تحميل رواية «حب ام قدر» PDF
بقلم دينا عبد الحميد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا حاج افهمني دي أحسن حد ينفع أتجوزه. بصله والده ببرود وقال: أنت لازم تتجوز البنت اللي أمك اختارتها دي، اللي هتراعي أهلك وبيتك. صفوان: يا حاجة قوليله حاجة، دي أكتر حد أنا بحبه. بصتله الأم بهدوء وقالت: اسمع مني يا ابني، أنا اخترت لك اللي تصونك وتحافظ على بيتك وتراعي ربنا فيك. صفوان بغضب: أنا مش هوافق غير على اللي أنا عايزها. الأب بغضب: يبقى تنسى ميراثك وحقك في كل حاجة، بيت وأرض ومصنع وفلوس، وكمان تنسى إنك تبقى الكبير من بعدي. إن كنت أنت محترمتش الكبير، إزاي تبقى مكانه؟ خرج صفوان بغضب وهو بيفكر يع...
رواية حب ام قدر الفصل الأول 1 - بقلم دينا عبد الحميد
يا حاج افهمني دي أحسن حد ينفع أتجوزه.
بصله والده ببرود وقال: أنت لازم تتجوز البنت اللي أمك اختارتها دي، اللي هتراعي أهلك وبيتك.
صفوان: يا حاجة قوليله حاجة، دي أكتر حد أنا بحبه.
بصتله الأم بهدوء وقالت: اسمع مني يا ابني، أنا اخترت لك اللي تصونك وتحافظ على بيتك وتراعي ربنا فيك.
صفوان بغضب: أنا مش هوافق غير على اللي أنا عايزها.
الأب بغضب: يبقى تنسى ميراثك وحقك في كل حاجة، بيت وأرض ومصنع وفلوس، وكمان تنسى إنك تبقى الكبير من بعدي. إن كنت أنت محترمتش الكبير، إزاي تبقى مكانه؟
خرج صفوان بغضب وهو بيفكر يعمل إيه، وراح لحبيبته.
في مكان تاني.
ليا بانفعال: أيوه يعني أنت عايزني أتجوز واحد صعيدي بشال والبه، وتلاقيه لا بيقرأ ولا بيكتب، وأنا أستاذة في الجامعة؟ طب إزاي؟
الأب بغضب: يا ليا يا بنتي، بطلي تحكمي على الناس من الظاهر. ثم أنت لسه مبقتيش أستاذة جامعة، أنت لسه معيدة تحت التعيين.
ليا بغضب: وهو معيدة دي جت بالساهل؟ دي بهدلة سنين ومذاكرة، وأولى جامعة أربع سنين ومكنتش بعرف أقف جنبي، والآخر عايز تنفيني في آخر بلاد المسلمين وتوديني الصعيد؟ أنت لو مش عايز تصرف عليا للدراسات العليا، يبقى سيبني، أنا هشتغل وأصرف على نفسي، مش ترميني.
الأب: أرميكي؟ كتر خيرك يا بنتي.
ساب الأب بنته وخرج. وفضلت هي هتتجنن لحد ما نامت.
تاني يوم راحت جامعتها تخلص ورق التعيين.
وخرجت مع صاحبتها للكافيه.
"مش تفتح، غرقت هدومي عصير."
"أنا برضه اللي أفتح؟ ليه هو أنا اللي كنت ببص ورايا؟"
"لأ، هو المشكلة إنك مكنتش بتبص وراك، إن عينك كانت قدامك ومع ذلك خبطت فيا."
"خلاص يا ليا، مش مستاهلة خناق. إحنا آسفين يا أستاذ، هي عصبية شوية."
سابته ليا وصحبتها وراحت نضفت فستانها ورجعت تحاسب عشان تمشي.
لكن فجأة جالها الويتر ومعاه عصير نفس النوع اللي كبته هي.
ولما سألته، شاور على تربيزة عليها شابين وقالها إنه واحد فيهم طلبهولها هي وصحبتها.
بصت ليا للشاب وابتسمت.
ومشت.
الويتر خد العصير في أديها وراحت للشاب.
ليا: مساء الخير.
الشاب: مساء النور.
ليا بهدوء: الويتر قال إنك طلبتلنا العصير.
الشاب بابتسامة: أيوه.
ليا بهدوء: طيب أنت تعرفنا؟
الشاب بثقة: لأ، بس نتعرف.
ليا ببرود: أنا ليا، أستاذة في كلية الآثار. ودي كنوز، مهندسة مساحة. كده اتعرفنا صح؟
الشاب: لسه معرفتكمش على نفسي.
ليا شربت شوية من العصير ونطقت: بس اتصدق العصير حلو فعلاً، بس مش لدرجة إنك تتجرأ وتتعرف علينا بيه. إحنا مش رخاص زيك.
وكبّت العصير في وشه.
الشاب بغضب: أنتِ مجنونة!
ولسه هيض*ربها، لقي شخص بيمسك إيده وبيضر*به.
لحظات والناس بعدوا الشخص عنه.
والبوليس وصل وأخدهم.
فراحت ليا معاه.
الظابط بغضب: بتتخانقوا على بنت وتكس*روا الكافيه؟ وأنت عامل فيها رامبو وبتضر*به؟ ثم أنت قاعد كده ليه؟ فيق!
حط الشخص رجل على رجل وطلع حاجة من جيبه. أول ما شافها الظابط قام وعمله التحية العسكرية وبدأ يعتذر: أنا آسف يا صفوان بيه.
قام صفوان بهدوء وطلع فلوس حطها على المكتب ونطق ببرود:
"ادي ده لصاحب الكافيه تعويض عن الخسائر. أما البيه فيتحبس عشان اللي عمله مع خطيبتي. عن إذنك يا باشا."
واخد ليا وصحبتها وخرجوا وهما مصدومين.
ليا بهدوء: شكراً إنك أنقذتني، وآسفة على كلامي، لأني كنت متعصبة. رغم إني غلطانة، اتحملتني.
صفوان: ولا يهمك يا آنسة.
ليا: ليا.
صفوان: ولا يهمك يا آنسة ليا. اتفضلي أوصلك.
ليا بأدب: شكراً لذوق حضرتك، بس ده ميصحش. وكفاية إنقاذك ليا. عن إذنك.
كانت ليا وصحبتها ماشيين، ووقفوا في جنب.
وبدأت ليا تعيط على حبيبها اللي سافر يجهز نفسه، لكنه هيرجع يلاقيها اتجوزت.
بدأت ترن عليه كذا مرة لحد ما رد.
ليا بدموع: الحقني، هيجوزوني غصب.
زيدان: طفشي العريس كالعادة، إيه الجديد؟
ليا بدموع: أبويا مصمم ومش بيسمعلي يا زيدان، اتصرف.
زيدان يغضب: أتصرف إزاي وأنا مسافر؟ قدامي لسه سنة ونص عشان أرجع. وده آخر كلام عندي. والله لو مصممة، يبقى اتكلي على الله وربنا يوفقك.
ليا: مش هقدر أتجوز غيرك، أنا بحبك.
زيدان بغضب: مش باين خالص. وأدي إنتِ هتروحي تتجوزي.
ليا بدموع: خلاص، هتصرف وأبوظ الجوازة.
