الفصل 7 | من 11 فصل

رواية حب ام قدر الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبد الحميد

المشاهدات
14
كلمة
1,265
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

خرجت وراه لحد ما وصل مكان مهجور. وفجأة شافت هند قاعدة تعيط وهي بتقوله: "انت سبتني كده عشان خاطر دي؟ "طب وأنا وبيتنا ومستقبلنا وولادنا؟ كان صفوان بيحاول يهديها، بينما ليا أول ما سمعت "بيتنا وولادنا" اتأكدت إن هند مكنتش بتغيظها، وإن فعلاً الموضوع بينهم هي وصفوان اتطور. مشيت بدموع وهي مش عارفة زعلانة ليه، عشان بيخونها ولا عشان كرامتها. كان صفوان بص لهند بهدوء وهو بيقول: "أنا مش هنعرف أحلامنا سوا، بس ليا ملهاش ذنب."

هند: "أمال الذنب ذنبي أنا؟ صفوان: "هدي، وأنا هتصرف." كمل صفوان كلامه ولقي رسالة من أخته بتسأل عن مكان ليا. صفوان رن عليها، لكنها صدمته إن ليا مختفية من وقت خروجه. بدأ صفوان يقلق ويدور عليها لأنها في بلد غريبة. كانت ليا ماشية بدموع، فجأة ظهر قدامها شاب. "الجميل منين ورايح على فين؟ ليا بصتله من غير ما تتكلم وسابته ومشت. مشي الشاب وراها وهو بيقول: "طالما بتمشي عادي يبقى الجميل من المعادي...

طب بالراحة على الأرض عشان مش بتاعتنا." بصتله ليا بقرف وكملت طريقها بدموع، بس اتفاجئت باللي بيحاول يحط إيده على خدها يمسح دموعها. زقته ليا بغضب، فشدها بعنف. وقتها اتعصبت ليا وضربته كف كان فيه كل الغضب والحسرة اللي جواها. فاتضايق الشاب ولسه بيردلها الكف، لقي اللي مسك إيده وبيضربه. كانت ليا من كتر الدموع مش شايفة قدامها ولا مين. "فمشيت! شدها بغضب: "رايحة فين؟ كان صوت صفوان فاطمنت ليا، ولكن مبينتش ونطقت بغرور: "ماشية."

صفوان: "أيوه، وده إيه؟ ليا بانفعال: "ملكش دعوة، انت إيه؟ مفيش دم ولا إحساس، انت كائن غلس وبارد وعديم الرجولة." كان كف من إيد صفوان نازل على وشها، خلاها اتصدمت والكلام وقف ودموعها نفسها اتحجرت مكانها. فنطق صفوان بغضب: "أوعي في يوم تفكري تعلي صوتك عليا أو تغلطي فيا وتقللي مني، فاهمة؟ كانت ليا بتبص له بذهول، وفجأة وقعت من طولها. شالها صفوان ورجع بسرعة على البيت. خدها أوضتهم وبدأ يفوقها، لحد ما دخلت قوت وخرجت.

وفوقها هي وكنز وبدأت تكلمها وهي ساكتة. قوت بحزن: "مالك يا ضنايا، فيكي إيه؟ طب عيطي ومتسكنيش كده، أنا عارفة إنه غبي بس انتي مش كده. عيطي وصرخي وفكي عن نفسك." كانت بتكلمها وهي بتطبطب عليها، لحد ما بدأت دموع ليا تنزل. فقدتها لحضنها وهي بتقولها: "اهدي وفكي، خرجي اللي جواكي." كانت ليا بتعيط لحد ما نامت. وخرجت قوت بغضب وهي بتبص لصفوان. قوت بحدة: "عايزاك لوحدنا في موضوع ضروري." صفوان دخل معاها أوضة تانية وهو بيسأل:

"ليا كويسة؟ قوت بغضب: "بتضربها؟ هي دي تربيتي ليك تضرب واحدة ست؟ صفوان بندم: "هي اللي استفزتني و... قوت بتقاطعه: "استفزتك إزاي؟ لقيتها سايباك ورايحة تقابل واحد يوم فرحكم؟ ولا باتت بره اليوم ده؟ ولا لتكون خرجت ليلة الصباحية عشان رسالة من حبيبة القلب؟ بطل تكون أناني ومغرور، لأن إني رغم إني علمتك كل حاجة كويسة نسيت أعلمك تبعد عن الحاجزين دول. اعقل يا ابني وانسي اللي فات... بص قدامك وشوف مستقبلك." صفوان بحدة:

