الفصل 8 | من 11 فصل

رواية حب ام قدر الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
18
كلمة
769
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

*الانسه الي لابسه فستان اسود وطرحه نبيتي ووقفالي ف نص الطريق بين المدرجات. بصتله بتعجب: انا يا دكتور؟ لا امي انتي ازاى واقفه كده وانا موجود؟ اتفضلي بره ومشوفش وشك تاني. واقفة ليا قدامه وبتبص ف ساعتها. بس حضرتك الي جاي بدري ١٠ دقايق يعني مش غلطتي. ثم انت ازاى تدخل مدرج من غير ما تخبط ولا تستأذن؟ عموما ولا يهمك. الدكتور رد عليها: انتي كمان بتجادلي؟ بقولك بره. اتجاهلته وطلعت على الاستيدج

واخدت المايك وهي بتقول: كنت سعيدة اني قضيت المحاضرة دي معاكم وسعيدة بتجاوبكم، وان شاء الله هستنى أسئلتكم السكشن الجاي. ومتنسوش تجهزوا إجابة سؤالي عشان هثبت عليه درجات حضور السكشن. إذنكم. دخل صفوان يسلم على الدكتور، لكنه اتذهل من ليا اللي كانت لسه هتلّف. لقته في وشها. بلعت ريقها وهي مرعوبة لأنه ما يعرفش إنها خرجت. بس اتمالكت نفسها عشان شكلها قدام الطلبة وطلعت بسرعة. بصت ف ساعتها، لاقت فاضل ٣ دقايق على محاضرته.

دخلت بسرعة: آسفة يا دكتور على التأخير، بس كان عندي محاضرة… ابتسم الدكتور وقال: ولا يهمك، أنا أخرت المحاضرة ٥ دقايق عشان تلحقي تنزلي. يلا اقعدي. بدأ الدكتور يشرح وليا بتسجل بفونها وراه وبتكتب في نفس الوقت. (وعشان لو حد سأل إزاي معيدة وإزاي هيتشرحلها محاضرة، ده لأن الشخص عشان ياخد ماجستير ودكتوراه لازم الأول يدرس سنتين أو سنة ونص أو تلاتة على حسب كليته، وده بيكون اسمه تمهيدي ماجستير. بعده بيكون قادر يحضر دراسات عليا)

خلصت المحاضرة ودخلت المحاضرة اللي وراه على طول. صفوان اللي أول ما شافته اتكهربت حرفياً، لكنها هديت لما بدأ يشرح بصمت كأنه ما يعرفهاش. ليا بينها وبين نفسها: يا لهوي على اللي هيعمله فيا أول ما يلاقي فرصة. طب وبعدين بقا؟ أهرب؟ بس ده جاحد، لو هربت هيسقطني. طب أنيل إيه؟ أنيل إيه؟ فجأة ظهر صوت عياط في المدرج. ولحظات وظهرت صدمة على وش صفوان، لأن اللي بتعيط كانت ليا. صفوان بهدوء: مالك يا دكتورة؟ ليا: تعبانة شوية، ممكن أخرج؟

كانت ليا بتحاول تخرج، فجأة جت بنت من وراها وسندتها وهي بتستأذن صفوان توصلها. فوافق. خرجت البنت بسعادة وهي بتقول ليا: شكله متعصب. بصتلها ليا بهدوء وبعدين شكرتها إنها خرجت معاها من غير ما تعرفها. البنت بضحك: فاكراني عاملة ده عشانك؟ لأ يا حبيبتي، ده عشان أهرب وأكل. ليا بصتلها بذهول وبعدين استأذنت ومشيت. كانت ليا داخلة البيت، شافت عربية صفوان وراه. ليا دخلت برعب: خبوني، خبوني. كنز بذهول: فيه إيه؟ ليا: صفوان جاي ورايا.

كنز بفزع: يلهوي، أنا مليش دعوة. ليا: باعوني و… تعالي هنا، ده كان صوت صفوان اللي قطعه. ليا: اللي شوفته أنا مروحتش في حتة. صفوان: على فكرة أنا اللي شوفتك بنفسي، محدش قالي. ثم إنتي إزاي متعرفنيش إنك معيدة في نفس تخصصي؟ ليا: وعلى أساس إنت اللي عرفتني إنك دكتور؟ النبي تسكت، لا تعايرني ولا أعايرك، ده الهم طايلني وطايلك. صفوان بصدمة: معيدة في جامعة محترمة وتتكلمي كده؟

ليا بصتله وطلعت لسانها وطلعت تجري على فوق وهو بيبصلها بصدمة. كان صفوان واقف مع والده اللي بلغه إن العيلة كله هتتعشى معاهم عشان يتعرفوا على مراته. طلع صفوان أوضته، غير وجهز. وعرف ليا تجهز ونزلوا الاتنين على العشاء. كانت هند وسط العيلة وده عصب ليا. حاولت تهدى وقعدت تتعشى معاهم لحد ما هند نطقت. ليا بدلال: ما تأكل يا عريس، شكلك هفطان. تكونش عروستك مزعلاك؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...