الفصل 15 | من 18 فصل

رواية حب بعد عناء الفصل الخامس عشر 15 - بقلم ميادة خاطر

المشاهدات
15
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

قام وقف وقال بصدمة: "انت." أسر بضحكة خبيثة: "أيوا أنا." الظابط: "طب أسيبكوا تتفاهموا شوية." أبو رؤوف بعدم تصديق: "ليه عملتلي إيه؟ دانت لحم كتافك من خيري، دانا ربيتك على إيدي واعتبرتك ابني، دانت عمرك ما طلبت حاجة إلا وجبتهالك، دي جزاتي تتهمني بالسرقة وانت متأكد إني معلش كده وتشهد عليا كمان؟ ليه عملتلي إيه؟ أسر بغل:

"عشان انت متستاهلش تكون عمده ولا عيالك يستاهلوا اللي هما فيه. أنا كنت أحسن من عيالك في المدرسة وفالشغل وكنت دايماً أشطر منهم ومع ذلك عينتهم أكبر ناس معاك وانا خليتني زي ما أنا. وغير كده ابنك رؤوف طول عمره بيغير مني وبيإذيني وانت كنت بتسكت وتصدقه وتظلمني. ومراتك كانت دايماً تقولي يا خدام يا ابن الخدامين وتهيني وانت كنت بتسكت وتقولي معلش. انت ظلمتني أوي كمان وأنا المفروض إني أتحمى فيك من الناس، طلع ناسك هما الشوك وسبب معاناتي ولازم أنتقم. وفعلاً بدأت."

ابتسم بسخرية: "صح ولا إيه؟ أبو رؤوف كان كلمة "مصدوم" قليلة جداً. بحركة لا إرادية رزع أسر قلم هز القسم كلها. أسر بغضب: "انت إزاي تقدر تمد إيدك عليا؟ أبو رؤوف بحزن مختلط بالغضب: "زي ما قدرت ورفعت عليا قضية وشهدت زور." أسر، كانت عروقه برزت من كتر الغضب ووشه مكنش بيبشر بالخير أبداً، وقال بفحيح الأفاعي: "ماشي، مقبولة منك. كله في حسابك." ومشى. أبو رؤوف قعد وحط دماغه بين إيديه وقال:

"مش معقول، مش معقول أسر مش معقول يعمل كده. أنا مش مصدق." الظابط: "ها يا حج هتعترف؟ أبو رؤوف وهو على حالته: "والله ما عملت كده يا حضرة الظابط، هعترف على حاجة معملتهاش." الظابط: "شكلك هتتعبنا. خده يابني الحجز على ما نشوف هنعمل إيه." الشاويش: "تمام يا فندم." وخده. سناء: "يا ستي يا ستي! وأول ما دخلت انصدمت وجريت عليها وهي بتشهق وتقول: "ستي يا ستي مالك يا ستي؟ منيرة مالك؟

يلاهوااااااااااي الحقونا يا ناس، ستي يا ستي فوقي. مالك؟ الحقونا يا نااااااااااااااس حد ينجدنا! اتنين ستات جروا: "خير يا سناء في إيه؟ سناء: "ستي مش عارفة مالها." الست: "طب روحي هاتي الدكتورة بسرعة." سناء: "فوراً! وجرت. الست بتريقة: "يا عيني يا ريت تكون ماتت ترحمنا منها ومن شرها." الست التانية: "على رأيك ده. أعوذ بالله، مش بتسيب حد في حاله." الست: "سيبها، هتروح من ربنا فين." الست التانية: "على رأيك."

وبعد شوية الدكتورة جت. الست بتمثيل: "خير يا دكتورة، هي مالها؟ الدكتورة وهي بتقيس النبض: "السكر واطي مش أكتر." سناء بصدمة: "سكر؟ ستي معندهاش سكر خالص." الدكتورة باستغراب: "إزاي ده؟ سناء: "آه والله، ستي مفهاش حاجة." الدكتورة: "لأ، ده عندها وبقاله فترة وبتاخدله أنسولين كمان." الست: "معقول تكون خبّت؟ بس ليه؟ الست التانية: "أكيد مش عايزة حد يشمت فيها." سناء: "بس اسكتوا، لو سمعتكوا مش هيطلع عليكوا النهار." الست بتريقة:

"إحنا كده كده ماشيين. يلا يا بت." الست التانية: "يلا." ومشوا. الدكتورة: "اسنديها معايا." وسندوها وقعدوها على الكنبة، والدكتورة أدتها حقنة ومشيت. سناء: "يا عيني عليكي يا ستي، ربنا يشفيكي يا رب." رؤوف وصل الإمارات ونزل فندق، وهناك قابل رجل أعمال كبير جداً في الهندسة، واتعرفوا على بعض، والراجل حبه جداً وحب دماغه وقرر إنه يشغله معاه. ورؤوف فرح جداً بكده. (أهبل، ميعرفش اللي هيجراله 😑)