زيدان بضحك: أيوه كده، هي دي ليا اللي أعرفها.
و... قبل ما يكمل زيدان كلامه، سمع صوت بينادي: زيداااان! يلا عشان نلحق.
قفل معاها وراح يرد عليه.
صفوان: كنت بتكلم مين وبتقول مسافر؟
زيدان: ده... ده واحد صاحبي.
صفوان: أمال ليه بتقوله قدامي سنة ونص؟ وعلى إيه؟
زيدان: كان عايزني أشاركه في مشروع فاشل، فبهرب منه.
صفوان: والهروب مش حل. الصح تروح تواجه عيوبك المشروع وتعتذر عن شراكة.
زيدان: حاضر. بس أما نخلص موضوع خطوبتك.
صفوان: ربنا يعديها على خير، أحسن أنا بترك.
مشيوا للفلبين لبيت العروسة وأهله كانوا سبقوهم وكانوا بيتكلموا.
كانت ليا طالعة بيتها لقتهم هناك، ففضلت تحت عشان متعملش مشاكل لنفسها.
وسمعت شوية لما طاع.
وطلعت شقتها.
وهي داخلة سمعت صوت بيقول: "والله البنات اللي تكلم شاب متستهلش الجواز. أنا عن نفسي لو كلمت بنت وحبيتها مستحيل أتجوزها، ولو على جث*تي."
دخلت ليا وفضلت تراقب الحوار من بعيد وهي بيضحك ضحكة صفرا، لأن اللي بيتكلم ده زيدان اللي قدامه سنة ونص في الغربة.
دخلت خدت العصير من مامتها وطلعت قدمته وهي مبتسمة.
فشافتهم مامتها صفوان وهي بتنادي: ليا حبيبتي، وحشتيني.
حطت ليا العصير وراحت حضنتها وهي بتقول: أنتِ أكتر يا طنط قوت. عاملة إيه؟
كان فيه اتنين عينيهم عليها مش مصدقين.
لكنها قعدت بثقة وبدأت تتكلم:
"آسفة يا طنط على التأخير، بس غصب عني حصل مشكلة في الكافيه. وشاب لطيف، كتر خيره أنقذني."
زيدان بغضب: وانتِ بقا مشاء الله عليكي مقضيها مع كل شاب شوية.
صفوان بغضب: زيدان، اتكلم كويس.
نطقت ليا بثقة: وانت مالك أنت يا أستاذ محموق ليه؟ حاجة تخصك؟
قوت بابتسامة: معلش، أصله ابن أخو عمك شديد، وأنتِ وهو وابن عمه أكتر من إخوات. عموما، أعرفك بيهم. اللي كان بيزعق ده...
ليا بهدوء: زيدان.
زيدان بغضب: وأنتِ عرفتي منين؟
ليا ببرود: مانا سمعت اسمك من أستاذ صفوان.
زيدان بغضب أكبر: وأنتِ بقا تعرفي صفوان منين؟
ليا ببرود: لاحظ إن كلامك فيه طريقة هجومية حادة، وأنا ماسمحلكش.
صفوان بابتسامة: معلش يا آنسة ليا، هو ميقصدش، بس هو طريقته كده وفضولي شوية.
ليا بهدوء: خلاص تمام.
زيدان: وده إيه إن شاء الله؟ أنت تعرفها منين؟ شايفك واخدين على بعض.
ليا ببرود: أصله هو الشخص اللطيف اللي أنقذني.
زيدان بغضب: آه، تمام. كده بقا نقول مبروك، العروسة موافقة.
بصتله ليا بتحدي ونطقت...
رواية حب ام قدر الفصل الثاني 2 - بقلم دينا عبد الحميد
زيدان بغضب: وانتي عرفتي منين؟
ليا ببرود: مانا سمعت اسمك من أستاذ صفوان.
زيدان بغضب أكبر: وانتي بقا تعرفي صفوان منين؟
ليا ببرود: لاحظ إن كلامك فيه طريقة هجومية حادة وأنا ماسمحلكش.
صفوان بابتسامة: معلش يا آنسة ليا، هو ميقصدش بس هو طريقته كده وفضولي شوية.
ليا بهدوء: خلاص تمام.
زيدان: وده إيه إن شاء الله؟ أنت تعرفها منين؟ شايفك واخدين على بعض.
ليا ببرود: أصله هو الشخص اللطيف اللي أنقذني.
زيدان بغضب: أه تمام كده بقا نقول مبروك، العروسة موافقة؟
بصتله ليا بتحدي ونطقت: موافقة.
بعد كام يوم كان كتب الكتاب.
زيدان بغضب: انتي هتفضلي مكملة في اللعبة دي لحد إمتى؟
ليا باستغراب: لعبة إيه يا ابني؟
زيدان: الجوازة دي.
ليا: أنت بتسمي جوازي على سنة الله ورسوله لعبة؟
زيدان: أمال تتسمى إيه؟ بلاش عند.
ليا ببرود: تتسمى زواج شرعي، مش زي بنات اليومين دول مقضينها لعب وكلام مع شباب تحت مسمى حب والآخر يطلع بيقول: "لا يمكن أتزوج واحدة كلمتها". اللي يتسمى لعب هو عمايلك.
الأول كانت لعبة وتسلاية ودلوقتي لعبة كانت بتاعتك. مش عايز حد غيرك يلمسها.
زيدان بغضب: أنا آسف، بس متتجوزيهوش.
ليا بلا مبالاة: اشمعنى يعني؟
زيدان: عشان أنا بحبك.
ليا: روح قوله وبوظ أنت الجوازة، لكن أنا لأ. وهكمل للآخر. عن إذنك، المأذون جه.
وبعد شوية.
المأذون: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
قوموا يا ولاد احضنوا بعض عشان الناس متقولش مجبورين.
بصلها صفوان بصمت وقام حضن عروسته اللي كان باين إنها مش راضية، وهمسلها ببرود: بطلي نفخ، أنا مضربتش على إيدك، مانتي اللي وافقتي.
ليا بغضب: وانت كمان محدش جبرك تتجوزيني عشان تفضل عينك مع غيري.
بعد عنها وصلها بغضب واستأذن يمشي عشان يجهز للفرح.
أما هي ففضلت تعيط.
أم ليا: بتعيطي ليه يا بنتي؟ هو حد كان جبرك؟
ليا بدموع: محدش جبرني، بس بعيط على ميلة بختي عشان أعاند واحد. اتجوزت واحد تاني مش بيحبني.
الأم: إحنا لسه على البر لو عايزة تت....
ليا بمقاطعة: متكمليش يا ماما، بابا كان حابب الجوازة دي تتم وأنا هنفذله رغبته.
أما عن صفوان فكان قاعد متعصب من كل حاجة، فجأة دخلت عليه بنت فابتسم صفوان بسعادة.
صفوان: الجمر وصل.
هند بابتسامة: ياسلام.
صفوان: عندك شك؟
هند: عندي شكوك كتير، أولهم دخولك بيت واحدة غيري وكتب كتابك عليه. ثم أكملت بدموع: وسبتني يا خاين.
صفوان: يوه بقا، مش إحنا اتفقنا متعيطيش؟ وجواز منها مؤقت، وأنتي صممتي أكمل؟
هند: بس برضه ده حقي أحزن.
