من كثرة المفاجآت شعرت أنها في مسلسل هندي. ولم ترد واكتفت بأن تسمع فقط. أخذهم آسر وطلب من الجميع الذهاب للقصر حتى يتسنى للجميع تفسير كل شيء. وعند وصولهم القصر، كان هناك من تنتظرهم. نرفانا. فتاة جميلة ممشوقة القوام ترتدي ملابس تكشف أكثر ما تستر. تبلغ من العمر 20 عامًا، حبيبة آسر السابقة وابنة صديق مراد (والد آسر) . وبين والدها ووالد آسر أعمال تجارية مشتركة. نرفانا: آسر حبيبي. وقامت باحتضانه. آسر: بذهول. نرفانا.
نرفانا: أيوه يا حبيبي، أنا رجعت من لندن حالا عشانك. أنا غلطت في حقك وبعترف أمام الجميع إني غلطانة. حدث هذا أمام الجميع. مايا: لم تستطع أن تتحمل أحداث أكثر من ذلك ووقعت مغشيًا عليها. جرى إليها بسرعة آسر وحملها وصعد بها إلى غرفته. وصعد الجميع وراءه. اتصل صادق بدكتور العائلة أن يأتي بسرعة. جلس الجميع في قلق. آسر موجها حديثه لنرفانا: أنا الحقيقة لقيت الحب الحقيقي وكل اللي بينا انتهى.
نرفانا: أنا عارفة إني غلطت، بس أنا بحبك. آسر: وأنا بحب مايا. وتركها تبكي. أمنية: تبكي بشدة على ابنتها وتدعو الله أن ينجيها. وصل الدكتور وقام بالكشف عليها. وبعد وقت قصير خرج الدكتور: إنها تعرضت لصدمة عصبية، وأخذت مهدئ ومطلوب الراحة وعدم التعرض لأي مفاجآت. رن هاتف آسر وكان المتصل والده. مراد: آسر، إيه اللي عرفته ده؟ انت بتحب بنت الخدامة وعايز تتجوزها؟ آسر: الموضوع كبير أوي ولازم نقعد مع بعض وأفهمك يا بابا.
مراد: البنت دي، طردها قبل ما أوصل أنا ووالدتك. إحنا جايين في الطريق. آسر: اعذرني يا والدي، لو مصمم هاخدها ومش هتشوفوني تاني. مراد بحنية: كدا يا آسر، عايز تحرمنا منك؟ آسر: يبقى لازم تسمعوني الأول وبعدها نقرر. وأغلق الهاتف. آسر: نرفانا، انتي اللي اتصلتي على والدي. نرفانا ببكاء: أيوا، لإني مش عايز تسمعني وبتفضل بنت الخادمة عليا. آسر بغضب: ما أسمعش منك الكلمة دي تاني.
وتركها وطلب من أحمد أن يشرح لأسرته كل شيء عن مايا. ثم أعطى السلسلة إلى أمنية. آسر: طنط أمنية، دي السلسلة اللي كانت في رقبة مايا. أخذتها أمنية وفتحتها لتتأكد. وبصوت ممزوج بالفرحة والبكاء: أيوا، هي مايا بنتي. نزل سيف من الأعلى وسمع حديثهم. وفرح لأخيه وسلم على الجميع واعتذر لآدم عن سوء تصرفه مع مايا. أحمد: الحمد لله، كل الأدلة بتأكد إن مايا أختي. بس الأفضل نعمل تحليل DNA. وافق الجميع.
وصل مراد بيه وآمال. سلموا على الجميع وأمروا الخدم بتحضير الغداء. بعد وقت قصير وهم على طاولة الغداء. ونظرات نرفانا لآسر تتوسله العدول عن فكرته. ولكن لا يعيرها أي اهتمام. فكل ما يهمه هو محبوبته مايا. قص أحمد وآسر كل شيء عن مايا. فرحت آمال من أجل صديقتها أمنية. أمنية: كل السنين دي بنتي عندك يا آمال. آمال: بنتك غير أي حد، جميلة ومتميزة ومؤدبة. والحقيقة سميحة كانت مهتمة بيها جدًا، غير أي حد من أولاد الخدم.
اطمأن قلب آسر لحديث والدته، فهو يعلم جيدًا أن والدته طيبة. صادق: الحمد لله إني لقيت بنتي بعد العمر دا كله. وشكر آسر وأحمد على اهتمامهم بمايا. نرفانا بعدما شعرت أن لا وجود لها في حياة آسر: من كل قلبي يا آسر، ألف مبروك. آسر: ربنا يبارك فيك. وطلبت أن تغادر. آدم: نرفانا، هتروحي فين؟ اقعدي معانا يومين. نرفانا: ماليش مكان بينكم، هسافر تاني حياتي اللي اتعودت عليها هناك. اقترب سيف منها: وإن قولت لكِ عشان خاطري.
