كنت فرحانة بوجود آسر ومايا، كنت بتخيلهم وأنا معاهم وبشاكس فيهم، ربنا يسعدهم ويسعد كل قلب صادق في حبه. ذهب الجميع إلى حجرتهم، فقد تأخر الوقت. منهم من نام على فرح، ومنهم من نام على قلق، ومنهم لم يعرف النوم طريق لعينيه. عند آسر: يااه يا مايا، معقول مش واثقة في حبي ليكي؟ معقول ما حسيتيش إني ما فيش حد يملى عيني وقلبي غيرك. وظل يفكر طوال الليل بمحبوبته التي غادرته. عند حسين وفؤاد:
جلسا سوياً يتبادلون الحديث، ولم يستطيعوا النوم، ففي الصباح ستظهر نتيجة التحاليل، وكل منهم يدعو لسميحة. عند صادق: قام وتوضأ، وظل يصلي ركعات متتالية ليشكر الله على عودة ابنته لأحضانه مرة ثانية، ويدعو الله أن تكون نتيجة الـ DNA متطابقة. عند مراد وآمال: لا يصدقون ما حدث في هذه الفترة البسيطة، وكيف لآسر المنغلق بحياته أن يحب تلك الفتاة لدرجة العشق. آمال:
عارف يا مراد، من أول يوم شفت فيه سميحة ومايا وأنا حبيتهم، وكنت كل مرة بنيجي هنا وأشوف قد إيه البنت دي جميلة ومتفوقة، كنت أقول في بالي: "يا ريتك يا مايا تكوني من نصيب آسر"، بس كنت بخاف أقول ده خوفاً من نظرات المجتمع عشان ظروفها. والحمد لله ربنا جعلها بنت أقرب الأصدقاء لينا. مراد:
فعلاً، ربنا له حكمة في وجود البنت دي عندنا السنين دي كلها. وأنتي أكتر واحدة تعرفي عني يا آمال إني عمري ما كانت ظروف حد تشغلني أد أخلاقه، والبنت دي ونعم الأخلاق. ربنا يقدم اللي فيه الخير. عند مايا:
لم تستطع النوم، فهي تفكر في سميحة وتتمنى لها الشفاء، وتريد أن تعوضها عن ما عانته من أجلها طوال هذه السنين. قلبها يؤلمها، فهي خائفة أن يعود آسر لحبيبته. لم تستطع النوم، وظلت تفكر بآسر حتى أتى الصباح مع يوم مشرق جديد على أبطالنا. استيقظت مايا ودخلت، أخذت شاور وارتدت ملابسها. أمنية: صباح الخير يا نور عينين ماما. مايا بحب: صباح الخير. واقتربت منها وقبلتها. ونزلوا لأسفل لتناول وجبة الفطور. صادق:
صباح الجمال، أخيراً الدنيا كلها نورت حوالينا. واقترب من مايا وقبلها. أحمد: مايا صباح الورد. آدم: صباح الفل يا توأمى الجميل. مايا بكل حب وقد شعرت بالجو الأسري الجميل: ربنا ما يحرمني منكم. تناولوا وجبة الفطور، وطلبت مايا أن يذهبوا إلى المستشفى. وافق صادق وأمنية وآدم. أما أحمد، فاستأذنهم بالذهاب لخطيبته لإحضارها للتعرف على مايا. ذهبوا جميعاً إلى المستشفى. وعند وصول مايا، وجدت آسر بانتظارها. آسر بحزن:
مايا، ممكن نتكلم شوية؟ مايا: أكيد، بس بعد ما أطمن على ماما سميحة، وأعمل أنا كمان التحاليل. وافق آسر. سلم آسر على أسرة مايا، وذهبوا جميعاً للاطمئنان على سميحة. وعلموا أن العملية ستكون اليوم بعد ساعة، بعدما تأكدوا من أن نتيجة التحاليل متطابقة. ذهبت مايا لأخذ عينة منها ومن والدها مراد. وعند خروجها، استأذن آسر مراد للذهاب معها إلى الكافتيريا. ذهبت معه. وجلسوا في الكافتيريا. آدم: مايا، أنا حزين لأنك مش واثقة فيا وفي حبي.