صفوان بحنان: متزعليش، وبعدين جيتلك هدية هتعجبك جداً.
وأداها علبة فيها خاتم فابتسمت.
وصالحها واتمشوا شوية ورجع بيته.
رواية حب ام قدر الفصل الثالث 3 - بقلم دينا عبد الحميد
"هي دي بقا البنت اللي هيتجوزها كبير العيلة، بلا نيلة دي لا شكل ولا منظر ولا حتى عيلة.
"على أولك يا أختي، أنا أعرف مرات أخوكي ماسكة فيها ليه، كان مالها هيام بت علوان، مش كان زمانهم متهنين بدل ما هما مكشرين كده."
"المشكلة إن أخويا موافق مراته على بنت البندر اللي لا نعرفها أصل ولا فصل."
"وإنتوا زعلانين ليه، إنتوا متعرفوش إن صفوان بكرة يخليها تمشي تتندم."
كانت ليا قاعدة تحت إيد الكوافير وسمعت كل كلامهم، ابتسمت بتحدي.
فرح كانت ليا وصفوان قاعدين ببرود، لحد ما فجأة قامت ليا ومسكت إيده وبدأت ترقص بدلع.
خلا صفوان يتعصب وشدها لمكان بعيد يكلمها.
"إنتي اتجننتي، بترقصي وتتمايصي؟ إنتي ناسيه إنك مرات الكبير!"
"انت مش شايف الناس بتبصلنا إزاي؟ عشان سكوتنا مش لازم يعني الناس كلها تعرف إننا مجبورين على الجوازة دي."
"وعشان الناس متعرفش تفضلي ترقصي؟"
"لو ماكنش حد عرفك إن النهارده فرحنا، يبقى أنا لازم أعرفك، ولا إنتي إيه رأيك؟ الفرح بيتعمل فيه إيه؟"
صفوان بص لها بشر وبعدين حاول يهدي نفسه ونطق: "رقصي بعقل وبطلي دلع."
ليا هزتله رأسها بابتسامة وبعدين سابته ومشيت.
وهو مشي وراها وبدأت يرقصوا.
بعد الفرح.
هند كانت رايحة جاية بغيره.
"ماشي يا صفوان، بقي بترقص معاها، وقال إيه مبحبش غيرك."
دخل عليها صفوان، فاتخضت.
"أنا فعلاً مبحبش غيرك."
"إنت بتعمل إيه هنا؟"
"جيت أشوفك."
"وهند وفرحك وعروستك؟"
"سيبك منها، المهم إنتي وحشتيني."
كانوا قاعدين يتكلموا لحد ما النهار بدأ يطلع.
ليا كانت قاعدة في أوضتها طول الليل تعيط بقهر، لحد ما قررت تاخد شاور وتهدي نفسها.
لكن فجأة دخل عليها ووو..
رواية حب ام قدر الفصل الرابع 4 - بقلم دينا عبد الحميد
خارجه من الحمام بهدوء. اتخضت وسحبت أول حاجة لقتها على السرير وبدأت تخبي جسمها برعب.
"انت بتعمل إيه في أوضتي؟"
بصلها ببرود وقال: "كنت عايز أسألك على حاجة."
بتوتر: "طب اخرج على ما أغير."
قرب منها ببرود وشد الملاية اللي كانت بتخبي بيها نفسها ونطق بكل برود: "أولاً انتي لابسة بيجامة مش من غير هدوم مثلاً... وثانياً انتي مراتي، فبطلّي أڤورة."
بصتله بغضب وقالت: "وده بأمارة إيه إن شاء الله؟"
صفوان بجد: "بأمارة الفستان الأبيض اللي لسه على السرير، والفرح اللي مكلفه دمي وقلبي، والرقص اللي رقصتيه. كنتي بترقصي قدام الكل من غير كسوف، وجاية دلوقتي تعملي مكسوفة؟"
بصتله بغرور ونطقت: "أنا مش مكسوفة، بس الفكرة إني الوحيدة اللي أقرر مين أعامله عادي ومين لأ."
صفوان بغضب: "عادي إيه وتقرري إزاي؟ أنا بس اللي ليا الحق أقرر أي حاجة تخصك. أنا جوزك."
ليا بغضب: "جوزوك عقربة يا بعيد عشان تبقى تلدغك ونرتاح منك."
صفوان حاول يهدى ونطق: "كلمة كمان وهدفنك صاحية عشان تبقي عبرة ومتغلطيش في حق كبير البلد."
ليا ببرود: "كنت عملتها مع التعابين اللي محوطاك يا كبير."
قام صفوان ونطق: "أنا هعديلك غلطتك دي للمرة الأولى، لأن المرة الجاية مش هرحمك."
قبل ما يخرج، وقف جنب الباب ونطق: "الفطار جاهز، فانزلي افطري ومتنسيش تلبسي حاجة محتشمة، إحنا بيت عيلة."
نزل صفوان. قعدت ليا بعصبية لأنها عايشة وسط شوية ناس كرهينها. غيرت ونزلت بهدوء. فحصنتها قوت اللي كانت شايفة الدموع في عينيها، واتعمدت تخليها في حضنها فترة على ما تسيطر على دموعها.
لكن سمعت صوت: "هتفضلي حاضناها كده كتير؟ لما انتي تعملي كده، جوزك يعمل إيه؟"
قوت قالت بضحك وهي بتاخد ليا تقعدهم: "لأ، هو مش هيقف على الحضن، هو هيعمل كتير وكتير قوي. أصل اللي في حياته جمال زي ده وما يعبرهوش يبقى ميستاهلوش."
كانت ليا بدأت تاكل لحد ما سمعت صوت صفوان: "في مصيبة.... أنا حامل... حامل...؟"
كان الكل مصدوم للحظات، وبعدين قاموا يباركوا.
البنت بدموع: "بتباركوا على إيه؟ أنا في مصيبة."
صفوان بهدوء: "ليه؟"
كنز بدموع: "أنا عايزة أطلق."
صفوان راح قدامها ونطق بجمود: "ليه؟"
كنز بدموع: "أنا عارفة إنه ابن كبير عيلته وشاب تتمناه ألف بنت، وأنا ضمنهم، بس مش عايزاه."
صفوان بجمود وصوت حاد: "عايزة تطلقي ليه؟"
كنز: "صابر بيخوني. عارفة إنكوا هترفضوا وكلكوا هتعترضوا، بس غصب عني. هو كل يوم في حضن واحدة شكل وأنا عارفة وساكتة. بنام ويكلم بنات فون واتس وأنا ساكتة. وآخر المطاف عايز يتجوز عليا رقاصة...."
كانت كنز بتتكلم بدموع والكل ساكت، لكن فجأة صفوان قرب منها وشده لحضنه ونطق بهدوء: "متعيطيش يا بت أبويا. معاش ولا كان اللي يبكيكي ويخلي دموعك تنزل يا بت روحي."
كانت كنز بتعيط وصفوان بيطبطب عليها في حضنه. شوية وهديت، فبص ليا وطلب منها تاخدها أوضتهم وهو هيخلص حاجة وييجي.
طلعت ليا ومعاها كنز اللي منهارة، وفضلت ليا تهديها وهي جنبها لحد ما نامت.