بعد وقت مش طويل وصلوا أخيراً. رنيم كانت نامت في حضن جدتها. الحجة ليلى: "رنيم، رنيم، رنيم اصحي يا بنتي. رنيييم، رنيييم." رنيم بنوم: "بس بقى، سيبوني عايزة أنام." الحجة ليلى: "اصحي نامي جوه يا رنيم." مالك: "استني يا تاتا هشيلها وخلاص." الحجة ليلى: "ماشي يابني." وفعلاً شالها وهي حضنته تلقائي وهي نايمة. وهي ابتسم عليها وعلى برائتها ودخل، والحجة ليلى وراه، ونيمها في الأوضة وغطاها وطلع. الحجة ليلى: "رايح فين؟ مالك بابتسامة:

"هروح بيتي بتاعي يا تاتا اللي هنا." الحجة ليلى باستغراب: "ليه يابني؟ متقعد هنا معانا." مالك بإحراج: "مش هينفع يا تاتا، لأنه مهما كان أنا غريب عنكم ووجودي مع رنيم بالذات هيجيب كلام، فبلاش. هقعد معاكم بس هبات هناك." الحجة ليلى بابتسامة: "ماشي يابني، ربنا معاك." مالك: "سلام." وركب عربية واتجه لبيته. بعد وقت منيرة صحت ولقت سناء قاعدة بتبص لها. منيرة بخضة: "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم. إيه يا بت؟ حد يخض حد كده؟

سناء بحزن: "أنا عملت حاجة يا ستي؟ منيرة: "يعني لما واحد يصحى يلاقيكم بصاله عادي؟ سناء: "ربنا يسامحك يا ستي." منيرة بزهق: "خلاص يا سناء متزعليش." سناء بطيبة: "مش زعلانة يا ستي." منيرة: "هو إيه اللي حصل صحيح؟ سناء: "أنا جيت لقيتك،،،،،،،،" وحكت اللي حصل. منيرة بلعت ريقها وقالت: "هي قالت كده قدامهم؟ سناء: "أيوا يا ستي، انتي فعلاً عندك السكر." منيرة بإنكار: "لأ طبعاً، الدكتورة دي بتهبل." سناء: "أنا قلت كده محدش صدقني."

منيرة: "فكك، المهم." سناء: "إيه يا ستي المهم؟ منيرة: "روحي وشوفي الأخبار، أصل زمانهم زفوني. روحي شوفي بيقولوا إيه." سناء: "طائرة! ومشيت. منيرة قامت وحطت إيدها على دماغها وقالت: "آه يا منيرة عليكي وعلى اللي بيحصلك." وبعدين بصت بشر وقالت: "والله لأوريكي يا رنيم، هخلي حياتك جحيم زي ما خليتي حياتي كده. ماشي."

جاء المساء ورنيم صحيت وقامت تتمطى وبصت حواليها واستغربت أنها في السرير. قامت وطلعت بره لقت الحجة ليلى قاعدة بتعمل كروشيه. الحجة ليلى بصتلها بابتسامة: "صح النوم يا قمر." رنيم بابتسامة: "مساء الخير يا تاتا." وراحت قعدت. الحجة ليلى: "أجبلك تأكلي؟ رنيم: "لأ مش جعانة." وبصت حواليها: "أومال فين مالك؟ ومين جابني على السرير؟ الحجة ليلى:

"لما وصلنا كنتي في سابع نومه، فمالك شالك ونيمك وغطاكي ومشي راح بيته. صراحة طلع ولد أصيل، قال مينفعش يقعد معانا بالذات إن مفيش حاجة بتربطك بيه وعشان محدش يتكلم." رنيم سرحت شوية وهي مبتسمة، وبعدين برقت وقالت: "انتي قلتي شالني؟ الحجة ليلى: "أكيد مش أنا اللي هشيلك يعني." رنيم بإحراج: "بس بس، إزاي يا تاتا؟ كان لازم تصحيني." الحجة ليلى: "مانتي اللي مرضتيش." رنيم بزعل طفولي: "بس برضه." الحجة ليلى: "خلاص بقى فكك. المهم."

رنيم وهي بتلم شعرها: "ها." الحجة ليلى: "مش هتكملي تعليمك؟ رنيم اتجمدت مكانها وبصت لجدتها وقالت: "انتي قلتي إيه؟ الحجة ليلى: "مش هتكملي تعليمك؟ رنيم بعدم تصديق: "انتي بتكلمي جد؟ الحجة ليلى باستغراب: "آه." رنيم مرة واحدة قامت تتنطط وهي بتقول: "هااااااااااااااااااااااااااااااااا لولولولولولولولولولولولي! هروح الكلية! هروح الكلية! وعدت ترقص. الحجة ليلى بضحك: "يلا أهبل، اهدي يا بت، إحنا بليل." رنيم حضنتها وقالت:

"أنا بحبك أوي يا تاتا، أوي أوي أوي، ومبسوطة أوي بجد." الحجة ليلى بحب: "ربنا يفرحك كمان وكمان يا روحي." رنيم استقرت في حضنها وهي سعيدة جداً وحاسة أن حياتها هتبدأ تتحسن. رؤوف تاني يوم صحي ودخل الحمام ولبس بدلته وحط برفانه واستعد عشان يروح أول يوم شغل، وأول ما فتح الباب كانت الصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...