. الراجل اللي بتسأل عليه دا هو اللي أنا حكيت ليك عليه. *فلاش باك* مايا وآسر عند ذهابهما لمعرفة نتيجة التحاليل وقابلوا أحمد. شعر آسر من حديث صديقه أن هناك شيء غريب لم يفهمه يخص مايا. طلب من مايا الذهاب لسميحة. وعندما سأل أحمد.

أحمد: ينفع نروح الكافتيريا بتاع المستشفى وأنا هحكيلك كل شيء. جلسوا بالكافتيريا. آسر: احكي يا أحمد، في إيه؟ قلقتني. أحمد: النتيجة غير متطابقة. آسر بعدم فهم: إزاي دا مستحيل.

أحمد: الحقيقة أنا كان عندي بعض الشكوك وكنت ديما بكذبها. ديما لما بشوف مايا بحس بإحساس غريب تجاهها دا من قبل ما أعرف إنها عندك من وهي طالبة في الفرقة الأولى. في كمان حاجة لفتت انتباهي. ملامح مايا بشكلها وشعرها البني ولون بشرتها غير سميحة في كل شيء. اعذرني يا صاحبي، كنت مضطرب مش عارف أفسر ليه إحساسي ديما ناحيتها كدا، مع إني بحب خطيبتي جداً. الفضول قتلني. اتصلت بصديق ليا في الشرطة، لؤي، إنت عارفه، وحكيت ليه كل حاجة. طلب

مني بيانات سميحة ومايا. لما تركتك وروحت أنا وآدم، دخلت حجرة سميحة وأخدت شهادة ميلاد مايا وصورة لقيتها بطاقة شخصية لسميحة. وبالأمس بالليل لقيت اتصال من لؤي صديقي، قال لي إن اسم والد مايا دا كان بلطجي معروف بجرائمه المتعددة، نصب وسرقة وقتل. وآخر جرائمه قبل وفاته كان.

وبكى أحمد بكاء مرير وقال بصوت متقطع: كان قتل أختي مايا وهي طفلة لا تتعدى السنتين. لما والدي بلغ الشرطة بعث لنا جثة أختي مقتولة ومشوهة مع خطاب مكتوب فيه: محدش يعلم عليا، خلوا الشرطة تنفعكم.

ثم أكمل حديثه: وعرفت إن سميحة ليها أخ هو اللي قتل الضبع دفاعاً عن نفسه. واتقبض عليه وقضى بضع سنين في السجن. وعندما خرج بحث كثيراً عن سميحة ولم يجدها. ومن خلال لؤي قدرت أوصل لفؤاد أخو سميحة. ودلوقتي بحاول أتصل بيه عشان يجي يتبرع لأخته وينقذها. *عودة من الفلاش* آسر: تقصد دا يبقى فؤاد أخو سميحة؟ أحمد: أيوه يا آسر. تفهم آسر الوضع.

أحمد: أنا حاسس إن مايا تبقى أختي التوأم لآدم. يا آسر. شوف شكلها نفس لون عيوني وشعري وطويلة وجسمها الممشوق. آسر: وقد شعر بالغيرة من وصفه. أحمد: بس اللي لسه محتاج أتأكد منه قبل ما أعرف أسرتي، إزاي مايا عمرها 19 سنة؟ وإزاي أختي الضبع قتلها وأرسل جثتها؟ آسر من هول ما يسمع: أنا عارف الإجابة. أحمد: قول بسرعة.

سميحة قصت لي كل شيء. وفعلاً مايا مش بنتها وهي اللي عملت شهادة ميلاد جديدة ليها عشان كدا عمرها اتغير. فاضل حاجة واحدة بس، إن لازم تشوف السلسلة، لأن عرفت من سميحة إن مايا كانت لابسة سلسلة فيها صورتها وصورة سيدة معاها، وكمان إسورة مكتوب عليها مايا. وعرفت من سميحة إن السلسلة مع مايا بس مايا لسه ما تعرفش أي حاجة. تنهد أحمد وذهبا سوياً لحجرة مايا للبحث عن السلسلة.

آسر: اعذرني يا أحمد، إحنا لسه مش متأكدين إن مايا أختك. معلش، ما ينفعش تدخل حجرتها وهي نايمة. ابتسم أحمد: ولا يهمك، بس في علمك أول ما نتأكد إنها أختي هطلعه على عينيك يا آسر. وضحك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...