فقعدت ليا تعيط مكانها لحد ما سمعت صوت: "متعيطيش يا بنت البندر. بكرة البكا يبقى دم بدل الدموع، وبدل منضوي بلمبة هيبقى الضوء شموع، والعتمة تملي المكان."
ليا بغضب: "انتي مين وإيه جابك أوضتي؟"
هند بحدة: "أنا حبيبة صفوان وأم ابنه."
رواية حب ام قدر الفصل الخامس 5 - بقلم دينا عبد الحميد
ليا بغضب: انتي مين وايه اللي جابك أوضتي؟
هند بحدة: أنا حبيبة صفوان وأم ابنه.
ليا بذهول: صفوان مين؟ جوزي؟
هند ببرود: آه، تخيلي.
ليا بضحك: بصراحة مش عارفة أتخيل. ولا يجي في بالي غير سؤال واحد: عملتيها إزاي؟ أصل بصراحة أنا أعرف اللي تغلط مع واحد بتبقى خايفة ومبسوطة وعينيها في الأرض. أول مرة أشوف واحدة بجحة وقادرة للدرجة دي، جاية تجهر بغلطها! هو انتي يا بت، ملكيش راجل يحكمك؟
هند بغضب: لمي نفسك.
ليا بضحك: ألم نفسي؟ هي مش الكلمة دي كانت بتتقال للي بيغلط؟ ولا إيه يا كنز؟ ولا هو عندكم كل حاجة بالعكس؟
هند: لأ، هي بتتقال للغلطان ولخطافة الرجالة، واللي بنقول عنها عندنا "فاجرة".
نظرت لها ليا ببرود وقالت: جدتي زمان كانت دايماً تقول: "كلم العايبة تلهيك وتجيب اللي فيها فيك". ومشاء الله، أول مرة أشوف المثل بيتطبق. عموماً، أنا هخش أنا. ولما يبقي صفوان يجي، ابقي عيشي حياتك معاه. بس هو في الآخر هيرجعلي، أنا مراته.
دخلت ليا وسابت كنز اللي كانت بتهزق هند.
هند بغيرة: ما أنا معرفتش أمسك نفسي.
كنز بانفعال: اتفضلي قدامي. ثم إيه "أم ابنه" دي؟ انتي هتستهبلي يا بت؟ هو صفوان كان لمسك؟
هند بتوتر: لأ، أم ابنه باعتبار ما سيكون.
كنز شدتها من إيدها بغضب وقالت: اتفضلي روحي دلوقتي. على صفوان ما يجي، لأنه هيرجع شياطين الدنيا كلها في غضبه. ولو لمح طيفك وعرف اللي عملتيه، مش هيعديها بالساهل. امشي بدل ما تخسريه.
خرجت هند جري. ورجعت كنز الأوضة لقت صفوان واقف بيبص لـ ليا اللي باين على ملامحها العياط.
صفوان بغضب: مالك؟
كنز بتوتر: في إيه؟
صفوان بانفعال: عايز أفهم، هي بتعيط ليه دلوقتي؟
كنز بتوتر: أصل... أصل...
ليا قاطعتها وكملت: أصلي جالي مغص شوية.
وقف صفوان قدامها بحنان وهو بيحضنها وبيقول: ينفع تبطلي عياط؟ وأنا هاجيبلك مسكن. وبص لـ كنز وقال: خلي حد يعمل ينسون ويجيبه.
فضل صفوان يهديها بخوف ملحوظ، وصدمها لأنها متخيلتش كده.
ليا بذهول: انت بتعمل إيه يا صفوان؟ مالك؟
صفوان: ما فيش.
ليا بتوتر: عملت إيه في موضوع كنز؟
نده صفوان لـ كنز اللي كانت مذهولة، وفضل يتكلم معاها ويقولها تسامح جوزها، لكن هي كانت ثابتة على قرارها. وسابته ومشيت.
فضل صفوان يفكر في إزاي يحل مشكلته، لحد ما جاله رسالة من هند، إلى خلته ساب كل حاجة وخرج جري.
كانت ليا قاعدة في البلكونة بتحاول تفكر.
فجأة لقت اللي بيحط إيده عليها.
ليا بغضب زقت إيده وهي بتقول: انت تتجرأ تلمسني؟
زيدان بضحك: إيه الجديد؟ ده الطبيعي بين الأحباب.
ليا بغضب: لأ، مش الطبيعي ولا حاجة. ولو طبيعي! فده بين الأحباب، لكن انت مجرد ابن عم جوزي. لو كنتش أخدت بالك، وأنا ممكن أبلغه بتصرفاتك دي.
زيدان: ليا، أنا آسف. ارجعلي.
ليا: مكنش يتعز. أنا دلوقتي متجوزة وبحترم جوزي، فياريت انت كمان تحترم ده.
زيدان: أنا هحكي لـ صفوان كل حاجة.
ليا: ياريت! ومانساش! تقوله إنك كنت عارف كل ده وسبت الجوازة تكمل عشان صورتك، وإنك كنت حبي الأول اللي كنت موهومة بيه. شوف بقى ممكن يعمل فيك إيه.
زيدان تنح من صدمته إن ليا بتتكلم ببرود ومتغير خوف، وبكل ثقة. كان هيرد، لكن ليا لمحت منظر صفوان ميبشرش بالخير وهو بيخرج من الباب. فسابته وخرجت وراه لحد ما وصل مكان مهجور و......
رواية حب ام قدر الفصل السادس 6 - بقلم دينا عبد الحميد
خارجه من الحمام بهدوء. اتخضت وسحبت أول حاجة لقتها على السرير وبدأت تخبي جسمها برعب.
"انت بتعمل إيه في أوضتي؟"
بصلها ببرود وقال: "كنت عايز أسألك على حاجة."
بتوتر: "طب اخرج على ما أغير."
قرب منها ببرود وشد الملاية اللي كانت بتخبي بيها نفسها ونطق بكل برود: "أولاً انتي لابسة بجامة مش من غير هدوم مثلاً. وثانياً انتي مراتي، فبطلّي أوڤور."
بصتله بغضب وقالت: "وده بأمارة إيه إن شاء الله؟"
صفوان بجدية: "بأمارة الفستان الأبيض اللي لسه على السرير، والفرح اللي كلفه دم قلبي، والرقص اللي رقصتيه. كنتي بترقصي قدام الكل من غير كسوف. وجاية دلوقتي تعملي مكسوفة؟"
بصتله بغرور ونطقت: "أنا مش مكسوفة، بس الفكرة إني الوحيدة اللي أقرر مين أعامله إزاي ومين لأ."
صفوان بغضب: "عادي إيه وتقرري إزاي؟ أنا بس اللي ليا الحق أقرر أي حاجة تخصك. أنا جوزك."
ليا بغضب: "جوزوك عقربة يا بعيد عشان تبقي تلدغك ونرتاح منك."
صفوان حاول يهدى ونطق: "كلمة كمان وهدفنك صاحية عشان تبقي عبرة ومتغلطيش في حق كبير البلد."
ليا ببرود: "كنت عملتها مع التعابين اللي محوطاك يا كبير."
قام صفوان ونطق: "أنا هعديلك غلطتك دي للمرة الألف، لأن المرة الجاية مش هرحمك."
قبل ما يخرج وقف جنب الباب ونطق: "الفطار جاهز، فانزلي افطري ومتنسيش تلبسي حاجة محتشمة. إحنا بيت عيلة."