"مع واحدة أنا مجبور عليها، انتي بتقولي إيه؟ قوت بهدوء: "امبارح بنت أخوك الصغيرة وهي بتتفرج على الكرتون سمعت كلمة جميلة (لو ركزت على اللي ضاع منك عمرك ما هتشوف المستقبل) . يا ابني مراية الحب عامية. اسمعني، أنا وليا لو ضاعت منك هتندم، صدقني." سابته قوت وخرجت، وهو قاعد محتار. تاني يوم الصبح كانت ليا قاعدة على السرير وساكتة. دخل صفوان بحنان: "أنا عارف إني غلطان وآسف، بس حقيقي معرفتش أتمالك أعصابي."

كانت ليا ساكتة، فبصلها صفوان بحزن وخرج وهو بيفكر في كلام والدته. عدى أسبوع على نفس الحال، ليا دايماً قاعدة ساكتة وصفوان بطل يحاول يصالحها وبقى يتهرب من مواجهتها وبدأ ينزل شغله. في يوم طلعت كنز لـ ليا بسرعة وهي بتقولها: "إن أبوكي تحت." نزلت ليا جري بفرحة. لكن أول ما شفته حضنته وفضلت تعيط. أبوها بحنان وهو بيحضنها:

"أنا معرفش حبيبتي بتعيط ليه، بس اللي واثق منه إنها أقوى من كل حاجة، وإني رقبتها قوية سوية. لا معقدة ولا دلوعة، اهدى وفكري وقرري وأنا معاكي يا دكتورة." رفعت ليا عينها وهي بتمسح دموعها وبتقوله بضحك: "بجد؟ ضحك أبوها وقال: "خلاص ورقة تعيينك اتقبلت، وكمان قدمتلك في تمهيدي الماجستير وهتبقي أحلى دكتورة." ليا ابتسمت وحضنته، وبعدين كشرت فجأة: "مش هينفع أروح عشان المسافة." ابتسم أبوها وقال:

"نسيت أقولك إنك اتعينتي في الكلية هنا، مش في القاهرة، والتمهيدي هنا." ضحكت ليا وقعد معاها شوية بسعادة ومشي عشان يلحق يروح. أما ليا فضلت قاعدة مع قوت وكنز وعمت صفوان، اللي بقت تحبها. قوت بضحك: "لو أعرف إن كلمة منه هترجع تضحكي كده، كنت بعتله من أول يوم." ليا بضحك: "ده حبيبي وعشقي وروحي، أول راجل في حياتي وما جاش." صفوان بغضب: "الله الله، بقي كل ده؟ وأما هو كده اتجوزتيني ليه؟ ولا هي فراغة عين وبس؟ رفعت

ليا عينها ببرود ونطقت: "مش هرد عليك، وخليك بنارك." كانت قايمة تمشي، فشدها صفوان ونطق بتحدي: "هو مين ده؟ ليا باستفزاز: "حبيبي وروحي سندي." صفوان: "سندك؟ طب وأنا... ليا بضحكة: "هو انت سندي؟ السند ده زوج أو أب أو أخ، لكن انت مش معتبرني مراتك، ف طبيعي ما أعتبرش إنك سند." شدت إيديها منه ونطقت: "أنا هطلع أنام يا جماعة، عن إذنكم."

طلعت ليا وهي فرحانة إنها عرفتله نقطة ضعفه، هو بيحب يكون مصدر أمان وإعجاب الكل. ولو لقى إنه مش مصدر أمان ليها وثقة هيتغير ويحاول يقرب، ومش بعيد يتغير. نامت ليا وهي بتغطي وشها. طلع صفوان الأوضة: "بتشيلي إيه؟ ليا ببرود: "بنام." صفوان بغضب: "إيه اللي قولتيه تحت ده؟ اعتذري فوراً." ليا ببرود: "وانت اعتذرت لما ضربتني؟ ده أنا من يوم ما اتولدت ما افتكرش إنه حصل وإني اتضربت مرة، تيجي انت وتعملها؟ نام يا صفوان واسكت."

نامت ليا واتجاهلته وهو بيغلي منها. "حاضر يا ليا، والله لأوريكي." وقبل ما يكمل، جتله مكالمة. "بقى أنا تسيبني عشان دي؟ حاضر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...