نرفانا باستغراب: خاطرك؟ آدم: أيوا يا نرفانا، أنا بحبك وماكنتش أقدر أتكلم عن حبي ليكي عشان كنت عارف علاقتك بآسر. اديني فرصة أثبت لكِ مشاعري وحبي ليكي. ابتسمت له موافقة. عند مايا، بدأت مايا تستفيق وتتذكر جميع الأحداث. صرخت بصوت عالٍ. ذهب الجميع إليها بسرعة. احتضنها آسر لتهدئتها. ولكنها ابتعدت عنه. مايا: ابعد عني، روح لحبيبتك. ونظرت لـ صادق: مش حضرتك بتقولوا إنك بابا؟ طيب خدني من هنا، مش عايزة أقعد هنا لحظة واحدة.
وبدأت في البكاء. آسر بحزن: مايا، أنا بحبك ونرفانا صفحة اتقفلت من قبل ما أشوفك. أحمد: معلش يا آسر، أجل أي كلام لوقت تاني. مايا تعبانة والطبيعي إنها تكون في بيتها مش هنا. والوقت كفيل يا صاحبي يظبط الأمور. صادق وأمنية: أيوا، دا الصح. وشكروا الجميع وأخذوا مايا معهم وغادروا. شعر آسر بالحزن، فقد أخذوا روحه معهم. ودخل حجرته وأغلق الباب. حاولت آمال الدخول إليه، ولكنها رفضت الحديث.
عند مايا، وصلوا إلى فيلا صادق بيه. كانت في منتهى الجمال وبها حديقة واسعة. مايا وقلبها ينفطر على آسر: كيف تكون له حبيبة غيرها. أمنية: نورتي بيتك يا حبيبة قلبي. مايا بحزن: لازم تتأكدوا الأول إني بنتكم. حرام أتعلق بيكم أنتم كمان وتطلعوا مش أهلي. أمنية: انتي بنتي وقلبي وعقلي، واثق من كدا. صادق: وأنا كمان واثق، انتي بنتي. أحمد: وأنا متأكد، بس هنعمل التحاليل عشان انتي تطمني.
آدم اقترب منها بحب: أنا متأكد من إنك أختي. وأسف لتصرفي. مايا قاطعته: وأنا كمان حاسة بالأمان بوجودكم. من زمان وأنا بتمنى يكون ليا عيلة وأهل واخوات. ماما سميحة ما أثرتش معايا. صادق: الحقيقة، الست سميحة هي اللي أنقذتك من الموت. وكلنا مديونين ليها. من الصبح هنروح ليها المستشفى، وأي تكلفة أنا متكفل بيها. دا أقل واجب. وبالمرة نعمل التحاليل، مع إن مش محتاج نتيجتها يا بنتي.
أحمد: مايا تبقي من الطالبات المتفوقات عندي. أنا فخور بيكي يا حبيبتي. وقام باحتضانها. عادت السعادة لأسرة عاشت لأعوام طويلة حزينة. مايا بالرغم من فرحتها، ولكن ينقصها وجود آسر. أحمد وقد شعر بآلام أخته: مايا، آسر يبقى البيست فريند بتاعي وأقرب صديق ليا، وأنا أعرفه كويس ومتأكد من مشاعره ناحيتك. مايا: بس نرفانا. قاطعها أحمد: دي حب قديم، وآسر صادق معاكي في كل شيء. آدم: مايا، نرفانا عايزك تطمنيني من ناحيتها.
مايا باستغراب: دي لسه بتحبه؟ آدم واقترب منها وهمس: مايا، تبقي حب حياتي. ساعديني عشان أثبت لها حبي. وغمز له. مايا: ...... أمنية: تعالي يا حبيبتي، هتنامي في حضني النهارده. ومن الصبح أحلى وأجمل غرفة هتكون جاهزة ليكي. قبلها صادق: تصبحي على خير يا حبيبة بابا. أحمد وآدم: تصبحي على خير يا أجمل بنوتة في الدنيا. مايا: تصبحوا على خير. ودخلت مع أمنية.
تأخر الوقت على أبطالنا. منهم من نام بعد تفكير، ومنهم لم يرى النوم طريقًا لعينيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!