نزلت صفوان وقعدت ليا بعصبية لأنها عايشة وسط شوية ناس كارهينها. غيرت ونزلت بهدوء. فحصنتها قوت اللي كانت شايفة الدموع في عينيها. واتعمدت تخليها في حضنها فترة على ما تسيطر على دموعها. لكن سمعت صوته.
"تفضلي حضنها كده كتير؟ لما انتي تعملي كده، جوزها يعمل إيه؟"
قوت قالت بضحك وهي بتاخد ليا تقعدوا: "لا هو مش هيقف على الحضن، هو هيعمل كتير وكتير قوي. أصل اللي في حياته جمال زي ده وميعبروش يبقى ميستهلوش."
كانت ليا بدأت تاكل لحد ما سمعت صوت صفوان: "في مصيبة."
"أنا حامل."
"حامل؟!"
كان الكل مصدوم للحظات، وبعدين قاموا يباركوا.
البنت بدموع: "بتبركوا على إيه؟ أنا في مصيبة."
صفوان بهدوء: "ليه؟"
كنز بدموع: "أنا عايزة أطلق."
صفوان راح قدامها ونطق بجمود: "ليه؟"
كنز بدموع: "أنا عارفة إنه ابن كبير عيلته وشاب تتمناه ألف بنت وأنا منهم، بس مش عايزاه."
صفوان بجمود وصوت حاد: "عايزة تطلقي ليه؟"
كنز: "صابر بيخوني. عارفة إنك هترفض وكلكوا هتعترضوا، بس غصب عني. هو كل يوم في حضن واحدة شكل وأنا عارفة وساكتة. بنام ويكلم بنات فون واتس وأنا ساكتة. وآخر اللعبة عايز يتجوز عليا رقاصة."
كانت كنز بتتكلم بدموع والكل ساكت. لكن فجأة صفوان قرب منها وشده لحضنه ونطق بهدوء: "متعيطيش يا بت أبويا. معاش ولا كان اللي يبكيكي ويخلي دموعك تنزل يا بت روحي."
كانت كنز بتعيط وصفوان بيطبطب عليها في حضنه. شوية وهديت، فبص ليا وطلب منها تاخدها أوضتهم، وهو هيخلص حاجة وييجي.
طلعت ليا ومعاها كنز اللي منهارة. وفضلت ليا تهديها وهي جنبها لحد ما نامت.
قعدت ليا تعيط مكانها لحد ما سمعت صوت: "متعيطيش يا بنت البندر. بكرة البكا يبقى دم بدل الدموع. وبدل ما نضوي بلمبة، هيبقى الضوء شموع. والعتامة تملى المكان."
ليا بغضب: "انتي مين وإيه جابك أوضتي؟"
هند بحدة: "أنا حبيبة صفوان وأم ابنه."
#حب_ام_قدر
ليا بغضب: "انتي مين وإيه جابك أوضتي؟"
هند بحدة: "أنا حبيبة صفوان وأم ابنه."
ليا بذهول: "صفوان مين جوزي؟"
هند ببرود: "آه تخيلي."
ليا بضحك: "بصراحة مش عارفة أتخيل، ولا يجي في بالي غير سؤال واحد. عملتيها إزاي؟ أصل بصراحة أنا أعرف اللي تغلط مع واحد بتبقى خايفة ومبسوطة وعينيها في الأرض. أول مرة أشوف واحدة بجحة وقادرة للدرجة دي. جاية تجاهر بغلطها؟ هو انتي يا بت ملكيش راجل يحكمك؟"
هند بغضب: "لمي نفسك."
ليا بضحك: "ألم نفسي؟ هي مش الكلمة دي كانت بتتقال للي بيغلط ولا إيه يا كنز؟ ولا هو عندكم كل حاجة العكس؟"
هند: "لأ، هي بتتقال للغلطان ولخطافات الرجالة واللي بنقول عنها عندنا فاجرة."
بصت لها ليا ببرود وقالت: "جدتي زمان كانت دايماً تقول: كلم العايبة تلهيك وتجيب اللي فيها فيك. ومشاء الله أول مرة أشوف المثل بيتطبق. عموماً أنا هخش أنا. ولما يبقى صفوان ييجي ابقي عيشي حياتك معاه. بس هو في الآخر هيرجعلي، أصلي مراته."
دخلت ليا وسابت كنز اللي كانت بتزق هند.
هند بغيرة: "مانا معرفتش أمسك نفسي."
كنز بانفعال: "اتفضلي قدامي. ثم إيه أم ابنه دي؟ انتي هتستهبلي يا بت؟ هو صفوان كان لمسك؟"
هند بتوتر: "لأ، أم ابنه باعتبار ما سيكون."
كنز شدتها من إيديها بغضب وقتها وقالت: "اتفضلي روحي دلوقتي لصفوان ميجي لأنه هيرجع شياطين الدنيا كلها في غضبه. ولو لمح طيفك وعرف اللي عملتيه مش هيعديها بالساهل. امشي بدل ما تخسريه."
خرجت هند جري ورجعت كنز الأوضة. لقت صفوان واقف بيبص ليا اللي باين على ملامحها العياط.
صفوان بغضب: "مالك؟"
كنز بتوتر: "في إيه؟"
صفوان بانفعال: "عايز أفهم هي بتعيط ليه دلوقتي؟"
كنز بتوتر: "اصل... اصل..."
ليا قاطعتها وكملت: "اصل جالي مغص شوية."
وقف صفوان قدامها بحنان وهو بيحضنها وبيقول: "ينفع تبطلي عياط وأنا هجيبلك مسكن." وبص لكنز وقال: "خلي حد يعمل ينسون ويجيبه."
فضل صفوان يهديها بخوف ملحوظ وصدمتها لأنها متخيلتش كده.
ليا بذهول: "انت بتعمل إيه يا صفوان؟ مالك؟"
صفوان: "مفيش."
سابته ومشيت. فضل صفوان يفكر في إزاي يحل مشكلته لحد ما جاله رسالة من هند اللي خلته ساب كل حاجة وخرج جري.
كانت ليا قاعدة في البلكونة بتحاول تفكر. فجأة لقت اللي بيحط إيده عليها.
ليا بغضب: "انت تتجرأ وتلمسني؟"
زيدان بضحك: "إيه الجديد؟ ما ده الطبيعي بين الأحباب."
ليا بغضب: "لأ مش الطبيعي ولا حاجة. ولو طبيعي، فده بين الأحباب، لكن انت مجرد ابن عم جوزي. لو مكنتش أخدت بالك، وأنا ممكن أبلغه بتصرفاتك دي."
زيدان: "ليا، أنا آسف. ارجعلي."
ليا: "مكنش يتعز. أنا دلوقتي متجوزة وبحترم جوزي. فياريت انت كمان تحترم ده."
زيدان: "أنا هحكي لصفوان كل حاجة."
ليا: "يا ريت. ومنساش! تقتله إنك كنت عارف كل ده وسبت الجوازة تكمل عشان صورتك، وإنك كنت حبي الأول اللي كنت موهومة بيه. شوف بقى ممكن يعمل فيك إيه."