مايا ببكاء: أنا بجد تعبت من كل حاجة بتحصلي. يوم ما ألاقي أسرتي، تظهر حبيبتك. أنا خايفة ترجع تحن لحبك ليها. آسر بضحك: تصدقي إنك هبلة؟ ما فيش واحدة في الدنيا تملى عيني غيرك. أنا بعشقك. مايا: توعدني ما تبعدش عني، حتى لو التحاليل أثبتت إني مش بنتهم؟ آسر: أنا عشقتك وإنتي مش بنتهم، تفتكري إيه بقى الجديد؟ مايا بكسوف: بحبك يا آسر قلبي ووجداني. آسر: (أوبح! أيوه بقى نقول لولولولوي! آسر بكل حب:
بعشقك، واليوم هطلب إيدك من أونكل صادق. مايا: بس أنا مش جاهزة، ولا عاملة حسابي في أي شيء. وكمان لسه عملية ماما سميحة كمان شوية. آسر: أنا بقى جاهز، وإن شاء الله العملية هتنجح. مايا: يارب. ذهبوا إلى حجرة العمليات لانتظار سميحة. كان الجميع يتمنى لها الشفاء، ويقرأون القرآن الكريم من أجلها هي وأخيها فؤاد. بعد مرور أربع ساعات، مر الوقت بصعوبة على مايا وحسين. خرج الدكتور. جريت مايا عليه. دكتور سامي: الحمد لله، العملية نجحت.
مايا بفرحة: الحمد لله. مايا: ينفع أدخل أشوفها؟ دكتور سامي: نص ساعة وهتخرج لحجرة عادية بعد الإفاقة، هي والسيد فؤاد. عم السعادة للجميع، فالجميع يشعر بأن سميحة جزء أساسي من العائلة. أما حسين، فقد سجد لله شكراً لتلبية دعائه. بعد مرور الوقت، خرجت سميحة إلى حجرة عادية هي وفؤاد. دخلت مايا وجلست بجانبها وقبلتها. سميحة: حبيبتي يا مايا، أنتي دنيتي الجميلة. مايا بحب: وأنتی أحلى ماما سميحة في الدنيا.
جلست معها، وحضر الجميع لتهنئتها على سلامتها. ثم خرجوا جميعاً كي يتركوها حتى ترتاح. سميحة ونظرت بجانبها لتجد فؤاد: أخيراً رجعت يا فؤاد، رجعت لتنقذني، كأنك حاسس بيا. فؤاد: أنتي أختي وحبيبتي، ربنا ما يحرمني منك. عند مايا: استأذن آسر أونكل صادق: بعد إذنك، هنحضر أنا وأسرتي النهاردة لطلب إيد مايا. صادق، حيث رأى الحب في عيون ابنته لآسر: تشرفونا يا ابني، بس خليها كمان أسبوع على ما نطمن على سميحة عشان تقدر تحضر معانا فرحتنا.
وافق آسر. وبعد ثلاثة أيام، ظهرت نتيجة الـ DNA وكانت متطابقة. فرح كلا من الأسرتين. خلال الأسبوع، تقرب آسر أكثر لمايا، وكانوا يتحدثون معظم الوقت بالموبايل. تحسنت روفانا من سلوكيتها وبدأت تتقرب لآدم. أحمد أحضر خطيبته لمايا وتعرفوا على بعض وصاروا أصدقاء. حسين كان دائم الانشغال بسميحة. تحسنت صحة سميحة هي وفؤاد. بعد مرور أسبوع، طلب حسين سميحة للزواج، وبارك لهم الجميع.
اليوم هو خطوبة أبطالنا آسر ومايا. ذهب الجميع إلى فيلا صادق. كانت الحديقة مزينة بالورود والبلالين. آسر وهو يتذكر ما حدث والده عندما طلب منه أن يخطب مايا، وقص له ما حدث وطلب منه هو ووالدته الذهاب معه إلى فيلا صادق لطلب يد مايا. مراد: عارف يا آسر، لمعة عينيك دي وفرحتك عندي بالدنيا كلها. مبروك يا ابني. قامت آمال باحتضانه. عند مايا: صعدت لحجرتها لتجد فستان بيبي بلو غاية في الروعة ومعه شنطة وشوز بنفس اللون،
وكارت صغير من آسر: "بحبك يا ملاكي". فرحت مايا، وها قد ابتسمت لها الدنيا، وكانت كالبدر في تمامه. بعد عدة ساعات، حضر آسر وكان كالقمر ببدلة بيضاء كالفارس، ومعه والده ووالدته وآدم. استقبلهم مراد وأحمد وآدم بكل ود وترحاب. حضرت سميحة وحسين وفؤاد. آسر عندما وقعت عيناه على حوريته: يالله، لم أرى في حياتي جمال يشبه جمالك يا أميرتي. كان الجميع يضحكون، وعمّت السعادة على الجميع.
لتبدأ حياة جميلة لكل أبطالنا. فعوض الله جميل، وعقبالكم أحبابي، ربنا يسعد قلوبكم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!