الشباب قربوا أوي على رنيم وهي حطت إيدها على وشها وقالت: عاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ملقيتش حد قرب منها بعدت إيدها بخوف وبارتياح وشافت حد واقف قدامها ومديها ضهره. وبصت من بين رجليه شافت الشباب واقفين قدامه. بصت فوقها وقالت بصدمة: رؤوف. وقامت وقفت وهو مد إيده ودخلها ورا ضهره وقال بهمس: متخافيش. واحد من الشباب ابتسم بخبث وقال: مش عيب عليك لما تاخد العسل ده كله لوحدك. رؤوف بص
له والغضب هو عنوانه وقال: وإنت ترضى حد يشاركك في مراتك. الشاب باستهزاء: مراتك ههههه قديمه دي. الشاب التاني: يا عم إنت هتستنى كده كده هو واحد مش هياخد معانا دقيقة. وبدأوا يقربوا ورنيم خافت أوي على رؤوف، مش عشان بتحبه لأ، عشان هو لوحده. لو مسكوه هيضربوه وياخدوها. بلعت ريقها وبدأت ترجع. الشاب جه عشان يضرب رؤوف بالرجل بس رؤوف مسك رجله وزقه قلبه في الأرض.
والتاني جه وهو مطلع مطوة وجه عشان يغزها فرؤوف بس رؤوف وطي بحيث هي متجيش فيه وزقه برجله قلبه هو كمان. رؤوف بزعيق: رنيم شغلي العربية بسرعة. رنيم بخوف: مش بعرف مش بعرف. رؤوف: روحي وهتعرفي بسرعة. رنيم طلعت تجري ودخلت العربية وحاولت تفتكر لما بنيامين كان بيعلمها. شغلت المفتاح ودست على البنزين براحة وبدأت تسوق فعلاً بس براحة.
الاتنين اللي وقعوا وقفوا وهجموا كلهم على رؤوف، وأعدوا يضربوا فيه وهو حاول يدافع عن نفسه ويخبط على قد ما يقدر. ولقى رنيم جت زقهم جامد ونط في العربية وقال بزعيق: إجري. رنيم بعياط: أعمل إيه. رؤوف بصوت عالي: دوسي بنزين. رنيم دست بنزين وطارت بالعربية. الشاب: يلا نجري وراهم. واحد وقف وبص عليهم وقال ببرود: لأ سيبوهم. الشاب باستغراب: ليه. نفس الشاب ضحك بخبث وقال: مش هيتهنى بيها. الشاب: عملت إيه. نفس الشاب: فككوا يلا نروح.
وركبوا ومشيوا كلهم وهما عايزين يعرفوا عمل إيه. رنيم وقفت مرة واحدة وخدت نفسها وبصت لرؤوف وهي فرحانة وقالت: عدينا منهم. رؤوف ابتسم وقال بارتياح: الحمد لله. رنيم باستغراب: مالك. رؤوف وهو بياخد نفسه بصعوبة: مفيش. رنيم بصدمة: إنت بتنزف. رؤوف: لأ بخير الحمد لله. رنيم بعياط: إنت اتضربت في جنبك. رؤوف مكنش قادر بسبب النزيف وأغمي عليه. رنيم بصراخ: رؤوووف ياربي أعمل إيه.
وبصت عليه وهو مغمي عليه وجنبه بينزف. كانت لافة شال على رقبتها، شالته ولفته حوالين جنبه عشان النزيف يقف. ومشيت تدور على أي مستشفى لحد ما وصلت لمستشفى ونزلت من العربية وراحت عند الأمن وقالت بعياط: لو سمحت جوزي بينزف الحقوه. الأمن: حاضر ثواني. ورنوا على الممرضين وجابوا الترولي وحطوه وجريوا بيه على العمليات. وهي طلعت وكانت خايفة أوي وعدت تدعي. بنيامين روح البيت. أميرة باستغراب: اومال رنيم فين.
بنيامين باستغراب أكبر: هي مجتش. أميرة بخوف: هي فين. بنيامين بلع ريقه وقال: أنا سبتها وهي. أميرة بخضة: البت فين يا بنيامين. بنيامين سابها ومشي. أميرة: بنيامين بنيامين خد هنا رنيم فين خد يا ولا. وطلعت بس ملاقتهوش قالت بخوف: نهار أبيض ليكون جرالها حاجة استر يارب يارب استر. بنيامين طلع يجري وهو عمال يبص يمين وشمال وهو قلبه هيقف من الخوف. وعمال يدور لحد ما وصل عند ما كان هو ورنيم وقال: هي راحت من هنا.
واعد يمشي ويدور بس للأسف بلا نتيجة. بعد شوية الدكتور طلع. رنيم بخوف: هو عامل إيه. الدكتور بحزن: للأسف خسر دم كتير ومحتاجين دم فوراً وإلا هنخسره. رنيم بصدمة: إيه إزاي مفيش دم هنا. الدكتور: للأسف كان فيه مريض قبله نفس الزمرة وخد كل الدم المتاح. رنيم بخوف: طب والحلال. دكتور: لازم دم o سالب فوراً. رنيم بأمل: أنا أنا دمي كده. الدكتور: طب هايل ممرضة خدي منها فوراً. الممرضة: تعالي معايا.
وفعلاً دخلت وسحبوه منها وشربوها عصير عشان تعوض اللي فقدته. وبعد وقت الدكتور طلع وقال: الحمد لله أنقذناه على آخر لحظة الحمد لله إن انكتب له عمر جديد لأن مكان الإصابة كان الفرق بينه وبين الكبد ١ سم فربنا سترها فعلاً. رنيم بارتياح: الحمد لله. ممكن أدخله. الدكتور: هو كده كده متخدر ونايم فتقدري تدخلي بس ياريت هدوء. رنيم: تمام شكراً. ودخلت قعدت جنبه ومقدرتش تمسك نفسها وحطت دماغها على إيده.
وأعدت تعيط أوي أوي أوي أوي على كل شيء حرفياً. وبعد حوالي ربع ساعة حست بإيد على رأسها. استقامت وقالت بفرحة: رؤوف. رؤوف ابتسم بس مكنش قادر يتكلم. رنيم بهوس: إنت إنت إنت كويس. رؤوف رمش بعينه بمعنى أيوة. رنيم كانت فرحانة وأعدت تقول: الحمد لله الحمد لله. وبصتله ولقت أن عينه متركزة عليها أوي فانكسفت وقالت: احم شكراً على اللي عملته عشاني سواء الصبح أو دلوقتي. رؤوف بصوت متقطع: ده واجب.
رنيم ابتسمت وكانت باصة في الأرض ورؤوف رفع وشها بإيده قال بارتياح: إن تي بخير. رنيم مسكت إيده وهزت راسها وقالت: أيوة الحمد لله بخير. رؤوف ابتسم وحمد ربنا فسره. وبعد شويه الممرضة دخلت وحطت دوا في المحلول وقالت: لو سمحتي ممكن تخرجي هو هينام حالياً بسبب المخدر اللي في العلاج. رنيم: ها حاضر حاضر. وقامت وهي بصاله وطلعت وهي لسة بصاله ومرة واحدة،،،،،
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!