زيدان تنح من صدمته إن ليا بتتكلم ببرود ومتغير خوف، وبكل ثقة. كان هيرد، لكن ليا لمحت منظر صفوان ميبشرش بالخير وهو بيخرج من الباب. فسابته وخرجت وراه لحد ما وصل مكان مهجور و...
رواية حب ام قدر الفصل السابع 7 - بقلم دينا عبد الحميد
خرجت وراه لحد ما وصل مكان مهجور.
وفجأة شافت هند قاعدة تعيط وهي بتقوله:
"انت سبتني كده عشان خاطر دي؟"
"طب وأنا وبيتنا ومستقبلنا وولادنا؟"
كان صفوان بيحاول يهديها، بينما ليا أول ما سمعت "بيتنا وولادنا" اتأكدت إن هند مكنتش بتغيظها، وإن فعلاً الموضوع بينهم هي وصفوان اتطور.
مشيت بدموع وهي مش عارفة زعلانة ليه، عشان بيخونها ولا عشان كرامتها.
كان صفوان بص لهند بهدوء وهو بيقول:
"أنا مش هنعرف أحلامنا سوا، بس ليا ملهاش ذنب."
هند: "أمال الذنب ذنبي أنا؟"
صفوان: "هدي، وأنا هتصرف."
كمل صفوان كلامه ولقي رسالة من أخته بتسأل عن مكان ليا.
صفوان رن عليها، لكنها صدمته إن ليا مختفية من وقت خروجه.
بدأ صفوان يقلق ويدور عليها لأنها في بلد غريبة.
كانت ليا ماشية بدموع، فجأة ظهر قدامها شاب.
"الجميل منين ورايح على فين؟"
ليا بصتله من غير ما تتكلم وسابته ومشت.
مشي الشاب وراها وهو بيقول:
"طالما بتمشي عادي يبقى الجميل من المعادي... طب بالراحة على الأرض عشان مش بتاعتنا."
بصتله ليا بقرف وكملت طريقها بدموع، بس اتفاجئت باللي بيحاول يحط إيده على خدها يمسح دموعها.
زقته ليا بغضب، فشدها بعنف. وقتها اتعصبت ليا وضربته كف كان فيه كل الغضب والحسرة اللي جواها.
فاتضايق الشاب ولسه بيردلها الكف، لقي اللي مسك إيده وبيضربه.
كانت ليا من كتر الدموع مش شايفة قدامها ولا مين.
"فمشيت!"
شدها بغضب: "رايحة فين؟"
كان صوت صفوان فاطمنت ليا، ولكن مبينتش ونطقت بغرور:
"ماشية."
صفوان: "أيوه، وده إيه؟"
ليا بانفعال: "ملكش دعوة، انت إيه؟ مفيش دم ولا إحساس، انت كائن غلس وبارد وعديم الرجولة."
كان كف من إيد صفوان نازل على وشها، خلاها اتصدمت والكلام وقف ودموعها نفسها اتحجرت مكانها.
فنطق صفوان بغضب:
"أوعي في يوم تفكري تعلي صوتك عليا أو تغلطي فيا وتقللي مني، فاهمة؟"
كانت ليا بتبص له بذهول، وفجأة وقعت من طولها.
شالها صفوان ورجع بسرعة على البيت.
خدها أوضتهم وبدأ يفوقها، لحد ما دخلت قوت وخرجت.
وفوقها هي وكنز وبدأت تكلمها وهي ساكتة.
قوت بحزن:
"مالك يا ضنايا، فيكي إيه؟ طب عيطي ومتسكنيش كده، أنا عارفة إنه غبي بس انتي مش كده. عيطي وصرخي وفكي عن نفسك."
كانت بتكلمها وهي بتطبطب عليها، لحد ما بدأت دموع ليا تنزل.
فقدتها لحضنها وهي بتقولها:
"اهدي وفكي، خرجي اللي جواكي."
كانت ليا بتعيط لحد ما نامت.
وخرجت قوت بغضب وهي بتبص لصفوان.
قوت بحدة:
"عايزاك لوحدنا في موضوع ضروري."
صفوان دخل معاها أوضة تانية وهو بيسأل:
"ليا كويسة؟"
قوت بغضب:
"بتضربها؟ هي دي تربيتي ليك تضرب واحدة ست؟"
صفوان بندم:
"هي اللي استفزتني و..."
قوت بتقاطعه:
"استفزتك إزاي؟ لقيتها سايباك ورايحة تقابل واحد يوم فرحكم؟ ولا باتت بره اليوم ده؟ ولا لتكون خرجت ليلة الصباحية عشان رسالة من حبيبة القلب؟ بطل تكون أناني ومغرور، لأن إني رغم إني علمتك كل حاجة كويسة نسيت أعلمك تبعد عن الحاجزين دول. اعقل يا ابني وانسي اللي فات... بص قدامك وشوف مستقبلك."
صفوان بحدة:
"مع واحدة أنا مجبور عليها، انتي بتقولي إيه؟"
قوت بهدوء:
"امبارح بنت أخوك الصغيرة وهي بتتفرج على الكرتون سمعت كلمة جميلة (لو ركزت على اللي ضاع منك عمرك ما هتشوف المستقبل). يا ابني مراية الحب عامية. اسمعني، أنا وليا لو ضاعت منك هتندم، صدقني."
سابته قوت وخرجت، وهو قاعد محتار.
تاني يوم الصبح كانت ليا قاعدة على السرير وساكتة.
دخل صفوان بحنان:
"أنا عارف إني غلطان وآسف، بس حقيقي معرفتش أتمالك أعصابي."
كانت ليا ساكتة، فبصلها صفوان بحزن وخرج وهو بيفكر في كلام والدته.
عدى أسبوع على نفس الحال، ليا دايماً قاعدة ساكتة وصفوان بطل يحاول يصالحها وبقى يتهرب من مواجهتها وبدأ ينزل شغله.
في يوم طلعت كنز لـ ليا بسرعة وهي بتقولها:
"إن أبوكي تحت."
نزلت ليا جري بفرحة. لكن أول ما شفته حضنته وفضلت تعيط.
أبوها بحنان وهو بيحضنها:
"أنا معرفش حبيبتي بتعيط ليه، بس اللي واثق منه إنها أقوى من كل حاجة، وإني رقبتها قوية سوية. لا معقدة ولا دلوعة، اهدى وفكري وقرري وأنا معاكي يا دكتورة."
رفعت ليا عينها وهي بتمسح دموعها وبتقوله بضحك:
"بجد؟"
ضحك أبوها وقال:
"خلاص ورقة تعيينك اتقبلت، وكمان قدمتلك في تمهيدي الماجستير وهتبقي أحلى دكتورة."
ليا ابتسمت وحضنته، وبعدين كشرت فجأة:
"مش هينفع أروح عشان المسافة."
ابتسم أبوها وقال:
"نسيت أقولك إنك اتعينتي في الكلية هنا، مش في القاهرة، والتمهيدي هنا."
ضحكت ليا وقعد معاها شوية بسعادة ومشي عشان يلحق يروح.
أما ليا فضلت قاعدة مع قوت وكنز وعمت صفوان، اللي بقت تحبها.
قوت بضحك:
"لو أعرف إن كلمة منه هترجع تضحكي كده، كنت بعتله من أول يوم."
ليا بضحك:
"ده حبيبي وعشقي وروحي، أول راجل في حياتي وما جاش."
صفوان بغضب:
"الله الله، بقي كل ده؟ وأما هو كده اتجوزتيني ليه؟ ولا هي فراغة عين وبس؟"
رفعت ليا عينها ببرود ونطقت:
"مش هرد عليك، وخليك بنارك."
كانت قايمة تمشي، فشدها صفوان ونطق بتحدي:
"هو مين ده؟"
ليا باستفزاز:
"حبيبي وروحي سندي."
صفوان: "سندك؟ طب وأنا...؟"
ليا بضحكة:
"هو انت سندي؟ السند ده زوج أو أب أو أخ، لكن انت مش معتبرني مراتك، ف طبيعي ما أعتبرش إنك سند."
شدت إيديها منه ونطقت:
"أنا هطلع أنام يا جماعة، عن إذنكم."
طلعت ليا وهي فرحانة إنها عرفتله نقطة ضعفه، هو بيحب يكون مصدر أمان وإعجاب الكل. ولو لقى إنه مش مصدر أمان ليها وثقة هيتغير ويحاول يقرب، ومش بعيد يتغير.
نامت ليا وهي بتغطي وشها.
طلع صفوان الأوضة:
"بتشيلي إيه؟"
ليا ببرود:
"بنام."
صفوان بغضب:
"إيه اللي قولتيه تحت ده؟ اعتذري فوراً."
ليا ببرود:
"وانت اعتذرت لما ضربتني؟ ده أنا من يوم ما اتولدت ما افتكرش إنه حصل وإني اتضربت مرة، تيجي انت وتعملها؟ نام يا صفوان واسكت."
نامت ليا واتجاهلته وهو بيغلي منها.
"حاضر يا ليا، والله لأوريكي."
وقبل ما يكمل، جتله مكالمة.
"بقى أنا تسيبني عشان دي؟ حاضر..."
رواية حب ام قدر الفصل الثامن 8 - بقلم دينا عبد الحميد
*الانسه الي لابسه فستان اسود وطرحه نبيتي ووقفالي ف نص الطريق بين المدرجات.
بصتله بتعجب: انا يا دكتور؟
لا امي انتي ازاى واقفه كده وانا موجود؟ اتفضلي بره ومشوفش وشك تاني.
واقفة ليا قدامه وبتبص ف ساعتها.
بس حضرتك الي جاي بدري ١٠ دقايق يعني مش غلطتي. ثم انت ازاى تدخل مدرج من غير ما تخبط ولا تستأذن؟
عموما ولا يهمك.
الدكتور رد عليها: انتي كمان بتجادلي؟ بقولك بره.
اتجاهلته وطلعت على الاستيدج واخدت المايك وهي بتقول: كنت سعيدة اني قضيت المحاضرة دي معاكم وسعيدة بتجاوبكم، وان شاء الله هستنى أسئلتكم السكشن الجاي. ومتنسوش تجهزوا إجابة سؤالي عشان هثبت عليه درجات حضور السكشن. إذنكم.
دخل صفوان يسلم على الدكتور، لكنه اتذهل من ليا اللي كانت لسه هتلّف.
لقته في وشها. بلعت ريقها وهي مرعوبة لأنه ما يعرفش إنها خرجت. بس اتمالكت نفسها عشان شكلها قدام الطلبة وطلعت بسرعة.
بصت ف ساعتها، لاقت فاضل ٣ دقايق على محاضرته.
دخلت بسرعة: آسفة يا دكتور على التأخير، بس كان عندي محاضرة…
ابتسم الدكتور وقال: ولا يهمك، أنا أخرت المحاضرة ٥ دقايق عشان تلحقي تنزلي. يلا اقعدي.
بدأ الدكتور يشرح وليا بتسجل بفونها وراه وبتكتب في نفس الوقت.
(وعشان لو حد سأل إزاي معيدة وإزاي هيتشرحلها محاضرة، ده لأن الشخص عشان ياخد ماجستير ودكتوراه لازم الأول يدرس سنتين أو سنة ونص أو تلاتة على حسب كليته، وده بيكون اسمه تمهيدي ماجستير. بعده بيكون قادر يحضر دراسات عليا).
خلصت المحاضرة ودخلت المحاضرة اللي وراه على طول. صفوان اللي أول ما شافته اتكهربت حرفياً، لكنها هديت لما بدأ يشرح بصمت كأنه ما يعرفهاش.
ليا بينها وبين نفسها: يا لهوي على اللي هيعمله فيا أول ما يلاقي فرصة. طب وبعدين بقا؟ أهرب؟ بس ده جاحد، لو هربت هيسقطني. طب أنيل إيه؟ أنيل إيه؟
فجأة ظهر صوت عياط في المدرج. ولحظات وظهرت صدمة على وش صفوان، لأن اللي بتعيط كانت ليا.
صفوان بهدوء: مالك يا دكتورة؟
ليا: تعبانة شوية، ممكن أخرج؟
كانت ليا بتحاول تخرج، فجأة جت بنت من وراها وسندتها وهي بتستأذن صفوان توصلها. فوافق.
خرجت البنت بسعادة وهي بتقول ليا: شكله متعصب.
بصتلها ليا بهدوء وبعدين شكرتها إنها خرجت معاها من غير ما تعرفها.
البنت بضحك: فاكراني عاملة ده عشانك؟ لأ يا حبيبتي، ده عشان أهرب وأكل.
ليا بصتلها بذهول وبعدين استأذنت ومشيت.
كانت ليا داخلة البيت، شافت عربية صفوان وراه.
ليا دخلت برعب: خبوني، خبوني.
كنز بذهول: فيه إيه؟
ليا: صفوان جاي ورايا.
كنز بفزع: يلهوي، أنا مليش دعوة.
ليا: باعوني و…
تعالي هنا، ده كان صوت صفوان اللي قطعه.
ليا: اللي شوفته أنا مروحتش في حتة.
صفوان: على فكرة أنا اللي شوفتك بنفسي، محدش قالي. ثم إنتي إزاي متعرفنيش إنك معيدة في نفس تخصصي؟
ليا: وعلى أساس إنت اللي عرفتني إنك دكتور؟ النبي تسكت، لا تعايرني ولا أعايرك، ده الهم طايلني وطايلك.
صفوان بصدمة: معيدة في جامعة محترمة وتتكلمي كده؟
ليا بصتله وطلعت لسانها وطلعت تجري على فوق وهو بيبصلها بصدمة.
كان صفوان واقف مع والده اللي بلغه إن العيلة كله هتتعشى معاهم عشان يتعرفوا على مراته.
طلع صفوان أوضته، غير وجهز. وعرف ليا تجهز ونزلوا الاتنين على العشاء.
كانت هند وسط العيلة وده عصب ليا.
حاولت تهدى وقعدت تتعشى معاهم لحد ما هند نطقت.
ليا بدلال: ما تأكل يا عريس، شكلك هفطان. تكونش عروستك مزعلاك؟
رواية حب ام قدر الفصل التاسع 9 - بقلم دينا عبد الحميد
رواية حب ام قدر الفصل العاشر 10 - بقلم دينا عبد الحميد
تحبي اوصلك ....
بصت ليا قدامها كان خالد ولسه هترد لقت صفوان ورا لا متوصلهاش انا هوصلها
شدها صفوان ليا من اديها وراح عربيته
ليا بغضب علفكره المفروض تحاسب ف مسكت ايدي وجعتني
صفوان وعادي لما يجي هابد يوصلك لكن انا وجعتك
ليا بغضب ومين قالك اني كنت هسيبك يوصلني ممكن تبطل اسلوبك ده
ساق صفوان لحد البيت فنزلت ليا بغضب وهو وراها
راحت ليا ل اوضتها غيرت ونزلت ل عند عم صفوان
وقفت بهدوء و قوت بتعرفه عليها
غانم بابتسامه عرفت تنقي يا ولد
حضن صفوان غانم وهو بيقول حلوه ....
غانم بضحك حتة قمر ماشي بالأرض عقبال مانشوف عيالك
بصت ليا لصفوان لما سمعته بيقول اخترت القمر فطبيعي اجيب دسته
غانم طب روح ل مراتك شكلها بتتكسف وناويه تخلص عليك
ضحك صفوان وراح قعد جنب ليا الي بصت للدبله ف ايده باستهزاق وقالت جاي تلبسها ف للبيت فالح برضو ... سابته وخرجت
فخرج صفوان وراها وهو مبتسم لانه حس بغيره
صفوان بضحك بتغيري ،؟
ليا الي بيغير بيغير علي حد بيحبه ...
صفوان مهو انتي ممكن تكوني بتحبيني ومش عارفه
ليا مكنوش اسبوعين يخلوني احبك ثم لو فكرت احبك وعد هتكون انت واقع ف غرامي ومش قادر تبعد
شدها صفوان متيجي ندي بعض فرصه ....
ليا وهند ف حياتك ؟
صفوان تؤتؤ وانتي حياتي ايه رأيك انتي مراتي واكيد ربنا كتبنا ده لسبب وقدرنا نكون سوا
زقته ليا ببرود ونطقت ياما ناس اتجوزت سنين طويله ومكنتش نصيب بعض وافترقوا
شدها صفوان تاني وحضنها وهو بيقول بس كانوا نصيب بعض قبل ميفارقوا كانت ليا بتحاول تبعده فنكق
قوت وعمي ورانا وقتها حضنته هي كمان .فابتسم وهو بيبص قدامه للفراغ وهو خلاص عرف ازاى يقربها منه
شويه وقالت ليا بتوتر مش خلاص بقا هيفكرونا بنمثل
ضحك صفوان وسابها ونطق ممكن تبطلي تحطي أعصابك ف تلاجه
ليا ببرود هفكر وسابته ومشيت
خرج صفوان وهو بيفكر ف جوز اخته وقعد يحكي لعمه عن خيا*نته ليها وحزنها وهي حامل
كانت ليا قاعده ف اوضتها جتلها رساله قابليني علي السطح ضرورى
شافت ليا الرساله ومردتش
بعت رساله تاني بلاش عند يا ليا بدل ماكون سبب مو^^تك وطلا^^قك وفض^^يحه ف البيت كله
بصت ليا للرساله بغضب ولبست حجابها وهي طالعه وناوية تربيه
كانت لسه خارجه من اوضتها لقت اسما ف وشها
ليا واسما بذهول وبنفس الوقت انتي بتعملى ايه هنا ؟
اسما ده بيتي
ليا ابتسمت وهي بتقولها انتي تقربي ل صفوان
دخلت قوت وهي بتعرفهم علي بعض قوت بحب دي بقا بنت غانم عم صفوان يا ليا
وبصت ل اسما مرات صفوان الي كنتي هتموت وتشوفيه
نسيت ليا كانت رايحه فين وقعدت معها هي وكنز يضحكوا
كان صفوان لسه قاعد يشكي مشاكله ل عمه
لكن قام فجاه لماجتل رساله انه ماتغيرش ومعاه بنت خرج جرى وشافه ف مكان سكران ومعاه بنت كان هيةقفه بس ركب عربيه ومشي راح صفوان
وراه ونزل وشافه وهو قريب منها جدا شده صفوان وضر*به بغضب سلمتك اختي امانه
طلعت واطي بس نلخوقه لو مش قد الامانه ردها ل صحابها وطلقها
راكان بغضب وهو بيخبط علي المكتب قولتلي بقا أيه الي حصل ؟
راوي بتوتر يا ابيه والله غصب عني ...أص...أصل
راكان بصوت جهورى أصل ايه وفصل أيه يا لا انت ناسي انت ابن مين واخو مين تيجي حتة بنت تعلم عليك ؟
راوى بقلق اص...اصل
سامر ببرود أصل أصل؟هتقول اصلي مكنتش بتدرب كويس فخدت اخويا وابويا معايا عشان افرجهم عليا وانا بتضرب وبخسر من حتة بنت جربوع جايه من الشارع ...
يا أبيه افهمني ....
راكان بغضب افهم ايه هو انت خسران ف مسابقه مع واحد صاحب ف الشارع او المدرسه ؟ انت خسران ف بطولة جمهوريه الي أنت كنت بتكسبها اخر ٣ سنين ومصر كلها كانت مستنيه اليوم الي تخسر فيه عشان ينزلوا سلخ وجلد اتفضل علي اوضتك ومشوفش وشك الاسبوع ده قدامي خالص ....
في مكان أخر
مبروك ..مبروك ...مبروك مبروك مبروك ....مبروك ..مبروك...مبروك مبروك مبروك مبروك رورو
ردة أيرين مبتسمه بوشها الي كله كدمات وجروح من المبارة الي لسه خلصانه مبروك دي تقوليها وتقولي لما اخد بطولة العالم ...
بيسان بضحك بس بطولة الجمهوريه مش سهله ...
بصة أيرين لونها ف المرايه بتركيز وقالت بهدوء اقل من بطولة العالم مش هرضى اقل من كوني أخد كل أحلامي مش هرضي ولا هرجع للضعف والانكسار والذل لازم ديما ابقي فوق
بيسان بحنان ايرين بلاش تضغطي علي نفسك لان مفيش حاجه تستاهل
ضحكت ايرين وهي بتخبي دموعها وقالت يلا نحتفل بالفوز عشان انا النهارده إجازه وبكره تدريبات تاني
بيسان تاني ؟
ايرين ايوه طبعا عشان بطولة العالم هبقي اول بنت تعملها يا بيسو
خرج الاثنين بضحك للمطعم وكانوا بياكلو لحد مجالها مكالمه فقامت أيرين ترد وفجأه طلعت تجري ف الشارع تحت نظرات بيسان المصدومه والي لحظات وجالها مكالمه كمان فخرجت تجري باقصي سرعه هي كمان لدرجة نسية فونها
عند راكان كان بيتدرب بهدوء لحد مجاله مكالمه فرد عليها وفجاءه اتعصب وهز بيقول يعني أيه مش عارفينها ؟ بنت كسبت بطولة الجمهوريه ف الكنغ فو...ومش عارفين هي مين ؟ يعني مش عارفين اسمها؟
قفل راكان الخط بغضب وهو متعصب وكمل تدريبه
لكن فجاءه جاله مكالمه رد بهدوء لكن اتعصب وبدأ يزعق بغضب انت بتقول أيه مستحيل اصلا راوى ف اوضته قفل التلفون وبداء يزعق بغضب وهو بينادي غليه لكن ......